الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الذريعة - آقا بزرگ الطهراني ج 8

الذريعة

آقا بزرگ الطهراني ج 8


[ 1 ]

الذريعة إلى تصانيف الشيعة العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني الجزء الثامن الطبعة الثانية دار الاضواء بيروت ص. ب 40 / 25

[ 2 ]

بسم الله الحمد لله. والصلاة على نبيه محمد وآله عليهم السلام. وبعد فهذا هو المجلد الثامن من كتابنا (الذريعة) فيما أوله الدال المهملة بعده الالف إلى آخر حرف الدال بعده الياء، الا الكتب المسماة بالديوان فانها لكثرتها خصصنا لها المجلدين التاسع والعاشر. من هذا الكتاب. نرجو من القراء الكرام اصلاح نسخهم طبقا لجداول الاستدراكات ثم ارشادنا إلى بقية الاخطاء المستورة علينا.

[ 3 ]

(باب الدال) (1: الدائرة - للسيد عبد الله البليانى القطب. أوله [ الحمد لله الذى لم يكن قبل وحدانيته قبل ] رأيته ضمن مجموعة في مكتبة (الخوانسارى). ونسخة أخرى في المكتبة (الرضوية) بعنوان رسالة (عينية الوجود) كما في فهرسها (ج 4 - ص 139) وعبر عنه في (كشف الظنون - ج 1 - 539) بالرسالة (الاحدية). (2: دائر الوصول - شرح ل‍ (منار الانوار) في أصول الفقه. تأليف حافظ الدين عبد الله ابن أحمد النسفى المتوفى (710) والشرح لمحمد بن مباركشاه الهروي الشهير بميرك البخاري. طبع بلكهنو (1877 م) ولميرك (شرح حكمة العين) المذكور في (ج 6 - ص 121) وعلى هذا الشرح حاشية للسيد مير شريف الجرجاني المتوفى (816) راجعه (3 دائره جهان نما - للمولى حسين بن على الكاشفى المتوفى (910) كتبه أولا ثم هذبه ورتبه في ثمانية جداول وسماه (آئينهء سكندرى) كما مر في (ج 1 ص 50). (دائرة المعارف) () ENCYCLOPEDIE كان اليونانيون القدماء يستعملون هذه الكلمة بمعنى مجموعة سبعة علوم هي (كراماتيك الحساب - الهندسة - الموسيقى - الهيئة - المنطق - البيان). وأما اليوم فان هذين اللفظين ومرادفهما بالفارسية (فرهنگ نامه) تستعمل لخلاصة من جميع العلوم البشرية. والكتب المدونة فيها على قسمين خاصة ببعض العلوم أو عامة لجميعها. وكل منهما اما أن يترتب على حسب موضوعات العلوم فموضوعية، واما أن يترتب على ترتيب حروف الهجاء فقاموسية. فهذه أربعة: 1) عامة قاموسية، 2) عامة موضوعية، 3) خاصة قاموسية، 4) خاصة موضوعية. لاشك أن العلوم دونت أولا مختصرا مجموعا، ثم شرحت وفصلت وانقسمت شيئا فشيئا فالفلسفة في القرون السادسة والخامسة والرابعة قبل الميلاد كانت عند اليونانين علما واحدا.

[ 4 ]

ولما تأسست الجامعة اليونانية الرومية في الاسكندرية بيد البطالسة ثم الرومان في القرنين الثالث والثانى قبل الميلاد انشعبت العلوم، ودامت في التوسع حتى القرن الثالث والرابع بعد الميلاد حيث أخذت الدين المسيحي تتوسع، وارغمت العلم والفلسفة على التواضع امامها. ثم بعد اجتياح الجرمن لاروپا توقف سير الفلسفة في الغرب واتجهت نحو الشرق وامتزجت مع الاديان الشرقية وافكارها، وأوجدت أديانا أخر كالمانوية وغيرها. وكلما مضت الدهور انشعب العلوم أكثر من ذى قبل. وعلى هذا فجميع الكتب العلمية القديمة قد دونت بصورة يمكن لنا أن نسميها اليوم (دائرة معارف) كما أن ما يكتب اليوم بعنوان علم واحد من العلوم قد يجيئى زمان يتشعب فيه ذلك العلم فتسمى هذه الكتب أيضا دوائر معارف، ولكن يمكن لنا أن نخص هذا اللفظ بالكتاب التى جمعت فيها من العلوم ما قد انشعبت وتفرقت وتباينت في زمان تأليف ذلك الكتاب. بحيث لا يعد مؤلفه خصيصا بفن بل يعد ذو فنون في زمانه. وعلينا الآن أن نذكر مختصرا من تاريخ أشهر دوائر المعارف في العالم: - دائرة المعارف عند اليونانيين القدماء 1) يقال أن (سيوسيبوس) ابن أخى افلاطون وتلميذه هو أول يونانى كتب دائرة معارف يونانية، ولكن ليس له اليوم اثر. 2) وكتاب ارسطو أيضا يعدونه دائرة معارف لاشتماله على علوم مختلفة. 3) كتاب (بلينيوس) ويقال أنه كان يشتمل على عشرين ألف مادة من العلوم المختلفة وقد أخذت من ألفى كتاب في جميع العلوم. 4) وبعضهم يعد مجموعات (ستوبينوس) و (سويداس) و (مركيانوس - كابلا) في القرن الخامس بعد الميلاد ايضا من دوائر المعارف. ولكن كتاب (كابلا) المسماة ب‍ (ساتيرا) اختلط فيه مسائل العلوم بحيث لا يتميز. وهذه كتب فلسفية، والفلسفة في ذلك العهد كانت علما واحدا تشتمل على هذه العلوم المتفرقة اليوم، فليست دائرة معارف حقيقة كما ذكرنا آنفا. دائرة المعارف في اللغة اللاتينية 1) ايسيودوروس، الاسقف الاشبيلى في القرن السابع الميلادى أي المائة الاولى

[ 5 ]

من الهجرة. له كتاب (الاصول والاشتقاقات) أو () ORIGNAS المشتملة على اكثر معارف عصره. 2) كتاب هسبالنسيس أيضا في القرن (7 - م = 1 - ه‍). 3) - سلمان كنستانس في القرن (9 - م = 3 - ه‍) له قاموس عام أدبى. 4) في القرن (13 - م = 7 ه‍) ألف القسيس (وين سان دوبوه) تحت نظر (سن لوئى) وبامره كتابه (المرآت في التأريخ والطبيعة والعقايد). 5) في القرن (16 - م = 10 - ه‍) ألف روبرت استفانوس، دائرة معارف وطبعه بپاريس في (1544 م = 951 ه‍) وهى على ترتيب حروف الهجاء. 6) أيضا في ذلك القرن ألف شارل استفانوس دائرة معارف طبعه بپاريس في (1553 م = 960 ه‍) ثم زاد عليها (لويد) وطبعه في اكسفورد في (1671 م = 1082 ه‍) ثم في لندن (1686 م = 1098 ه‍). 7) في القرن (17 - م = 11 - ه‍) ألف مورى قاموس تاريخي عام وطبعه بلندن في (1683 م = 1095 ه‍). 8) وفى القرن (17 م = 11 و 12 ه‍) ألف بايل كتابه (القاموس التاريخي التحقيقى) وطبعه في روتردام (1696 م = 1108 ه‍). 9) وفى القرن السابع عشر جمع معلم من بلدة (برن) اسمه (ماتياس مارتن) دائرة معارف في (1606 م) فكملها (هانرى - آلستد) وطبعها في (1620 م) في بلدة (هربورن) في سبع مجلدات. دائرة المعارف عند الانگليز: 1) قسم بيكن العلوم على الطراز الحديث وتكلم على كل واحد منها بما يستحق في كتابه باللغة اللاتينية فعبد الطريق لتأليف دائرة معارف حديثة فجاء (افرايم - چمبرز) وألف كتابه باسم (سيكلوپيذيا) وطبعه في لندن في (1728 م) في مجلدين كبيرين باللغة الانگليزية. وكرر طبعه خمس مرات في مدة ثمانية عشر عاما وترجم باللغات الافرنسية والايتالية. وهى أول دائرة معارف قاموسية في اروپا ظاهرا. وعلى اثره ذهب جمعية الادباء الافرنسية برياسة (ديده رو) في تأليفهم الآتى ذكره.

[ 6 ]

2) دائرة المعارف. تأليف ويليام اسمللى. طبع في (1771 م). 3) دائرة معارف عام في العلوم الرياضية والطبيعية فقط تأليف (جون هريس) طبع بلندن في (1806 - 1810 م). 4) دائرة المعارف. تأليف اللورد (نر) طبع في (29 - 1846 م) في (132 مجلدا). 5) دائرة المعارف البريطانية. اشترك في تأليفها رجال كاسپنسر وغيره. طبعت أولا في (68 - 1771 م) في ثلاث مجلدات. وطبعت للمرة العشرين في (10 - 1911 م) في (29 مجلدا) وفي (1922 م) ضمت إليها ثلاث مجلدات. 6) دائرة المعارف الاسلامية. ألفه بالانگليزية والافرنسية والالمانية تسعة من المستشرقين هم: وينسينگ، هوتسما، لوى برونسال، ارنولد، هفينك، هارتمان، باسه جيب، شاده. وطبع من (1913 م) إلى (1936 م) وطبع له ضمايم في مجلدات صغار إلى (1938 م). وترجم قسم منها بالعربية والفارسية كما سيأتي 7). دائرة المعارف الكاتوليكية. طبع في (907 - 1914 م) في (16 مجلدا). 8) دائرة المعارف اليهودية. تأليف (سينگر) طبع في نيويورك في (12 مجلدا) في (901 - 1906 م). 9) دائرة المعارف المذاهب. تأليف (جميز - هستينك) طبع في (15 مجلدا) مرتين في (908 - 1932 م). 10) دائرة المعارف الامريكية المنسوبة إلى (ابلتون) طبع في نيويورك في (73 - 1876 م = 90 - 1293 ه‍). وهناك كتب كثيرة طبعت في بريطانيا وامريكا بعنوان انسيكلپيذيا: لا مجال لذكرها. دائرة المعارف عند الافرنسيين: 1) في القرن الثامن عشر الميلادية أسست جمعية الادباء بپاريس برياسة (ديده رو) و (دلامبر) وألفوا دائرة معارف وطبعوها في (51 - 1777 م). 2) وفى تلك القرن أيضا نشر مكتبة (بانكوك) بپاريس دائرة معارف موضوعية في (166 مجلدا صغيرا) اربعون مجلدا منها خرايط ورسوم، وهى في الحقيقة دوائر معارف

[ 7 ]

خصوصية، طبعت من (1781 م) إلى (1832 م) وقد اشترك في تأليفها كثيرون، واخذوا كثيرا من مطالبهم من كتاب (ديده رو) المذكور آنفا. 3) دائرة المعارف الشرقية. في ست مجلدات الفه (هربلو) (1652 - 1695 م) وتممه (گالاند) وطبع في (1783 م) كما في (خاورشناسان - ص 167). 4) دائرة المعارف الجديدة. طبع تحت نظر (كورتين) في (24 مجلدا) بپاريس في (23 - 1832 م = 39 - 1248 ه‍) وطبع ثانيا في (44 - 1863 م = 60 - 1280 ه‍) ومعه (12 مجلدا) ضمايم و (3 مجلدات) خرائط ورسوم. 5) دائرة المعارف والفنون المعروفة برجال العالم. اشترك في تأليفه عدة رجال طبع بپاريس في (22 مجلدا) في (33 - 1845 م). 6) دائرة معارف فلسفية علمية أدبية. تأليف (لروورينو) طبع في (1834 م = 1250 ه‍). 7) قاموس محاوري في (52 مجلدا) طبع في (35 - 1839 م = 51 - 1255 ه‍) في پاريس تحت نظر (دوكت) ثم جدد طبعه مع الضميمة في (1864 م = 1281 ه‍). 8) دائرة المعارف الكاتوليكية للقرن التاسع عشر. طبع في (28 مجلدا) في (39 - 1852 م) تحت نظر (انيچ دوسان بريست) ثم جدد طبعه في (25 مجلدا) وطبع له ضمايم إلى (75 مجلدا) 9) دائرة معارف كاتوليكية في العلوم والآداب والتراجم. طبع بنظر القسيس (گليروا لفسكونت ولش) في (40 - 1848 م = 56 - 1265 ه‍). 10) دائرة المعارف الفلسفية. اشترك في تأليفه جمع تحت نظر (فرانگ) طبع بپاريس في خمس مجلدات في (44 - 1852 م = 61 - 1269 ه‍). 11) قاموس تراجم تاريخية جغرافية عامة. تأليف (ديزورى) و (باشليت). طبع بپاريس في مجلدين في (1857 م = 1274 ه‍). 12) قاموس عام للقرن التاسع عشر تأليف (پير - لاروس) طبع أولا في (1867 - 1284 ه‍). ثم كرر طبعه في (17 مجلدا). 13) قاموس عام للفنون. تأليف پولية في مجلد واحد. طبع للمرة التاسعة في (1870 م).

[ 8 ]

14) قاموس عام للآداب. لپولية أيضا، طبع مكررا في مجلد واحد. 15) دائرة المعارف الكبرى. طبع في (1885 م - 1902) جامعة لاكثر المواد. 16) دائرة المعارف الاسلامية. ألفت بثلاث لغات افرنسية وانگليزية وآلمانية كما ذكرناه ضمن دوائر المعارف الانگليزية. 17) قاموس عام (لاروس) للقرن العشرين في ستة مجلدات كبار طبع في (28 - 1933 م). وعنها استفدنا بعض ما في هذا الفهرس. دائرة المعارف عند الالمان: 1) قاموس عالمى عام. قام بتأليفه (ارخ گروبر) طبع في (1818 م) وكمله (وختر) في (1831 م - 1247 ه‍) وساعده في ذلك (بروك هاوس) وطبع منها (167 مجلدا). 2) قاموس محاوري أدبى عام. قام بتأليفه أولا (لويل) وطبع في ست مجلدات في ليبسيك وامستردام في (1796 - 1810 = 11 - 1225 ه‍) ثم كمله بروك هاوس المذكور وطبعه ثانيا في عشر مجلدات. والطبعة الحادية عشرة منها في (15 مجلدا) في (64 - 1868 م = 78 - 1282 ه‍). ثم ضمت إليها مجلد في (1873 م). وطبع أيضا في (901 - 1903 م) في (16 مجلدا). 3) دائرة معارف أخرى بذلك الاسم أيضا طبع في (40 - 1852 م) في (46 مجلدا) ثم طبعت في (94 - 1897 م) في (17 مجلدا) ومعه ضمايم سنوية، ثم طبع للمرة السادسة في (907 - 1909 م) في (20 مجلدا) والطبعة السابعة منها في (1924 م) في (12 مجلدا). 4) دائرة المعارف الاسلامية. ألف بثلاث لغات آلمانية وافرنسية وانگليزية، كما ذكرناه ضمن دوائر المعارف الانگليزية. بقية دوائر المعارف الغربية: 1) دائرة معارف بيفاتى الايتالية. طبع في (12 مجلدا) في (46 - 1751 م). 2) دائرة المعارف الايتالية. طبع في بندقية في (1854 م). 3) دائرة المعارف الايتالية. تأليف (گرولامو - بكاردو - تورين) طبع في (75 - 1888 م) في (24 مجلدا) ثم ضمت إليه خمس مجلدات في (89 - 1899 م). 4) دائرة المعارف الپولونية. طبع بورشو في (1868 م) في (30 مجلدا).

[ 9 ]

5) دائرة المعارف الروسية طبع بپترزبورگ (لنين گراد) في (82 مجلدا) في (1891 - 1904 م) وضمت إليه اربع مجلدات في (1907). 6) دائرة المعارف الاسپانيولية الامريكية. طبع في (59 مجلدا) في (905 - 1928 م). 7) دائرة المعارف اليهودية الانگليزية. طبع في نيويورك في (12 مجلدا) في (901 - 1906 م) وهو تأليف (سينگر). 8) وهناك دائرة معارف يهودية عبرية تطبعه اليوم حكومة ايسرائيل بفلسطين دائرة المعارف في الشرق الاقصى: 1): دائرة المعارف المسماة (كوكين سى فون لوى تسن) ألفه (شوهوفو) في (1246 م - = 644 ه‍). 2) دائرة المعارف المسماة (ينگ لو تاتين) اشترك في تأليفه (2200 رجل) من العلماء فألفوه في (1407 م = 810 ه‍) وهى تشتمل على حدود التسعماية مجلد. 3) وقد ألف في القرن (17 م = 11 ه‍) عدة كتب صينية على نهج دائرة المعارف. 4) وكذلك في القرن (19 م = 13 ه‍). فقد ألف في أوائل هذا القرن دائرة معارف تحت عنوان (سان تساى توفهى) طبع منها (130 مجلد) باللغتين اليابانية والصينية. وقد قسم مواضيعه إلى ثلاثه اقسام، السماء، الارض، الانسان. دائرة المعارف والموسوعات عند المسلمين: 1) رسائل اخوان الصفا. مجموعة تشتمل على احدى وخمسين رسالة في علوم مختلفة ألفها جمعية اخوان الصفا في اواسط القرن الرابع (1) وقد طبع في ليبسيك في (1883 م) وفى مصر


(1) قد نسب بعض الاشاعرة القدماء هذه الجمعية إلى الكفر والزندقة والالحاد، وبعض ينسبهم إلى القرامطة، وبعض ينسبهم إلى الاسماعيلية وهكذا، ولم يقل أحد بكونهم من الاشاعرة السنيين. وعلى أي فالحق انهم كانوا فرقة اجتمعوا في جنوب العراق وخوزستان وجعلوا نصب أعينهم تنوير أفكار عامة الناس وبث العلم بين جميع الطبقات والكفاح ضد الجهل لترقية مجتمعهم الذى كانوا يعيشون فيه خاصة والمجمع ؟ البشرى عامة، وليست هذه الجمعية أول واحدة من نوعها، فانا نجد في هذه المناطق قبيل مجيئي الاسلام جمعيات اصلاحية كانت تعارض قانون انحصار العلم في الطبقة العالية من الناس، ذلك القانون الذى باستناده منع أنوشروان (531 - 579 م) الرجل الحذاء من اكتساب العلم وتعلم الكتابة. ثم ان هذه الجمعيات الاصلاحية ما كانت توشك ان تحقق بعض أهدافها بعد كفاح شديد، حتى كانت تواجه مقاومة الطبقات العليا البقية في الصفحة الآتية (*)

[ 10 ]

والهند مكررا. وطبع ترجمته الهندية بلندن في (1861 م) وترجمة بعض رسائله بالفارسية طبعت بالهند. وللفيض الكاشانى مختصرها بالعربية، ولغيره مختصرها بالفارسية، وقد ذكر كشف الظنون مختصرا آخر منها بعنوان (مجمل الحكمة) وقد طبع ديتريصى الآلمانى مختصرا آخر منها بعنوان (خلاصة الوفاء في اختصار رسائل اخوان الصفا) ببرلن في (1886 م) ذكرناه في (ج 7 - ص 235). وقد كتب الحكيم المجريطى (المادريدى) المتوفى (395) رسالة في قبال هذه الموسوعة، وسماها باسمها، ولكنه اراد تطبيق الفلسفة على الدين على عكس ما فعل أعضاء هذه الجمعية. توجد نسختها في مكتبة (الملك) وغيرها. 2) المعلم الثاني أو نصر محمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) الفارسى. هو من فارياب


البقية من الصفحة السابقة: ومعارضة الحكومة، فيضيقون عليها الخناق ويعدمونها أحيانا، فيتوسل اتباع هذه الجمعيات إلى عقايد الاقليات في المملكة وتختفي تحت ستار مذاهبها وتأخذ منها وتتأثر عنها فتنقلب مذهبا في عرض تلك المذاهب شيئا فشيئا. ويمكن ان نعد من هذه الجمعيات التى انقلبت مذهبا خاصا بعد اندحارها، المانوية أصحاب مانى (216 - 272 م) وكذلك المزدكية أصحابه (487 - 529). وبعد الاسلام نعرف من هذه الجمعيات مالا يحصى عددا كالمسلمية، الاسماعيلية، البابكية، الخرمية، وغيرهم، وسبب ذلك أن الاسلام جاء بحرية العلم ورغب إلى التفكر وساوى بين الامم ورفع الفوارق الا بالتقوى، ولكن الحكومتين الاموية والعباسية سحقت هذه القوانين المقدسة التى كان اجرائها أمنية المسلمين ومثلهم العليا، وجعلتها تحت اقدامها وفعلت ما فعلته الاكاسرة والقياصرة، فأوجدت الشعوبية ومنعت التفكير الحر وطاردت العلماء بعنوان أنهم شيعة أو اسماعيليين أو غيرهم. فكانت قيام أبو مسلم الخراساني وطرد الامويين كبارقة نال بها العلم بعض الحرية الا أنها اندحرت بقتله. ثم قيام المأمون بخراسان على يد آل سهل وغلبته على أخيه ببغداد أعطت للفلاسفة حرية البحث إلى حد ما، ولكن مأمون ما لبث حتى قتل الامام الرضا وغدر بآل سهل ومات مأمون نفسه، فرجع الامر كما كانت عليه سابقا. وهكذا كانت الدولة العباسية تارة يسهل على العلماء والفلاسفة وذلك ما إذا كان على رأس حكومتهم رجال يحبون العلم وتشدد عليهم تارة أخرى وذلك إذا كان عكس ذلك، فيقتلون العلماء حيث وجدوهم ويضطر هؤلاء على التستر والعمل سرا. وأول جمعية علمية سرية نعرفها أسست في أواسط القرن الرابع في البصرة وكان لها فرع ببغداد هي جمعية اخوان الصفا ولا نعرف من أعضائها غير خمسة ذكروا في (ج 1 - ص 383) وألفوا المجموعة المعروفة برسائل اخوان الصفا في الحساب والهندسة الموسيقى، المنطق، النجوم، المعادن، الحيوان، النبات، وشيئى عن النشو والتكامل وغيرها. جمعوها في رسالات صغار يمكن استنساخه لكل من يحسن الكتابة، وكتبوها بلسان ساذج عامى يمكن فهمه لكل أحد. وكان غرضهم في ذلك نشر العلم باسهل الطرق بين جماهير الناس، كما استفاد المانويون قبل هؤلاء من التصاوير والنقوش والموسيقا لبث العلم بينهم. (ع. م) (*)

[ 11 ]

وقد سكن الشام، وهو اول فيلسوف مسلم شيعي ألف موسوعة عظيمة سماها (احصاء العلوم) وقد ذكر في (ج 1 - ص 289) وترجم بعدة لغات اروپية. 3) على بن عباس المجوسى المتوفى (384) له (دائرة المعارف الطبية) قاموسيا توجد نسخته في مكتبة جامعة (پرنستن) في امريكا، كما في (خاور شناسان - ص 260). 4) أبو عبد الله محمد بن أحمد الخوارزمي المتوفى (387) له (مفاتيح العلوم) في الفقه والكلام، النحو، الكتابة، الشعر، الاخبار، الفلسفة، المنطق، الطب، العدد، الهندسة النجوم، الموسيقى، الخيال، الكيمياء، وقد طبع في ليدن (1895 م). 5) أبو حيان التوحيدي المتوفى (400) له (المقابسات) طبع بالهند في (106 مقابسة) 6) أبو على احمد بن محمد بن مسكويه المتوفى (421) له (اقسام الحكمة) المذكور في (ج 2 - ص 271). 7) أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى (427) له رسالة في ماهية العلوم وصفه طاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ولعله اقسام الحكمة المذكور في (ج 2 - ص 272). 8) جمال الدين أبو عبد الله القزويني، قال بروكلمان في فهرسه ان له (مفيد العلوم ومبيد الهموم) وقد الفه في (527) ولكن المطبوع مكررا منسوبة إلى أبى بكر الخوارزمي. وفى كشف الظنون نسبه إلى بعض المغاربة 9) أبو بكر بن خير البلوى المتوفى (559) له (انموذج العلوم في (24 علما) توجد نسخته في وينه كما في آداب اللغة لجرجي زيدان. 10) نشوان بن سعيد بن نشوان الحميرى اليمنى المتوفى (573) له (شمس العلوم. ودواء كلام العرب من الكلوم وصحيح التأليف والامان من التحريف). قاموس لغوى فيها البحث عن مصطلحات العلوم في (18 مجلدا) وقد اختصره ولده أبو عبد الله محمد بن نشوان في ثلاث مجلدات بعنوان (ضياء الحلوم في مختصر شمس العلوم) قال جرجى زيدان انه توجد نسخة المختصر في أياصوفية. أقول ونسخة عصر المؤلف توجد في مكتبة (المشكاة) عبر الكاتب في ظهر الجزء الثالث عن المؤلف: ب‍ [ وفقه الله للخير ]. 11) أبو الفرج عبد الرحمن بن على المعروف بابن الجوزى المتوفى (597). له (المدهش) في خمسة علوم كما في (كشف الظنون).

[ 12 ]

12) رادياش البرار له (جامع الفنون، وقامع الظنون) توجد الجزء التاسع منه في النجوم ببرلن كما في اداب اللغة لجرجي زيدان. 13) فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى بهرات (606). له (حقايق الانوار) في ستين علما بالعربية، و (جامع العلوم) المشتمل على اربعين علما بالفارسية كما في كشف الظنون. 14) السكاكى يوسف بن محمد المتوفى (626) له (مفتاح العلوم) المذكور في (ج 6 - ص 214). 15) الخواجه نصير الدين محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (672) له (اقسام الحكمة) توجد نسخته في مكتبة برلن كما في آداب اللغة. ومكتبة راغب باشا كما في (الذريعة ج 2 - ص 272). 16) نجم الدين بن شبيب الحرانى المتوفى (695) له (جامع العلوم وسلوة المحزون) المذكور في كشف الظنون توجد نسخة منه ببرلن كما في آداب اللغة المذكورة. 17) النويري احمد بن عبد الوهاب. له (نهاية الارب في فنون الادب) فيها خمسة علوم السماء، الانسان، الحيوان، النبات، التأريخ. وقد طبع بمصر. 18) احمد بن يحيى بن فضل الله المتوفى (749). له (مسالك الابصار في ممالك الامصار) موضوعي مطبوع ونسخته الفتوغرافية. في المكتبة الخديوية في (9381 ص). 19) محمد بن محمود الآملي المتوفى (753). له (نفائس الفنون في عرائس العيون) موضوعي فارسي فيها (120 علما) مطبوع مكررا. 20) شمس الدين محمد بن ابراهيم الانصاري المتوفى (794). له (ارشاد القاصد إلى أسنى المقاصد) تشتمل على ستين علما. وعنه اخذ طاش كبرى زاده المتوفى (962) طبع بالهند وبيروت. 21) شرف الدين اسماعيل المقرى المتوفى (837). له (عنوان الشرف) في الفقه والنحو والتاريخ والعروض مجدولا. طبع مكررا. 22) السيد مير شريف الجرجاني المتوفى (816) له (التعريفات) قاموسية، فيها بيان مصطلحات علوم زمانه، مطبوع. وله أيضا (مقاليد العلوم) في (21 علما) موضوعي

[ 13 ]

توجد في المتحف البريطاني كما في آداب اللغة العربية. 23) محمد شاه بن محمد الفنارى المتوفى (839). له (انموذج العلوم) مائة مسألة من مائة فن على منوال الحقايق للرازي، ذكر في كشف الظنون وتوجد في مكتبة برلن. 24) على بن محمد بن مسعود مصنفك الهروي البسطامى المتوفى (875) له (حل الرموز ومفاتيح الكنوز) فيها العرفان والشعبدة ايضا. ونسبه كشف الظنون إلى على دده توجد نسخته في الخديوية. 25) عيسى الصفوى المتوفى (953). له (انموذج العلوم الاسلامية واللغوية) نسخة منه في وينه كما في آداب اللغة. 26) جلال الدين محمد بن اسعد الدوانى المتوفى (907). له (انموذج العلوم) المذكور في (ج 2 - ص 406). 27) جلال الدين السيوطي المتوفى (911). له (النقاية) في (14 علما) طبع شرحه لمؤلفه بالهند، وقد نظمه السنباطى الآتى. 28) احمد بن مصطفى طاش كبرى زادهء المتوفى (962). له (مفتاح السعادة ومصباح السيادة) فيها سبعة علوم. طبع بالهند. ثم أن ولده محمد ترجمه بالتركية وزاد عليه حتى بلغ الخمسماية علم. 29) عماد الدين الدمشقي المتوفى (986). له (عشرة ابحاث عن عشرة علوم) توجد نسخته ببرلن كما في آداب اللغة. 30) افضل الدين محمد تركه المتوفى (990). له (انموذج العلوم) المذكور في (ج 2 - ص 404). 31) احمد بن عبد الحق السنباطى المتوفى (990). له (روضة الفهوم في نظم نقاية العلوم) للسيوطي نظم قسم الفقه والمعاني والبيان والبديع منها. طبع بمصر. 23) محمد بن على سپاهى زاده البروسى، المتوفى (997). له (انموذج الفنون) في التفسير والحديث والكلام وأصول الفقه والبيان والطب والنجوم. ذكر في كشف الظنون. وقال جرجى زيدان أن نسخته موجودة في وينه. 33) عبد الكاظم الگيلانى. له (الاثنى عشرية) المذكورة في (ج 1 - ص 119) ألفه

[ 14 ]

في (1015). 34) القاضى نور الله الشوشترى الشهيد (1019). له (أنموذج العلوم) المذكور في (ج 2 - ص 408). 35) ابراهيم الهمداني المتوفى (1025). له (الانموذجة) المذكورة في (ج 2 - ص 409) 36) محمد أمين الاسترابادي المتوفى (1036). له (دانشنامهء شاهى) الآتى قريبا. 37) محمد أمين بن صدر الشيروانى المعروف بملا زاده المتوفى (1036). له (الفوائد الخاقانية الاحمد خانية) فارسية موضوعية فيها (53 علما) عشرة منها شرعية واثنا عشر منها لغوية وثلاثون منها فلسفية. 38) كاتب چلپى الحاجى خليفة مصطفى بن عبد الله المتوفى (1067). له (كشف الظنون عن اسامى الكتب والفنون) طبع مكررا. وطبع الترجمة الآلمانية لمقدمته في ضمن دائرة المعارف لفون همرالمآنى في ليبسيك. وله مستدركات متعددة. 39) أبو البقاء الكفوى القرمى الحسينى المتوفى (1095). له (كليات العلوم) في اصطلاحاتها كالتعريفات ولسان الخواص وغيرهما، ويعرف بكليات أبى البقاء. طبع بطهران واستانبول. 40) فرج الله بن محمد بن درويش الحويزى. له (تذكرة عنوان الشرف) المذكورة في (ج 4 - ص 41) ألفه في (1094). 41) آقا رضى القزويني محمد بن الحسن المتوفى (1096). له (لسان الخواص) على منوال التعريفات وكليات أبى البقاء وكشاف اصطلاحات الفنون وهى مما تسميه الافرنج ب‍ () TECHNICAL TERMS وهو أحسن دائرة معارف الف في العصر الصفوى ذكر في (ج 6 - 189). توجد نسخة ناقصة منه في مكتبة (الملك) وأخرى بمكتبة (سلطان القرائى) وأخرى في مكتبة (الشريعة) وأخرى عند آية الله زاده المازندرانى بطهران وأخرى عند صادق الانصاري بطهران. 42) احمد الرشيدى المغربي المتوفى (1096). له (تيجان العنوان) وهى ارجوزة في التصوف والمنطق والنحو والاصول. قال جرجى زيدان في آداب اللغة ان نسخته توجد ببرلن

[ 15 ]

43) محمد بن الحسن الشيروانى المتوفى (29 رمضان - 1098). له (انموذج العلوم) المذكور في (ج 2 - ص 406). 44) محمد باقر بن محمد تقى المجلسي المتوفى (1111). له (بحار الانوار) دائرة للمعارف الشرعية. ذكر في (ج 3 - ص 16). وله مستدركات ذكرت هناك. 45) قوام الدين محمد بن محمد مهدى السيفى القزويني المتوفى (1150) له الارجوزات المذكورة في (ج 7 - ص 225) في الاخلاق وأصول الفقه والتجويد والحساب والخط والصرف والطب والفقه والنحو وغيرها. 46) ساچقلى زاده المرعشي المتوفى (1150). له (ترتيب العلوم) في تعاريف الفنون وترتيب بعضها على بعض توجد قطعة منه في الخديوية. 47) التهانوى محمد صابر الفاروقى المتوفى (1158). له (كشاف اصطلاحات الفنون) على نحو لسان الخواص المذكور قاموسي طبع بكلكتة واستانبول. 48) الميرزا محمد الكرماني المتوفى حدود (1193). له (خلاصة العلوم) المذكور في (ج 7 - ص 230). 49) القاضى عبد النبي الاحمد نگرى الهندي. له (دستور العلماء) ملمع قاموسي طبع بالهند (1329). 50) السيد أبو محمد الحسن صدر الدين الاصفهانى الكاظمي المتوفى (1354). له (تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام) ألفه في (1329) وطبع مختصره الموسوم بالشيعة وفنون الاسلام. 51) السيد محسن الامين العاملي الحسينى. له (أعيان الشيعة) طبع الجزء الاول منه في (1354) وخرج منها حتى الان ثلاثون مجلدا. - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - ويمكن أن يعد من هذا الموضوع ما ذكر في (ج 5 - ص 165) فان عنوان (جنگ) أو (السفينة) أو (كشكول) أو أسماء خاصة مثل (مدنية العلوم) و (مدائن العلوم) و (خزائن العلوم) و (مشكلات العلوم) وغيرها تشتمل على مجموعات مسائل مختلفة، لكنها مختلطة لا يستفاد منها عند المراجعة إليها.

[ 16 ]

ومن هذا الموضوع أيضا ما ذكر في (ج 5 - ص 171 - إلى - 241) فهى أجوبة لمسائل مختلفة كان يسئل عنها العلماء فيجيبون عنها، فهى موسوعات بين صغيرة وكثيرة وفيها ما يشتمل على مجلدات. وعلى أي فان تأليف الموسوعات في الاسلام كثيرة وقديمة، ولا يمكن جمعها في عدة صفحات وما ذكرناها هي المشهورة منها، وبعضها تعريفات لمصطلحات العلوم مما يسميه الاروپاويين ب‍ () Technical terms راجع الارقام (22، 39، 41، 47، 49) والبقية موسوعات جمعت فيها علوم مختلفة فهى دوائر معارف من القسم المحدود الخاص المرتبة على حسب المواضيع. واما تأليف دائرة معارف عامة بمالها من المعنى اليوم فلم تبرز إلى الوجود في الممالك الاسلامية (ايران ومصر وتركيا وغيرها) الا في أواخر القرن الثالث عشر واوائل القرن الرابع عشر. اما في ايران: - 1) تألف بامر ناصر الدين شاه في الربع الاخير من القرن الثالث عشر جمعية التأليف تحت نظارة اعتضاد السلطنة على قلى ميرزا، وانتخب لجنة مركبة من اربعة رجال هم 1) الشيخ مهدى العبد الرب آبادى 2) الميرزا أبو الفضل الساوجى 3) الميرزا حسن خان الطالقاني 4) الشيخ عبد الوهاب القزويني. وهؤلاء ألفوا (نامهء دانشوران) وطبع منها إلى حرف الشين ست مجلدات في التراجم واحوال الرجال. 2) ثم ان اعتماد السطنة محمد حسن خان ترأس الجمعية المذكورة بعد اعتضاد السلطنة، وأسس تحت نظارته جمعية أخرى للترجمة عن اللغات الاروپية كما صرح بذلك نفسه في (المآثر والآثار - ص 114 و 127). وبمعونة هؤلاء العلماء كتب تأليفاته القيمة، ومنها الموسوعة الكبيرة الموسومة ب‍ (مرآت البلدان) وهو معجم جغرافى بالفارسية طبع منها إلى آخر حرف الجيم في عدة مجلدات ضخام في (1296) ومنها (المآثر والآثار) المطبوع (1307). 3) وفى (1347) قام الشيخ عبد العزيز جواهر الكلام بطبع مجلدين من كتابه (آثار الشيعة) المرتبة على حسب المواضيع الا انه عاد وألفها على الترتيب القاموسى وطبع

[ 17 ]

المجلد الاول منها في عشرة اجزاء صغار من اول الالف إلى كلمة (ابن صقر) في (1324 ش) تحت عنوان (دائرة المعارف اسلاميهء امامية وايران). 4) وفى (1324 ش) ابزم الجلس النيابي الايرانى قانونا كلفت الحكومة القيام بطبع دائرة معارف الفه على اكبر دهخدا تحت عنوان (لغت نامه) وأن يعاونه في ذلك عدة من العلماء ذكر اسماء خمسة منهم في مقدمة الكتاب وهم الدكتور صفا والدكتور معين والدكتور بيانى والدكتور زنگنه والدكتور صديقى وقد خرج من الطبع حتى الآن عدة آلاف صحيفة كبيرة منها، ويشتغل فيها اليوم عدة من رجال العلم في طهران. 5) وفى (1354) قام عدة بتأليف دائرة معارف على نفقة الحاج حسين آقا ملك التجار بطهران وبعد قليل توقف العمل فيها وقد رايت منها ألف ورقة كبيرة في حرف الالف فقط 6) ثم (1318 ش) طبع محمد على الخليلى ترجمة دائرة المعارف الاسلامية عن العربية بالفارسية كما سيأتي. 7) وقد قام أخيرا احمد آرام، وحسن صفارى، ورضا اقصى وغيرهم بترجمة مجموعة (?) QUE SAIS - JE الموسوعة الافرنسية الجديدة المطبوعة منها حتى الآن حدود الخمسمائة مجلد صغير في پاريس، فطبعوا منها بالفارسية مجلدات كثيرة تحت عنوان (چه ميدانم ؟). واما في مصر: 1) فاول دائرة معارف عامة قاموسية طبع بالعربية هي التى ألفها پطرس البستانى فطبع منها ست مجلدات في حياته ومات في (1301) ثم قام ولده سليم البستانى مقامه في طبع السابع والثامن ومات أيضا: فطبع التاسع والعاشر والحاديعشر إلى حرف العين ابنائه الباقون بمساعدة ابن عمهم. فتوقف أمره. 2) محمد فريد وجدى ابن مصطفى بن على رشاد. ألف (دائرة معارف القرن الرابع عشر) في عشرة مجلدات طبع مرة في (1910 م) بمصر. وأخرى في (1923 م). 3) دائرة المعارف الاسلامية. هي ترجمة عن كتاب الف بثلاث لغات آلمانية وافرنسية وانگليزية. الفه تسعة من المستشرقين كما ذكرناه سابقا. والترجمة هذه لمحمد ثابت، وأحمد الشنتناوى، وابراهيم زكى خورشيد، وعبد الحميد يونس، ترجموه عن

[ 18 ]

الافرنسية وقد طبع الجزء الاول منها في مصر في (1352 ه‍ - 1933 م) إلى لفظة (أرمية). ثم عدة اجزاء أخر حتى اليوم. واما في تركيا: 1) فطبع في (1300) كتاب (لغات تاريخية وجغرافية) في سبع مجلدات بالتركية من تأليف أحمد رفعت بيگ آزاد. 2) ثم طبع في (1316) كتاب (قاموس الاعلام التركية) في ست مجلدات. تأليف شمس الدين سامى بيگ ابن خالدبيگ المتوفى (1904). وكلاهما قاموسية تركية مكتوبة بالحروف الشرقية. 3) ثم ان الحكومة الجمهورية التركية مشغولة الآن بطبع دائرة معارف تركية عامة كبيرة قاموسية بالحروف اللاتينية. المصحح: ع. منزوى ابن المؤلف (4: دائرة المعارف) لملك المؤرخين ميرزا عبد الحسين خان بن هداية الله خان بن ميرزا محمد تقى سپهر الكاشانى الطهراني المتوفى (1352) قال في (سالنامهء پارس - 1312 ش) أنه يقرب من ثلاثماية ألف بيت في خمس مجلدات كبار في بيان اللغات العلمية والفنية والتأريخية والادبية. (5: دائرة المعارف اسلامي) ترجمة بالفارسية عن أصله المعرب المترجم عن الافرنسية ألف الاصل بثلاث لغات المانية وانگليزية وافرنسية تسعة من المستشرقين وهم: هوتسما، وينسينگ، آرنولد، بروونسال، هفينگ، شاده، باسيه، هارتمان، جيب. وقد ترجمها بالعربية محمد ثابت، أحمد الشنتناوى، ابراهيم زكى خورشيد، عبد الحميد يونس، بمصر ثم ترجمها من العربية بالفارسية الشيخ محمد على الخليلى بن الحاج ميرزا حسين ابن ميرزا خليل الطهراني وقد خرج من الطبع جزآن في طهران (1318 ش) في (400 ص) آخره لفظية (ابن الفوطية). (6: دائرة المعارف اسلاميهء امامية وايران) فارسي للشيخ عبد العزيز بن عبد الحسين ابن عبد على بن الشيخ محمد حسن صاحب (جواهر الكلام) ذكر في أوله أنه ألف أولا (آثار الشيعة الامامية) وطبع منها مجلدين ثم بداله أن يرتبه على ترتيب دائرة معارف

[ 19 ]

امامية ايرانية عامة قاموسية. وقد طبع منها عشرة أجزاء في مجلد واحد، وفى آخره مستدرك لهذا المجلد في طهران (1324 ش). وينتهى هذا المجلد إلى لفظة (ابن صقر). ومر (آثار الشيعة) في (ج 1 - ص 8). (7: دائرة المعارف روابط جنسي) أو (رهبر عشق) في موضوع الباه. تأليف تيرمن هير. ترجمه بالفارسية عبد الله راهنما. طبع للمرة الثالثة في (1328 ش) في (268 ص) بطهران، ومر مثلها في (ج 7 - 149). (8: الدائرة الهندية) للشيخ تقى الدين أبى الخير الفارسى أوله [ بعد الحمد والثناء، يقول الفقير محمد بن محمد الفارسى... لا يخفى على أولى النهى أن معرفة سمت القبلة يمكن بوجوه كثيرة وطرق عديدة، منها ما هو الدائرة المباركة الهندية ] ثم قدم مقدمة وبعدها شرع في بيان الدائرة الهندية. نسخة منه بخط محمد باقر بن محمد مهدى في (1090) عند الشيخ عبد الحسين الحلى قاضى الجعفرية ببحرين أخيرا. وأخرى عند السيد آقا التسترى في النجف. (9: كتاب داحس والغبراء) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى النسابة المتوفى (205) عده ابن النديم في كتبه المؤلفة في أيام العرب (ص 142 - الفهرس). (10: دادو ستد) في مسائل البيع على طبق الروايات بالفارسية ألفه السيد على بن محمد المرعشي المعروف بسيد الحكماء المتوفى (1316) ذكر حفيده السيد شهاب الدين ابن محمود ابن المؤلف أنه موجود عنده. (11: رسالة الدار عن محاورات الفار) للشيخ صفى الدين عبد العزيز السنبسى الحلى المتوفى (750) أو بعدها بسنتين أو تسع سنين أنشاها عن لسان دار كان يسكنها في ماردين وطبع مع ديوانه. (12: كتاب الدار) لابراهيم بن محمد الثقفى المتوفى (283) ذكره النجاشي في عداد تصانيفه. (13: دار السرور فيما يتعلق بأبى الشرور وأتباعه) للشيخ على أكبر بن غلام على الكرماني نزيل مشهد خراسان المعاصر الملقب بمروج الاسلام، وله (هداية المحدثين) المطبوع، و (نفايس اللباب) وغيرهما.

[ 20 ]

(14: دار السرور في علم الدنيا والقبور) فارسي للشيخ العالم نور الدين محمد حسين الشريف ابن محمد المحلاتي المتوفى (1362) عن قرب ثمانين سنة من عمره أوله [ سرور قلوب عارفين وفرح وراحت دلهاى محبين حمد وشكر خداونديست ] مرتب على بابين وخاتمة الباب الاول في معرفة الدنيا في اثنى عشر سرورا (1) الايات الواردة فيها (2) الاخبار المروية (3) في ضديتها مع الآخرة (4) فيما وصفها به امير المؤمنين ع (5) في المذموم والممدوح منها (6) في أقسام العلماء (7) في مباحثة النفس - للمولى محمد طاهر القمى - (8) في اغتنام العمر (9) في علاج حب الدنيا (10) في الزهد والزاهدين (11) في ابناء الدينا (12) في فضيلة الفقر. فرغ من الباب الاول ضحى يوم الاحد (29 - شعبان - 1339) وفى آخره سأل من الله التوفيق لاتمام الباب الثاني في معرفة القبور وأحوال الانسان من الموت إلى يوم النشور، والنسخة بخط السيد محمد باقر المحلاتي في النجف عن خط المؤلف في (5 - شوال - 1339) في (327 ص) في عشرة آلاف بيت. (15: دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام) لشيخنا النوري الحاج ميرزا حسين بن الميرزا محمد تقى النوري الطبرسي المولود بها في (1254) والمتوفى بالنجف ليلة الاربعاء لثلاث بقين من جميدى الآخرة (1320) فرغ من تأليفه في (1292) وهى السنة الثانية من نزوله بسامراء، وطبع بطهران كلا مجلديه في (1305) ضمن مجلد ضخم كبير اودع في اول مجلديه مطالب متعلقة بالمنام من حقيقته وسببه وعوارضه من أحكامه وآدابه في الشرع وما يتعلق بالرؤيا وانواعه وتعبير الرؤيا وذكر بعض المنامات وغيرها وأما مجلده الثاني فلقد رتب فيه مكارم الاخلاق على الحروف الهجائية لتسهيل التناول واورد في كل واحد منها الاحاديث الواردة عن أهل البيت (ع) في مدحه أو ذم نقيضه. (16: دار السلام في أحكام السلام في شرع الاسلام) للسيد الميرزا عبد الهادى بن الحاج الميرزا اسماعيل بن السيد رضى بن اسماعيل الحسينى الشيرازي، رسالة مبسوطة. انهى فيها فروع السلام إلى ألف مسالة. (17: دار السلام ومدار الاسلام) في أربعين حديثا نبويا توجد نسخة منه في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها (ج 1 - ص 200) راجعه. (18: دار السلام فيمن فاز بسلام الامام) أي صاحب العصر (ع) فارسي وكأنه ترجمة ومستدرك

[ 21 ]

لباب من رآى الحجة (ع) من الجزء الثالث عشر من كتاب البحار، للشيخ محمود بن جعفر بن باقر الميثمى العراقى نزيل طهران والمتوفى بها حدود (1310) وحمل طريا إلى النجف ودفن في داره الصغيرة قريبا من الصحن، أوله [ حمد بي حد وثناى بى عدد ] رتبه على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمه فرغ منه (1301) وطبع بطهران (1303) وهو من تلاميذ الشيخ الانصاري، ومن استفادات استاده المذكور (قوامع الاصول) له المطبوع الآتى. وله تصانيف أخر لكن لم يطبع منها الا هذان الكتابان. (19: دار الصفا من بحر الشفا) قصيدة وترية، للسيد سالم بن أحمد شيخان بن على مولى الدويلة الصفى الحسينى اليمنى المتوفى (1046) مؤلف كتاب (الاخبار والانباء بشعار ذي القربى الالباء) الذى فاتنا ذكره وقد ذكرهما في (ذيل كشف الظنون ص 442) (20: دار العرب) لامام اللغة أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي اللغوى العروضى مؤلف (تفسير أسماء النبي (ص)) المذكور في (ج 4 - ص 347) وقد ذكر تصانيفه في (ج 4 - ص 84 معجم الادباء) وهو من مشايخ الشيخ الصدوق قال في (اكمال الدين ص 250) [ سمعنا شيخا من أصحاب الحديث يقال له أحمد بن فارس الاديب ] ونقل عنه حكاية راشد جد بنى راشد الهمدانيين من رؤيته الحجة (ع). (21: دار المجانين) ياتيمارستان، احدى الروايات الفارسية بقلم السيد محمد على جمال زاده ابن جمال الدين بن عيسى ابن اخ السيد صدر الدين الاصفهانى العاملي طبع (1320 ش) وله (يكى بود ويكى نبود). و (صحراى محشر) كما يأتي. (22: كتاب الدارات) لابي عبد الله محمد بن عبد الرزاق البيهقى السبزواري من أقرباء آل بديل بن ورقاء الخزاعى النازلين بمحال نيشابور وسبزوار ومعاصر القفال الشاشى الذى مات (336) ذكر في (تاريخ بيهق - ص 163) أن له ديوانا في خمس مجلدات جمعه السيد أبو الحسن محمد بن على العلوى السوبزى، وقال ان كتاب الدارات هذا دونه باسم الامير ناصر الدولة أبى الحسن السيمجورى، وأودع فيه فوائد كثيرة (اقول) كان أبو الحسن أو أبو الحسين محمد بن ابراهيم بن سيمجور أمير خراسان من (347) إلى (378) الا عدة سنين في خلال المدة، وانما لقبه بناصر الدولة، نوح الثاني من الملوك السامانية في (365) بعدما تزوج بابنته فيظهر أن تأليفه كان بعد صدور هذا اللقب له. قال البيهقى

[ 22 ]

ومن هؤلاء الحافظ حسن بن أبى على بن عبد الرزاق البيهقى المتوفى (شعبان - 562) وابن اخيه المعلم على بن ابراهيم بن ابى على بن عبد الرزاق (1). (23: داروين وداروينيسم) في عقايد داروين الانگليزى في النشو والارتقاء تأليف محمود بهزاد. طبع ثانيا بطهران في (1325 ش) في (136 ص). (24: داروى حياة) فارسي مطبوع بايران. (25: داريوش نامه) مجموعة من اشعار المعاصرين نظموها على نحو المسابقة في وصف ما استكشف من بعض آثار داريوش الكبير في (1312 ش) وهو مطبوع بطهران. وقد طبع برشت كتاب باسم (داريوش سوم) ليقيكيان.


(1) قال في (تاريخ بيهق - ص 163) أن قيصر الروم أرسل قصيدة عربية إلى الخليفة المطيع لله 334 - 363 وكانت مشحونة بالتهديدات له، ومطلعها. من الملك الطهر المسيحي رسالة * إلى قائم بالملك من آل هاشم فأجاب عنها رجال منهم محمد بن عبد الرزاق البيهقي هذا ومنهم قفال الشاشى المتوفى (336) ومنهم أبو الحسن نصر بن أحمد المرغينانى. فمطلع قصيدة محمد بن عبد الرزاق البيهقي، أوهناو غزو الروم ضربة لازم * أريثا وقد جاؤا بتلك العظائم أسمعا لالحان القيان يصغنها * وفي الروم تدعو الويل اولاد فاطم واما مطلع قصيدة الشاشي. أتانى مقال لامرى غير عالم * بطرق مجارى القول عند التخاصم وهاتان القصيدتان ارسلتا إلى الروم، واما مطلع قصيدة المرغينانى. عجبت لنظم صاغه شر ناظم * بفيه ؟ الثرى فيما افترى من عظائم (ع. م) (*)

[ 23 ]

داستان الرواية، القصة، الحكاية تعد القصة من أقدم الآثار الادبية وأقدرها على تمثيل أخلاق الامم وعاداتها ومدنيتها وحضارتها وعقايدها واديانها ومعارفها وعلومها. وهى على قسمين الاول التمثيلي وهو الذى يمثل بواسطة اشخاص في أماكن خاصة (المسارح) ويسمى الدرام وهو على قسمين تراجدية محزنة وكمدية مضحكة. والثانى وهو مقصودنا الآن ما يكتب ويقرء في الكتب من دون تمثيل ويسمى الرومان، والغالب عليها انها تكتب بلغة العامة اما سردا متواليا أو بصورة مكالمة بين شخصين أو اشخاص. قال البستانى: وفى القديم كانت اكثر الروايات بصورة نقل الوقايع. وأول ما كتب عند اليونانيين من هذا القبيل هو كتاب (غرائب ما وراء ثولى) وهى اسفار خيالية وغرامية. الفت بعد الاسكندر. ثم جاء أرستيذس الميلنى وجمع فكاهيات غرامية ومجون وشاعت قصصه في ايتاليا. ثم جاء برثينيوس النيقاوى وجمع عدة قصص، ثم قلده كثيرون من اللاتين وغيرهم. وقال فريد وجدى: لم يصل اليونانيون إلى جعل تأليف الروايات نوعا من مجهوداتهم الادبية الا في القرن الاول بعد المسيح، وبعد من مؤلفيها الاولين انطونيوس ديوجين، ثم اضمحل هذا النوع ولم يجئى الا بعد اكسنوفون بنحو خمسمائة عام.. اما الرومانيون فلم يأبهو بالروايات ولذلك لم يظهر منهم الا قصة هجائية لبترون في منتصف القرن الاول للميلاد. ثم ظهر في القرن الثاني كتاب الاستعلامات والحمار الذهبي لابولية. وفيها من عوائد أهل ذلك الزمان ما يعد شيئا من الآثار النفيسة. انتهى. والمسلمون كغيرهم من الامم لهم نصيبهم من هذا الموضوع، وقد ألفوا قصصا وروايات كثيرة لا تحصى عددا في مدة الثلاثة عشر قرنا، وقد ورثوا قصصهم أولا من الامم السابقة عليهم من الفرس والهند والعرب، ثم زادوا عليها والفوا على منوالهم. فالقصص الاسلامية القديمة اجتازت دوران الاول دور الترجمة والثانى دور التأليف.

[ 24 ]

وفى القرن الرابع عشر للهجرة يبتدء دور ثالث يمكننا تسميته دور القصص العالمية. ففى هذا الدور اختلط آداب الامم بعضها ببعض وذلك على اثر تكامل وسائل النقل والارتباطات من الطبع والراديو والسينما وغيرها. القصص المترجمة القديمة: ولما كان القصص المؤلفة في الشرع الاسلامي - في الدور الاول مستقيما وبلا واسطة، وفى الدور الثاني مع الواسطة - متائرة إلى حد عظيم عن القصص القديمة، نرى من اللازم أن نذكر فهرسا عن بعض القصص القديمة المعروفة الفارسية والهندية والعربية وغيرها مما ورثها المسلمون عن سلفهم، حتى يسهل للمراجع معرفة مصادر القصص الاسلامية ومآخذها. القصص الفارسية: قال ابن النديم في الفهرس (ص 422 - طبعة 1348) ان الفرس هم أول من دون القصص وأودعوه في خزائن الكتب. وهذا ان لم يكن باطلاقه صحيحا فانه يدل على أن أول ما أخذها المسلمون من القصص ونقلوها إلى العربية هي القصص الفارسية المؤلفة اكثرها في العصرين الاشكانى (250 ق م - 224 م) والساسانى (212 م - 652 م). ويليها القصص الهندية السريانية فنذكر هنا فهرسا مختصرا عن بعض القصص القديمة المذكورة في التواريخ وشيئا مما حققه العلماء والمستشرقون حولها. وهى على نوعين اخلاقية وتاريخية وثانيهما يشتمل على كتب تاريخية ليست بقصص موهومة ولكنا نذكرها لانها صارت مصدرا لما أوجده المسلمون من القصص والروايات على منوالها، وهذا ما نحن بصدده. القصص الاخلاقية: (آئين نامه) قال المسعودي انها تشتمل على كتب مختلفة كبيرة. ترجمه عبد الله ابن المقفع المقتول (143 ه‍) بالعربية كما ذكره ابن النديم في ترجمته. (أرداويراف نامه) ألف باللغة الپهلوية (وهى الفارسية الجنوبية المتداولة في العهد الساساني في ايران في القرن الثاني للهجرة، ثم ترجمه بالفارسية الجديدة بهرام پژدو من شعراء القرن السابع. طبع في (1872 م).

[ 25 ]

(أياتكار زريران) المطبوع مكررا باللغة الپهلوية الساسانية. قال بنونيست المستشرق الافرنسى انه نظم في العصر الاشكانى (250 ق م - 224 ب م) ثم صحف وغير في (حدود 500 م). (البنكش) نقل عنه المسعودي في الجزء الثاني من (مروج المذهب). (برزمهر وايزد داد) قال في (مجمل التواريخ والقصص) انه ألف في عصر اردشير (212 - 241 م). (بهرام ونرسى) ذكره ابن النديم في (ص 424). (خسرو شيرين) نقل عنه الجاحظ البصري في (المحاسن والاضداد) فهو مصدر لجميع القصص المذكورة في (ج 7 - ص 159) وبعنوان الخمسة في (ج 7 - 256) وهى قصة غرامية. وخسرو هو المعروف باپرويز (590 - 628 م) وشيرين زوجته وفرهاد أحد قواد جيوش خسرو، كام مغرما بشيرين أيضا. ويأتى في حرف الفاء (فرهاد و شيرين متعددا). (دار والصنم الذهبي) أو داراووبت زرين). ذكره ابن النديم في (ص 424). (رستقباد) و (جارود بن رستقباد). ذكرا في (ج 6 - ص 377). (سندباد نامه) قال ابن النديم انه نسختان كبيرة وصغيرة والحق أن يكون الهند صنفته. وقال في (كشف الظنون) أنه لشمس الدين محمد بن على بن محمد الكازه الدقايقى. وقيل لظهير الدين محمد بن على الكاتب القزويني كتاب بهذا الاسم. ثم ذكر في (كشف الظنون) جملة من اول سند بادنامه وهو ينطبق على النسخة التى طبعها أحمد آتش باستانبول أخيرا، وقد ذكر في اول المطبوع هذا أنه كان باللغة الپهلوية وترجمها بالفارسية أولا الخواجه عميد فنا روزى في (339) ثم حررتها أنا. والمحرر هو محمد بن على بن محمد بن الحسن الظهيرى الكاتب السمرقندى. وينقل فيها أبياتا من شعر عمادي الشاعر الفارسى المتوفى (573) وطبع مع هذه النسخة الفارسية نسخة عربية لسندباد. وذكر في كشف الظنون أنه ترجمها باللغة النوائية افتخار الدين محمد البكري القزويني، ونظمها بالفارسية الحكيم أزرقى الشاعر المتوفى حدود (465).

[ 26 ]

(شيرين وخرين) أو (شيرين دستباى وخرين) ذكر في (مجمل التواريخ) وقد ذكره أبو نواس مع قصة ويس ورامين الآتى، في شعر وقال: وما تتلون في شروين دستبى * وفرجردات رامين وويس (كليلة ودمنة) قال (سيلوستر دوساسى) المستشرق الافرنسى (1750 - 1838 م). في مقدمة كليلة العربية طبع پاريس (1816 م) ان عشرة أبواب من الثمانية عشر بابا منها هي التى ترجمت في عصر انوشيروان (531 - 579 م) من كتاب (كرتكادمنكا) السانسكريتية الهندية بالپهلوية الساسانية وهى الابواب (2، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12، 13،) وقد زيد عليها في تلك العصر ستة أبواب هي (4، 14، 15، 16، 17، 18). ثم ترجمه ابن المقفع بالعربية وزاد عليها باب برزويه. ثم زاد عليها على بن شاه الفارسى المتوفى () باب باسم (مقدمة الكتاب) أو (پيل وچكاو) وقد ادخلت في الكتاب في الترجمة الپهلوية، العقايد الزردشتية، وفى الترجمة العربية العقائد الاسلامية. ثم نظمها بالعربية أبان بن عبد الحميد ونظمه ثانيا على بن داود ونظم بعضها بشر بن المعتمد. ثم نظمها بالفارسية نصر الله بن محمد المنشئى بامر بهرام شاه الغزنوى، ونظمها بالفارسية أيضا رودكى الشاعر المتوفى (329 ه‍) ومر تحريرها بالفارسية والمسمى بأنوار سهيلى في (ج 2 - ص 430) وقد بقى في الهند حتى اليوم خمسة ابواب من كليلة القديمة وتسمى پنچاتنترا) أي خمسة كتب. قال عبد العظيم قريب في مقدمة طبع الفارسية البهرام شاهية في (1367 ه‍) انه قد وجد عام (1287 ه‍) نسخة سريانية من هذا الكتاب ترجمت عن الپهلوية عام (570 م) ليس فيها ما زاده المسلمون في الكتاب والمترجم لها قسيس ايراني اسمه (پرودويت بود). (مرزبان نامه) قصص وضعت على لسان الحيوانات والبشر تشبه كليلة ودمنة. ألفها باللغة الطبرية (فارسية مازندران) في اواخر القرن الرابع للهجرة مرزبان بن رستم بن شروين بن ملوك آل باوند بطبرستان، ثم حررها بالفارسية الجديدة محمد ابن غازى الملطى في (598 ه‍) وسماه بروضة العقول. وحررها ثانيا في اوائل القرن السابع سعد الدين الوراوينى من ملازمي ريب الدين الهروي وزير اتابك ازبك الذى ملك آذربايجان في (607 - 622 ه‍) وهذا الاخير طبع مكررا مع مقدمة لمحمد

[ 27 ]

خان القزويني. وقد ترجم من الفارسية بالتركية ومن التركية بالعربية والمترجم بالعربية هو شهاب الدين احمد بن محمد بن عربشاه المتوفى (854 ه‍) مؤلف (فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء) وقد طبع العربية في القاهرة على الحجر في (1278 ه‍). وطبع قسم من روضة العقول بپاريس في (1938 م). وقد طابق الدكتور معين مؤلف (داستان خورداد وامرداد) الآتى قريبا، بين الباب الرابع من مرزبان نامه وبين قصة (يوشت فريان) من القصص الپهلوية القديمة المطبوعة مع (ارداويراف نامه) المذكور آنفا عام (1872 م). واستنتج ان هذا الباب من مرزبان نامه ماخوذ من قصة يوشت فريان، وطبع تحقيقاته في رسالة تحت عنوان (يوشت فريان ومرزبان نامه) بطهران في (1324 ش) وترجمت الرسالة بالروسية أيضا. (هرمز آفريد وبهروز). قال في مجمل التواريخ انه من تأليفات عصر اردشير (212 - 241 م). (هرمز بن شاپور وامه الكردية). ذكره حمزة في تأريخ (سنى ملوك الارض - - ص 43). (هزار افسان) بالپهلوية الساسانية هو الاصل لكتاب (الف ليلة وليلة) ثم ترجم بالعربية وزيد عليها في بغداد بعض القصص. ثم كمل في مصر في العصور المتأخرة كما ذكر في (دائرة المعارف البريطانية). قال ابن النديم ان الجهشيارى شرع بجمع الف سمرة لكنه لم يوفق لجمع اكثر من (480 سمرة). وقد ترجم بالفارسية نظما ونثرا كما ذكر في (ج 2 - 294). (ويس ورامين) قال في مجمل التواريخ والقصص انها من القصص الغرامية المؤلفة في عهد شاپور بن اردشير (241 - 272 م) وقد ترجمه نظما بالفارسية الجديدة عن الپهلوية فخر الدين الگرگانى في القرن الخامس الهجرى، وطبع قسم منه ضمن ترجمة أحوال فخر الدين الگرگانى في (سخن وسخنوران) ثم طبع جزئه الاول بطهران في (1314 ش) باعتناء مجتبى مينوى. القصص التاريخية: (اخبار اسكندر) أو (اسكندر نامه) فيما يتعلق بوقايع اجتياحه للشرق في القرن

[ 28 ]

الرابع قبل الميلاد. جمع هذه القصة أولا رجل مصرى في القرن الثالث للميلاد باللغة السريانية ونسبها إلى (كاليستنس) المؤرخ المعاصر للاسكندر، ثم ترجم بالپهلوية الساسانية مع تغييرات، ثم ترجم منها بالعربية مع تغييرات أخر. وهذه الترجمة هي مصدر لما نظمه الفردوسي والنظامي وغيرهما مما مر في (ج 2 - ص 61) وبعنوان الخمسة في (ج 7 - ص 256) وتوجد في مكتبة (النفيسى) نسخة من ترجمته نثرا بالفارسية تتعلق بالقرن الخامس للهجرة. (اخبار سام) ذكر في (مجمل التواريخ والقصص). (اخبار فرامرز) قال في (تاريخ سيستان - ص 7) انه في (12 مجلدا) فهو مصدر لقصة (فرامرز نامه) المطبوعة بالفارسية. (أخبار كيقباد) ذكر أيضا في (مجمل التواريخ والقصص). (أخبار نريمان) ذكر أيضا في (مجمل التواريخ). (بن دهشن) أي أصل الخليقة، أو (أبن دهشتى گبركان) كما في تاريخ سيستان (ص 16 - 17) طبع بالپهلوية في بمبئى عام (1908 م). (بهرام شوش) أو (بهرام چوبين) وهو بهرام بن بهرام من آل مهران وأحد قواد خسرو پرويز، ثار على خسرو عام (590 م) وانكسر وفر إلى ما وراء النهر، وهذا الكتاب في قصته. ترجمه بالعربية جبلة بن سالم بن عبد العزيز كاتب هشام بن عبد الملك ذكره ابن النديم (ص 424). (بختيار نامه) قال في (تأريخ سيستان - ص 8) ان بختيار من أكابر قواد خسرو پرويز (590 - 628 م) وهذا الكتاب في قصصه ووقايعه. (پيران ويسه) نقل عنه أسدى في (لغة الفرس) كما في بعض النسخ. (پيروزنامه) نقل عنه في (مجمل التواريخ والقصص). (تاريخ مصور للساسانيين) وفيها صور ملوكهم. ترجم بالعربية في منتصف جمادى الآخرة عام (113 ه‍) لعبد الملك بن مروان رآه المسعودي ونقل عنه في (التنبيه والاشراف). (التاج) أو (تاج نامه). فيها خطب ألقيها بعض ملوك آل ساسان. ذكره ابن النديم

[ 29 ]

فيما ترجمه ابن المقفع. وذكر أيضا (التاج وما تفألت به ملوكهم) ضمن فهرس كتب الاسمار، وقد ألف في ذا الموضوع كتب كثيرة ذكر بعضها أحمد زكى پاشا في مقدمة طبع التاج للجاحظ. (خداينامه) ألفت في عصر أنوشروان (531 - 579 م) ثم كملت في عصر يزدگرد الثالث عام (632 م) ذكر فيها تاريخ العالم من الاساطير الزردشتية إلى آخر حكومة آل ساسان. ترجمه أولا ابن المقفع كما ذكره ابن النديم عند ذكر أحواله، ثم ترجم عدة مرات. قال حمزة في (سنى ملوك الارض) ان بهرام وهو أحد مترجمي خداينامه كان عنده عشرين ترجمة عربية من هذا الكتاب كلها باسم سير الملوك ثم ذكر عدة منها. وقد قسم كريستن سن المستشرق الدانماركي في كتابه (ايران في العصر الساساني) مترجمي خداينامه إلى ثلاثة اقسام، الاول من ترجمه مع قليل من التغيير وهم ابن المقفع ومحمد بن الجهم وزاروية بن شاهوية الاصفهانى والثانى من غير فيه اكثر من ذلك وهم: محمد بن مطيار وهشام بن القاسم، الثالث من صنف مثلها بالعربية وسماها ترجمة وهم: موسى بن عيسى الكسروى وبهرام بن مردان شاه. أقول ومن مترجمي خداينامه أيضا: بهرام الهروي المجوسى، وعمر فرخان، واسحاق بن يزيد، وبهرام بن مهران كما ذكروا في التواريخ. (المجلد السابع من دينكرت) الذى هو في تسع مجلدات فيها علوم مختلفة كدائرة معارف. ألفه بالپهلوية آذر فرنيغ بن فرخ زاد المعاصر للمأمون العباسي. وهذا المجلد في التواريخ والقصص والحكايات الفارسية القديمة طبع مجموع الكتاب في (19 مجلدا) في بمبئى. (رستم واسفنديار) وقصة حربهما. ترجمه بالعربية جبلة بن سالم. كما ذكره ابن النديم في الفهرس (ص 424) (سكسيكين) والظاهر أنه (سگزيان) أو (سگسران) في القصص المتعلقة بطوائف (سگ) السجستانيين القدماء، ذكره المسعودي في (مروج الذهب - ج 2) وقال نقلها إلى العربية عبد الله بن المقفع.

[ 30 ]

(شهريزاد مع أبرويز) الظاهر أنه (شهر براز مع أبرويز) وشهر براز فرخان هو أحد قواد خسرو پرويز وفاتح مصر له عام (616 م) وبعد غلبة الروم على پرويز وصلح شيرويه معهم عصى شهر براز ولم يرد مصر إلى الروم الا في (629 م). وهذا الكتاب في قصته، ذكره ابن النديم في فهرسه. (عهد أردشير) هو خطبة منسوبة إلى أردشير مؤسس الدولة الساسانية في (212 م) ذكرها ابن النديم. وقال في مجمل التواريخ المؤلف في (520 ه‍) ان هذه الخطبة مشهورة. وقد طبع ترجمته الفارسية أيضا. (كارنامه أردشير) في تاريخ تأسيس الحكومة الساسانية بيد أردشير عام (212 م) ألف حدود (600 م) وطبع ترجمته الآلمانية عام (1878 م). (كارنامه في سيرة أنوشيروان) ذكر ابن النديم انه مما ترجم بالعربية. (گرشاسپ نامه) ترجمه نظما بالفارسية أسدى الطوسى المتوفى (465 ه‍). (مزدك نامه) فيما يتعلق بالثورة المزدكية (487 - 498 م) واخمادها بيد أنوشيروان في (529 م). ترجمه بالعربية عبد الله بن المقفع كما ذكره ابن النديم في أحواله. ثم نظمه أبان ابن عبد الحميد بن لاحق الرقاشى، وصار مصدرا لكثير من القصص في هذا الموضوع. وقد كتب أخيرا كريستن سن الدانماركي رسالة في تاريخ هذه الثورة وسلطنة قباد، وقال ان مزدك كان قد أخذ آرائه من مانى المقتول (276 م). ثم ان ابن النديم ذكر في فهرسه (ص 424) أسماء قصص لا نعرفها وهى: هزاردستان، موس فاس وفينلوس، ححد حسروا، كتاب المربين، كتاب خرافة ونزهة، الدب والثعلب، روزبه اليتيم، مسك زنانه وشاه زنان، نمرود ملك بابل، خليل ودعدد. هذا وقد جمع المستشرق وست فهرس الكتب الپهلوية من القصص والحكايات والتواريخ والعلوم والقوانين في مقالة تحت عنوان (الادب الپهلوى) في المجلد الثاني من (فقه اللغة الايرانية) ولم نذكر نحن الكتب العلمية المترجمة بالعربية والمذكورة في الفهرس وغيرها من التواريخ لخروجها عن موضوع البحث. القصص الهندية القديمة. ذكر ابن النديم في (الفهرس - ص 424) فهرسا عن القصص الهندية المترجمة

[ 31 ]

بالعربية. ومن المعلوم ان هذه الكتب ترجمت عن التراجم الفارسية لتلك الكتب، ولم تترجم من الهندية رأسا، كما هو الحال في أكثر التراجم العربية للكتب الفلسفية اليونانية وغيرها مما كانت قد ترجمت بالفارسية بواسطة أساتذة جامعة جنديشاپور في العصر الساساني الاخير. واليك ما ذكره ابن النديم: (كليلة ودمنه) المذكور آنفا. (سندباد الكبير والصغير) المذكور آنفا. (البد) الظاهر أنه في تعاليم بودا على نحو القصة. (بوذاسف وبلوهر) هو أيضا من تعاليم بودا، وقد ترجم بالعربية كما ذكره ابن النديم في (ص 424) بعنوان بوتاسف وبلوهر، ونظمه بالعربية أبان بن عبد الحميد اللاحقى كما ذكره فيها (ص 172) بعنوان بلوهر وبردانية. وترجم من العربية بالفارسية الجديدة كما ذكرناه في (ج 3 - ص 149 - ج 4 - ص 128 و 519 - ج 7 - ص 52) هذا وقد ترجم أيضا باليونانية بعنوان برلام وبوذاسف. ثم ذكر ابن النديم: - (ادب الهند والصين). (الهند في قصة هبوط آدم). (كتاب طرق). (حدود منطق الهند). (كتاب هابل في الحكمة). (كتاب ديك الهندي في الرجل والمرئة). (كتاب ساديرم). (كتاب ملك الهند القتال والسباح). (كتاب شاناق في التدبير). (كتاب اطرفى الاشربة). (كتاب بيد پاى في الحكمة). القصص الرومية: ثم ذكر ابن النديم تحت عنوان (كتب الروم في الاسمار والتواريخ): تاريخ الروم، كتاب سمسه ودمن على مثال كتاب كليلة ودمنه، وهو كتاب بارد التأليف وقد قيل أن بعض المحدثين عمله. كتاب أدب الروم. كتاب مورويانوس في الادب، كتاب انطوس السايح وملك الروم، كتاب محاورة الملك مع محمد عاربوس، كتاب ديسون وراجيل الملكين، كتاب سماس العالم في الامثال، كتاب العقل والجمال، كتاب خبر ملك لد، كتاب سطرينوس الملك وسبب تزويجه بساراد الفقصة. القصص العربية القديمة: 1) كان من عادة العرب في حروبهم كغيرهم من الامم أن يحملوا معهم قصاصا يشجعهم

[ 32 ]

على الحرب، وهؤلاء القصاصون كانوا يحفظون قصصا حماسية كثيرة، وكان هذه العادة معمولا به عند المسلمين في الصدر الاول، ثم اختلط هذه القصص بالقصص المترجمة عن اللغات المختلفة في القرن الثاني وما بعدها ثم دونت شيئا فشيئا. 2) وكان أيضا هناك قصصا غرامية متداولة لكنها غير مدونة في كتاب، وهى التى جمع كثيرا منها الجهشيارى في كتاب (الف سمرة) كما ذكرناه، جمعها من السن القصاصين كما ذكرها ابن النديم في (ص 423) وقد ذكر بعضها بعنوان (أسماء العشاق الذين عشقوا في الجاهلية والاسلام) في الفهرس (ص 425) وما بعدها. 3) عنترة بن شداد. وهو المثل العليا للشجاعة والشهامة عند العرب القدماء، وقد نقل قصصه ورواياته الحماسية في الالسن حتى جمعت في القرن (12 م = 6 ه‍) وهى متأثرة إلى حد عن الحروب الصليبية وعن القصص الفارسية كما ذكره برنارد هل المستشرق الآلمانى. ويقال ان واضعها يوسف بن اسماعيل وضعها للعزيز بالله الخليفة الفاطمي بمصر. 4) ليلى ومجنون. قصة غرامية انتشر صيتها في أواخر القرن الاول واوائل الثاني للهجرة في عصر عبد الملك بن مروان. ثم ان ابن قتيبة الدينورى (213 - 276 ه‍) عقد فصلا خاصا بقيس العامري بطل هذه القصة وحكاياته في كتابه (الشعر والشعراء) وجاء بعده أبو الفرج الاصفهانى (284 - 356 ه‍) وجمع حكايات قيس هذا تفصيلا في كتابه (الاغانى) وقد جمع الديوان المنسوب إلى قيس العامري رجل اسمه أبو بكر الوالبى، وكان هذه القصة مشهورة في ايران في القرن الرابع، فان باباطاهر الهمداني يشير إليها في بعض پهلوياته. ثم ان النظامي المتوفى (611 ه‍) * ترجم القصة نظما بالفارسية وجعله احدى مثنوياته الخمس المذكورة في (ج 7 - ص 256 - 264) ثم تبع النظامي كثير من الشعراء في نظم هذه القصة وقد ذكر فهرسا منها في آخر كتاب (رمئو وژوليت مقايسه باليلى ومجنون) تشتمل على تسع وثلاثين منظومة فارسية وثلاثة عشر منظومة تركية لهذه القصة. وقد قايس مؤلف الكتاب بين هذه القصة العربية وقصة رمئو وژوليت التى يقال أنها وقعت في ايتاليا في القرن الرابع عشر للميلاد وترجمه بالانگليزية شكسپير الشاعر العظيم الانگليزى المتوفى (1713 م) 5) قصة سيف بن ذى يزن، وهى واقعة اغارة الاحباش على اليمن بقيادة أبرهة في

[ 33 ]

اوائل القرن السادس للميلاد واستنصار أمير اليمن، سيف هذا بأنوشيروان، وامداده بجيش تحت قيادة هرمز وطرد الاحباش من اليمن في (570 م) وهذه القصة كانت مشهورة عند الفرس والعرب فجمعت ودونت في كتب متعددة بعد الاسلام. بقية القصص المترجمة القديمة: 1) ذكر ابن النديم في فهرسه (ص 425) تحت عنوان (أسماء كتب ملوك بابل وغيرهم من ملوك الطوائف وأحاديثهم) سبعة كتب هي: كتاب ملك بابل الصالح وابليس كيف احتال له وأغواه، كتاب نيمرود ملك بابل، كتب الملك الراكب القصبة، كتاب الشيخ والفتى كتاب اردشير ملك بابل واربوبه وزيره، كتاب لاهج بن أبان، كتاب الحكيم الناسك. وهذه أيضا اكثرها مترجمة عن الپهلوية الفارسية، إذ ان مقصوده من ملوك الطوائف هي الحكومة الاشكانية (250 ق م - 224 م) وكذلك المقصود من ملوك بابل هم الملوك الهخامنشيين كما يظهر من عده أردشير ملكا من ملوك بابل. وقد قال حمزة في تاريخه (ص 36) ان القصص المنسوبة إلى العصر الاشكانى، تبلغ السبعين قصة. (2: سلامان وآبسال) هي من القصص اليونانية. ذكرها الشيخ أبو على بن سينا في الاشارات، وفصله الخواجه في شرحه (النمط التاسع) وقال انها اثنتان احديها من تأليفات ارسطو وترجمها من اليونانية بالعربية حنين بن اسحاق، والثانية الفها الشيخ ابن سينا نفسه، ثم ذكر فهرسا عن كلتا القصتين. أقول وللجامي عبد الرحمان المتوفى (898 ه‍) منظومة سلامان وآبسال، وهى تنطبق على التى ترجمها حنين لا التى الفها الشيخ أبو على، هذا وقد ترجمها (بالتركية ظاهرا) محمود بن عثمان الالمعى المتوفى (938 ه‍) كما في كشف الظنون. (3: يوسف وزليخا) مما ترجم بالعربية عن العبرية. وترجم بالفارسية نظما، مكررا، منها منظومة أهداها الناظم إلى طغان بن الب ارسلان في أواسط القرن الخامس، ثم نسب هذه المنظومة إلى الفردوسي المتوفى (416 ه‍) وانه نظمه باسم بهاء الدولة الديلمى ببغداد حدود (384 ه‍) ومنها ما نظمه الجامى في (888 ه‍) ومنها ما نظمه لطفعلى آذر في القرن الثاني عشر. (4: قصة أصحاب الكهف) قال الپرفسور (روبيس - دويل) في كتابه (الادب

[ 34 ]

السرياني ص 147) انها قصة سبعة رجال من نصارى بلدة افسوس من بلاد آسيا الصغرى كانوا قد فروا من مظالم دسيوس = دقيانوس ملك الروم في (251 م) الذى كان يطارد النصارى ويقتلهم. ولهذه القصة ثلاث نسخ سريانية احديها منظومة. انتهى. ويقال ان أول من فصل هذه القصة هو نيس پور بطريق قسطنطينية في (504 - 539 م) وأورد القصة أبو الفرج بن العبرى المتوفى) (685 ه‍) في كتابه (الروحانية المسيحية) واكثر المفسرين وكذا الدميري في كلمة (كلب) من (حياة الحيوان) مع تغيير ما، ثم طبع الاصل السرياني پل بهجان ببلدة لايبسيك، وترجمه عن السريانية بالفارسية يوسف بنيان، وطبع هذه ضمن مجموعة (دانشنامهء) الآتى ذكرها قريبا. (العدد 114) واما القصص المصنفة: فكثيرة وستجيئ كل واحدة تحت عنوانها الخاص كعلى الزيبق، والملك الظاهر، وقصة بنى هلال، و (رموز حمزة) و (الحسنية) و (چهل طوطى) و (حسين كرد) و (ثعلبية) و (مختار نامه) و (كلثوم ننه) و (اميرارسلان) وغيرها مما لا يحصى هنا. وقد جمع كثير من العلماء الحكايات والقصص الصغيرة في كتاب واحد مثل العوفى في كتابه (جامع الحكايات) المذكور في (ج 5 - ص 50) وكذلك فعل عبد النبي القزويني في (نوادر الحكايات) وغيره في غبرها. وقد جمع القصص العربية خاصة في اربع مجلدات وطبع اخيرا بمصر بعنوان (قصص العرب). واما القصص الجديدة (القصص العالمية): فقد ابتدأ النهضة فيها في اروپا من أوائل القرن التاسع عشر للميلاد ولذا اشتهر هذا القرن بعصر الاقاصيص. وللامتين الافرنسية والپولونية الفضل في اتحاف كتاب عالميين إلى العالم ففى فرنسا ظهر شاتوبريان، وما دام دوستايل، وفرددوفينى، وميرى ميه، وبالزاك، والكسندر دوما، وپول بورجية، واميل زولا، وغيرهم، وفى پلونيا ظهر كرايسزويسكى، وگرابويسكى، وكزيكويسكى، وغيرهم، ولم تنفذ هذا الادب الجديد إلى الشرق الا في اواخر القرن التاسع عشر، حيث أخذوا يترجمون الروايات عن اللغات الاروپية بلغاتهم (العربية، الفارسية، التركية، الهندية). واول من سعى في ايران لنشر القصص والحكايات هو نقيب الممالك قصاص بلاط ناصر الدين شاه فانه

[ 35 ]

جمع ورتب عدة قصص من الحكايات القديمة وكتب والف على منوالها. واول ما طبعت من القصص الجديدة الفارسية هي سبعة تمثيلات (نمايش) لآخوند زاده مير فتح على ذكرت في (ج 7 - ص 148). طبعت بطهران في (1288 ش). ومن اول المترجمين للقصص الاروپية هو محمد طاهر ابن اسكندر بن عباس ميرزا بن فتحعلى شاه ترجم (كنت مونت كريستو) و (سه تفنگ دار) ومحمد حسين خان ذكاء الملك فانه ترجم (سفر هشتاد روزه) و (كلبهء هندي) و (عشق وعفت) و (داستان ژرژ انگليسى) ومن المترجمين الاول أيضا على قلى سردار أسعد، وعين الملك هويدا، ومما ترجم في ذلك العصر (حاجى بابا) المذكور في (ج 6 - ص 5). و (بوسهء عذراء) و (شهريار هوشمند) و (شمس وطغرا) و (ژيل بلاس سانتيلائى) و (تلماك) و (بروژين) و (خانم انگليسى) وغيرها. ومن اقدم ما انتشر من القصص الصغيرة (نوول) في ايران هي ما نشرت في مجلة (دانشكده) في (1335) الآتى. قال في (فهرس كليهء رمان وافسانه وتآتر فارسي) انه ترجم بالفارسية قبل عام (1914 م) (112) رواية اروپية، وألف بالفارسية على الطراز الحديث (21) قصة كبيرة وثماني قصص صغيرة (افسانه - نوول) و (18) قطعة تمثيلية (نمايش - تآتر). ثم وصلت هذه الارقام في عام (1314 ش - 1935 م (إلى (328) قصة مترجمة، و (148) قصة كبيرة مؤلفة، و (150) قصة صغيرة مؤلفة، و (50) رواية تمثيلية. قال جرجى زيدان في آداب اللغة العربية: ان اقدم من ترجم والف القصص العربية على الطرز الحديث هم فرانسيس مراش وپطرس البستانى المتوفى (1887 م) وجرجى زيدان المتوفى (1914 م). (ع. م) (26: داستان آب زندگى) فارسي بقلم صادق هدايت، رواية اورد فيها قصة ماء الحياة، وله (داستان انسان وحيوان). (27: داستان آدم جديد) ترجمة عن العربية بالفارسية في مجلدين لميرزا حبيب الله خان عين الملك المذكور آنفا. طبع بطهران في (1343). (28: داستان آبسال وسلامان) للشيخ عبد الرحيم بن عبد الحسين بن صاحب (الفصول) الاصفهانى المولود بالحائر في (1294) نزيل طهران ثم سلطان آباد (اراك). وهذه

[ 36 ]

رواية فارسية الحقه بداستان (حى بن يقظان) له، استخرجها من كتابه (ودايع الاسرار) وذكرها في آخر (ملخص المقال) له المطبوع في (1343). ويأتى قصة (سلامان وآبسال) للشيخ الرئيس ومر (حى بن يقظان) له أيضا. (داستان أحوال شيخ أحمد احسائي) لمرتضى المدرسي الچهاردهى، هو جزء من كتاب له في تراجم المشاهير بعد الدولة الصفوية الا ان هذا طبع مكررا مستقلا في مجلة (يادگار) و (دانشنامه) (العدد 114). (29: داستان امروز) لعباس الخليلى مدير جريدة (اقدام) الطهرانية. طبع جزئه الاول في (49 ص) والثانى في (40 ص) بطهران في (1310 ش). وله (دير سمعان) يأتي. (30: داستان امير حمزة) أو (قصة حمزة) أو (رموز حمزة) أورد الثاني في (كشف الظنون) تحت عنوان (قصة اسكندر) وقال انه الفهما بالتركية رجل اسمه حمزة في أربعة وعشرين مجلدا. أقول وقد جمع نقيب الممالك قصاص بلاط ناصر الدين شاه قصة بعنوان (رموز حمزه) كما يأتي، وقد طبع أيضا بالفارسية (داستان أمير حمزه) في (680 ص) في بمبئى وطبع بشيراز (شاهزاده حمزه) و (امير حمزه) في (128 ص) وكل هذه القصص مأخوذة عن روايات وقايع حروب حمزة بن عبد الله الخارجي وهو حمزة بن آذرك شادى السجستاني الذى خرج على هارون الرشيد (170 - 193) وتسلط على سجستان وخراسان وغزى الهند أيضا. (31: داستان انسان وحيوان) فارسي بقلم صادق هدايت، طبع بطهران وله (داستان آب زندگى) و (داستان بوف كور). (32: داستان باستان) يا (سرگذشت كورش بزرگ). تاريخ مختصر للمدارس الابتدائية طبع بطهران، لمؤلفه محمد حسن بن ملا رضا نصرة الوزارة الشاعر المتخلص ببديع. ولد بالكاظمية في (1291) وتوفى بطهران في (1355) اشتغل مدة بالقنسلية الايرانية بالبصرة وبغداد وهرات وغيرها، وله (تاريخ افغان) و (تاريخ بصرة) و (ديوان) يأتي. (33: داستان بلوهر ويوزاسف) راجع (ص 31 - س 8).

[ 37 ]

(34: داستان بوف كور) فارسي طبع بطهران. لصادق هدايت مؤلف (حاج آقا) و (زنده بگور) و (سه قطره خون) و (سگ ولگرد) و (سايه روشن) وغيرها مما يأتي ومر. (35: داستان پروين) لصادق هدايت المذكور، طبع بطهران ايضا. (36: داستان ترك تازان هند) لميرزا نصر الله خان فدائي الاصفهانى، الملقب بدولت يارجنگ، في الهند. طبع بمبئى في أربع مجلدات. (37: داستان تميم الدارى) مر بعنوان الحكاية في (ج 7 - ص 52). (38: داستان جم) ذكر فيها قصة جمشيد على ما في كتابي (أوستا) و (زند) بعين عبارتهما مع الترجمة بالفارسية الدرية (الجديدة) وشرح اللغات. الفه الدكتور محمد مقدم والدكتور صادق كيا استاذا جامعة طهران. طبع ضمن سلسلة (ايران كوده) في طهران في (196 ص). (39: داستان جمشيد) منظوم فارسي في وقايع حروب جمشيد وطرده لضحاك، على سياق اساطير الفرس القديمة، وهذه المنظومة هي بعينها مأخوذة من (گرشاسپنامه) للاسدي الطوسى المتوفى (465) وقد زاد عليها رجل (276 بيتا) وسماها بهذا الاسم، كما ذكر في (حماسه سرائى در ايران - ص 308). أوله: چو نزديك شد نزد جمشيد شاه * يكى نامه بنوشت بيور بگاه (40: داستان جوان بلهوس) أو (داش مشتى پاريس) لنصرة الوزارة مؤلف (داستان باستان) المذكور آنفا. (41: داستان حى بن يقظان) رواية عرفانية في خلق الانسان. للحاج الشيخ عبد الرحيم. منضم إلى (داستان آبسال وسلامان) المذكور آنفا. (داستان خسرو وشيرين) مر بعنوان (خسرو وشيرين) و (خمسه) في (ج 7). وسيأتى (شيرين وخسرو) في الشين. (داستان خورداد وامرداد) أي قصة هاروت وماروت للدكتور محمد معين مؤلف (حافظ شيرين سخن) يأتي باسمه (ستارهء ناهيد). (42: داستان خونين) في وقايع غدر العباسيين بالبرامكة وفساد اوضاع البلاط

[ 38 ]

العباسي بقلم السيد عبد الرحيم الخلخالي طبع في (1304 ش) بطهران في (112 ص). (43: داستان خيال) ويقال له (طرب المجالس) طبع ببمبئى. (44: داستان دفاع استالين گراد) لعبد العلى طاعتي بن اسماعيل المولود برشت في (رمضان - 1336) وله (حديث سعدى) و (دين دارى دكان دارى نيست) كلها مطبوعات. (45: داستان دوستان) لميرزا محمد حسن التبريزي الملقب بصفوت عده من تصانيفه الغير المطبوعة. (46: داستان زندگانى حافظ) في شرح حال حافظ الشاعر الشيرازي لحسين پژمان طبع في مقدمة ديوان حافظ في (1318 ش). (47: داستان زنده بگور) (48: داستان زندگى) (49: داستان سايه روشن) (50: داستان سايهء مغول) (51: داستان سه قطره خون) (52: داستان سگ ولگرد) كل هذه الروايات الستة لصادق هدايت مؤلف (داستان پروين) وغيرها من الروايات االكثيرة. وسيأتى كل واحدة تحت عنوانها الخاص بحذف المضاف (53: داستان سليمان) منظوم فارسي مطبوع للنواب لطفعلى خان. (54: داستان شبرنگ) منظوم فارسي، في حروب رستم من الاساطير الفارسية القديمة، وقد نسب أصل هذه القصة إلى آزاد سرو الذى نقل الفردوسي عنه في الشاهنامه عند ذكر وقايع رستم، توجد نسخة منه في المتحف البريتانى كما ذكر في (حماسه سرائى در ايران - ص 307) أوله: كنون بشنو از گفتهء زاد سرو * چراغ صف صدر ماهان بمرو (55: داستان شگفت) أو (سر گذشت يتيمان) لميرزا اسماعيل خان التبريزي المتخلص بآصف، طبع في (1324) بكلكتة ومرة أخرى بايران. وله (گلهاى پژمرده). (56: داستان شهربانو) في وقايع انقراض الحكومة الساسانية. في ثلاث مجلدات،

[ 39 ]

لرحيم زاده الصفوى. طبع مرتان بطهران، الثاني في (1327 ش) في (150 ص). (57: داستان شيخ الملوك) للسيد محمد باقر الحجازى مدير جريدة (وظيفه) الطهرانية وله (درويش قربان) و (داستان فيروزه) و (دوازده امام). (58: داستان شيخ ومجرم) رأيته منقولا عن كتاب (روضة البيان وحديقة الايمان) في (36 ص) وقد الحق به بعض الهزليات في ليلة الخميس (9 - ع 1 - 1295) مما يناسب تلك الليلة. ويوجد أيضا في كتاب (شاخهء طوبى) لشيخنا النوري. (59: داستان طائيس) مترجمة بالفارسية عن الافرنجية، ترجمه الدكتور قاسم غنى السبزواري مؤلف (تاريخ عصر حافظ) مطبوع بطهران. (60: داستان عصيان فرشتگان) ايضا للدكتور قاسم غنى المذكور ترجمه عن الافرنجية وطبعه بطهران كما ذكر في (ص - يو) من مقدمة (تاريخ عصر حافظ). (61: داستان علويه خانم) لصادق هدايت مؤلف (داستان سگ ولگرد) مطبوع. (62: داستان على اكبر) في مراثي على الاكبر بن الحسين وقاسم بن الحسن شهيدا الطف. منظوم لمحمد طاهر بن ابى طالب نظمه في (1298) توجد نسخته في المتحف البريتانى كما في فهرس ريو (الضميمة - ص 232). (63: داستان غم) تاريخ فارسي لبدر الدولة المفتى الهندي المتوفى (1280) كما في (ذيل كشف الظنون). (64. داستان فيروزه) للسيد محمد باقر الحجازي مطبوع، وله (درويش قربان). (65: داستان كك كوه زاد) في حروب رستم من الاساطير الفارسية غير ما ذكر في الشاهنامه، وهى مما نظم في حدود القرن السادس ولم يعرف ناظمه الا انه خراساني ظاهرا وقد أخذه عن السنة القصاصين في سجستان. كما ذكر في (حماسه سرائى در ايران - ص 303) أوله: كنون داستان كك كوه زاد * بگويم بدان سان كه دارم بياد إلى قوله: چنين گفت دهقان دانش پژوه * مراين داستانراز پيشين گروه (داستان ليلى ومجنون) يأتي في اللام بعنوان (ليلى ومجنون) وفى الميم بعنوان

[ 40 ]

(مجنون وليلى) راجع (ص - 32 - س 12). (66: داستان مازيار) رواية فارسية لصادق هدايت مؤلف (داستان علويه) المذكور آنفا. ألفه باشتراك مجتبى مينوى. طبع بطهران. (67: داستان محمود وأياز) منظوم فارسي لبعض مقاربى العصر طبع بطهران. (68: داستان محمود وأياز) للشاعر الاديب المتخلص بفارس نسخة كتابتها (1044) عند الشيخ مهدى شرف الدين في شوشتر. أوله: - بنام آنكه دل پروانهء اواست * تجلى عكس آتشخانهء اواست وفى أواخره: - الهى تاچمن رنگين خيالست * دل بلبل چراغ أهل حال است مرا از ذكرخود خاموش مگذار * بهوش آوردهء بيهوش مگذار (69: داستان مظلوميت) في سيرة الحسين سيد الشهداء باللغة الاردوية مطبوع بالهند كما في الفهرس الاثنى عشرية اللاهورية. (داستان موش وگربه) تأتى في الكاف (گربه وموش) وفى الميم (موش وگربه) وفى السين (سيچقان پشيك) متعددا. (70: داستان نادر شاه افشار) المقتول (1160) لرحيم زاده الصفوى طبع جزئه الاول بطهران في (1310 ش) في (64 ص). (71: داستان واله سلطان) منظومة غرامية لمير شمس الدين العباسي الدهلوى المتخلص بفقير المترجم في (رياض العارفين) وقال ان ديوانه في سبعة آلاف بيت، وانه من أولاد بنى العباس. وقال في (قاموس الاعلام التركية) انه توفى (1179). وبطل قصته واله عليقلى خان بن محمد على بن مهر على بن قراحسن استاجلو من طوائف لزگى في داغستان، ينسب نفسه إلى بنى العباس أيضا، كان من أمراء الصفوية وفى (1144) فر إلى الهند وتقرب عند محمد شاه والف تذكرة (رياض الشعراء) في (1161) وفيها ترجمة (2500 شاعر) وتوفى (1165) كما في (مجمع الفصحاء) أو (1170) كما في (قاموس الاعلام التركية) أو (1169) كما في فهرس ريو، ونقل عن كتابه رياض الشعراء شيخنا النوري في المستدرك (ص 422 - س 27) وقال ان المؤلف يعرف به (شش انگشتى). اقول وسلطان هي بنت عم واله واسمها خديجة

[ 41 ]

بنت حسن على بن مهر على المذكور وقصة غرامها حقيقة نظمها مير شمس الدين فقير بأمر واله والنسخة موجودة في مكتبة (سلطان القرائى) كما ذكر مفصلا في فهرسها وعلى النسخة ابيات بخط خديجة سلطان تظهر فيها حبها لابن عمها كتبتها من اصفهان إلى الهند. اول القصة: أي واله حسن دل كشت جان * عشق تو بهر دو كون سلطان (72: داستان وامق وعذرا) بالنظم الفارسى، مطبوع للاديب رفعت الشيروانى. (داستان وامق وعذرا) للعنصري الشاعر يأتي في الواو، وله (خنگ بت). (73: داستانها) روايات فارسية لنصر الله شيفته. طبع بطهران في (1314 ش) في (114 ص). وله (ده سال در زندان). (74: داستانها) أصلها لاسكاروايلد، والترجمة الفارسية لهوشنگ ايراني. طبع قسمه الاول في (104 ص) بطهران في (1328 ش) (75: داستانهاى امثال) جمع فيها قصص يقال أنها مصادر للامثال الفارسية. في مجلدين الفها امير قلى أمينى مدير جريدتي (أخگر) و (اصفهان) ومترجم (داستانهاى كوچك). كذا ذكره في (تاريخ جرايد ومجلات ايران - ج 1 - ص 74). (76: داستانهاى ايران قديم) طبق فيه بين القصص والاساطير الفارسية وبين تواريخ ايران الحقيقية الفه حسن مشير الدولة پيرنيا وهو كذيل لكتابيه (ايران قديم) و (ايران باستان) وقد طبع في (175 ص) بطهران في (1307 ش). (77: داستانهاى تاريخي) أي القصص التاريخية الفه ناصر نجمى. وطبع بطهران. وله (دانتن). (داستانهاى حميد) عدة روايات فارسية لكل واحدة اسم خاص بها، كلها لحسين قلى خان مستعان. ومنها (دل آرام) يأتي. (78: داستانهاى خونين) روايات فارسية لمحمد على الخليلى. طبع بطهران. (79: داستانهاى كوچك) ترجمه عن الافرنجية أمير قلى امينى. وطبع في (116 ص) باصفهان في (1310 ش) وله (داستانهاى أمثال) مر آنفا. وهو مدير جريدة (أخگر) في دورته الثانية من عام (1307 ش).

[ 42 ]

(داستانهاى نوين) سلسلة قصص لكل واحدة اسم خاص نشرها على اكبر سليمى. (80: داستانهاى واقعى) طبع منها خمس مجلدات لمصطفى الموتى. رأيت الرابع منها في (108 ص) طبعت بطهران في (1326 ش). (81: داستان هفت برادر) للشيخ محمد باقر الفت، وله (ديوان الفت) يأتي. (82: داستان همايون وهماى) متعدد، تأتى في الهاء بحذف المضاف. (83: داستان يوسف وزليخا) يأتي في الياء متعددا بحذف المضاف راجع (ص 33). (84: داعى البشر) قصيدة مزدوجة تقرب من خمس ماية بيت في اثبات الحجة (ع) ومولده وأحواله والرد على منكريه. للسيد مهدى بن على الغريفي البحراني المتوفى بالنجف (1343) وقد فرغ من نظمه (1330). (85: داغ جنون) مثنوى بالاردوية، للاديب الماهر المعاصر المولوي محمد زكى طبع (1308) وتخلصه في شعره (زكى). (86: داغ وداد بغداد) رسالة فارسية في بيان وقايع حبس المؤلف في بغداد وجلبه من سامراء إليها في اواخر عصر الاتراك وهو السيد الميرزا هادى الخراساني المعاصر المولود (1297) والمتوفى (ع 1 سنة 1368) ذكره في فهرس تصانيفه. (87: دافع البغض والعداوة) في اثبات جواز لعن الظالمين، للشيخ محمد المدرس الطهراني نزيل كرمانشاه والمتوفى بها بعد (1320) بقليل كان مجازا من الميرزا محمد التنكابنى كما ذكره في قصصه، وله شرح منظومته الكلامية المسماة بالفرائد وسمى الشرح (منتهى المقاصد) وله (رياض الناظر في محسنات الكاتب والشاعر) في المعاني والبيان وغير ذلك مما رأيت بعضها في مكتبة (الخوانسارى) (88: دافع المنية) فارسي في الطب للحكيم شفاء الدولة الهندي، وهو مطبوع. (89: دافع النفاق) للسيد القاضى نور الله المرعشي الشهيد في (1019) ذكر في فهرس تصانيفه وفى نسخة (دافعة النفاق). (90: دافع الوهم) في التقية، للسيد سجاد حسين الهندي المعاصر مطبوع بالاردوية في الهند. (91 دافع هذيان) في تحقيق بعض اللغات الفارسية المذكورة في (برهان قاطع)

[ 43 ]

ألفه نجفعلى خان الحجرى ويوجد في مكتبة (المجلس) كما ذكره اعتصام الملك في فهرسها (ج 1 - ص 271) وعبر عنه في (دانشمندان - ص 68 و 69) (رافع هذيان) بالراء لكن الدال أصح. (92: دافع الهموم) في الادعية والاعمال والآداب والوظائف المأثورة عن أهل البيت (ع)، تأليف السيد مظفر على خان بن خورشيد على خان جانسته الهندي المتوفى (1354) طبع بالاردوية في الهند. (93: دامپرورى خصوصي (94) دامپرورى عمومى كلا هما في تربية االحيوانات وهما مجلدان كبيران الفهما الدكتور تقى بهرامى وطبعا بطهران. وله (كتاب فلااحت) في مجلدين و (فرهنگ روستائى) في ثلاث مجلدات، وزراعت خصوصي وعمومي، ودهدارى، وغيرها كلها فارسية. (95: دام صيادان) في مظالم الانگليز على الهنود. تأليف رجل انگليزى اسمه ويليام هوريت، وقد طبعت ترجمته الفارسية في شيراز على الحجر في (175 ص). (96: دامع الموجز) في الرد على العتقى. للقاضى أبى حنيفة بن أبى بزائى عبد الله محمد بن منصور بن حيون التميمي المغربي نزيل مصر والمتوفى بها في (363) - وتوفى والده أيضا بها (351) - مؤلف (دعائم الاسلام) الآتى. ذكره في فهرس تصانيفه في رد المخالفين في كتاب (المرشد إلى آدب الاسماعيلية) على ما نقله عند الدكتور محمد كامل حسين في مقدمة طبع كتاب (الهمة في اتباع الائمة). (97: دامغ الاوهام في شرح رياضة الافهام في لطيف الكلام) هو السفر الثالث من الاسفار التسعة المرتب عليها كتاب (غايات الافكار) تصنيف الامام المهدى أحمد بن يحيى بن مرتضى الحسينى اليمنى المتوفى (840) وهو مؤلف الازهار المذكور في (ج 1 - ص 532) و (البحر الزخار) في (ج 3 - ص 40). (98): دام مهيب) رواية ألفه ادين الانگليزى، وترجمه بالفارسية أبو القاسم طاهر. مطبوع. (99: دامغة النصارى) نقض لكلام أبى الهيثم المسيحي فيما رام اثباته من الثالوت والاتحاد. للكراجكى الشيخ ابي الفتح محمد بن على بن عثمان المتوفى (449) ذكر

[ 44 ]

في فهرس تصانيفه المدرج في خاتمة المستدرك. (100: دام گستران) أو (انتقام خواهان مزدك) فارسي في قصة وقايع الانقلاب المزدكى ضد الحكومة الساسانية في (490 - 528 م) بقلم صنعتي زاده. طبع في (1339) بطهران في مجلدين الاول في (112 ص) والثانى (142 ص) في (1304 ش) وأحسن ما كتب في ذا الموضوع هو (سلطنت قباد وظهور مزدك) لكريستن سن الدانماركي وقد طبع ترجمته الفارسية أيضا. (101: دامن مريم) منظوم بالاردوية في اخلاق النساء. للاديب المعروف بآغا شاعر قزلباش الدهلوى. مطبوع. (102: دانتن) مترجمة عن الافرنسية. لناصر نجمى، مطبوع. ومر له (داستانهاى تاريخي ". (103: دانستنيهاى زنان جوان) تأليف اماف انجل دريك، وترجمه بالفارسية ذبيح قربان آبادهء، وهى فيما يلزم معرفته للفتيات. طبع ببرلن في (1306 ش) في (192 ص) (104: دانستتيهاى كودكان) في حفظ صحة الاطفال. تأليف الدكتور فريدون كشاورز أستاد جامعة طهران، طبع في (63 ص) بطهران في (1317 ش). (105: دانش) مجلة علمية ادبية لمؤسسها نور الله ايران پرست بن السيد محمد على داعى الاسلام مؤلف (خط داعى) و (فرهنگ نظام) صدرت المجلة من اول (1328 ش) بطهران. (106: دانش بشر) تأليف برتر اندراسل الانگليزى. ترجمه بالفارسية هوشنگ ايراني، طبع منه قسم في مجلة (دانش) الطهرانية. وله عدة ترجمات أخر تأتى في محالها. (107: دانش زا) في المنطق لميرزا محمود الشهابي بن عبد السلام التربتى الخراساني أستاد جامعة طهران المولود (1 - ج 1 - 1321). رأيت نسخته عنده بطهران. وله (رهبر خرد) مطبوع وتاريخ أدوار الفقه تحت الطبع. (108: دانشكده) مجلة فارسية لميرزا عباس شيدا. وله (ديوان شيدا) يأتي. (109: دانشكده) في تراجم الرجال، تأليف الميرزا أبى القاسم السحاب المعاصر، ألفه (1353) وهو من مصادر فهرس ابن يوسف الشيرازي لمكتبة (سپهسالار) كما ذكره في اول المجلد الاول منه، وذكر انه رآى نسخة خط المؤلف ونقل عنه في

[ 45 ]

حاشيته (ص 108) والظاهر انه غير (مفتاح الاعلام) له الذى أحال إليه بعض التراجم في هامش (ترجمهء تاريخ قرآن) له. (110: دانشكده) من أقدم المجلات الادبية في ايران واهمها. انتشرت سنة واحدة في (1335). لمؤسسها ملك الشعراء للآستانة الرضوية ميرزا محمد تقى بن محمد كاظم المتخلص ببهار. ولد بخراسان في (1304) وأنشأ جريدة (نوبهار) في (1328) ونزل طهران وكيلا للمجلس في (1333) وانشأ مجلة (دانشكده) في (1335) وتصدى لوزارة المعارف في (1364) وله تصانيف منها (سبك شناسى) في ثلاث مجلدات. (111: دانشكده هاي من) تأليف ماكسيم گوركى الروسى، وترجمة على أصغر هلاليان بالفارسية. طبع في (265 ص) في (1323 ش) بمشهد خراسان. وفى مقدمته ترجمة احوال گوركى المؤلف، بقلم ناصر عاملي. (112: دانش گيلانى) تراجم واشعار فارسية بقلم هادى جلوهء. طبع في (88 ص) برشت في (1325 ش). (113 دانشمندان آذربايجان) لميرزا محمد على خان تربيت ابن ميرزا صادق بن ميرزا جواد بن ميرزا على اكبر بن ميرزا مهدى خان الوزير المنشى لنادر شاه والمؤلف ل‍ (درهء نادرى) و (تاريخ جهانگشاى نادر) المطبوعين مكررا والمؤلف ل‍ (سنگلاخ) المذكور في (ج 7 - ص 229). وقد ولد تربيت في تبريز (13 - ج 1 - 1294) وتوفى بطهران في (26 - دى - 1318 ش) أي سابع (ذى الحجة 1358) ترجمه مفصلا وحيد الدستگردى في مجلة (أرمغان - ج 20 - ص 433) مر له (تقويم تربيت) ويأتى (زاد وبوم) وغيره. وهو المؤسس للمكتبتين المذكورتين في (ج 7 - ص 290) (دانشمندان اصفهان) لميرزا جلال الدين الهمائى الاصفهانى ابن أبى القاسم طرب ومؤلف (دستور زبان فارسي) وغزالى نامه الآتيان. ذكره في مقالته في مجلة (مهر) المطبوعة بطهران في (1354) وقد ضمه اخيرا إلى تاريخه الكبير الذى الفه لاصفهان (دانشمندان اصفهان) لمرتضى المدرسي، نشر بعضها في مجله (أرمغان ج 21 و 22) الا انه ضمها اخيرا إلى كتاب له في تراجم الاعيان بعد الدولة الصفوية حتى اليوم. (114: دانشنامه) نشرية لمؤسسة (پايدار) في طهران صدرت منها جزآن

[ 46 ]

يشتمل الاول على رسائل مستقلة مثل (داستان اصحاب كهف) و (داستان أحوال شيخ أحمد احسائي) و (ايران باستان بروايت ابن عبرى) و (أربعين جامى) وغيرها وفى الجزء الثاني طبع رسالة الطير السهروردية، وآداب البحث وغيرهما. ورئيسها غلام رضا سميعى. (115: دانشنامه جهان) في الحكمة الطبيعية في عشرة فصول وخاتمة في التشريح ألفه غياث الدين على - أو محمد غياث الدين - بن على أميران الاصفهانى. أهداه في المقدمة إلى أبو الفتح سلطان محمد كما في النسخة المطبوعة في الهند، أو السلطان محمود بهادر خان على ما في النسخة (الرضوية) كما في فهرسها (ج 4 - ص 98) أوله [ سزاوار ستايش وسپاس مبدعي است كه باقتضاى ذاتي ] وآخره [ از عروق صغاري كه نابتند از غصون رحم ] فرغ من تأليفه في بدخشان عام (879). (116 دانشنامه شاهى) في مطالب متفرقة من علم الكلام وغيره للمولى محمد أمين بن محمد شريف الاخباري الاستر آبادى المتوفى بمكة المعظمة في (1036) ألفه بالفارسية بمكة في اربعين فائدة وذكر في اوله انه بمنزلة الاربعين للفخر الرازي وفى اول فوائده ذكر أصناف الحكماء الاشراقيين والمشائيين والمتصوفة والمتشرعة والمتكلمين وغيرهم وفى الفائدة التاسعة والثلاثين ذكر دعاء كميل، وفى الاربعين ذكر جملة من الادعية الاخر: وسماه بشاهى لانه جعله باسم السلطان محمد قطبشاه بن السلطان محمد قلى قطبشاه الذى استقل على الملك من سنة وفاة والده وهى (1020) إلى ان توفى هو (1035) فيظهر ان تأليفه كان بين التاريخين، وقد اورد فيه أنموذجا من المسائل الحكمية والكلامية والمنطقية والاصولية والادبية وبعض الادعية، أوله [ الحمد لله الذى عرفنا نفسه، أنه خالق السموات والارضين وما فيهن، وان له رضا وسخطا، وان اللائق به تعالى أن يخلق لنا معلما يدلنا على المصالح ] رأيت نسخة منه في كربلاء عند المولوي حسن يوسف الاخباري وفى مكتبة (السيد شهاب الدين) نسخة أخرى عليها حواشى لمحمد طاهر والمظنون أنه القمى مؤلف (حجة الاسلام) في شرح التهذيب المذكور في (ج 6 - ص 257) و (حكمة العارفين) المذكورة في (ج 7 - ص 58).

[ 47 ]

(117: دانشنامهء علائي) ويقال له (الحكمة العلائية) مختصر فارسي جامع لفنون الحكمة من المنطق والطبيعي والالهى، تأليف الشيخ الرئيس ابن سينا المتوفى (427) ومن خواصه انه جاء فيها بالاصطلاحات الفلسفية الفارسية. الفه باسم علاء الدولة دشمن زياد المتوفى (433) ولم يكن يشتمل على القسم الرياضي فلخص تلميذ المؤلف وهو الشيخ أبو عبيد عبد الواحد بن محمد الجوزجانى القسم الرياضي من (النجاة) وزاده على هذا الكتاب. وقد طبع بالهند وايران مكررا، واتقن طبعاتها ما طبع أخيرا بمناسبة مرور الف عام على ولادة الشيخ، في طهران. (118: دانش وپرورش) فارسي مطبوع لميرزا محمد على بن محمد حسن الواعظ التبريزي المعاصر الملقب بصفوت ذكره في فهرسه وقد طبع أخيرا. (119: داود نامه) من مثنويات أبى الفتح خان سيف الشعراء السامانى المتخلص بدهقان فرغ من نظمه في مدة اسبوعين عام (1287) وله يومئذ اثنتان وعشرون سنة، وهو من اجزاء (شكرستان) المطبوع بطهران (1324). (120: الداهية) رسالة فارسية في بيان العروض والقوافي من الاشعار الفارسية. من تأليف بعض الاصحاب، رأيت نسخة منه تاريخ كتابتها (1088) في مكتبة (هبة الدين) وقد كتب اخيرا الدكتور پرويز ناتل خانلرى. (تحقيق انتقادي در عروض فارسي) (الداهية الحاطمة) على من أخرج من أهل البيت فاطمة (ع) المقصودة من أهل البيت في آية التطهير باتفاق تفاسير الخاصة والعامة. فهذا الناصب الوقح قد افرط في بغضائه حتى قام بحطمه المولوي حيدر على السنى بكتابه هذا الذى احال إليه في ازالة الغين له المذكور في (ج 1) غلطا، وانما اشرنا إلى هذا الكتاب ليكون تبصرة لاولى الالباب. (121: دبستان) مجلة فارسية انتشرت بمشهد خراسان للسيد حسن الطبسى من سنة (1301 ش). إلى مدة سنتين. (122: دبستان فارسي) في قواعد اللغة الفارسية بقلم حبيب. طبع باستانبول (1308). (123: دبستان الشعراء) لميرزا رجاء الزفره ئى الاصفهانى صاحب (ديوان رجاء) الآتى. (124: دبستان فرصت) هو للميرزا محمد نصير الحسينى الجهرمى الشيرازي المتوفى (1339) مؤلف (آثار العجم) أو (شيراز نامه) المذكور في (ج 1 - ص 8) هو

[ 48 ]

ديوان شعره وتخلصه (فرصت) وقد طبع (1333) وذكر في مقدمة طبعه ساير تصانيفه وأحواله وتصانيف جده الميرزا محمد نصير المتوفى (1191) وقد ترجمه مفصلا في مجلة أرمغان (ج 2 - العدد - 8 و 9). (125: دبستان مذاهب) أو ((دبستان) في الملل والنحل، فارسي طبع في بمبئى (1262) مرتب على اثنى عشر تعليما، وفى كل تعليم انظار، وفهرس التعليمات على الترتيب (1) پارسيان (2) هندوان (3) قراتبتيان (4) اليهود (5) النصارى (6) المسلمين (7) الصادقية (8) الواحدية (9) روشنينان (10) الالهية (11) الحكماء (12) الصوفية وبما أنه لم يذكر المؤلف اسمه فيه، اختلف في مؤلفه كما ذكره السيد محمد على داعى الاسلام في أول فرهنك نظام فحكى عن سرجان ملكم في تأريخ ايران ان اسم المؤلف محسن الكشميري المتخلص في شعره بفانى وحكى عن مؤلف ماثر الامراء ان المؤلف اسمه ذو الفقار على وحكى عن هامش نسخة كتابتها (1260) أنه مير ذو الفقار على الحسينى المتخلص بهوشيار، واختار هو انه لبعض السياح في اواسط القرن الحادي عشر ادرك كثيرا من الدراويش بالهند وحكى عنهم الغث والسمين في كتابه هذا (اقول) ويحكى عن بعض المستشرقين ان في مكتبة بيروكسل نسخة دبستان المذاهب تأليف محمد فانى وذكر فيه انه ورد خراسان (1056) وراى هناك محمد قلى خان المعتقد لنبوة مسيلمة الكذاب، وكما انه اخفى المؤلف اسمه كذلك تعمد في اخفاء مذهبه لئلا يحمل كلامه على التعصب فقد قال في آخر الكتاب ما معناه [ ان بعض الاعزة قال لى ان السيد المرتضى الرازي ألف (تبصرة العوام) في بيان العقايد والمذاهب لكن يظهر منه أنه أخذ بجانب وأيد ذلك الجانب وبذلك يتهم القائل ويخفى الحقائق، مع انه قد أحدث بعض عقائد أخر بعده ولابد من بيانها، فلذا اجبته بهذا التاليف وما اتيت فيه الاما أثبته أهل الفرق في كتبهم أو حدثوه لى باقوالهم مع مراعاة التعبير عن كل واحد منهم بعين عباراتهم وعين ما يذكرون به انفسهم في كتبهم لكى لا يخفى الحقائق ولا يحمل على التعصب والاخذ بحانب ] لكن يستفاد من أطراف كلماته وترتيب مطالبه وبيان أدلة الاقاويل ان الحق عنده مذهب الامامية فانه في اول التعليم السادس المتعلق بالملل الاسلامية قال فيه نظران، لان أهل الاسلام على قسمين سنى

[ 49 ]

وشيعي ثم بدأ بذكر فرق أهل السنة إلى آخرهم، فشرع في النظر الثاني في الشيعة وبدأ بالاثنى عشرية منهم وذكر عقائدهم. قال وسمعت من علماء الشيعة أقاويلهم وأدركت منهم في لاهور في (1053) المولى محمد معصوم، والمولى محمد مؤمن، والمولى ابراهيم المتعصب في التشيع، وذكر في وجه تعصبه انه رأى الائمة في المنام فأمروه باعتناق الاسلام واتباع الائمة الاثنى عشر من أهل البيت (ع)، وذكر أن المروج للشيعة الاخبارية في عصره كان المولى محمد أمين الاسترابادي ونقل جملة من كلماته في كتبه الفوائد المدينة ودانشنامهء شاهى وغيرهما، وعند ذكر الاسماعيلية جعلهم قسمين: الايرانية القهستانية التى شيدها حسن صباح، والعربية المصرية من بدء خروج الخلفاء الفاطمية، وجعل في التعليم الاخير الثاني عشر المتعلق بالصوفية ثلاثة انظار، وفى النظر الثالث ذكر بعض من أدركهم من الصوفية بالهند - التى صنف فيها هذا الكتاب - أولهم مولانا شاه بدخشى واسماعيل الصوفى الاصفهانى الذى رآه في (1049) وميرزا محمد نعيم الجوهرى، وبالجملة لاشك في أن المؤلف من شعراء اواسط القرن الحادي عشر الذين استوفى جلهم النصر آبادى في تذكرته، ولم يذكر فيهم من ينطبق عليه احد المحتملات التى ذكرناها اولا الا الفاني الكشميري الذى نقل عنه شعره في (ص 447) فلعل هذا الفاني هو المؤلف وكان اسمه محسن كما ذكره سرجان ملكم، وانه صحف بمحمد في نسخة بروكسل أو بالعكس. واما ذو الفقار المتخلص بمؤبد أو هوشيار فلم نجد له أثر. أوله: أي نام تو سر دفتر اطفال دبستان * ياد تو ببالغ خردان شمع شبستان وأما ما ذكر في ذيل كشف الظنون (ص 442) انه تأليف مؤبد شاه المهتدى صنفه لاكبر شاه المتوفى (1014) فلا وجه له، لانه يذكر فيه قصصا عن سنوات (1044) إلى (1063) منها انه قال رأيت في (1053) مرتاضا يمدح ايران ولكنه يسب ملكها شاه عباس بن خدابنده ويقول انه يأخذ كل ولد أو بنت جميل غصبا. (126: دبل كابريل) رواية في ثلاث مجلدات لاگوست كنت، وترجمه بالفارسية سردار اسعد. وطبع بطهران في (1325). (127: دبير حساب) في علم الحساب. طبعه وزارة المعارف الايرانية في (197 ص).

[ 50 ]

(128: دبيره) فارسي في تاريخ تطور الخطوط الشرقية والغربية، وللمؤلف آراء خاصة به في هذا الكتاب كما ذكرناه عند ذكر كتابه الآخر المسمى ب‍ (خط وفرهنگ) وقد طبعتا ضمن سلسلة (ايران كوده) بطهران. (129: الدجال عند الجمهور) فيما يتعلق باحوال الدجال على حسب ما روته خصوص علماء اهل السنة في كتبهم المعتمدة عندهم سواء كانت في كتب الشيعة ام لم تكن، تأليف الشيخ جعفر بن محمد المدعو بميرزا نجم الدين الطهراني العسكري المولود (1313) رأيته عنده بخطه في عدة كراريس بسامراء. (130: دحض البدعة من انكار الرجعة) للشيخ محمد على بن حسن على الهمداني الحائري المعاصر المولود (1293) مؤلف (خصائص الزهراء) السابق ذكره في الخاء، رسالة مبسوطة طبعت في النجف في (1354). (131: دخالت مستقيم دولت در اقتصاد كشور) للدكتور احمد متين دفتري المترجم لحقوق اسلامي المذكور في (ج 7 - ص 44) طبع بطهران في (51 ص) في (1324. ش). (132: دخانيات از نظر بهداشت) في حفظ الصحة. لحسين عبداللهى مؤلف (راهنماى اصلاح). (133: الدخانية) في عدم تفطير الصوم بالدخان. تأليف السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني. عده في فهرس تصانيفه، وفى ذا الموضوع (درة الاسلاك) الآتى ورسالات متعددة أخرى نفيا واثباتا. (الدخانية) في تاريخ واقعة رژى في ايران، مر في (ج 3 - ص 252) وقد كتب في هذا الموضوع رسالات متعددة منها (أولين مقاومت منفى در ايران) طبع أخيرا. (134: دختر ايران) مجلة نسائية انتشرت بشيراز من (1310 ش) لمؤسستها زنددخت. (135: دختران بدبخت) رواية فارسية في مجلدين. لفتح الله غفاري. طبع بطهران في (1313 ش). (136: دختران پيغمبر باشما سخن گويند) لجواد فاضل مؤلف (خون وشرف) و (دختر يتيم) وغيرهما. طبع بطهران في (1327 ش). (137: دختر باكره) رواية فارسية لجهان بخش جمهرى. طبع بطهران في (70 ص)

[ 51 ]

في (1326 ش). (138: دختر تيره بخت) رواية فارسية لايران دخت طبعت في (56 ص) بطهران. (139) دختر جنگل) رواية مترجمة بالفارسية لمحمد على الشيرازي. طبع في (50 ص) بطهران في (1326 ش) وله (دوشيزهء بلغاري). (140: دختر چشم طلائى) رواية الفها بالزاك الافرنسى، وترجمها بالفارسية عبد الله توكل. وطبع بطهران. (141: دختر سلطان) رواية روسية لپوشكين، ترجمها بالفارسية الدكتور پرويز ناتل خانلرى مدير مجلة (سخن) الطهرانية، واستاد جامعة طهران. طبعه هناك في (120 ص) في (1310 ش) ثم طبع ثانيا. (142: دختر عقاب) رواية لآرتور براند الافرنسى. ترجمتها بالفارسية خانم حاجب. طبع جزئه الاول في (122 ص) والثانى في (88 ص) بطهران في (1309 ش). (143: دختر فرعون) ترجمة بالفارسية عن الافرنجية لعلى قلى خان سردار أسعد ترجمه عام (1320) وطبع بطهران في (1324). (144: دختر كورش) رواية فارسية طبعت بطهران لمحمد على الخليلى. (145: دختر يتيم) رواية اخلاقية. لجواد فاضل مؤلف خطبه هاي محمد (ص) و (خون وشرف) طبع بطهران في (108 ص). (146: دخمهء ارغنون) رواية تاريخية فارسية، لحبيب اليغمائى المولود بخور بيابانك من أعمال جندق في (1280 ش) وكان مديرا لمجلة (آموزش وپرورش) لوزارة المعارف بطهران. وله (شرح حال يغما) مطبوع. و (دخمهء ارغنون) هذا ايضا مطبوع. (147: دخول الباقر (ع) في ذكر دخول الامام الخامس محمد الباقر (ع) (57 - 114) مجلس حجاج بن يوسف الثقفى. ألفه بعض الاصحاب، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة (الخوانسارى). (148: دخول جرير على الحجاج) لابي المنذر هشام الكلبى النسابة المذكور آنفا ذكره ابن النديم في (142) (اقول) الظاهر من اطلاق جرير انه هو ابن عبد الله

[ 52 ]

البجلى الذى اسلم قبل وفاة النبي بأربعين يوما وقد أرسله امير المؤمنين برسالة إلى الشام عند معوية ومات (51) أو (54) كما ارخ في اسد الغابة وللحجاج الثقفى يوم وفاة جرير تسع سنين فالظاهر ان حجاجا من غلط النسخة والصحيح دخول جرير على معاوية رسولا من قبل على ولحوقه به فهدم داره بالكوفة ونهى ان يصلى في مسجده. (149: دخول الرقبة في الرأس لاجل الغسل) للشيخ أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور البحراني المتوفى (1131) هو والد صاحب الحدائق وقد كتب معاصره الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجى المتوفى (1135) رسالة في الرد عليه واثبات عدم الدخول. ذكر كلتا الرسالتين في (اللؤلؤة) وعنه في (كشف الحجب). (الدرارى الثمين في الرسائل الاربعين) للسيد حسين بن الآمير ابراهيم بن الامير معصوم الحسينى القزويني المتوفى (1208) كذا عبر به في اجازته التى بخطه لتلميذه السيد بحر العلوم في (1194) والمشهور الصحيح الدر الثمين. وقال هو في تلك الاجارة أنه قد خرج من تلك الرسائل ما ينوف العشرين (اقول) نسخة هذا الكتاب رأيتها في موقوفة (الطهراني بكربلاء) ولكثير من الرسائل اسماء خاصة تذكر في محالها مثل اختيار المذهب، وايضاح المحجة، وبيع الوقف، ورفع الالتباس، وغاية الاختيار، وقصد السلوك، ومواهب الوداد، ونظم البرهان، وشرحه وغير ذلك. (150: الدرارى اللامعات) في شرح (القطرات والشذرات) تعليقات على الرسائل الفقهية الخارجة من قلم الشيخ محمد كاظم الآخوند الخراساني للشيخ مهدى بن الشيخ حسين بن الشيخ عزيز الخالصي الكاظمي المتوفى بالمشهد الرضوي (1343) طبع ببغداد (1332). (151: الدرارى المضيئة) في شرح (الدرر البهية في علم الفقه والاحكام الالهية) الاصل والشرح كلاهما للقاضى محمد بن على الشوكاني الصنعانى المولود (1172) والمتوفى (1250) ذكره في (نيل الوطر - ج 2 - ص 299) والدرر البهية طبع بالهند مع الترجمة الفارسية بين السطور وشرح آخر للدرر البهية اسمه (الروضة الندية) أيضا مطبوع وهو للصديق حسنخان القنوجى المتوفى (1307) وللشوكانى ايضا (العقد الثمين في اثبات وصاية امير المؤمنين) طبع من الرسائل الست اليمانية في مصر في

[ 53 ]

المطبعة المنيرية في ثمان صفحات في (1348) وله (اتحاف الاكابر باسناد الدفاتر) (1) ويروى عنه الصديق حسنخان المذكور بتوسط شيخه المعمر المجيز له في رجب (1285) وهو الشيخ عبد الحق بن فضل الله المحدث نزيل مكة الذى قرأ الحديث على الشاه عبد العزيز الدهلوى وياتى كتابه (در السحابة في مناقب القرابة والصحابة). (152: در آستان هيتلر) يا (جاسوس مرموز) رواية فارسية الفه د. ف. پارسا وطبع في (126 ص) بطهران أخيرا. (153: در اصلاح قانون انتخابات) للدكتور پيشه ور. طبع بطهران. (154: در اطراف ثلاثهء تصوف) فارسي في شرح [ فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ] على مذاق المتصوفة. تأليف صاين الدين تركه المذكور في (ج 4 - ص 434). وله بالفارسية أيضا: (شرح قصيدهء تائيهء ابن فارض) و (أسرار الصلاة) على مذاق الصوفية، و (تحفهء علائيه) في الآداب طبقا للمذاهب الاربعة للسنة، و (مدارج افهام الافواج في تفسير ثمانية ازواج) و (رسالهء در اعتقاد) في رد تهمة التصوف. ألفه لشاهرخ. و (مناظرهء بزم ورزم) و (رسالهء در شرح لمعات عراقى) و (رسالهء شق القمر وبيان ساعت) و (رسالهء انجام) في التصوف. و (رسالهء نقطه) في شرح [ انا النقطة التى تحت الباء ] و (رسالهء در معنى ده بيت از شيخ محيى الدين) و (رسالهء در مبدأ ومعاد). و (رسالهء سؤال الملوك) في الحروف، و (سلم دار السلام) و (ترجمهء بعض كلمات على (ع). و (خواص علم صرف) على مشرب التصوف. وله بالعربية: (شرح فصوص الحكم) و (كتاب المفاحص) في الحروف والاعداد، و (الرسالة البائبة) في الجفر (الرسالة الانزالية) في نزول القرآن، و (الرسالة المحمدية) و (التمهيد في شرح قواعد التوحيد). وبعض الحواشى والاصطلاحات. ورسالة في خاتم النبي. (155: در آغوش خوشبختى) تأليف اللرداويبورى الانگليزى. ترجمه بالفارسية ابو القاسم پاينده. وطبع بطهران للمرة السادسة في (222 ص) في (1327 ش). (156. در آغوش زاينده رود) رواية فارسية بقلم. ا. بيدار. طبع باصفهان في (30 ص)


(1) وقد فاتنا ذكره وهو مشيخته وقد طبع بحيدر آباد. (*)

[ 54 ]

(157: در آفتاب ايران) تأليف ژاك هردوان. وترجمه بالفارسية مصطفى مهذب، وطبع في (1324 ش) في (110 ص) بطهران. (دراية الحديث) هو العلم الباحث فيه عن الاحوال والعوارض اللاحقة لسند الحديث أي الطريق إلى متنه المتالف ذلك الطريق عن عدة اشخاص مرتبين في التناقل يتلقى الاول منهم متن الحديث عمن يرويه له، ثم ينقله عنه لمن بعده حتى يصل المتن الينا بذلك الطريق فان نفس السند المتألف عن هؤلاء المتناقلين تعرضه حالات مختلفة مؤثرة في اعتبار السند وعدمه مثل كونه متصلا، ومنقطعا مسندا ومرسلا، معنعنا مسلسلا عاليا قريبا صحيحا حسنا موثقا ضعيفا، إلى غير ذلك من العوارض التى لها مدخلية في اعتبار السند وعدمه، فعلم دراية الحديث كافل للبحث عن تلك العوارض. وأما البحث عن الاحوال الشخصية التى تعرض لاجزاء السند واعضائه أي الاشخاص المرتبين في التناقل المعبر عنهم بالرواة، والمزايا التى توجد في كل واحد منهم من المدح والذم وغير ذلك مما لها الدخل في جواز القبول عنه وعدمه فهو موكول إلى علم (رجال الحديث) وهو فن آخر وان اشترك الفنان في البحث عن موضوع واحد وهو سند الحديث لكن جهة البحث تختلف كما عرفت ففى علم الدراية يبحث عن أحوال نفس السند وفى علم الرجال يبحث عن أحوال أجزائه وأعضائه التى يتالف عنها السند، ويقابل هذين الفنين فن ثالث وهو فن (فقه الحديث) المخالف معهما في الموضوع فان موضوعه متن الحديث خاصة فيبحث فيه في شرح لغاته وبيان حالاته من كونه نصا أو ظاهرا، عاما أو خاصا، مطلقا أو مقيدا، مجملا أو مبينا، معارضا أو غير معارض وللاصحاب في كل واحد من هذه الفنون الثلاثة كتب لا تحصى: ولكثير منها عناوين حاصة تذكر في محالها وما لم نطلع على عنوانه الخاص فسنذكر (فقه الحديث) في الشين بعنوان (شرح الحديث) ونذكر (رجال الحديث) في الراء بعنوان الرجال ونذكر في المقام (دراية الحديث) ونشير اجمالا إلى بعض العناوين الخاصة لكتب دراية الحديث مما مر ويأتى وهى: (اصدق المقال) (أمان الحثيث) (الايجاز) (البداية) (تميمة الحديث) (توضيح المقال) (الجوهرة العزيزة) (الدرة العزيزة)

[ 55 ]

(سبل الهداية) (سلسلة الذهب) (سنن الهداية) (شرح البداية) (شرح التعليقة) (شرح الوجيزة) متعددا (صفايح الابريز) (طريق الهداية) (العدة) (العوائد القروية) (غنية القاصدين) (الفوائد الرجالية) متعددا (الفوائد الغروية) (قواميس القواعد) (الكفاية) متعددا. (كليات الرجال) (اللب اللباب) (مبدأ الآمال) ((معيار التمييز) (مقباس الهداية) (موجز المقال) (نهاية الدراية) متعددا (الوجيزة) المنثور، للمولى آقا الخوئى، ولابي الحسن الرضوي، ولاحمد القزويني، وللبهائي، ولمحمد حسن النائنى، ولعبد الرزاق، (الوجيزة) المنظوم (وصول الاخيار) (هداية المحدثين) (هدية المحدثين) إلى غير ذلك من كتب دراية الحديث المذكورة في محالها. (158: دراية الحديث) للآقا نجفى الشيخ محمد تقى بن محمد باقر الاصفهانى المتوفى بها في (1332) ذكره في آخر كتابه (جامع الانوار) بعنوان رسالة في الدراية. (159: دراية الحديث) للسيد الميرزا محمد حسين بن المير محمد على المرعشي الحسينى الشهرستاني، المتوفى بالحائر في (1315) رأيته بخطه ضمن مجموعة من رسائله بكربلاء. (160) دراية الحديث) للمولى صفر على اللاهيجانى تلميذ السيد محمد المجاهد والسيد حجة الاسلام الاصفهانى، ذكره تلميذ المؤلف في كتابه (قصص العلماء). (161: دراية الحديث) للسيد المجاهد الميرزا على آقا بن محمد بن على الرضوي التبريزي الشهير بالداماد لانه كان صهر شيخنا المامقانى الكبير توفى في النجف في (22 صفر 1336) يوجد عند ولده السيد مرتضى في النجف كما حدثنى به. (162: دراية الحديث) للمحقق الشيخ نور الدين على بن الحسين بن عبد العالي الكركي المتوفى (940) رأيته ضمن مجموعة في مكتبة (الخوانسارى). 163: دراية الحديث) للشيخ على بن محمود المشغرى العاملي خال والد الشيخ الحر ذكره في (امل الآمل). (164: دراية الحديث) للميرزا محمد التنكابنى المتوفى (1302) ذكره في قصصه بعنوان المنظومة.

[ 56 ]

(165: دراية الحديث) للسيد الميرزا محمود بن الميرزا على أصغر شيخ الاسلام الطباطبائى التبريزي المتوفى بمكة بعد المناسك في (1310) ذكر الميرزا محمد على القاضى التبريزي أنه رآى النسخة بخط المؤلف وقد تعرض في آخره للبحث في (الفقه الرضوي) و (تفسير العسكري). (166: دراية الحديث) للسيد مهدى بن السيد اسماعيل الموسوي الهروي الخراساني المتوفى بطهران راجعا عن النجف بعد تكميله العلوم الشرعية هناك وحمل منها طريا إلى مشهد خراسان في حدود (1270) ودفن ببقعة الشيخ البهائي كان مع سائر تصانيفه في الفقه والاصول عند سبطه الحاج السيد أبى القاسم اللواسانى نزيل همدان، ثم طهران أخيرا، إلى ان توفى (1366) وكان المؤلف قد تزوج بخالتى العلوية المسماة راضية بيگم بنت الحاج السيد اسد الله العطار الطهراني اول وروده إلى طهران لكنه لم يطل المدة وتوفى قبل ان يرزق منها ولدا. (167: الدراية لحديث الولاية) في سبعة عشر جزء فيها النص على حديث (من كنت مولاه) بالرواية عن مأية وعشرين صحابيا قال السيد رضى الدين على بن طاوس المتوفى (664) في عمل يوم الغدير من كتابه (الاقبال) ان كتاب الدراية هذا تأليف أبى سعيد مسعود بن ناصر السجستاني (أقول) انه توفى (477) كما في (مرآة الجنان) و (الشذرات) أو (478) كما في (لسان الميزان - ج 6 - ص 28) وحكى فيه ما حكاه أحمد بن ثابت الطرفى وما ذكره ظاهر الشحامى انه كان مسعود قدريا أو يذهب إلى رأى القدرية، وعلى أي فهو على ظنى من المعتزلة الذين يسترون تشيعهم بعنوان الاعتزال كما ذكره صاحب الرياض في تراجم كثير منهم وان كان السيد ابن طاوس عده من العامة فراجعه. (168: دراية نثار فتح الله به أعين الاعتبار) فارسي يقرب من اربعة آلاف بيت في الرد على الصوفية للمولى علم الهدى بن المحدث الفيض الكاشانى يعبر فيه عن الصوفية غالبا بطائفهء (خيناگران) أي المغنيين وأهل الطرب نسخة منه في أصفهان عند الميرزا هاشم ابن الآقا جلال بن الميرزا مسيح بن صاحب الروضات الميرزا محمد باقر الخوانسارى الذى توفى (1313).

[ 57 ]

(169: در باب تسخير مرو وتركمان) هي من رسائل ملكم خان بن يعقوب الارمني الستبصر المولود بجلفا اصفهان في (1249) والمتوفى بايتاليا في (1326). ذكر هذه الرسالة في فهرس رسائله، السيد محمد المحيط الطباطبائى في مقدمة طبع تلك الرسائل بعنوان (مجموعهء آثار ميرزا ملكم) بطهران في (1327 ش) (170: دربار اكبرى) للمولوي محمد حسين شمس العلماء الملقب بآزاد، مطبوع. ومر له (آب حياة). (171: دربار حسين) في تراجم بعض الشعراء الراثين للحسين (ع) بالاردوية، وهم من تلاميذ الميرزا سلامت على المتخلص دبير. طبع بالهند. (172: دربارشاهى) رواية فارسية لعلى اكبرارداقى. طبع في (245 ص) بطهران في (1321 ش). (173: دربرابر خدا) أصله من روايات استفان تسوايك (زاويك) اليهودي الآلمانى الذى انتحر في امريكا في (1940 م) والترجمة الفارسية لمصطفى فرزانه. مطبوع. (174: درپاى ديوار بهشت كرملين) من الدعايات ضد الشيوعية لابراهيم الديلمقانيان طبع مرتين بطهران في (100 ص) في (1327). (175: درپشت جبههء جنگ چه خبر است ؟) اصلها لها نرى بردو. ترجمه بالفارسية ناصر أحياء. وطبع بطهران في (120 ص). (176: در تلاش معاش) رواية فارسية لمحمد مسعود مدير جريدة (مرد امروز) الاسبوعية بطهران والمقتول اغتيالا في (1326 ش) طبع مرتين في (481 ص) ثانيهما في (1328 ش). وله (بهار عمر) و (گلهائيكه در جهنم رويد). (177: در تنگ) أصله لاندره ژيد، وترجمه بالفارسية عبد الله توكل ورضا سيد حسيني طبع في (142 ص) بطهران في (1327 ش). (178: الدرج) في اصول الدين. للشيخ تقى الدين الحسن بن على بن داود الحلى المولود (647) عده في ترجمة نفسه من كتبه المؤلفة في أصول الدين. وفى بعض النسخ (المدرج). (179: درج در) لفتح الله شيباني طبع بطهران في (204 ص).

[ 58 ]

(180 درج الدرر في أحوال ميلاد سيد البشر) للسيد الامير أصيل الدين عبد الله ابن عبد الرحمن الحسينى الدشتكى الشيرازي المتوفى (17 - ع 1 - 883 أو 884) وهو ابن عم جمال الدين المحدث عطاء الله بن فضل الله، ذكره القاضى عند ترجمته في المجالس. (181: درج الدرر في مناقب الائمة الاثنى عشر) فارسي للمولى محمد باقر الاصفهانى المتأخر عن العلامة المجلسي حيث ينقل فيه عن (بحار الانوار) وهو كبير نصفه الاول شرح لقصيدة طويلة فارسية متضمنة لمايتى آية من القرآن وخمسماية رواية واردة في مدح أمير المؤمنين ونصفه الاخير في مناقب سائر الائمة (ع) يقرب من ثلاثين ألف بيت، رأيته بمشهد خراسان عند السيد محمد القارئ تلميذ الشيخ محمد الرشتى القارى. (182: درج گهر) في ترجمة الكلمات القصار المنسوبة إلى النبي (ص) للسيد على اكبر البرقعي القمى مؤلف (كاخ دلاويز) و (بامداد روشن) وغيرهما. (183: درج گهر) من المثنويات الخمس من نظم السيد محمد صادق المتخلص بنامى الاصفهانى والمتوفى (1204) ذكره في (نگارستان دارا) وسعيد النفيسى في مقدمة طبع (تأريخ گيتى گشاى) له المذكور في (ج 3 ص 284) و (ج 7 - ص 216) وقد ذكرنا الخمسة في (ج 7 - ص 256). (184: درج گهر) للميرزا فتح الله بن محمد كاظم الشيباني الكاشانى المتوفى بطهران (1308) وله (جواهر مخزون) المذكور في (ج 5 - ص 280) وله (گنج گهر) أيضا ذكرهما له ابن يوسف في فهرس مكتبة (المجلس - ص 519). (185: درج اللئالى) في بيان سوء حال أبى مسلم المروزى وذمه، لبعض العلماء في النصف الاخير من القرن الحادي عشر المناصرين والمعاصرين للمير لوحى في اصفهان وغيرها كما ذكرناه في (ج 4 - ص 151) و (ج 7 - ص 231) نقلا عن ظهر نسخة (اظهار الحق) وأنه من الكتب السبعة عشرة التى ألفت في هذا الموضوع في عصر واحد. (186: درج اللئالى وبرج المعالى) للشاعر الاديب المتخلص بساقي واسمه الحاج محمد زمان بن كلب علي خان الجلاير الخراساني المتوفى (21 رجب 1286) في طهران كما أرخه وترجمه مفصلا في (مجمع الفصحاء - ج 2 ص 197) ونقل كثيرا من

[ 59 ]

أشعاره عن (الهى نامه) و (ساقى نامه) و (قلندرنامه) وغيرها وقال هذا الكتاب سفينة جامعة نافعة محتوية على منظومات ومنثورات ورسالات ومقالات، وترجمه في (المآثر والآثار - ص 205) أيضا. (187: درج اللئالى) من مثنويات الشاعر الكرماني المتخلص بمير، مدرج في ديوانه مع مثنويه الآخر الموسوم (بمجمع اللطائف) الذى نظمه (732) توجد نسخة منه عند آقا مرتضى النجم آبادى بطهران، تقرب عصره عصر الناظم الذى هو من شعراء آل المظفر ومادحيهم. (188: درج مضامين) منظومة في التجويد فارسية في اثنين وسبعين بيتا نظمها المولى مختار القارى الاعمى الاصفهانى وفرغ منه في (949) ويأتى في حرف الشين شرحه المكتوب (1179) مطابق (درج المضامين) وشرحه العربي للحاج المولى محمد جعفر الاسترابادي الموجود في مكتبة (السماوي) ومر شرحه الموسوم (ببوستان) في (ج 3 - ص 155) وسيأتى شرحه الآخر الموسوم ب‍ (درر نثار در شرح تجويد ملا مختار) أوله: [ أي كلام از اعظم نام تو زيور يافته ] وفى آخره ذكر تأريخ فراغه وعدد أبياته واسمه واسم ناظمه في بيتين هما قوله: عصر اثنين از صفر عاشر شمرابيات آن * لؤلوء درج مضامين نام وسالشرابدان 72 949 قاريازين نظم موجز بهره چون يابى نما * درحق مختار أعماى صفاهانى دعا (189: الدرجات) في تفضيل أمير المؤمنين (ع) لابي عبد الله البصري أستاد القاضى عبد الجبار المعتزلي، ذكره ابن شهر آشوب في باب الكنى من (معالم العلماء). (190: كتاب الدرجات) لاحمد بن محمد بن الحسين بن دول القمى المتوفى (350) ذكره النجاشي مع طريقه إليه. (191: درجات الاصحاب) للحاج المولى أحمد بن الحسن اليزدى المشهدي الخراساني الواعظ المتوفى بها حدود (1310) ذكره في كتابه (نواصيص العجب) وله (الباقيات الصالحات) و (براهين الخواص) و (خزائن الانوار). (192: درجات التولى لاولياء الله) والتحلى بفضائل أهل البيت (ع) لعماد الدين

[ 60 ]

الحسن بن على بن محمد بن على الطبري المازندرانى نزيل قم، يعرف بالطبرسى وكان حيا (673) كذا وصفه في (ذيل كشف الظنون - ص 185) عند ذكر كتابه (بضاعة الفردوس) الذى ذكرناه في (ج 3 - ص 127) (1) وقد ذكرناه في (ج 2 ص 41 - س 7) تاريخ تأليفه لكتاب الاسرار (698) فيظهر انه كان حيا بعد خمس وعشرين سنة مما ذكره في الذيل، نعم ذكر (الدرجات) هذا في (الذيل - ص 463) ولم نجد ذكره في غيره والاسف أنه لم يبين محل وجوده. (193: الدرجات الرفيعة) في طبقات الامامية من الشيعة للسيد صدر الدين على ابن نظام الدين أحمد المدنى الشيرازي من أحفاد غياث الدين منصور الحسينى الدشتكى توفى (1120) أو (1118) توجد نسخة منه في خزانة (الصدر) واخرى في (حسنية كاشف الغطاء) وأخرى بكربلاء من موقوفة المولى عبد الحميد الفراهانى الحائري في (1308) مرتب على اثنتى عشرة طبقة ذكر فهرسها في أوله (1) الصحابة (2) التابعين (3) المحدثين الذين رووا عن الائمة الطاهرين (4) علماء الدين (5) الحكماء والمتكلمين (6) علماء العربية (7) السادة الصوفية (8) الملوك والسلاطين (9) الامراء (10) النوادر (11) الشعراء (12) النساء وتلك الدرجات الرفيعة قد ازهر بنور الاسلام مصباحها وان لم يسفر من افق التمام صباحها حيث أنه ما برز منها الا الطبقة الاولى في الصحابة الغرر وبعض الرابعة ونزر من الحادية عشر. اوله [ الحمدلله الذى جعل لعباده المؤمنين لسان صدق في الآخرين ]. (194: در جستجوى خوشبختى) رسالة فارسية اخلاقية طبع بطهران. (195: در جستجوى شوهر ايدآل) رواية فارسية لاحمد رخشانى. طبع بطهران. (196: در جستجوى نان) أصله لماكسيم گوركى الكاتب الروسى. ترجمها بالفارسية نوذر، وطبع بطهران. (197: در جستجوى همسر) أصله لاولين لومر، وترجمته الفارسية لافسون. طبع في (1318 ش). (198: درختان جنگلى ايران) في خواص اشجار الغابات في ايران للمهندس


(1) وقد خرج هناك غلطا من الطبع فجاء (597) بدل (697) فليصحح النسخ. (*)

[ 61 ]

حبيب الله الثابتى. من انتشارات جامعة طهران في (275 ص) في (1326 ش). (199: درخت سيب) في كيفية تربية شجرة التفاح. الفه مصطفى شاه علائي. طبع بطهران في (1320 ش). (200: درخواست نامه) فارسية للحكيم عمر بن ابراهيم الخيام صاحب الرباعيات المعروفة. طبعت بطهران. (201: درد بى درمان) في بيان المفاسد الاجتماعية بين المسلمين. طبع منه مجلدان بقلم الحاج ميرزا محمود البروجردي نزيل قم. ولد في بروجرد (1300) وسكن برهة في سلطان آباد، وهاجر مع الحاج الشيخ عبد الكريم اليزدى إلى قم وسكنها حتى اليوم. ترجمه في (آئينهء دانشوران). (202: دردها ودواهاى اجتماعي واسلامى) مقالات فارسية لمرتضى المدرسي الچهاردهى المولود حدود (1328) كان والده الشيخ محمد ابن شيخنا الميرزا محمد على الچهاردهى الرشتى المدرسي بالنجف والمتوفى ليله الاربعاء (سلخ المحرم - 1334). وهذه المقالات نشرت في مجلة پيمان في سنتيها (4 و 5) ومجلة الايمان في سنتيها (1 - 2). المنتشرتين بطهران. (203: درد دل ميرزا يد الله) رواية فارسية لصادق هدايت. طبع بطهران. وله (حاج آقا) و (داستان سگ ولگرد). (204: كتاب الدر) للسيد الشريف أبى محمد الطبري المعروف بالمرعشى الحسن ابن حمزة بن على المرعش بن عبد الله بن محمد السليق - (كأمير) لسلاقة لسانه - ابن الحسن الدكة ابن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد (ع) كان من أجلاء الطائفة وفقهائها. توفى (358) ذكر النجاشي أنه يروى عنه جميع مشايخه. (205: در آداب) في النصايح والاخلاقيات للاطفال بالگجراتية طبع بالهند للمولوي غلام على البها ونگرى المعاصر. (306: الدر الاصفى والزبرجد المصفى) في مدح سيدنا محمد المصطفى المشهور (بسر باب الوصول) لابي العباس سيدى احمد البهلول قصيدة في ألطف ما يمكن أن يقال في المدايح انشأها أبو وهيب بهلول بن عمرو الصيرفى الكوفى المعروف ببهلول المجنون

[ 62 ]

المتوفى حدود (190) طبع بمطبعة شرف في بمبئى (1311) في (98 ص) وترجم بهلول في (فوات الوفيات - ج 1 - ص 82) هكذا ذكره في معجم المطبوعات في (ص 597) اقول وقد ترجمه القاضى نور الله في (ص 252) من المجالس بعنوان الشيخ الفاضل الواصل بهلول بن عمرو العاقل ثم ذكر ان اسمه وهب بن عمرو، ثم نقل عن تاريخ گزيده انه من بنى اعمام الرشيد ومن خواص اصحاب الصادق (ع) (اقول) ظنى انه بعينه هو بهلول بن محمد الصيرفى الكوفى الذى عده بهذا العنوان الشيخ الطوسى في رجاله من اصحاب الصادق (ع) وانه كان من الرواة للاحاديث وقد جمع رواياته شيخ الاصحاب أبو شجاع فارس بن سليمان الارجانى الذى يروى عنه بعض مشايخ النجاشي كما ذكره في ترجمته، وقال انه صنف أبو شجاع كتاب مسند أبى نواس وجحا وأشعب وبهلول وجعيفران ومارووا من الحديث، ثم قال قرأته على القاضى أبى الحسين محمد بن عثمان قال حدثنا أبو شجاع بأرجان وأجاز لنا حديثه، ثم ذكر رواية شيخه ابن نوح عن أبى شجاع بالمكاتبة إليه وانه كان من المتكلمين المناظرين مع الخصوم فقد نقل القاضى جملة من مناظراته وجواباته بداهة في ترجمة طويلة له، واما ادبه وشعره فقد اورد في المجالس نموذجا منه (207: در بحر المناقب في تفضيل على بن أبى طالب (ع) للشيخ على بن ابراهيم الملقب بدرويش برهان كما ذكره كذلك صاحب الرياض في باب الالقاب وقال عندي نسخة (در بحر المناقب) الذى هو ترجمة بالفارسية وتلخيص لكتاب (بحر المناقب في مناقب على بن أبيطالب) تأليف هذا المؤلف نفسه (اقول) مر (بحر المناقب) في (ج 3 - ص 48) وأما (در بحر المناقب) فقد طبع في تبريز (1313) قبل قتل ناصر الدين شاه بثلاثة اشهر وبذل نفقة الطبع ميرزا حسنخان خازن لشكر ذكر في أوله لقبه درويش برهان، ورتبه على مقدمة واثنى عشر بابا وغالب عناوينه [ أي ولى مؤمن ] وفى اوله ذكر مصادره من كتب العامة وآخر تلك المصادر كتاب (نزل السائرين) تأليف محمود بن محمد بن محمود الطالبى القرشى المتوفى (911) ودعى له بالرحمة فيظهر منه أنه ألفه بعد التأريخ المذكور، ولكن بدء التأليف لم يعلم معينا، نعم يظهر مجملا من نسخة توجد بمكتبة (الطهراني بسامراء) بخط مقصود على بن سلطان خليل فرغ

[ 63 ]

من كتابتها في اصفهان في سادس عشر شهر رجب (971) فيظهر ان تأليفه كان قبل هذا التأريخ. (208: الدر البهى فيما هو مروى عن أمير المؤمنين على (ع) للشيخ المعاصر بهاء الدين بن الشيخ يحيى بن الشيخ أبى تراب بن الشيخ محمد مفيد بن الشيخ نبى البحراني الاصل الشيرازي المولد أورد فيه مأية وعشرة أحاديث بعدد اسمه الشريف كلها مروية عنه مع بيانات وافية اوله [ الحمد لله رب العالمين بديع السموات والارضين ] رأيت نسخة خط المؤلف وقد فرغ من الكتابة (27 - ع 2 - 1312) ولعله تأريخ التاليف. (209: دربى بها) في رد الخوارج واثبات الحق لامير المؤمنين (ع) واثبات أنه أول من آمن بالله من الصحابة. للسيد سجاد حسين المعاصر الهندي باللغة الاردوية طبع بالهند في (208 ص). (210: در بى بها) في المواعظ بالاردوية. للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى (4 - ع 2 - 1312) ذكره السيد على نقى في (مشاهير علماء الهند). (211: در بى بها) في سوانح المعصومين الاربعة عشر (ع) باللغة الگجراتية للحاج غلام على بن الحاج اسماعيل البها ونگرى المعاصر طبع بالهند في (200 ص) ومر (تذكرهء بى بها) في (ج 3 - ص 265) بعنوان (تاريخ العلماء). (212: الدر الثمين) تعليقات على شرح الاربعين، الذى ألفه الشيخ بهاء الدين العاملي. للسيد أبى الحسن بن محمد على الرضوي الكشميري المتوفى بالحائر في (1313) خال سيدنا المرتضى الكشميري الذى توفى (1323) ودفن مع خاله بمقبرة النواب نوازش علي خان الكابلي في الحجرة الثالثة على يمين الخارج من الصحن الحسينى عن الباب الزينبية. نسخة منه كانت في مكتبة ولده السيد محمد باقر المتوفى بالحائر ودفن مع أبيه في (1346) كما ذكر في آخر (اسداء الرغاب) المطبوع في تلك السنة كما مر. (213: الدر الثمين في جملة من المصنفات والمصنفين) للميرزا أبى الهدى بن الميرزا أبى المعالى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المتوفى باصفهان في (27 - ع 2 - 1356)

[ 64 ]

ذكر فيه البحث عن جملة من الكتب مثل (تفسير العسكري) و (فقه الرضا) و (الدعائم) و (قرب الاسناد) وامثالها والنسخة بخطه في اصفهان. (214: الدر الثمين في فضائل أمير المؤمنين والائمة المعصومين) للحاج الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد حسين التمامى الشيرازي شيخ الاسلام بها ولد بشيراز في (1278) يوجد ترجمته وترجمة أبيه شيخ الاسلام في كتاب (آثار العجم - ص 510) وذكر تمام نسبه في (منتخب الدعوات) له. ويذكر أن نسبتهم إلى أبى تمامة الصيداوي. طبع المجلد الاول من الدر الثمين في (1321) في (152 ص) بدأ فيه بأربعين حديثا نبويا في مناقب أمير المؤمنين (ع) ثم بأحاديث أخر منتخبة من (بحر الجواهر) الذى مر في (ج 3 - ص 33) وطبع مجلده الثاني في (1324) في (215 ص) أوله [ حمد نامحدود وثناى غير معدود ] وأورد فيه كثيرا من أشعاره الفارسية. (215: الدر الثمين) في فضائل أمير المؤمنين (ع) لبعض الاصحاب استخرج أخباره من الكتب المعتبرة عند علماء العامة وجعل في خاتمته (رسالة يوحنا الاسرائيلي) وألفه باسم السلطان ابراهيم خان حاكم كرمان أوله [ اللهم اهدنا للعمل بالكتاب وسنة محمد صلى الله عليه وآله النبي الاواب ]. توجد نسخة منه في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها (ج - 1 ص 252). (216: الدر الثمين في خصائص النبي الامين) قال الحاج المولى باقر في (الخصايص الفاطمية ص - 15) أن المجلسي ينقل عن هذا الكتاب في (بحار الانوار) قال ولم أذكر ما سمى المؤلف به. ثم احتمل أنه الحافظ أبو نعيم الاصفهانى، فراجعه. (217: الدر الثمين) منظومة في أصول الدين للشيخ تقى الدين الحسن بن على بن داود الحلى المولود (5 - ج 2 - 647) مؤلف (رجال ابن داود) والمعاصر للعلامة الحلى ذكره في كتابه الرجال عند ترجمة نفسه وأرخ ولادته كما ذكرناه. (218: الدر الثمين في الرسائل الاربعين) للسيد حسين القزويني مر بعنوان (الدرارى) تبعا لما يرى من خطه، لكن الصحيح هذا. (219: الدر الثمين) في ذكر خمسماية آية نزلت من كلام رب العالمين في فضائل امير المؤمنين (ع) باتفاق اكثر المفسرين من أهل الدين. للمولى رضى الدين رجب بن

[ 65 ]

محمد بن رجب الحافظ البرسى الحلى مؤلف (مشارق انوار اليقين) و (مشارق الامان) في (811) وغيرهما ينقل عنه كذلك المولى محمد تقى بن حيدر على الزنجانى تلميذ المولى خليل القزويني في كتابه (طريق النجاة) كما قال ذلك صاحب الرياض في ترجمة الشيخ رجب، لكن تنظر في نسبة الدر الثمين) إلى الشيخ رجب نفسه وقال بل هو للشيخ تقى الدين عبد الله الآتى ذكره قد انتخبه من كتاب الشيخ رجب (اقول) قد نقل عن (الدر الثمين) هذا أيضا مع النسبة إلى الشيخ رجب في كتاب (رياض المصائب) تفسير بعض آيات الفضائل ومع النقل عنه كذلك في الكتابين فلا وجه لمنع صاحب الرياض كونه للبرسى نفسه كما سنذكره، ثم رأيت في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 444) نسبة الدر الثمين هذا إلى البرسى أيضا وقال انه كان حيا (802) أقول انه فرغ من (مشارق الامان) في (811) كما ذكره في الرياض وقال عندي نسخة منه بل قال هو ان تاريخ بعض تصانيفه (813). (220: الدر الثمين في أسرار الانزع البطين) للشيخ تقى الدين عبد الله الحلبي، قال صاحب الرياض انه فاضل عالم جليل من متأخرى أصحابنا وقد رأيت كتابه هذا في تيمجان من بلاد گيلان وهو منتخب من كتاب (مشارق أنوار اليقين) تأليف الشيخ رجب البرسى مع ضم بعض الفوائد إليه وقد أدرج فيه أيضا تفسير خمسماية آية من آيات القرآن في فضائل أهل البيت ثم احتمل صاحب الرياض أن يكون هذا المؤلف هو بعينه الشيخ تقى الدين بن عبد الله الحلبي الذى ترجمه في باب التاء المثناة الفوقانية (اقول) الظاهر أن الشيخ تقى الدين المذكور انتخب من كتابي البرسى وهما (مشارق الانوار) و (الدر الثمين) الذى في خمسماية آية وجمعهما مع فوائد أخر في هذا الكتاب الذى سماه ب‍ (الدر الثمين في اسرار الانزع البطين) وقد رآه صاحب الرياض في تيمجان، ويوجد نسخة منه في النجف في مكتبة (السماوي) ضمن مجموعة كلها بخط على بن مسيح الله رضا فرغ من كتابتها في (1010) أوله [ الحمد لخالق البريات، والشكر لواهب العطيات ثم الصلاة والسلام.. ]. (221: الدر الثمين) مختصر في الكلام وأصول الدين للشيخ على بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترابادي الطهراني المتوفى بها (1315) ذكره في كتابه

[ 66 ]

(غاية الآمال). (222: الدر الثمين) أو (ديوان المعصومين) للميرزا محمد على بن محمد طاهر المدرس الخيابانى التبريزي المعاصر نزيل طهران المولود حدود (1297) ترجم نفسه في آخر (التحفة المهدية) المطبوع كما ذكرناه في (ج 3 - ص 474) وقلنا ان التحفة هو الباب السادس من هذا الكتاب استخرجه منه وضم إليه اشعار سائر الائمة إلى الحجة (ع) وللمؤلف تأليفات كثيرة منها (فرهنگ نوبهار) و (فرهنگ بهارستان) و (ريحانة الادب في الكنى واللقب) في اربع مجلدات، وغيرها. (223: الدر الثمين في اسماء المصنفين) للوزير جمال الدين على بن يوسف القفطى المتوفى (646) ذكر في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 444) ومر له في (ج 1 - ص 341) كتاب (أخبار العلماء باخبار الحكماء). (224: الدر الثمين في مقدمة التضمين) للسيد على أصغر الذى توفى (1342) وهو ابن السيد حسين الطبيب ابن الحاج السيد على التسترى الذى كان وصى شيخنا الانصاري وتوفى بعده بقليل ومر (تضمين الالفية) في (ج 4 - ص 200) والمقدمة في ترجمة الناظم وتقريظ المنظومة: فارسي مرتب على مقدمة وخمسة وعشرين فصلا في تواريخه ومشايخه وتصانيفه اوله [ الحمد لله الذى نظم امور البرية ] يوجد مع نفس التضمين عند الشيخ مهدى شرف الدين في تستر ويوجد عنده ايضا ترجمة المولى جعفر شرف الدين كما مر في (ج 4 - ص 154). (225: الدر الثمين) للسيد على محمد بن السيد محمد النقوي اللكهنوى المتوفى (1312) مؤلف (در بى بها) السابق، ذكره السيد على نقى في (مشاهير علماء الهند). (226: الدر الثمين في أهم ما يجب معرفته على المسلمين) من الاصول الخمسة والفروع الدينية لسيدنا المعاصر السيد محسن الامين مؤلف (اعيان الشيعة) طبع مكررا في جزئين أولهما في أصول الدين، وفي بحث الامامة ذكر بعض حروب أمير المؤمنين (ع) وثانيهما في الفروع على طريق السؤال والجواب من أول الطهارة إلى اخر احكام الاموات. (227: الدر الثمين في احكام الارضين) أيضا للسيد الامين لم يطبع بعد، وعده من

[ 67 ]

تصانيفه الشيخ محمد الكوفى عند ترجمته في (الشجرة الطيبة). (228: در ثمين در جواب مسائل محمد أمين) ولذا جعل لقبه (تحفهء أمين) كما اشرنا إليه في (ج 3 - ص 421) جواب لاثنى عشرة مسألة سالها محمد أمين خان ابن مصطفى قليخان الهمداني وارسلها من همدان إلى ميرزا محمد بن عبد النبي النيشابوري الهندي المعروف بالاخبارى المقتول (1232) وهو كتب الجواب اوله [ اين چند كلمهء است از أبو أحمد محمد بن عبد النبي در جواب اجمالي از مسائل دوازده گانه.. واين وجيزه را بدر ثمين ناميده وبتحفهء أمين ملقب ساخت ] نسخة منه في مكتبة الحاج ميرزا باقر القاضى الطباطبائى المتوفى (1366) في تبريز. (229، در جعفرى) في سوانح الامام الصادق جعفر بن محمد (ع) للمولوي غلام على ابن اسماعيل البهاونگرى المعاصر مؤلف (در آداب) و (دربى بها) وغيرهما كلها باللغة الگجراتية طبعت بالهند. (230: در الجوهر الفريد) للشيخ جعفر بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله السترى البحراني العوامى المعاصر مؤلف (جذوة الحق) المذكور في (ج 5 - ص 93) احال إليه في اول الجذوة المطبوع (1331) ويروى عنه السيد مهدى بن على البحراني النسابة باجازة كتبها له (1335) سماها (ملتقى البحرين). (231: الدر الساطع في أصول الدين القاطع) مختصر في عشر صفحات. للسيد حسن ابن السيد أحمد الاشكذرى اليزدى المتوفى بالحائر (1358) طبع مع (منتخب الرسائل) له في (1328) وله (لسان المصنف) المطبوع (1345) كان من تلاميذ الاستاذين الكاظمين في النجف وبعد وفاتهما جاور الحائر إلى أن توفى ودفن بها. (232: در السحابة في فضائل القرابة والصحابة) للقاضى محمد بن على الشوكاني مؤلف (الدرارى المضيئة) السابق ذكره. (233: در العجائب) في المواعظ والاخلاق بالفارسية. لبعض الاصحاب، رأيته في مكتبة السبزواري). (234: الدر الفتيق) في الرجال للحاج الميرزا أبى الفضل بن الميرزا أبى القاسم النوري الطهراني المعروف بكلانترى المتوفى (1316) عند ولده الميرزا محمد المعاصر، مر

[ 68 ]

شرح أحواله عند ذكر حاشية النجاشي له في (ج 6 - ص 88). (235: الدر الفريد) في التوحيد. للشيخ جمال الدين أبى العباس أحمد بن محمد بن محمد ابن فهد الاسدي الحلى المتوفى (841) نسبه إليه الشيخ الحر في الامل ومن بعده في (اللؤلؤة) و (نامهء دانشوران) وغيرهما حتى في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 447) ولا ينافي ذلك ثبوت كتاب آخر بهذا العنوان لتلميذه على بن هلال كما يأتي. (236: الدر الفريد) في قواعد التجويد فارسي للمولى محمد طاهر حافظ الاصفهانى أوله [ الحمدلله رب العالمين ] توجد نسخة منه في (الرضوية). بخط كمال الدين حسين ابن محمد شاه في (1018) من وقف نادرشاه (1145) كما في فهرسها (ج 2 - ص 227) لكن بعنوان (درر الفريد) ولعله من غلط النسخة، فان لهذا المؤلف منتخب كتابه هذا الموجودة نسخته أيضا كما سيأتي في الميم، وصرح في أول المنتخب بانه انتخبه عن كتابه (الدر الفريد) بالتماس بعض الاخوان. وتأريخ كتابة هذا المنتخب (892) وينقل عنه بعنوان (الدر الفريد) أيضا المولى جلال الدين محمد مؤلف (تجويد الفاتحة) المذكور في (ج 3 - ص 360) المؤلف قبل (1080) (اقول) المولى طاهر هذا هو أبو الحسن طاهر بن عرب بن ابراهيم الاصفهانى الذى وصفه بعض تلاميذه في اول بعض تصانيفه بقوله [ سلطان القراء الحاذقين واستاد المحدثين فخر الملة والحقيقة وخير الدهر (خير الدين - ظ) والطريقة خاتمة المجتهدين ] إلى آخر ما ذكرناه من نسبه وقد عبر عنه في بعض كتب التجويد بفخر الدين حافظ طاهر الاصفهانى، وعبر هو أيضا عن نفسه بحافظ طاهر في بعض تصانيفه. وهو مؤلف (تجويد القرآن) الفارسى المرتب على الابواب المذكور في (ج 3 - ص 368) وذكرنا أن له (منهل العطشان) وله اجازة بخطه لابي المعارف نجم الدين محمد السعدى الحموئى تاريخها (857) كتبها في ثلاثة صفحات من أوائل كتاب المشيخة المسماة ب‍ (كنز السالكين) الآتى في عنوان (دعاء بركة السباع). وسيأتى له (القرائة المفردة لابي عمرو) أي أبو عمرو بن العلاء البصري المتوفى (155) الموجود نسخته بكربلاء و (القرائة المفردة لابن عامر) أي عبد الله ابن عامر الدمشقي المتوفى بها (المحرم 118) و (القرائة المفردة لحمزة) حمزة بن حبيب الزيات الكوفى المولود (80) والمتوفى (4 - 158). و (القرائة المفردة

[ 69 ]

لنافع) أي نافع بن أبى نعيم المكنى بابى رويم الاصفهانى - المدنى لانه كان اماما بالمدينة وبها توفى (169) - وقد عبر المؤلف عن نفسه في أول هذه الرسالة بقوله [ چنين گويد فقير حقير جانى حافظ طاهر اصفهاني ]. وهذه القراآت الثلاث كلها ضمن مجموعة بخط أحمد ابن فتح الله التميمي، فرغ من كتابتها بمكة في (988) وهى نسخة نفيسة بمكتبة (الملك) كما في فهرسها التى كتبها ابني. وينقل المؤلف في مقدمة (القرائة المفردة لابن عامر) عن شيخه محمد بن محمد بن الجزرى المتوفى (833) وعن كتابه (طبقات القراء) المذكور في (كشف الظنون) وله ايضا (شرح الشاطبية) كما ينقل عنه في بعض كتب التجويد. (237: الدر الفريد، في العزاء على السبط الشهيد) للسيد الميرزا على بن الميرزا محمد حسين الحسينى المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى (11 - رجب - 1344) وهو مطبوع. (238: الدر الفريد في علم التوحيد) للشيخ أبى الحسن على بن هلال الجزايرى تلميذ ابن فهد واجل مشايخ المحقق الكركي الذى اجازه (909) والموصوف بالكركى ذكره في الامل عند ترجمته في القسم الثاني بلحاظ اصله الجزائري وان كان نزيل كرك، وكذا ذكر في (اللؤلؤة) و (الروضات) وقال صاحب الرياض رأيت بسجستان بخط بعض العلماء أن كتاب (الدر الفريد في علم التوحيد) كثير الفوائد وأنه تأليف الشيخ زين الدين على بن محمد بن هلال الجزائري، قال وكما يحتمل زيادة لفظ محمد في كلامه كذلك يحتمل أن على بن هلال على ما هو المشهور من باب الاختصار في النسب والنسبة إلى الجد الشايع في المحاورات. (239: الدر الفريد ومعراج التوحيد) للميرزا محمد بن عبد النبي النيشابوري الاخباري المقتول (1232) المذكور في (العدد - 228) ذكره حفيده ميرزا محمد. تقى وذكر أيضا في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 447). (240: الدر الفريد وبيت القصيد) في جمع أشعار العرب. لمحمد بن ايدمر فرغ منه في ذى الحجة (694) هو في ثلاث مجلدات كما ذكر أيضا في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 447) والاسف أنه لم يذكر محل وجوده، وهو مقدم على ايدمر بن على الجلدكى

[ 70 ]

الكيمياوي من أواخر القرن الثامن ومؤلف (البدر المنير) و (البرهان) و (التقريب) وغيرها مما مر ويأتى فراجعه. (241: درفشان) لابي القاسم اللاهوتى الكرمانشاهانى. طبع بموسكو في (1936 م) وله ديوان يأتي. (242: الدر اللباب) في حساب الجمل والعقود كما ذكره المعاصر في كتابه (حل العقود) المذكور في (ج 7 - ص 72) وقال أنه لبعض مشايخي في الفقه ولم يتعرض لاسم الشيخ ورسمه. وقد ذكرنا عدة كتب في هذا الموضوع في (ج 7 - ص 1 - 10) (243: در مخزون) في النبوات. للمولى هداية الله بن محمد حسين الآشتيانى العالم المتكلم العارف، أوله [ الحمدلله الباعث الوارث ] قال في خطبته لما فرغت من الرسالة الثانية الموسومة ب‍ (كشف واشراق) شرعت في الثالثة الموسومة ب‍ (درمخزون) رأيت النسخة بمكتبة (العطار بالكاظمية). (244: الدر المسلوك في أحوال الانبياء والاوصياء والخلفاء والملوك) للشيخ أحمد ابن الحسن الحر العاملي أخ المحدث الشيخ محمد بن الحسن صاحب الوسائل كان أصغر من أخيه وكان حيا إلى (1120) وصار شيخ الاسلام في مشهد خراسان بعد وفاة أخيه الشيخ الحر في (1104) يظهر بعض تواريخه من آخر المجلد الاول من هذا الكتاب الذى انتهى فيه من ذكر سنى الهجرة ووقايعها إلى (806) ثم ذكر جملة من تواريخ نفسه وأولاد، والظاهر ان هذه النسخة بخط المؤلف رأيتها في مشهد خراسان في مكتبة الحاج عماد الفهرسى (1) وفى آخر هذه النسخة بخط المصنف ما صورته: [ في (1070) توجهت إلى العراق، وفي (1071) حججت البيت، وفى (1084) جاورت مشهد الرضا عليه السلام، وفيها حدثت زلزلة وقعت منها قبة الرضا (ع) ومنارتا المسجد الجامع وهلك جماعة فأمر الشاه سليمان باعادة القبة، وفى (1095) ولد ابني محمد الحر، وفى


(1) كان مع سائر كتبه كما ذكرته في (ج 1 - ص 430) وقد فاتني ذكر سائر تواريخ الفهرسى فانه ولد بطهران كما حدثنى به (1287) وهاجر إلى خراسان في أواسط أمره، وهيأ هناك مكتبة نفيسة قد وقفها اخيرا للخزانة (الرضوية) وكان خطيبا واعظا، لكنة ترك ذلك اخيرا وتمحض لترتيب الفهرس للخزانة (الرضوية) فاشتهر بالفهرسي وقد زرته في (1350). وتوفى في أوائل شوال (1355) (*)

[ 71 ]

(1098) ولد ابني ابراهيم الحر، وفى (1100) ولدا بنى موسى الحر وتوفى. وفي (1115) طلبني الشاه سلطان حسين إلى اصفهان. وفى (1120) ولد ابني صالح بن محمد بن الحر المذكور، وبالجملة هذه نسخة نفيسة من المجلد الاول من هذا الكتاب، وتوجد نسخة أخرى من المجلد الاول في مكتبة (الصدر). والنسخة التامة منه في مجلدين ضخمين في النجف في كتب الشيخ محمد حسن مظفر. أوله [ الحمدلله الذى أحسن كل شئى خلقه وبدء خلق الانسان من طين ] وهو مرتب على مقدمة وأركان خمسة كما في نسخة (الصدر) فالمقدمة في ابتداء خلق السموات والارض وما بينهما، والركن الاول في أحوال الانبياء والمرسلين، والثانى في الائمة (ع) وأعمار المعمرين والثالث في الملوك المتقدمين والامم الماضين، وبه يتم هذه النسخة الصدرية. وفى آخرها [ ويتلوه المجلد الثاني من أول الركن الرابع الذى هو في أحوال الخلفاء المسلمين والحكام والسلاطين، والركن الخامس في وفيات الصحابة والتابعين والحوادث في الدنيا والخاتمة فيما هو كالغايات مما يكون في آخر الزمان في فصول آخرها في الاهوال والحساب ] وأما النسخة المظفرية فهى مرتبة على ستة اركان وخاتمة. والركن السادس منها في حياة مجموع الدنيا من هبوط آدم (ع) إلى حين التاليف وذكر في اخرها مآخذ الكتاب ومنها (الكشكول) المنسوب إلى العلامة الحلى و (مصارع الحسين) و (وفاء الثارات) و (الكمال في اسماء الرجال) ولعله تأليف عبدالغنى المقدسي المتوفى (600) إلى غير ذلك، وأما تاريخ فراغه فقد ذكر في آخر النسخة التى رأيتها في الشام في مكتبة سيدنا المحسن الامين. ويظهر منه تأريخ ولادة المؤلف أيضا حيث ذكره انه [ فرغ منه (1094) وله ثلاث وخمسون سنة ] فيظهر انه ولد (1041) وأما أخوه الشيخ المحدث الحر فقد ولد (8 رجب - 1033 ] (1).


(1) ولكن السيد الامين في (ج 7 - ص 484) من (أعيان الشيعة) في ذيل ترجمة المؤلف ذكر قوله في آخر الكتاب [ نقلته إلى البياض سنة (..) ولى من العمر ثلاث وخمسون سنة ] فاقتصر في تعيين السنة بالنقطة ولعله لم يتيين العدد عنده ثم انه في (ج 8 - ص 35) أورد ترجمة أحمد بن الحسن الحر وقال [ مرت ترجمته ولكن كررناه لذكر ما ظفرنا له بثلاث اجازات وأورد الاجازات كما هي، وهى كلها للشيخ أحمد بن الحسن الحر الذى هو ابن اخت المحدث الحر لا أحمد بن الحسن الذى هو أخوه فالترجمة الثانية أيضا في محلها ولبست مكررة. (*)

[ 72 ]

(245: در مصائب) مقتل باللغة الاردوية. للمولوي قاسم علي رضا صاحب الهندي طبع في خمسة أجزاء. وله أيضا (نزهة المصائب) و (شرعة المصائب) و (نهر المصائب) كلها مطبوعات أردوية. (246: الدر المضيئى في أصول الدين بلسان عربي مبين) للسيد آل محمد بن السيد اصغر حسين النقوي الامر وهوى الهندي المعاصر مرتب على خمسة أقوال، وقد طبع بالهند (1324). (247: در المعرفة) فارسي في التصوف. لامير الدولة زين العابدين بن الميرزا جعفر خان الهندي الشاعر الاديب مطبوع. (248: الدر المفيد للمسترشد المريد) في الاخلاق. قال في اوله بعد الحمد انه [ يتضمن كل فن غريب من احكام نبوية وعلوم شرعية و.. فلسفية. لانها من كلام الحكماء.. وقد جعلته اثنى عشر بابا. الباب (1) في فضيلة العلم.. الباب (2) في ما يتعلق بسياسة الملوك.. (3) في نفع المشورة.. (4) في مدح العفة (5) في مدح حسن الخلق.. (6) في شرف الكرم.. (7) ما استخرج لدفع الهم (8) في الزهد.. (9) في معرفة من تعاشره. (10) فوائد كثيرة.. (11) في معرفة الطباع الرذلة (12) وهو خاتمة الكتاب في الكلام المنثور اورد عن مولانا امير المؤمنين (ع) ويتبعه ما نقل عن ولده الائمة (ع) ] وينقل في الكتاب عن شهاب الدين محمد وعن محمد بن العبدوس في كتاب (الوزراء) وعن (كتاب الفردوس) لابن شيرويه الديلمى، وعن الوزير أبو الحسن ابن أحمد بعنوان [ قال الوزير ]، وعن (كتاب العقد) لابي عمر (المتوفى 328). رأيت نسخة من هذا الكتاب الذى لم اعرف مصنفه في مكتبة (فخر الدين) وهى نسخة تامة ما عدا الصفحة الاخيرة من الكتاب، وعلى حواشيه بلاغات بلفظ [ بلغ سماعا من مؤلفه ابقاه الله ] وفيها تصحيحات وشخطات لابجوز من غير المؤلف. وخطه يتأخر عن القرن السابع. (249: الدر المفيض في منجزات المريض) للحاج الميرزا محمد حسين بن محمد على الحسينى المرعشي الشهرستاني المتوفى بكربلاء (1315) رأيته بخطه في مكتبته

[ 73 ]

(250: الدر المقصود في أحوال الامام الموعود (ع) للسيد أولاد حيدر البلگرامى المعاصر باللغة الاردوية طبع بالهند. (251: الدر المكنون) في الفقه الاستدلالي المبسوط. بالفارسية من أول الطهارة إلى أواخر أبواب الفقه. في ست مجلدات للسيد الحاج ميرزا اسمعيل بن الحاج ميرزا عبد الغفور بن اسماعيل بن عبد الغفور العلوى السبزواري المتوفى بها (حدود 1340) وهو ابن أخ الحاج ميرزا ابراهيم شريعتمدار السبزواري المعمر الذى كان تلميذ صاحب الجواهر وقد توفى بلا عقب حدود (1316) وقد كان المؤلف من تلاميذ العلامة الحاج الشيخ هادى الطهراني الذى توفى في النجف في الساعة العاشرة من ليلة الاربعاء عاشر شوال (1321). (252: الدر المكنون) في جمع كلمات أمير المؤمنين (ع) نظير (الغرر والدرر) الآمدية لبعض الاصحاب، قال في الرياض [ انه عندي وهو مختصر ] أقول توجد نسخة منه منضمة إلى الطرائف لابن طاوس في المكتبة الموقوفة التى أسسها الحاج السيد على الايروانى في تبريز. ونسخة أخرى بمكتبة (فخر الدين) بعنوان (نثر اللئالى) على ترتيب الحروف (253: الدر المكنون في شرح علم القانون) في المنطق. للعلامة الحسن بن يوسف الحلى المتوفى (726) ذكره في الخلاصة. (254: الدر المكنون) مثنوى فارسي. للعارف شمس الدين المتخلص بفقير المولود في شاه جهان آباد (1115) والمتوفى غريقا في البحر في (1183) ذكره في (النجم الثاني - ص 293 - نجوم السماء) وله (حدائق البلاغة) المذكور في (ج 6 - ص 282) و (شمس الضحى) يأتي. (255: الدر المكنون في الفلك المشحون) في الحكايات والقصص تأليف عبد اللطيف ابن عبد الله الرازي الرومي المتوفى (1146) ألفه باسم الوزير ابراهيم پاشا ذكره في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 448). (256، الدر المكنون) منظوم فارسي في المعارف والاخلاق والقصص والامثال في سبعة آلاف بيت. للمولى على اصغر بن على اكبر البروجردي المولود (1231) ذكره في آخر كتابه (نور الانوار) المطبوع (1275).

[ 74 ]

(257: در المناقب في فضائل على بن أبيطالب (ع)) لمؤلف كتاب (الروضة في المناقب والمعجزات) المؤلفة بعد (651) والآتي في حرف الراء بسط الكلام في مؤلفه. قال في أول الروضة ما هذا نصه [ لما وفق الله لى كتابة در المناقب في فضائل (أسرار) على بن أبيطالب ليكون لى في الاسفار والاقامة مصاحب (كذا) وفى الآخرة ذخيرة لدفع النوائب، وقد جمعت فيه ما نقل من الثقات واتفق عليه الرواة ] إلى آخر كلامه الصريح في أنه ألف هذا الكتاب قبل كتابه (الروضة). (258: الدر المنتخب في لباب الادب) للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم بن العتايقى الحلى مؤلف (الارشاد) المذكور في (ج 1 - ص 510) رأيت النسخة بخطه في الخزانة (الغروية) مع بعض تصانيفه الاخر ذكر فيه أنه ألفه في اثنى عشر يوما من (رمضان - 776). (259: الدر المنتظم) عده الشيخ ابراهيم الكفعى من مآخذ كتابه (البلد الامين) الذى ألفه (868) والظاهر ان مآخذ البلد الامين غالبا من كتب الدعاء فمن البعيد كون (الدر المنتظم) هذا هو المذكور في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 449) بعنوان (الدر المنتظم في مفاخرة السيف والقلم). (260: الدر المنتظم في أنساب العرب والعجم) مشجرا للسيد النسابة المعاصر السيد جعفر بن محمد الاعرجي المتوفى (1332) صاحب كتاب (الاساس في أنساب الناس) المذكور في (ج 2 - ص 3) صرح في أوله أنه ألفه بعد (رياض الاقحوان) الذى فرغ من تأليفه (1308) نسخة خط المؤلف توجد في مكتبة (سردار الكابلي) حيدر قلى خان بن نور محمد خان الكابلي نزيل كرمانشاهان. (261: الدر المنتظم في حل الجذر الاصم) للسيد ظهور الحسين البارهوى الساكن بلكهنو المتوفى بها (1357) طبع بهذا العنوان لكنه كان قبل الطبع موسوما (بكد القلم) وغير في وقت الطبع. ومر مثله في (ج 7 - ص 67) ويأتى له (الصوب الهطال) والنبوة وغيرهما. ومر له (التقرير الحاسم لعرس القاسم) في (ج 4 - ص 366). (262: الدر المنثور في شرح صدر الشذور) أي الابيات التى في أول القصيدة الكيمياوية من روى الالف الموسومة ب‍ (شذور الذهب) من نظم أبى الحسن على

[ 75 ]

ابن موسى الحكيم الاندلسي المتوفى (500) كما ارخه (كشف الظنون - ج 2 - ص 48) وهذا الشرح لا يدمر بن على الجلدكى ألفه في القاهرة (742) ثم لخصه وسماه (كشف الستور في اختصار الدر المنثور) بل قال في اول كتابه المصباح [ وقد شرحنا (صدر الشذور) في عدة كتب لنا ] وله أيضا شرح تمام الشذور سماه (غاية السرور). وله (التقريب). (263: الدر المنثور في أنساب المعارف والصدور) لبعض الاصحاب، ينقل عنه السيد جعفر الاعرجي المذكور في (العدد 260) في كتابه (مناهل الضرب). (264: الدر المنثور) ديوان المراثى بالفارسية، للميرزا جودى التبريزي مطبوع وهو غير الجودى الخراساني المذكور في (ج 5 - ص 286) وغير المولى ستار التبريزي المتخلص بجودى أيضا الراثي للحسين (ع) فان أشعاره بالتركية كما ذكره في (دانشمندان آذربايجان - ص 100). (265: الدر المنثور، في طبقات ربات الخدور) ومشاهير النسوان من العرب وغيرهم من جميع الفرق والملل. تأليف الفاضلة زينب بنت على بن الحسين بن عبد الله بن الحسن ابن ابراهيم ابن يوسف الفواز العاملية السورية المصرية الشهيرة بزينب فواز المتوفاة بمصر (1909 م) رتبتها على حروف المعجم. وفرغت منها (1310) وطبع (1312). ولها تصانيف أخر منها (مدارج الكمال) في (تصانيف الرجال) وديوان مطبوع تأتى. (الدر المنثور) في مديح الملك المنصور. للشيخ صفى الدين الحلى. ويقال له (درر البحور وقلائد النحور) كما يأتي. (266: الدر المنثور في تفسير اسماء الله الحسنى بالمأثور) لعبد العزيز بن يحيى من رجال أواخر القرن الثالث عشر طبع بمصر كما في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 449) وفى معجم المطبوعات ارخ طبعه بسنة (1294) ولم يذكر عصر المؤلف فراجعه. (267: الدر المنثور) رسالة في التجويد للشيخ عبد الرحيم بن الشيخ أبى القاسم سلطان القراء التبريزي المولود بها (17 - صفر - 1255) والمتوفى بها (19 - رمضان - 1336) ودفن بصفة الصفاء بجبل سرخاب في تبريز. والنسخة بخطه في مكتبة (سلطان القرائى).

[ 76 ]

(268: الدر المنثور في عمل الساعات والايام والشهور) للشيخ على بن الحسين الطريحي المعاصر، المتوفى بالنجف (1333) منتخب وملخص من كتاب (الكنز المذكور) تأليف جدهم الاعلى الشيخ فخر الدين بن محمد على الطريحي المتوفى (1085) والاصل والتلخيص موجودان في مكتبة (بيت الطريحي). (269: الدر المنثور من الخبر المأثور وغير المأثور) كبير في ثلاث مجلدات للشيخ على ابن الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني الجبعى العاملي المولود (1014) و (1013) كما ترجم نفسه وذكر بعض احواله في المجلد الثاني من هذا الكتاب من انه سافر والده إلى العراق وله ست سنين ثم سافر أخوه الشيخ زين الدين وله اثنتا عشرة سنة، فتلمذ على اخيه الشيخ زين الدين، والشيخ نجيب الدين على بن محمد بن مكى، والسيد نور الدين على اخ صاحبي المعالم والمدارك اما وابا ; وذكر ان طريق روايته عن الاخيرين عن شيخهما صاحب المعالم، باسناده في اجازته الكبيرة للسيد نجم الدين. وقال صاحب الرياض انه توفى باصفهان في عام ثلاثة وماية والف وقد طعن في السن وبلغ التسعين وذكر تصانيفه ومنها هذا الكتاب الذى اوله [ الحمدلله ملهم الصواب ومذلل الصعاب ومفيض فيضه واحسانه إلى من يشاء بغير حساب ] وفرغ من تأليفه عاشر صفر (1073) واقدم نسخة رايتها منه نسخة سيدنا الحسن صدر الدين وهى بخط الشيخ احمد بن عبد العالي الميسى وقد قراها على المصنف وفرغ من كتابتها في السابع والعشرين من صفر (1073) فيظهر انه كان يكتبها عن نسخة خط المصنف أو ان اشتغاله بالتاليف تدريجا، حتى أنه تمم كتابتها بعد سبعة عشر يوما من فراغ المؤلف، وهو كتاب جليل كثير الفوائد فيه شرح جملة من الاخبار المجملة والاحاديث المشكلة، وبعض ما جمعه مما كتبه من جوابات المسائل المتفرقة، فيها تحقيقات انيقة في انواع العلوم، واورد فيه تمام كتاب (الفصول الانيقة) لجده صاحب المعالم و (تحفة الدهر في مناظرة الغنى والفقر) تأليف والده الشيخ فخر الدين ابي جعفر محمد المذكور في (ج 3 - ص 432) واورد في اواخر المجلد الثاني منه تمام ما وجده من (بغية المريد في كشف احوال الشيخ زين الدين الشهيد) الذى مر في (ج 3 - ص 136) انه تأليف ابن العودى تلميذ الشهيد وملازمه من (945) إلى شهادته في (966) وما وقع في (ج 1)

[ 77 ]

من فهرس مكتبة سپهسالار في موضعين من (ص 254) جورى بدل العودى من غلط النسخة وقد ذيله بترجمة جده صاحب المعالم وكثير من العلماء من ذريته. ونسخة أخرى منه عند مرتضى المدرسي الچهاردهى بطهران فرغ من تأليف الجزء الاول في (10 - صفر - 1073) ومن الجزء الثاني (22 - ذى القعدة - 1092) وليس للجزء الثالث منه تاريخ. وقد أورد في الجزء الثالث عين رسالة الشهيد الاول المسماة (جواز ابداع السفر في رمضان) المذكورة في (ج 5 - ص 241). ومع هذه النسخة نسخة من (الدر المنظوم) الآتى وتوجد نسخ أخرى من (الدر المنثور) في مكتبة (سلطان القرائى) وغيرها. (270: الدر المنثور) للمولى محمد مؤمن الجزائري، مؤلف (تعبير طيف الخيال) الذى فصلناه في (ج 4 - ص 208) وقد حكى في (نجوم السماء - ص 183) فهرس تصانيفه عن كتابه (طيف الخيال) وذكر أنه بعد ما ألف شرح الصمدية قبل بلوغه الحلم وسماه (بجامع المسائل النحوية في شرح الصمدية البهائية) علق عليه حواشى ودونها وسماها (الدر المنثور). (271: الدر المنثور) للشيخ كمال الدين ميثم بن على بن ميثم البحراني المتوفى (679) كما في كشكول البهائي والصحيح اما (699) كما في كشف الحجب أو (689) على احتمال وذلك لانه كان حيا في (681) وقد فرغ في تلك السنة عن شرحه الصغير للنهج كما يأتي. حكى في (نامهء دانشوران) المطبوع (1296) في (ج 1 - ص 677) عن الشيخ على بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد انه ايضا عد الدر المنثور من تصانيف ابن ميثم هذا، ولعله تبع نامهء دانشوران واخذ منه مؤلف (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 450) لانه صرح في (ص 158 - منه) أنه شرع في تأليف الذيل في (1296) وهى سنة طبع نامهء دانشوران. (272: الدر المنضد في مناقب السيد أحمد) طبع بمصر كما في بعض الفهارس ويحتمل كون طبعه قديما لانه لم يذكر في معجم المطبوعات. ولعله في مناقب السيد احمد الرفاعي، فراجعه. (273: الدر المنضود في صيغ الايقاعات والعقود) للحاج الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد حسن بن عبد الله المامقانى المولود (15 - ع 1 - 1290) والمتوفى (1351) طبع في

[ 78 ]

النجف (1346) رتبه على بابين اولهما في الكليات والثانى في الصيغ نثرا وله أيضا (صيغ العقود) المنظوم، وهو أرجوزة تممها بألف بيت سماها (الدرر المنضودة) وطبع على هامش الدر المنضود. وله (تنقيح المقال) و (السيف البتار) وغيرها. (274: در منضود) تأليف السيد حسين الدرود آبادى طبع بطهران في (58 ص). (275: الدر المنظم، في بيان أقلام الامم) للشيخ ابراهيم بن أحمد حمدى المدنى المولود (1288) رأيته في مكتبة شيخ الاسلام بالمدينة المنورة عنده بخطه مع ما مر من (خارطة المدينة والحرم الشريف) وهو مبسوط فيه تأريخ الخط وبيان أنواع الخطوط. راجع الخط في (ج 7). (276: الدر المنظم، في حكم تقليد الاعلم) لسبدنا الامين السيد محسن مؤلف (أعيان الشيعة) ذكره في فهرس تصانيفه. (277: الدر المنظوم لاهل العلوم) ذكر في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 452) ولم يشخص مؤلفه، فراجعه. (278: الدر المنظوم في علم الافلاك والنجوم) مطبوع ذكره في (معجم المطبوعات) في عداد ما لم يعلم مؤلفه فراجعه. (279: الدر المنظوم في ذرية الشهيد المظلوم) لبعض الاصحاب نقل عنه السيد محمد رضا الحلى المسكن في كتابه (لوامع الدرر) وقال انه تأليف ابن هاني والمنقول عنه هو ما رواه البلاذرى عن أبى هريرة من وحى الله تعالى إلى آدم أن [ من عادى عليا ونازعه حقه فليتبوء مقعده من النار ]. (280: الدر المنظوم في نفى تقليد غير المعصوم) للميرزا حسين بن الميرزا على بن الميرزا محمد الاخباري النيشابوري الشهير. وقد توفى المؤلف في (1318) حكاه (السيد شهاب الدين) عن الميرزا عناية الله بن الميرزا حسين المؤلف. (281: الدر المنظوم لذوى العقول والفهوم) هو ديوان السيد عبد الله بن باعلوى ابن أحمد المهاجر ابن عيسى المعروف بالحداد الحدادى التريمى اليمنى الحسينى المتوفى (1132) مطبوع كما في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - 452). (282: الدر المنظوم) من كلام المعصوم. مجموع الاشعار المنسوبة إلى المعصومين

[ 79 ]

جمعها السيد سبط الحسن الفتحپورى الهندي المولود (1328). وهو كما في (العدد 222) (283: الدر المنظوم من كلام المعصوم (ع)) شرح لاصول الكافي، خرج منه مجلد في شرح كتاب العقل وكتاب العلم. وهو للشيخ على سبط الشهيد. المؤلف ل‍ (الدر المنثور) المذكور آنفا الذى صرح في أوله أنه ألفه بعد (الدر المنظوم) هذا وقد فرغ منه في آخر ذى الحجة (1061) وفرغ من (الدر المنثور (1073) كما مر أوله [ أصح الاخبار سندا وأعلاها وأحسن الآثار وأغلاها.. هذه حواش يسيرة وتعليقات حقيرة على أصول كتاب الكافي والمنهل العذب الصافى للثقة الجليل محمد ابن يعقوب الكليني.. قد كتبتها متفرقة فعن لى أن أجعلها متسقة مع اضافة ما يتسر وعدم التعرض بما أشكل وتعسر بحسب ما وصل إليه نظرى القاصر.. قوله المحمود لنعمته المعبود لقدرته الخ. لما كان انعامه باعثا لان يحمد شكرا لما وقع وجلبا لما يقع، وقدرته على ما يشاء سببا للتذلل والعبودية ] نسخة عصر المصنف في طهران في مكتبة (المشكاة) عليها اجازة المصنف بخطه لابن أخيه الشيخ على بن زين الدين ابن الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد المعروف بالشيخ على الصغير وتأريخ الاجازة (18 - ع 1 - 1085). ورأيت منه نسخا اخرى في مشهد خراسان والعراق وفى جبع نسخة عند الشيخ عبد الله بن عبد السلام الحر المعاصر وهى بخط محمد بن جعفر بن محمد الطبسى كتابتها (1096). وفى طهران نسخة عند مرتضى المدرسي الچهاردهى قال في آخره: [ أنه تم في آخر ذى الحجة (1061) ويتلوه في الجزء الثاني التوحيد والصفح ]. راجع (ج 6 - ص 183). (284: الدر المنظوم) فارسي في تأريخ رامپور من الهند لمحمد غلام الگيلانى الهندي ذكر كذلك في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 452) راجعه. (285: الدر المنيف في زيارة أهل البيت الشريف) لاحمد بن أحمد مقبل المصرى ألفه في (1267) من كتب الخديوية بمصر كما في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 452) راجعه. (286: الدر النثير) يشبه الكشكول، خرج منه أربع مجلدات ضخام، رأيتها بخط مؤلفها المعاصر فريدة الزمان حيدر قليخان بن نور محمد خان المدعو: (بسردار كابلى)

[ 80 ]

نزيل كرمانشاهان مجموعة من الفوائد والفرائد الخالية عنها سائر السفائن والدفاتر والجرائد. (287: در النجف، في حل الصلاة في الصدف) للسيد المعاصر محمد على بن الحسين الحسينى المدعو بالسيد هبة الدين الشهرستاني. مختصر في ماتى بيت كما ذكره في فهرس تصانيفه. (288: در نجف) ترجمة إلى الهندية الاردوية والفارسية لخطابة انشأها السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني. والمترجم هو السيد نظير حسن الحسينى الزيدى الجنفورى طبع بالهند (1330 = 1912 م). (289: در النجف ولؤلؤ الصدف) في بيان حقائق الاحجار ومآخذها وألوانها وعلائمها وخواصها المذكورة في الكتب المدونة فيها، وفضلها وآداب التختم بها من طرق أهل البيت (ع) للشيخ هاشم الكرماني الجواهري مهنة ابن عبد الحسين بن محمد قاسم بن محمد ابراهيم بن عبدالمحمد بن خدابنده المولود بالنجف (1297) وقد نزل البصرة وهو اليوم صاحب المكتبة الجعفرية بها اوله [ أحمدك اللهم يامن دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته لا تشوبه الاعراض ولا بشبه الجواهر ] رتبه على مقدمة وثمانية وثلاثين فصلا وخاتمة وتتمه وفرغ من تأليفه (1328) والنسخة عنده بخطه. (290: الدر النضيد في شرح التجريد) في الكلام. للسيد أبى تراب بن أبى القاسم الموسوي الخوانسارى الاصفهانى المتوفى بالنجف في (1346) هو من مشايخ روايتي وله ترجمة مفصلة في المجلد الرابع من مجلة (المرشد) (البغدادية (ص 271) وحدثني نفسه أن اسمه عبدالعلى وأنه ولد بخوانسار ليلة الخميس (17 - رجب - 1271) وهاجر إلى اصفهان في (1291) وورد النجف في (1295). (الدر النضيد المستخرج من شرح ابن ابى الحديد) ياتي بعنوان (العقد النضيد) في حرف العين. (291: الدر النضيد) في فقه الصلاة، للشيخ جمال الدين أبى العباس أحمد بن محمد بن محمد بن فهد الحلى (841) عن خمس وثمانين سنة كما ذكرت في ترجمته كنت زرت قبره سابقا بكربلاء في وسط بستان كبير من النخيل يتصل احدى حدوده بالمحل المشهور بخيمه گاه وكان يقال له (باغ ابن فهد) وكانت البستان موقوفة له، واما اليوم

[ 81 ]

فلم يبق منه غير عدة أذرع محيطة بنفس القبة وما سواها قصور عالية مملوكة. (292: الدر النضيد في الفرق بين البيعة والتقليد) للسيد محمد حسين بن بنده حسين بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى (1325) طبع في الهند بالاردوية. (293) الدر النضيد) في مسألة التقليد وجوازه ابتداء من الميت للشيخ حسين بن يوسف البحراني المعاصر نزيل أبو الخصيب بين البصرة والمحمرة (خرم شهر) طبع في (1347) وفيه تعريض على معاصره السيد مهدى الكاظمي القزويني القائل بحرمته. ومر (تقليد الميت) متعددا. (294: الدر النضيد في نكاح الاماء والعبيد) للحاج الميرزا محمد حسين بن المير محمد على الحسينى المرعشي الحائري المعروف بالشهرستاني المتوفى بالحائر (1315) يوجد بخطه في بقايا مكتبته بكربلاء كتبه بعد اجراء قانون تحرير العبيد في الحكومة العثمانية. ومر (خواجه گردانيدن) في (ج 7 - ص 268). (295: الدر النضيد) في التقليد. للشيخ عباس بن الشيخ حسن بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي المولود (1252) والمتوفى (18 رجب - 1323) عده من تصانيفه الشيخ هادى بن الشيخ عباس الكبير فيما كتبه بخطه بعنوان الترجمة للشيخ عباس المذكور على ظهر شرح الشيخ عباس بن الحسن هذا للدرة المنظومة لبحر العلوم وهو شرح منظوم مزج فيه ابيات المتن مع ابيات الشرح من اوله إلى اواخر دفن الاموات، ومر له ارجوزة النحو في (ج - 1 ص 502). (296: الدر النضيد في تعازى الامام الشهيد) للسيد بهاء الدين على بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسينى النيلى النجفي النسابة المجيز للشيخ ابى العباس أحمد بن فهد الحلى في (791) والراوي في كتابه هذا عن جده الادنى السيد عبد الحميد النيلى الذى مر تمام نسبه في (ج 2 - ص 416) في عنوان (الانوار الالهية) الموسوم (بالانوار المضيئة) وقلنا ان بينه وبين جده الاعلى جلال الدين عبد الحميد ابن التقى عبد الله بن اسامة النسابة الذى قرأ عليه الشيخ محمد بن المشهدي وفخار بن معد الموسوي ثمانية آباء، كما أن بين سميه المقدم عليه المؤلف ل‍ (ايضاح المصباح) المذكور

[ 82 ]

في (ج 2 - ص 500) وبين جلال الدين عبد الحميد خمسة آباء، كان الدر النضيد هذا عند العلامة المجلسي ينقل عنه ما يتعلق بشهادة الحسين (ع) وأصحابه وخروج المختار وبعض أحواله. وظاهر نقل المؤلف عن جده روايته عنه سماعا لا نقلا عن خطه فلا وجه للترديد فيه. (297: الدر النضيد في مراثي السبط الشهيد) لمؤلف (أعيان الشيعة) سيدنا المحسن الامين العاملي نزيل دمشق الشام، طبع مرة مع (لواعج الاشجان) بمطبعة العرفان وأخرى في (1346) قد جمع فيه المختار من مراثيه على ترتيب الحروف وثالثة مع زيادات على أصله. (298: الدر النضيد في المختار من غرر المرتضى ومجالس المفيد وبعض كلمات ابن أبى الحديد) للسيد محمد بن السيد صافى بن جاسم بن محمد بن احمد بن السيد عبد العزيز الموسوي النجفي المعاصر المتوفى حدود (1330) وقد استطرد فيه بذكر بعض أحوال جده الاعلى السيد عبد العزيز وبعض ذراريه، وهو لم يتم، رأيته بخطه عند ابن أخيه السيد محمد الامين بن السيد على. ويأتى (العقد النضيد المستخرج من شرح ابن ابى الحديد). (299: الدر النضيد، في اخلاص كلمة التوحيد) للقاضى محمد بن على الشوكاني الصنعانى المتوفى (1250) طبع (1340) في (42 ص) ومر له (الدرارى المضيئة) في شرح الدرر البهية. (300) الدر النضيد في خصائص الحسين الشهيد [ ع ]) للسيد هاشم بن سليمان بن اسماعيل التوبلى البحراني المتوفى (1107) عده في الرياض من تصانيفه التى رآها عند ولده باصفهان. (301: الدر النظيم في تسهيل التقويم) للشيخ تقى الدين محمد المعروف بالراصد المتوفى (993) أوله [ الحمدلله واهب المنن ] ذكر فيه أنه استخرج زيجا وجيزا من زيج ألغ بيك وجعله مدخلا في استخراج التقويم كذا ذكر في (كشف الظنون - ج 1 - ص 482) أقول هو الشيخ أبو الخير محمد التقى بن محمد الفارسى المعروف بتقى الدين محمد صاحب (حل التقويم) الذى أهداه إلى المير غياث الدين منصور قبل (917) كما مر في (ج 7 - ص 67) فالتأريخ في (كشف الظنون) تأريخ كتابة النسخة لا تأريخ الوفاة.

[ 83 ]

(302) الدر النظيم في مسالة التتميم) أي تتميم الماء كرا بماء نجس. لسيد مشايخنا السيد أبى محمد الحسن صدر الدين الاصفهانى الكاظمي المتوفى (1354) رأيت النسخة بخطه في مكتبته. (303: الدر النظيم) في أحوال العلوم والتعليم، للشيخ الرئيس أبى على الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى (427) كذا في (كشف الظنون - ج 1 - ص 482). (304: الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم) للحاج المولى محمد رضا بن المولى محمد أمين الهمداني مؤلف (مفتاح النبوة) والمتوفى (1247) وهو جد الحاج ميرزا محمد رضا الواعظ الهمداني الشهير في طهران المتوفى (14 - ع 1 - 1318) هو تفسير فارسي فسر فيه آيات الاصول والفروع والمواعظ والقصص بغير ترتيب سور القران بل رتبه على مقدمة مشتملة على اثنى عشر تمهيدا ثم خمسة أصول في العقايد الخمس وخاتمة أوله [ جامع ترين كلاميكه أز رشحات أقلام أعلام ] خرج منه المجلد الاول في التوحيد وذكر في آخره أن جل آيات القرآن في التوحيد ولما لم يف المجلد الاول بجمعها فتممها بالمجلد الثاني فشرع فيه من آية الميثاق في سورة الانفال إلى آخر (وعنده) فجف قلمه ببلوغ الاجل، وقد طبع ما خرج من قلمه في مجلد كبير بنفقة تلميذ المؤلف الميرزا أبى القاسم معين الملك في (1279) مطابق (وه وه زهى در النظيم). (305: الدر النظيم فيمن يسمى بعبد الكريم) للشيخ كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد المعروف بابن الفوطى المولود (642) والمتوفى (723) ذكر فيه أنه ألفه لخزانة شيخه وأستاده السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس الحسنى الحلى الفقيه النسابة المشهور الذى توفى (693) قال [ ولم أر في مشايخي أحفظ منه للسير والآثار والاحاديث والاخبار والحكايات والاشعار، جمع وصنف وشجر وألف وكان يشارك الناس في علومهم ] أقول مر له (الحوادث الجامعة في الماية السابعة). (306: الدر النظيم في خواص القرآن العظيم) الفارسى المطبوع في بمبئى في (1311) في (138 ص) وذكر في أوله خطبة كتاب (الدر النظيم) العربي الذى هو في فضائل القرآن والايات والذكر الحكيم، وهو مما ألفه الشيخ عفيف الدين أبو محمد

[ 84 ]

عبد الله بن أسعد اليماني اليافعي الشافعي المتوفى بمكة في (768) والمترجم في (الدرر الكامنة - ج 2 - ص 247) والمطبوع مكررا في مصر (1282 و 1315 و 1323) والمصرح في أوله أنه جمع فيه بين (البرق اللامع والغيث الهامع) للقاضى أبى بكر الغساني، و (خواص القرآن) و (فواتح السور) للغزالي، وأول خطبته [ الحمدلله الذى اطلع من آفاق كتابه العزيز ] وكثيرا ما ينقل فيه كلمات أبى العباس أحمد بن على البونى المتوفى (622) وأبى الحسن على بن عبد الله الشاذلى المتوفى (656) وفيه النقل عن كتاب (مستوجبة المحامد في شرح خاتم أبى حامد) وعن كتاب (شفاء الصدور والابدان في سر منافع القرآن) من غير ذكر المؤلف لهما وذكر في خواص سورة الفاتحة ما لفظه [ وقال جعفر الصادق من قرأ الفاتحة الخ ] ولم يذكر هذا الاسم في غير هذا الموضع وكذا لم ينقل فيه عن الامام على بن موسى الرضا (ع) شيئا. واما (الدر النظيم) المطبوع (1311) الفارسى، فبعد ايراد الخطبة المذكورة آنفا في اوله نسب في ديباجته إلى اليافعي المؤلف للاصل الذى وصفناه وذكر أنه ترجمة له. أقول من تطبيق العربي مع الفارسى يحصل القطع بان الفارسى ليست ترجمة للعربي فان من أول خواص سورة الحجرات إلى آخر الكتاب العربي لا يزيد على سبع صفحات، ومن أول الحجرات إلى آخر الكتاب الفارسى احدى وثلاثون صفحة مع ان كتابة صفحاته تزيد على كتابة صفحات العربي بكثير، وعلى أي فكون هذا الكتاب الفارسى من تأليفات اليافعي مستبعد جدا، لان اليافعي المترجم في (الدرر الكامنة) عربي يمانى من اوائل القرن الثامن ولم تكن رحلاته كما ذكر في ترجمته الا إلى الحجاز والشام والقاهرة ولم يعهد في تلك البلاد تعلم الفارسى في عصره ولو فرضنا امكانه ووقوعه لكنه لم يكن الكتب الفارسية في اول القرن الثامن بهذه العبارة ولم يتداول فيها استعمال جملة مما استعمل في هذا الكتاب مثل قوله [ در حديث صحيح آمده كه حضرت رسول صلى الله عليه وآله فرموده ] وقوله [ در حديث صحيح از سلمان فارسي آمده ] وقوله [ در حديث صحيح وارد شده ] وأمثال ذلك مما تداول من توصيف الاحاديث بها في الكتب الفارسية من عصر الصفوية وان كان متداولا في الكتب العربية من الاوائل، ومن مستبعدات كون هذا الكتاب الفارسى المطبوع (1311) تأليف اليافعي ما وقع في (ص - 5) منه من قوله

[ 85 ]

[ اما پيش طبقهء امامية كثرهم الله جايز است ] ومنها اكثاره في الكتاب من الرواية عن الصادق (ع) بقوله [ از حضرت امام جعفر صادق (ع) منقولست ] وقع كذلك في أكثر صفحاته وفى بعض صفحاته الرواية عنه مكررا، ومنها اكثاره عند ذكر خواص اسماء الحسنى الآلهية من قوله مكررا [ وحضرت امام على بن موسى الرضا (ع) فرموده ] وأما الكتاب العربي المنسوب إلى اليافعي فهو خال عن جميع ذلك كما أن هذا الفارسى خال عن النقل عن (البرق اللامع) للغساني، و (فواتح السور) للغزالي، و (مستوجبة المحامد) و (شفاء الصدور) وغير ذلك مما يوجد في العربي وبالجملة المظنون أن هذا المطبوع الفارسى للدر النظيم العربي الفه بعض الاصحاب وسماه باسم أصله. وقد ذكرنا في (ج 4 - ص 101) (ترجمة الدر النظيم)، للطبسي واشرنا إلى أن للبير جندي أيضا شرحا للدر النظيم كما يأتي في الشروح، ورأيت شرحا فارسيا آخر للدر النظيم أيضا لكنه مخروم الاول والاوساط والاخير ولعله كتب قبل ماتى سنة عند السيد آقا التسترى في النجف، وهو لبعض العرفاء ابتدأ فيه بخمس مقدمات بعنوان الاولى الثانية إلى المقدمة الخامسة في فضائل التسمية بخلاف ما في ابتداء الشرح الفارسى المطبوع فانه قدم اولا اربع مقدمات بعنوان (مقدمهء أول، ودوم، وسوم، وچهارم) وبينهما مخالفات كثيرة أخرى، فيذكر في كل منهما شيئ مما لم يذكر في الآخر ومما تفرد به هذا الشرح المخطوط العتيق ما ذكره في خواص سورة يس. قال ما معربه [ والمشهور أن من كانت له حاجة فليقرأ سورة يس سبع مرات، وعند وصول كلمة مبين في آخر الآيات السبعة يذكر حاجته ويهدى ثواب كل مرة لروح احد السلاطين السبعة بهذا الترتيب (1) سلطان خراسان (2) سلطان ابراهيم ادهم (3) سلطان بايزيد بسطامى (4) سلطان أبو سعيد أبو الخير (5) سلطان محمود غازى (6) سلطان سنجر ماضى (7) سلطان اسماعيل السامانى قال - وفى بعض النسخ بعد ذكر سلطان خراسان ذكر سلطان أويس القرنى، وأسقط سلطان اسماعيل السامانى من الاخير ] ثم لا يخفى ان ما مر في حرف الخاء (ج 7 - ص 270) بعنوان (خواص الآيات) لآقا نجفى أيضا يعد من شروح هذا الكتاب. 307: الدر النظيم في معرفة الحادث والقديم) أرجوزة تزيد على مأية بيت للشيخ محمد بن الحاج ناصر بن تمر البحراني المعاصر المتوفى (1348). أوله: -

[ 86 ]

الحادث الذى بدا بعد العدم * وذا على التحقيق والوجه الاتم وله أراجيز كثيرة اخرى فاتنا ذكرها في الاراجيز، وكان ضريرا جامعا للفنون، قد قرأ الهندسة على الشيخ أبى المجد المدعو بآقا رضا الاصفهانى، وله اجازة الرواية عن السيد محمد الهندي النجفي وغيره من العلماء. (308: الدر النظيم في مناقب الائمة اللهاميم (1)) للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي، تلميذ المحقق الحلى الذى توفى (676) والمجاز عن السيد رضى الدين على ابن طاوس الحلى الذى توفى (664) بالاجازة التى مرت في (ج 1 - ص 222) واستظهرنا اتحادها مع ما مر سابقا عليها في (ص 127) بعنوان كتاب الاجازات الموجود بعض قطعاته، وهو كتاب جليل في بابه ينقل فيه عن (مدينة العلم) للشيخ الصدوق وكتاب (النبوة) له أيضا، فيظهر وجودهما عنده، كانت نسخة منه عند العلامة المجلسي ينقل عنه في البحار، والموجود من نسخه حسب ما اطلعت عليه ثلاث نسخ احداها كانت في مكتبة (كبة) واشتراها (الطهراني بسامراء) واخرى كانت في مكتبة (الطهراني بكربلاء) والثالثة كانت عند الشيخ محمد حسن بن الشيخ محسن القارى في كربلاء الملقب بأبى الحب واليوم عند ولده الخطيب الشيخ محسن أبى الحب، وهذه النسخ الثلاث متفقات في النقص من مواضع أولا، ووسطا، وآخرا. (309: الدر النفيس من أجناس التجنيس) سبع قصايد من نظم عز الدين الحسن بن محمد بن على العراقى نزيل حلب المعروف بأبى أحمد الشاعر المتوفى (17 محرم - 803) ترجمه في (شذرات الذهب) في المتوفين في هذه السنة وحكى أنه كان خاملا وينسب إلى التشيع وقلة الدين، قال وله أيضا عدة قصايد في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرتبة على حروف المعجم. (310: الدر النفيس في أجناس التجنيس) للشيخ أبى المحاسن صفى الدين عبد العزيز السنبسى الحلى المتوفى (750) أو بعدها بسنتين أو تسع سنين، ذكره (كشف الظنون ج 1 - ص 482) وله البديعية المذكور في (ج 3 - ص 76). (311: الدر النفيس في تلخيص رجال التأسيس) أي كتاب (تأسيس الشيعة الكرام


(1) لهاميم العرب أي ساداتهم جمع لهموم وهو الجواد من الناس (مجمع البحرين). (*)

[ 87 ]

لفنون الاسلام) الذى ألفه سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في (1330) ولما استكثره البانى لطبعه وسأله اختصاره فاجابه إليه والف (الشيعة وفنون الاسلام) فأقدم على طبعه في (1331) ولما يئست انا من طبع التأسيس استخرجت منه مختصرا من تراجم رجاله في تلك السنة لتكون تذكرة لنفسي: ورتبتهم على الحروف لتسهيل التناول وسميته بهذا الاسم الكاشف عن مسماه. (312: الدر والمرجان في الاحاديث الصحاح والحسان) للعلامة الحلى الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى (726) وهو في عشرة أجزاء كما في بعض نسخ (خلاصة الاقوال) له وقد اقتفى اثره سميه الشيخ حسن بن زين الدين الشهيد صاحب المعالم المتوفى (1011) وصنف كتابه (منتقى الجمان في الاحاديث الصحاح والحسان) وسيأتى في النون كتاب آخر للعلامة الحلى في هذا الموضوع اسمه (النهج الوضاح في الاحاديث الصحاح). (313: الدر والمرجان في نظم البيان) أرجوزة في ثلثماية بيت للسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني نظمها أوائل شبابه في (1321) وجعلها من اجزاء كتابه (متون الفنون). أوله: - حمدا لمن علمنا البيانا * وأوضح المجاز إذ دعانا وصرح باسمه واسم الاجوزة وموضوعها وتأريخ النظم في بيتين من آخره فقال: - حيث هنا النظم الذى قد اتسم * بالدر والمرجان في البيان تم لهبة الدين الحسينى على * أرخته [ مسك الختام فاح لى ] (314: الدر اليتيم في المتائيم) جمع متأم، وهى المرئة التى اعتيدت أن تلدتو أما في بطن واحدة. تأليف الميرزا محمد حسين المعاصر الكركانى نزيل طهران أخ شيخنا الميرزا محمد تقى الكركانى المدرس فيها، عده من تصانيفه في آخر كتابه (مقصد الطالب في ايمان آباء النبي وأبى طالب) المطبوع في بمبئى (1311). (الدر اليتيم والعقد النظيم) اسم لديوان السيد حيدر الشاعر الحلى المعاصر، يأتي بعنوان (الديوان) لشهرته به. (315: در يتيم) فارسي في العرفان ومعرفة مراتب نفس الانسان، وبيان أنه العالم

[ 88 ]

الكبير، للعارف محمد بن محمود الدهدار مؤلف (خلاصة الترجمان) وغيره مما مر ويأتى. أوله [ حمد وسپاس أزلى الاساس مر آفريده گاريراكه ] هو ثامن رسائله العشرة المجموعة في مجلد من وقف الحاج عماد الفهرسى للخزانة (الرضوية) وعاشرها (ألف الانسانية) المذكور. في (ج 2 - ص 290). (316: در يك تا) تأليف دانش نوبخت مطبوع. (الدرة) للشيخ ابراهيم يحيى العاملي اسمه (الدرة المضيئة) وأشرنا إلى شرحه الموسوم (الغرة) في عنوان الارجوزة في (ج 1 - ص 493). (317: الدرة) في المعارف الخمسة. للسيد أبى طالب بن أبى تراب ابن قريش بن أبى طالب بن الحاج آقا ميرزا يونس الحسينى القائنى المتوفى بكراچى ذاهبا إلى الحج يوم الخميس سادس شوال في (1293) كان عند تلميذه الحاج الشيخ محمد باقر البيرجندي وترجمه في (بغية الطالب) المطبوع في (1342) في (160 ص). (الدرة) أرجوزة في التوحيد. للشيخ أحمد بن صالح آل طعان مر في (ج 1 - ص 468) بعنوان الارجوزة. (الدرة) اسم للارجوزة النحوية المنتهية إلى ترخيم المنادى الذى مر اوله في عنوان الارجوزة في (ج 1 - ص 501). إلى قوله: سمى مولانا الامام الباقر * نجل أبى القاسم ذى المفاخر إلى قوله: نظمت فيه درة بين الدرر * سبع المثانى بين سائر السور توجد عند السيد محمد صادق بحر العلوم، والشيخ قاسم محيى الدين في النجف وغيرهما. (318: الدرة) مقتل فارسي في ماية واحد وستين مجلسا. للحاج الشيح جمال الدين الميثمى العراقى الطهراني المولود حدود (1290) رأيته بخطه وقد فرغ منه في (1349) وهو ابن مولانا الشيخ محمد تقى بن الشيخ محمود العراقى مؤلف (قوامع الاصول) المطبوع (1305). (319: الدرة) ارجوزة في التوحيد للشيخ حسين بن الشيخ على البحراني المؤلف ل‍ (أنوار البدرين) المذكور في (ج 2 - ص 420) أول هذه الارجوزة: - افضل شيئ بعد حمد الاحد * صلاتنا على النبي احمد

[ 89 ]

فهاكها درة توحيد بها * يجلى صدى القلب فكن منبها ولقد مرت ارجوزات في التوحيد في (ج 1 - ص 469) لم نعرف أسمائها. (320: الدرة في أحكام الحج والعمرة) للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفى (1266) كانت مع بعض تصانيفه الاخر في كربلاء عند الشيخ على الجشى القطيفي. (321: الدرة) مجموعة الفوائد المتفرقة يشبه الكشكول، للحاج المولى صالح بن محمد البرغانى القزويني الحائري المتوفى بها فجأه في (1283) ودفن بالرواق الحسينى من طرف الراس، كما وجدته كذلك بخط بعض ولده على ظهر كتابه (مفتاح البكاء) وله (بحر العرفان في تفسير القرآن) في سبعة عشر مجلدا مر في ج 3 - ص 41). (322: الدرة) تعريب الكبرى الفارسى في المنطق تأليف المير السيد الشريف الجرجاني. عربه ولده السيد شمس الدين محمد المتوفى (838) وله تعريب الصغرى أيضا الموسوم بالغرة ذكرهما القاضى في ترجمته في (مجالس المؤمنين - ص 336) وذكر انه عربهما في صغر سنه حسب أمر والده. توجد نسخة منه في طهران عند مرتضى المدرسي الچهاردهى كتابتها (921). (323: الدرة) المستخرجة من اللمعة في الحكمة. للشيخ محمد بن على بن ابراهيم ابن ابى جمهور الاحسائي، الذى فرغ من تبيض (الدرر العمادية) في (901) عده من تصانيفه في اجازته الكبيرة للشيخ محمد صالح الغروى في (896) ولعل المراد من اللمعة في الحكمة هو (اللمعة الجوينية) في الحكمة تأليف ابن كمونة الذى توفى (683) ونسخة خط يده موجودة في الخزانة (الغروية) وقد فرغ من تأليفه (679). (الدرة) في الطهارة والصلاة للسيد محمد مهدى بحر العلوم اسمه (الدرة المنظومة) يأتي. (324: درة الاخبار ولمعة الانوار) ترجمة بالفارسية (لتتمة صوان الحكمة) العربي التى ألفها مؤلف أصل صوان الحكمة و (درة الوشاح) الآتيان. وهو الشيخ أبو الحسن على بن ابى القاسم زيد البيهقى المتوفى (565) والمترجم بالفارسية هو ناصر الدين بن عمدة الملك منتجب الدين المنشى اليزدى الدى ألف أولا كتابه (سمط العلى) في كرمان في (716) ثم بعد ذلك اتصل بالخواجه الوزير غياث الدين محمد المعروف

[ 90 ]

بالرشيدى، لانه ابن الوزير الشهير رشيد الدين فضل الله بن أبى الخير الهمداني الشهيد (718) فترجم (تتمة صوان الحكمة) بالفارسية باسم هذا الوزير غياث الدين الذى كان وزير السلطان أبى سعيد المغولي من (725) إلى أن مات في (21 رمضان - 736) فيكون تأليف (درة الاخبار) بين التاريخين لا محالة وقد طبع أولا بالهند وثانيا في طهران في (1318 ش) مع مكملات وحواشي وتصحيحات من السيد محمد المشكاة وغيره. (325: درة الاسلاك في حكم دخان التنباك) وأنه لا يضر بالصوم بل أن نية الامساك منه يفسد الصوم، للميرزا محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني الكاظمي، المتوفى حدود (1304) أوله [ الحمدلله الذى فطر الخلائق باحسانه وهداهم إلى سبيل رضوانه ] مرتب على ثلاث مقامات ثالثها في افساد الصوم بنية الامساك فيه عن الدخان، لان الصوم المشروع هو الامساك عن غيره، وفرغ منه في (1281) ومادة تاريخه (فرغا) كما ذكرها في (فصوص اليواقيت) نسخة منه بخط جيد كتبت في سنة التاليف ومعها نزهة القلوب له في مكتبة (السماوي) وقد فرغ من كتابه (غنيمة السفر) في (23 - ع 1 - 1303). (326: الدرة الباهرة في المعرفة الممكنة) للسيد أبى طالب بن أبى تراب القائنى مؤلف (الدرة) في المعارف الخمسة المذكور آنفا، قال تلميذه البيرجندي ان هذا الكتاب في التوحيد والامامة فقط (327: الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة) ينقل عنه المجلسي في البحار ونسبه في فصل ذكر المآخذ في أول البحار إلى الشيخ السعيد محمد بن مكى الشهيد في (786) قال ولم يشتهر هو اشتهار سائر كتبه، وهو مقصور على ايراد كلمات وجيزة مأثورة عن النبي وكل من الائمة (ع). (أقول) ويوجد منه نسخة في مكتبة (المحيط). (328: الدرة البهية في هداية البرية) للشيخ أحمد بن المولى الشيخ درويشعلى بن الحسين بن على بن محمد البغدادي الحائري المتوفى بها في (28 - محرم - 1329) وكانت ولادته كما رأيته بخطه نقلا عن خط والده في كربلاء عصر يوم العاشر من المحرم (1262) أوله [ الحمدلله الذى أوضح لاهل طاعته طريق الامان ] مرتب على جزئين أولهما في المواعظ والزواجر، وثانيهما في الاخلاق وفرغ منه ليلة الجمعة تاسع صفر (1295) والنسخة بخطه الجيد مع المجلدات السبعة من كتابه الكبير الموسوم

[ 91 ]

(بكنز الاديب في كل فن عجيب) الذى الفه في ثلاثين سنة ومع ساتر كتبه وتصانيفه انتقلت إلى ابن اخته الشيخ عبد الكريم (العطار بالكاظمية) ورأيتها بمكتبته التى اشير إليها في (ج 6 - ص 403). (329) الدرة البهية في أحوال الروضة الحسينية) المسماة ب‍ (كربلاء والغاضرية ونينوى وعمورية والحراء الجلية على ساكنها آلاف التحية) هو في تأريخ كربلاء ألفه السيد حسين بن أحمد الشهير بالسيد حسون البراقى بعد كتابه (الحسرة الكامنة) الذى مر في (ج 7 - ص 14) وبعد كتابه (جلاء العين) المذكور في (ج 5 - ص 124) وقد فرغ من (الدرة البهية) في (- 12 ع 2 - 1316) أوله [ الحمدلله رب العالمين ] رأيته في النجف. (330: الدرة البهية في اثبات حقية التقية) جوابا لاعتراض بعض أهل الخلاف، للسيد المفتى مير محمد عباس الموسوي التسترى اللكهنوى المتوفى (1306) أوله الحمدلله الذى امتحن اصفيائه بمقاساة الفتن العظام، وجعل التقية ترسا من سهام الآلام ] ذكره في التجليات بعنوان انه في المواعظ، وفى (كشف الحجب) قال انه ألفه على لسان محمد بن محمد أمان المتوفى بضع وستين ومأتين والف. (331: الدرة البهية) منظومة في أصول الفقه. للمولى محمد على بن محمد حسن الكاشانى المعروف بمولى على الآرانى المجاز من شيخه المولى أحمد النراقى في (1217) فرغ من نظمه (1242) المنطبق على عدد ابياته، ثم شرحه بنفسه وسمى الشرح (بالغرة الجلية في شرح نظم الدرة البهية) في عدة مجلدات، وفرغ من مجلده الاول في تلك السنة بعينها، وله (مطلع الانوار) الفارسى في التأريخ في عدة مجلدات ايضا وأشار إلى شرح الدرة البهية في المجلد الثاني منه. ورأيت الدرة في كتب الشيخ مهدى الكتبى بكربلاء ونسخة في الخزانة (الرضوية) من وقف الحاج عماد الفهرسى أوله: يقول راجى الرب ذى الاحسان * على ابن الحسن الآرانى إلى قوله: - وبعد هذى درة بهية * للطالبين بهجة مرضية وفى آخره: في ألف بيت مائتان جامعه * وأربعون اثنان أيضا جامعه وعدد الابيات في التاريخ قد * وافق والنسيان والسهو فقد

[ 92 ]

(332: الدرة البهية في تطبيق الموازين الشرعية على العرفية) لسيدنا المحسن الامين العاملي مؤلف أعيان الشيعة، طبع بمطبعة الوطنية في دمشق في (48 ص) في (1332). (333: الدرة البهية) منظومة مبسوطة في أصول الفقة للميرزا محمد التنكابنى مؤلف القصص والمتوفى (1302) طبع بايران وعلى ظهره فهرس بعض تصانيفه. (334: الدرة البهية) منظومة في أصول الفقه مختصرة طبعت مع (الدرة المنظومة الفقهية) الآتية أنها لسيدنا بحر العلوم السيد محمد مهدى المتوفى (1212) لكن لم يعلم كون هذه أيضا من نظم السيد بحر العلوم. (335: الدرة البيضاء) أرجوزة في الفقه من الطهارة إلى الديات في ثلاثين ألف بيت للسيد الميرزا. أبى القاسم بن المير السيد محمد بن السيد صادق الطباطبائى نزيل طهران المعروف بسنگلجى المعاصر المولود (1287) كما أرخه السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني المجاز من والده المير سيد محمد المذكور. أوله: - اعوذ بالله من الرجيم * وبسمه الرحمان الرحيم الحمد لله الذى هدانا * إلى صراط الحق واجتبانا بعد فقال مقتفى الاباء * ابن محمد الطباطبائى المرتجى عفو الاله الغافر * اعني ابا القاسم ذا الفواقر فهذه منظومة وجيزة * نافعة للمبتغى عزيزة سميتها ب‍ (الدرة البيضاء) * تبصرة من الطباطبائى (336: الدرة البيضاء) للسيد الآمير محمد باقر بن محمد الحسينى الاسترابادي المدعو بمير داماد المتوفى (1040) ذكره الحاج الشيخ محمود بن صالح البروجردي الطهراني الشهيد راجعا عن زيارة العراق في (1338) في آخر (القبسات) المطبوع للمير الداماد. (337: الدرة البيضاء في أصحاب العباء) للشيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن البيرجندي المعاصر مؤلف (بغية الطالب) المذكور في (ج 3 - ص 133) ذكره في آخر كتابه (نور المعرفة)

[ 93 ]

(338: الدرة البيضاء) في شرح خطبة فاطمة الزهراء (ع) للسيد محمد تقى بن السيد اسحاق القمى المتوفى (ج 1 - 1344) فرغ منه في (1330) وطبع بمباشرة أخيه آقا حسين بن اسحاق في (1354) عناوينه (المتن - الشرح - اللغة - الاعراب - المعنى) وهكذا في كل قطعة من قطعات الخطبة حتى تنتهى في (190 ص) ويأتى (اللمعة البيضاء) في شرح خطبة الزهراء أيضا في حرف اللام. (339: الدرة البيضاء) في أحوال فاطمة الزهراء (ع) للسيد جمال الدين محمد بن الحسين الواعظ اليزدى الحائري مؤلف (أخبار الاوائل) المذكور في (ج 1 - ص 322) ذكره في فهرس تصانيفه. (340: الدرة البيضاء في شرح أربعين حديثا. في الطهارة، للسيد حسين بن نصر الله عرب باغى المعاصر مؤلف (تحفة الاخوان) في بطلان الجبر والتفويض، المطبوع (1332) و (تحفة الشيعة) في آيات الرجعة واحاديثها المطبوع (1365) و (الاثنى عشرية) وغيرها مما ذكر فهرسها في آخر (هداية الانام) له المطبوع (1332). (341: الدرة البيضاء في مشاهير النساء) للميرزا عبد على بن الميرزا هداية الله بن الميرزا محمد تقى السپهر، مؤلف (ناسخ التواريخ) الكاشانى الطهراني. فارسي مختصر في تراجم السيدات سارة وآسية ومريم وخديجة وفاطمة (ع). (342: الدرة البيضاء) في عدة المنقطعة المنقضية مدتها أو المبذولة. للميرزا محمد قاسم بن محمد تقى بن محمد قاسم الاردوبادى المتوفى (1333) رسالة متوسطة عند ولده الفاضل الميرزا محمد على الاردوبادى بالنجف. (343: الدرة البيضاء في تأريخ سيدة النساء فاطمة الزهراء (ع)) للشيخ ميرزا نجم الدين جعفر بن مولانا الميرزا محمد الطهراني العسكري مؤلف (حياة فاطمة الزهراء) المذكور في (ج 7 - ص 121) استخرج جميعها من كتب العامة مع تعيين الصفحة والطبع في ازيد من ماتين وخمسين عنوانا عما يقرب من ثمانين كتابا من كتبهم المعتبرة، فالدرة هذا مطابق لحياة فاطمة موضوعا لكن عناوينه ومآخذه وحجمه تبلغ ضعفى (حياة فاطمة). (344: الدرة البيضاء) تعليقات على العروة الوثقى تأليف سيدنا الطباطبائى اليزدى

[ 94 ]

لتلميذه السيد محمد بن زين العابدين النقوي الخوانسارى الاصفهانى المعاصر طبع في (1343) على الحجر طبعا رديا مشوها. في جزئين صغيرين في (300 ص). (345: الدرة البيضاء في تحقيق معنى البداء) للسيد صدر الدين محمد بن محمد الرضوي أوله [ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ] قال في ديباجته [ غرضي تصحيح القول في هذه المسألة على طريقة جمهور العلماء من المحدثين والحكماء والمتكلمين لئلا يبقى للولى ولا للعدو كلام ] توجد نسخة منه في مكتبة الحاج ميرزا باقر الطباطبائى (القاضى بتبريز) المتوفى في رجب (1366) كما كتبه الينا ولده الميرزا محمد على القاضى وأحتمل أن المؤلف ابن محمد باقر الرضوي القمى الذى كان حيا إلى (1155) وسقط لفظ باقر من قلم الكتاب. (346: درة البيضاء) في شرح رسالة الكبرى الفارسية للمير السيد شريف. شرحها بالفارسية الشيخ عبد العظيم المدعو بشيخ العلماء صدوقي الاردبيلى. مؤلف ايمان صادق في تفسير سورة الماعون المطبوع (1367) وعلى ظهره فهرس تصانيفه البالغ إلى (43) منها الدرة هذا. ومر (الدرة) تعريب الكبرى (347: درة التاج) مقتل فارسي كبير منثور ومنظوم من المراثى وغيره، للمولى الملقب بتاج الواعظين النيشابوري، طبع بايران. (348: درة التاج) مجموعة علمية كشكولية. للمولى قطبى اللاهجى كما في بعض الفهارس ولعله المولى قطب الدين محمد بن الشيخ على مؤلف (خير الرجال) المذكور في (ج 7 - ص 282). (349: درة التاج) للسيد نجم الدين حسين الافطسى كما ينقل عنه كذلك السيد كمال الدين حسين بن على الاخلاطى في كتابه (ذخائر الاسماء). (350: درة التاج في شعر ابن الحجاج) أبى عبد الله الحسين بن أحمد البغدادي المدفون بوصيته عند رجلى الامام موسى بن جعفر (ع) في (391) اختاره من ديوانه البالغ عشر مجلدات كما يأتي (البديع الاسطرلابى) وهو أبو القاسم هبة الله بن الحسين البغدادي المتوفى في (534) أو (533) والاخير في الشذرات. واسم والده الحسن مكبرا كما في (معجم الادباء) قال في كشف الظنون انه رتبه على ماية واحد واربعين بابا

[ 95 ]

وجعل كل باب في فن من فنون شعره، ويأتى ديوان بديع الاسطرلابى نفسه. (351: درة التاح ومرقاة المعراج) فارسي في المواعظ لميرزا محسن تاج الواعظين طبع في تفليس (1324). (352: درة التأليف) أرجوزة في علمي الصرف والاشتقاق. للسيد أبى تراب ابن السيد محمد صالح الموسوي الاصطهباناتى المولود حدود (1300) والمتوفى (1360) كانت أمه عذرا بيگم بنت الامير مرشد الاصطهباناتى الذى كان هو صهر السيد المفسر العارف السيد جعفر بن أبى أسحاق الموسوي الدارابى المعروف بالكشفى المتوفى في (1267) فهو ابن بنت بنت الكشفى. (353: درة التأويل في متشابه التنزيل) وتوجيه الآيات المكررة والمتشابهات الواقعة في القرآن. للشيخ أبى القاسم الحسين بن محمد بن الفضل بن محمد المعروف بالراغب الاصفهانى المتوفى (322) وهو مؤلف (جامع التفسير) الذى استمد منه البيضاوى في تفسيره كما مر في (ج 5 - ص 45) ذكره صاحب الرياض وفى (كشف الظنون - ج 1 - ص 483). (354: درة التنزيل وغرة التأويل) في التفسير والتاويل. للسيد محمد بن مهدى الحسينى المعاصر للسلطان محمد شاه القاجار الذى توفى (1264) ذكره في كتابه الموسوم (بكشف الآيات) المحمد شاهى المطبوع (1257) ومر له (تحفة الامير) وله (خزائن القرآن) ولولده السيد محمود (1) أيضا (خزائن القرآن). (355: الدرة الثمينة في زيارة المعصومين بالمدينة) للشيخ محمد صالح بن أحمد آل طعان السترى البحراني المتوفى بالحائر في (1333) أوله [ الحمدلله رب العالمين وكفى، وصلى الله على محمد المصطفى وآله الشرفا ] مرتب على اثنى عشر بابا في أعمال المدينة المنورة، مستوفاة ونبذة من أحوال ائمة البقيع (ع)، رأيته بخطه وقد فرغ منه في يوم الخميس الرابع من ذى الحجة (1325) وله تتمته الموسومة ب‍ (الدرة اليتيمة) ياتي، يوجد الاصل والتتمة في مكتبة (آل طعان بقطيف). (356: الدرة الثمينة) في المواعظ. للحاج مولى صالح بن الآقا محمد البرقانى


(1) قد ذكرنا في (ج 7 - ص 155) (خزائن القرآن) للولد وفاتنا ذكر ما لوالده. (*)

[ 96 ]

القزويني المتوفى بالحائر في (1283) نسخة منه في همدان عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ الاصفهانى الحائري الهمداني. (357: الدرة الثمينة) في اثبات الواجب تعالى. للمولى عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتى مؤلف (حاشية تفسير البيضاوى) المذكور في (ج 6 - ص 42) ذكر في ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 457). (358: الدرة الثمينة) في شرح نصاب الصبيان بالفارسية. للسيد على أكبر الحسنى الحسينى اللغوى اليزدى ابن الحاج ميرزا جعفر المتطبب فرغ من الشرح في الثلثا العشرين من ذى الحجة (1292) وطبع مرة (1295) وأخرى (1312) ويأتى تتميمه الموسوم (بالدرة اليتيمة). (359: الدرة الثمينة) في نظم تهذيب المنطق. للشيخ فرج بن الحسن القطيفي مؤلف (تحفة أهل الايمان) المذكور في (ج 3 - ص 423). أوله: الحمد لله الذى حبانا * العقل والمنطق والبيانا إلى قوله: سميتها بالدرة الثمينة * إذ هي بالفضل غدت قمينة ونظمها يتم في مقدمة * ومقصدين اتبعا بخاتمة رأيته عنده بخطه وله (الدرة اليتيمة) في النحو يأتي. (460: الدرة الثمينة) للامام الابيوردى أبى المظفر محمد بن أحمد بن محمد المتوفى مسموما باصفهان في (20 - ع 1 - 507) ذكر في (معجم الادباء - ج 17 - ص 244) وترجمه في (أمل الامل) ومر له في (ج 4 - ص 219) (تعلة المشتاق) وغيره. (361: الدرة الثمينة في تاريخ المدينة) لابن النجار التميمي الكوفى من مشايخ أصحابنا المقدم بكثير على ابن النجار العامي المذيل لتأريخ بغداد للخطيب، وهو الذى يروى عنه السيد رضى الدين على بن طاوس الحلى المتوفى (664) وابن النجار التميمي هو أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن فوقة الكوفى النحوي من مشايخ الشيخ أبى العباس النجاشي، وتوفى هو في (420). (362: الدرة الثمينة) في حرمة التعبية والشبيه. للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) رأيته عند الحاج السيد مصطفى بن أبى القاسم التسترى النجفي من

[ 97 ]

آل المحدث الجزائري تأريخ كتابة النسخة (1271). (263: الدرة الثمينة) في جمع بعض كلمات أمير المؤمنين (ع) في المواعظ والاخلاق والحكم للشيخ نظر على بن الحاج اسماعيل الكرماني الواعظ المتوفى بالحائر في (1348) والنسخة بخطه في كربلاء. (الدرة الجلية) في الحاشية على الفاكهية النحوية، كذا يعبر عنه في بعض المواضع، لكن في الموجود بخط مؤلفه (الدرر الجلية) يأتي. (364: الدرة الحائرية) في شرح بعض الابواب الفقهية من كتاب (شرايع الاسلام) وتحرير بعض المباحث الاصولية كالعام والخاص وغيره. للحاج ميرزا على نقى بن الحاج السيد حسن بن السيد مجاهد محمد بن المير السيد على الطباطبائى الحائري المتوفى بها في الخميس السادس عشر من صفر (1289) ومادة التاريخ في بعض مراثيه (مضى حجة الاسلام مولى القبائل) خرج منه شرح بعض مباحث الطهارة ومباحث العقود والايقاعات والاحكام، وشرح كتاب البيع من أول الفصل الثاني في عقد البيع وشروطه إلى مسألة محجورية العبد وعدم تملكه، وقد طبع هذا الجزء في حياة المؤلف مع بعض العموم والخصوص، وأرجوزة الحج الموسومة ب‍ (مزيح الاحتياج في حكم مناسك الحاج). (365: الدرة الحيدرية) في الارث مر أوله في (ج 1 - ص 453) بعنوان أرجوزة في الارث وقال الناظم في مادة تأريخه تعمية [ بدرتي نسيا وشبها وقعا ] فورى التأريخ في اعتذاره عن وقوع النسيان والاشتباه في درته، ولعل التورية بأن يضم عدد (نسى = 120) وعدد (شبه = 307) إلى عدد (درتي = 614) فيصير المجموع (1041) اذلو حسبنا عدد جميع حروف المصراع يصير المجموع (1226) والحال ان المجموعة الموجودة فيها هذه النسخة عتيقة جدا وهى عند السيد حسين الهمداني الاصفهانى في النجف فليلاحظ. (366: الدرة الحيدرية) في البحث عن مسألة فدك وما يتعلق بها باللغة الاردوية للسيد محمد حسين بن حسين بخش الزيدى نسبا، النوكانوى الهندي أصلا، المولود بها في (1290) طبع بالهند.

[ 98 ]

(367: درة الخاقان) من الكتب التى بنقل عنها السيد غلام حسين الكنتورى المتوفى (13 - ع 1 - 1337) في رسالته الموسومة (بالزينبية) راجعه. (368: درة الدرر في تفسير سورتي التوحيد والكوثر) للمولى حبيب الله بن على مدد الساوجى الكاشانى المتوفى (23 - ج 2 - 1340) مختصر طبع في (1327) ونسخة خط المصنف في مكتبة (المحيط). (369: الدرة الدرية) أرجوزة ألفية نحوية. للشيخ أبى القاسم بن على بابا، فرغ من نظمه في (المحرم - 1298) ونسخة خط الناظم عند السيد آقا التسترى في النجف أوله: الحمدلله على آلائه * وهى دليلة لكبريائه إلى قوله: بان هذى درة درية * ارجوزة الفية نحوية (370: الدرة الدرية) في شرح المسألة النظرية النصيرية، وهى مسألة توريث أولاد أولاد العمومة والخؤلة من طرف الاب أو من طرف الام في مثلهم أيضا فرضها الخواجه الطوسى في الفرائض النصيرية، وهى مسألة غامضة شرحها في هذا الكتاب الشيخ أحمد ابن محمد السبيعى أوله [ الحمدلله الذى نضد درر الفرائض بعدما أخرجها من مكنون علمه الغامض ] وفرغ منه عصر الخمسين لخمس بقين من رجب (854) وفى نسخة حفيد اليزدى) عصر الجمعة (25 - رجب 854) وهذه النسخة بخط أبى المعالى بن أبى الفتوح الفتحى الكانوى كتبها لنفسه في (1029) والنسخة الاولى رأيتها في مكتبة (الخوانسارى) ولا أذكر كاتبها وتأريخها وانما أذكر أن المكتوب عليها من اسمه (الدرة الغروية في شرح المسألة النصيرية). (371: الدرة السنية في شرح القواعد الشهيدية) لبعض الاصحاب كما كتبه بعض الافاضل على ظهر نسخة من القواعد، وسيأتى في الشين شروح كثيرة للقواعد ولعل الدرة أسم بعض تلك الشروح. (372: الدرة السنية) في شرح الرسالة الالفية الشهيدية صرح مؤلفه بهذه التسمية في ديباچة الكتاب، وهو للمولى عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدى المتوفى في عراق العرب كما في (احسن التواريخ) (981) هو شرح مزج كتب المتن بالحمرة والشرح بالسواد، نسخة عصر المصنف التى عليها بلاغ السماع وعدة حواشى من المؤلف

[ 99 ]

مد ظله أو دام ظله موجودة في مكتبة (آل مشكور في النجف) لكن فيها نقص الورقة الاولى، ثم بعد تمام الشرح أورد الشارح خاتمة في فضل يوم الجمعة وبعض آداب الجمعة والموجود منها صفحة واحدة ويظهر من أوله الموجود أنه ألفه باسم السيد عبد المطلب ابن حيدر بن فلاح بن محسن بن محمد بن فلاح المشعشعى المذكور نسبه كذلك في مشجرة الخاتون آباديين باثبات فلاح بين حيدر ومحسن وهو الصحيح، والمتوفى كما أرخه في (مناهل الضرب) (1019) قال ما لفظه [ فلما افتخر بالعلوم وأفضل حسب وفاق بهذا العالي من النسب لقب بالسيد عبد المطلب لانه محقق طلب كل طالب ومروج أمل كل آمل ] فيظهر منه انه الفه باسمه أو ان كونه واليا فان الوالى في (998) كان ولده مبارك بن مطلب وأحال فيه إلى بعض تصانيفه، منها عند شرح البسملة قال [ ونقلنا ما فيه كفاية في مؤلفاتنا خصوصا في رسالتنا المسماة بالتجارة الرابحة ] وقد ذكرناه في (ج 3 - ص 348) وقال عند ذكر مقدمة العلم والكتاب [ وقد أشبعنا الكلام في هذا المقام في الشرح الثاني لتهذيب المنطق ] ومراده الشرح الفارسى الموجود في مكتبة السيد محمد على الروضاتى وآخر في مكتبة (القاضى بتبريز) وعند تعريف الطهارة نقل كلام شيخه المحقق الكركي واعتراضه على قيد استباحة الصلاة بما لفظه [ نعم قد ذكر شيخنا رحمه الله في حاشية الشرايع.. ان المتبادر من تأثير الاستباحة للصلاة كونه فعليا فيخرج الوضوء المجدد لعدم التأثير الفعلى له لحصول الاستباحة قبله وتحصيل الحاصل ممتنع ] ثم أجاب عن الاعتراض بمنع التبادر إلى أن قال [ فعلمت أن توجيه شيخنا رحمه الله تعالى حل للعبارة بما لا يرضى به صاحبها ] وفى بحث اشتراط صلاة الجمعة باذن الامام أو نائبه قال [ قد افتى شيخنا رحمه الله في شرحه للقواعد بجوازها مع وجود الفقيه ] وشرح القواعد هو جامع المقاصد، وبالجملة في كثير من مواضع الشرح يعبر عن المحقق الكركي بشيخنا رحمه الله، والغرض من اكثار هذه القرائن ان لا يشتبه هذا الشرح بشرح الالفية لسمى هذا المؤلف وهو المولى عبد الله ابن الحسين التسترى المتوفى باصفهان في (1021) إذ هو من تلاميذ المولى أحمد المقدس الاردبيلى المتوفى (993) وشرحه موجود في النجف تاريخ كتابته (1087) كما يأتي في الشروح.

[ 100 ]

(373: الدرة السنية في أجوبة المسائل الدشتستانية) للشيخ عبد الله بن صالح بن جمعة بن شعبان بن على بن أحمد بن ناصر بن محمد بن عبد الله السماهيجى كما صرح بتمام نسبه في أول الكتاب. وقد فرغ من تأليفه في بهبهان في بيت الحاج شمسا، ظهر يوم الاربعا وكان يوم النوروز (10 - ج 1 - 1132) وكانت وفاته ليلة الاربعاء (9 - ج 2 - 1135) وهو مختصر يقرب من ثلثماية بيت، ومستخرج من كتابه الموسوم (نفحة الهداية) الذى هو شرح لرسالة الصلاة من تأليف أستاده الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزى، رأيته في مكتبة (الخوانسارى) أوله [ الحمدلله الهادى إلى الرشاد والداعى إلى السداد ] ذكر في الديباچة نسبه كما مر ووصف السائل لتلك المسائل عن دشتستان بقوله [ الاخ الامجد الاسعد الارشد الشيخ أحمد بن المرحوم المقدس المبرور الشيخ محمد بن الحسن بن هلال البورى الدشتستانى ] وبما أن جل تلك المسائل كانت متعلقة برسالة الصلاة للشيخ سليمان، قال [ أفردت جواباتها من الشرح المذكور لتلك الرسالة ملخصا للعبارة مقتصرا على الاشارة ]. (374: درة الصدف في تأريخ النجف) للسيد عبد الله المعاصر المدعو ثقة الاسلام ومؤلف كتاب (الحدود والديات) المذكور في (ج 6 ص 297) هكذا ذكره مع سائر تصانيفه السيد شهاب الدين نزيل قم والمجاز منه لكن رأيت النسخة المنقولة عن خط المؤلف سماه في أوله وآخره (لؤلؤ الصدف) كما يأتي في حرف اللام. ومن هذا الموضوع (ماضى النجف) و (تاريخ نجف وحيره) و (عنوان الشرف) و (الدرة الغروية) وغيرها. (درة الصفا في تفسير ائمة الهدى) ويسمى (بصائر الايمان) أيضا كما مر مفصلا في (ج 3 - ص 123) (375: الدرة الصفية في نظم الالفية) الشهيدية لعم شيخنا البهائي، وهو الشيخ نور الدين على بن عبد الصمد الحارثى الهمداني ويقال له (الدرر الصفية) أيضا. ترجمه صاحب الرياض وقال [ فاضل عالم جليل فقيه شاعر، وهو أيضا مثل أخيه الشيخ حسين ابن عبد الصمد كان من تلامذة الشهيد الثاني. صرح بذلك هو نفسه في منظومته لالفية شيخنا الشهيد. قال ولم أطلع على مصنفاته سوى (الدرة الصفية في نظم الالفية) قال

[ 101 ]

ورأيت اجازة الشيخ على الكركي له بخطه على ظهر الرسالة الجعفرية ] وذكر صورة الاجازة، وقد كتبها له في مشهد الغرى في خامس رجب (935) (376: الدرة العزيزة في شرح الوجيزة) أصل (الوجيزة) في الدراية، تأليف الشيخ البهائي، والشرح للحاج ميرزا على بن المير محمد حسين بن محمد على الحسينى الشهرستاني الحائري المتوفى (11 - رجب - 1344) أوله [ الحمدلله وكفى ] طبع في (1320) وللوجيزة شروح أخر مر منها (الجوهرة العزيزة) في (ج 5 - ص 293). ويأتى (سلسلة الذهب) و (نهاية الدراية) متعددا. (377: الدرة العلوية) في الامامة واثبات حقية الاثنى عشرية وامامة امير المؤمنين واولاده (ع) بالآيات القرآنية والاحاديث الصحاح النبوية، للمولى محمد صالح الشريف بن المولى محسن بن نظام الدين محمد بن الحسين القرشى الساوجى، كان جده صاحب (نظام الاقوال) و (متمم الجامع العباسي) تلميذ الشيخ البهائي، ووالده المولى محسن كان مدرسا في مدرسة عبد العظيم وقام مقامه ولده مؤلف (الدرة العلوية) الصالح بجميع المعاني كما ذكره وترجمه معاصره صاحب الرياض. و (الدرة العلوية) فارسي أوله [ الحمدلله على اكمال الدين، واتمام النعمة، والزام الحجة، وازاحة العلة ] ألفه باسم الشاه سلطان حسين الصفوى ورتبه على مقدمة في بيان وجه التخلص عن حيرة الاختلاف والضلالة، ثم ثلاثة أبواب، أولها في اثبات شنايع المتقدمين المشتركة منها والمختصة، قال قدمنا هذا الباب ليعرف الاشياء بأضدادها، والباب الثاني في اثبات عصمة الائمة (ع) ولزوم طاعتهم بالآيات القرآنية، والباب الثالث في لزوم التمسك بهم ومتابعتهم بالاحاديث الصحيحة، والخاتمة في بيان امتناع كون أمر الامامة باختيار الامة، رأيت نسخة منه بمشهد خراسان في كتب المحدث القمى الشيخ عباس أو ان سكناه بها، ونسخة أخرى في النجف عند الفاضل الاردوبادى الشيخ محمد على. (378: الدرة العلوية في العترة الفاطمية) للسيد عبد الرحيم بن ابراهيم الحسينى اليزدى نزيل طهران، وكان من تلاميذ الشيخ الانصاري، وله تصانيف أخر منها (اكمال الحجة) المذكور في (ج 2 - ص 282) وقد يعبر عنه في بعض تصانيفه الاخر (بالدرر الغروية في العترة الفاطمية) وله أيضا (دلائل الشرف في معرفة الاشراف من آل عبد

[ 102 ]

مناف) قال في بعض ما ألفه في (1298) [ انه لم ير مثل هذين الكتابين في استقصاء هذه المرحلة ] يعنى بهما الدرة والدلائل فيظهر أنه ألفهما قبل هذا التاريخ وتوفى قبل (1315) فانه اشترى دبير الهمداني ناظم (آب حيات) المذكور في (ج 1 - ص 2) في هذا التأريخ في طهران، مجموعة من تصانيف هذا المؤلف بعد موته، وكتب بخطه ترجمة المؤلف على ظهر المجموعة، وقد رأيت المجموعة في ملاير عند عالمها السيد علم الهدى النقوي الكابلي المتوفى بطهران اوائل المحرم (1368) وحمل إلى قم. ثم ان الفاضل محمد حسن خان قد عد من علماء عصر ناصر الدين شاه في كتابه (المآثر والآثار) المؤلف (1306) في (ص 172) من العلماء الساكنين بطهران في تأريخ التاليف الآقا سيد عبد الرحيم مؤلف (فضائل السادات) (أقول) ان كان مراده هذا السيد ومراده من (فضائل السادات) احد هذين الكتابين فيظهر حياة مؤلفهما إلى تاريخ تأليف المآثر لكن يحتمل أن يكون السيد عبد الرحيم غير هذا السيد و (فضائل السادات) غير هذا الكتاب، كما انه غير السيد عبد الرحيم الخلخالي الذى باشر طبع ديوان الخواجه حافظ الشيرازي في (1306 ش) والمتوفى (5 - ج 2 - 1361) كما هو ظاهره. (379: الدرة الغالية في أخبار القرون الخالية) ويسمى (عبر اهل السلوك في تواريخ الامراء والملوك) للسيد جعفر الاعرجي النسابة المعاصر مؤلف (الدر المنتظم) المذكور آنفا هو كتاب كبير عناوينه (فائدة - فائدة) توجد نسخة خط المؤلف عند الشيخ على الشرقي عضو مجلس الاعيان اليوم ببغداد، وفى احدى فوائده عين المدفونين تحت القبتين الواقعتين في وسط صحن الكاظمين وذكر أن أحد المقبورين هناك هو اسماعيل بن على النوبختى المكنى بأبى سهل المتكلم الجليل من بنى نوبخت وانكر ما ذكره السيد مهدى القزويني الحلى النجفي في المزار من كتابه (فلك النجاة) من كونهما ولدى امير المؤمنين (ع) المسمين بعون ومعين المقتولين في حرب النهروان ومن أقواله فيه أن الشريفين الرضى والمرتضى دفنا في دارهما ببغداد وحملا بعدئذ إلى الحائر واما المزاران بالكاظمية فأحدهما قبر المرتضى من ولد الامام الكاظم (ع) والاخر أي الرضى هو قبر الحسن ابن الحسين الذى توفى (216) وله تحقيقات أخر في القدح في أنساب لا تطمئن به النفس بعد مرور القرون أوردها في كتابه (مناهل الضرب)

[ 103 ]

الموجود بخطه عندنا في النجف. واحال في المناهل رثاء السيد على نقى الشهيد في (1294) إلى كتابه هذا لكن بعنوان (العبر) لا بعنوان (الدرة). (380: الدرة الغراء في نصايح الملوك والوزراء) للشيخ محمود بن اسماعيل الجيزرى ألفه لابي سعيد چقمق سلطان نصر. مرتب على عشرة أبواب (1) الامامة (2) شروطها (3) حكم الامام (4) قواعد الامامة (5) الوزارة (6) الاجناد (7) الاحكام السلطانية (8) الحيل الشرعية (9) تنبيه المجيب (10) المسائل المتفرقة. وفرغ منه في ذى القعدة (843) ولابن فيروز ترجمته بالتركية، قدمها للسلطان سليم خان الثاني وجعلها سبعة أبواب. كذا في (كشف الظنون - ج 1 - ص 484) الطبعة الاولى وعنه أخذ (لغتنامه - الالف - ص 510) واما في الطبعة الثانية لكشف الظنون فانه بدل لفظتي (نصر) ب‍ (مصر) و (الجيزرى) ب‍ (الجيزى) وعلى هذا فأبو سعيد چقمق هو سيف الدين الملقب بالظاهر من المماليك البحريين الذى ملك مصر من (842) إلى (857 المذكور في (طبقات سلاطين اسلام - ص 74) والجيزى نسبة إلى جيزة من اعمال القاهرة وفسطاط بمصر (1). واما المترجم له بالتركية فلم نعرفه والمظنون أن الابواب المسقطة في الترجمة هي الابواب المتعلقة بالامامة. (381: الدرة الغراء) أرجوزة في نسب السيد محمد بن عطية النجفي المتوفى (حدود 1220). لحفيده السيد عبد الهادى الطعان بن جواد بن مهدى بن هاشم بن محمد ابن عطية المذكور. ولد الناظم في (1325) وهى في (58 بيتا). أوله: - الحمدلله العظيم الشأن * الواحد الفرد بكل شأن وقال في أواخره: - والدرة الغراء من منظومي * تمت بعون الواحد القيوم


(1) ولكن يمكن أن يقال ان لفظة (نصر) في الطبعة الاولى من كشف الظنون محرفة عن لفظة (يزد) وعلى هذا فالجيزرى نسبة إلى (چيذر) من اعمال الرى كما ذكر في (مرآت البلدان - ج 4 - ص 336) وكذا في (فرهنگ جغرافيائى ايران - ج 1 - ص 63) وچقمق المهدى إليه الكتاب هو جلال الدين الامير چقماق الشامي من أمراء الدولة التيمورية نصبوه حاكما على يزد في (811) فنزل بها مع زوجته فاطمة ولهما أبنية خيرية بها، منها مسجد أمير چقماق الذى فرغ من بنائه في (841) كما فصله في (آتشكدهء يزدان) في تأريخ يزد (ص 197 - 195). (*)

[ 104 ]

وقد أدرجه الناظم في ديوانه الموسوم ب‍ (المواهب الموسوية). (382: الدرة الغراء في وفاة الزهراء (ع)) للشيخ حسين بن محمد آل عصفور البحراني المتوفى (1216) مؤلف (الحدائق النواظر) المذكور في (ج 6 - ص 292) أوله [ الحمدلله الذى ابتلى أوليائه في هذه الدار بأجل المصائب والاخطار ] يقرب من ألف بيت، رأيته بالكاظمية، ونسخه شايعة في البحرين، ونسخة في تستر عند الشيخ مهدى آل شرف الدين وهى نسخة عصر المؤلف بخط الشيخ على بن ابراهيم بن حسن البورى البحراني ضمن مجموعة كلها بخطه وبعضها من تصانيف الشيخ حسين المذكور. والظاهر أن الكاتب كان من تلاميذه وفرغ من كتابة بعض أجزاء المجموعة (1205) وقد ألف الشيخ حسين في وفاة كل واحد من المعصومين كتابا مستقلا منها كتاب وفاة أمير المؤمنين (ع) ووفاة الامام الرضا (ع) وهما أيضا في ضمن هذه المجموعة بخط البورى المذكور. (الدرة الغروية والتحفة النجفية) في تأريخ النجف للسيد حسون البراقى كما قد يطلق عليه ويأتى بما سماه به المؤلف وهو (اليتيمة الغروية). في الياء (الدرة الغروية في شرح المسألة النصيرية) كما في نسخة مكتبة (الخوانسارى) مر بعنوان (الدرة الدرية). (383: الدرة الغروية والتحفة الحسينية) في أحوال سيد الشهداء (ع) من أول الخلقة إلى السكون في الجنة للحاج الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهارى الهمداني المتوفى (1333) مؤلف (أبهى الدرر) المذكور في (ج 1 - ص 79). والنسخة بخط يده مع سائر تصانيفه الكثيرة ومنها المستدرك للدرة الغروية، ذكر فيه ما فاته في الدرة كلها كانت في مكتبته بهمدان. (384: الدرة الغروية والتحفة العلوية) في بيان طرق حديث الغدير المنتهية فيه إلى ثلثماية طريق. ثم التكلم في دلالته ثم بعض الاشعار المذكور فيها الغدير للميرزا محمد على بن الشيخ العالم الميرزا أبى القاسم بن محمد تقى بن محمد قاسم الاردوبادى نزيل النجف المعاصر المولود (1312) ذكره كذلك فيما كتبه من الاجازة المدبجة للسيد مهدى البحراني في تأريخ (1334) (اقول) هو بعد في المسودة ويحتاج إلى التهذيب

[ 105 ]

ويقرب من مأتى صفحة كما ذكره لنا شفاها راجع (الغدير). (385: الدرة الغرية) في الميراث والفرائض. للسيد حسين بن نصر الله بن صادق الموسوي الارومى المعاصر، وهو مطبوع كما ذكره في آخر كتابه (هداية الانام) المطبوع (1332). (386: الدرة الغرية في شرح اللمعة الدمشقية) للمولى عبد الكريم بن محمد باقر ابن عبد الكريم السلماسى خرج منه مجلد كبير في شرح كتاب الطهارة، ذكر في اوله اسمه واسم مؤلفه. اوله [ اللهم انى احمدك حمدا تطهرني به عن ارجاس الذنوب وتزكيني عن ادناس العيوب ] وآخره [ انتهى كتاب الطهارة من الدرة الغرية في شرح اللمعة الدمشقية على يد مؤلفه الفقير إلى رحمة الباري عبد الكريم بن محمد باقر السلماسى في سنة خمسين وماتين والف ] يقرب من عشرة آلاف بيت. يوجد في طهران عند حفيد المؤلف الشيخ محمود بن الميرزا على بن محمد باقر شيخ الاسلام بن المولى عبد الكريم المؤلف. وذكر الحفيد انه توفى المؤلف حدود (1280) وأقول انه كان المؤلف من تلاميذ الشيخ على بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء الذى توفى (1253) كما صرح به الشيخ على في اجازته التى كتبها بخطه لهذا المؤلف على ظهر كتابه هذا وقد شهد فيها باجتهاده (أي بلوغه رتبة الاجتهاد). (387: درة الغموم) في مراثي سيد الشهداء (ع) باللغة الاردوية. لشاعرها الاديب المتخلص بناجى الهندي طبع بها. (388: درة الغواص في أسرار الخواص) للجلدكى شارح الشذور. كذا ذكر في كشف الظنون (ج 1 - ص 485) أقول الجلدكى الذي له شروح عديدة على الشذور هو ايدمر بن على مؤلف (الدر المنثور) المذكور آنفا. (389: درة الغواص في بيان الوضع العام والموضوع له الخاص) للسيد معز الدين محمد مهدى بن الحسن بن السيد أحمد الحسينى القزويني الحلى النجفي المتوفى (1300) أوله [ نحمدك اللهم حمدا لا يحصى عدده ولا ينقضى أمده ] توجد ضمن مجموعة من رسائله في كتب الشيخ عبد الحسين الحلى النجفي قاضى الجعفرية في البحرين اخيرا (390: الدرة الفاخرة) في رد الصوفية المبتدعة لبعض الاصحاب، ذكره الشيخ

[ 106 ]

على سبط الشهيد ومؤلف الدر المنثور والمنظوم وغيرهما في كتابه (السهام المارقة عن اغراض الزنادقة) وقد ذكرنا في (ج 4 - ص 151) سبعة عشر كتابا في رد الصوفية مؤلفة في زمان تأليف اظهار الحق في (1043) والظاهر ان الدرة من مؤلفات ذلك العصر أيضا. راجع (العدد 185). (391: الدرة الفاخرة في شرح خطبة زينب الطاهرة) فارسي. للاقا جمال الدين ابن الشيخ أبى تراب الشيرازي المتوفى بالعراق (1341) ينقل عنه الشيخ على أكبر الكرماني المشهدي المعاصر في كتابه (نفايس اللباب المأخوذ من ألفى كتاب وينقل عن (لمعات النور) له أيضا. (392: الدرة الفاخرة في زيارات العترة الطاهرة) للمولى محمد صادق بن الآقا محمد النمينى اللنكرانى، مؤلف ابتلاء الاولياء واتمام الحجة المذكورين في (ج 1 - ص 61) ألفه عند زيارته العراق ثانيا. (393: الدرة الفاخرة) في بيان وجود الواجب وعلمه وارادته على مذاق الصوفية والحكماء الاشراقيين والمتكلمين. للشيخ نور الدين عبد الرحمان بن أحمد الجامى المتوفى (898) أوله [ الحمد لله الذى تجلى بذاته لذاته ] نسخة منه بخط الشيخ عبدالغلى الزنجانى فرغ من كتابتها (1350) ضمن مجموعة كلها بخطه عندنا وقد ذكره كشف الظنون أيضا في ج 1 - ص 485) ويوجد منه خمس نسخ في الخزانة الرضوية كما في فهرسها (ج 4 - ص 100) وقد طبع في (1328). ترجمه في (الروضات - ص 438) وذكر حكاية قصيدته في مدح الامير (ع) ويأتى ديوانه و (دستور قافيه) و ((دستور معما) (394: درة الفخر وفريدة الدهر) للسيد عميد الدين عبد المطلب بن محمد بن على الاعرجي ابن اخت العلامة الحلى وشارح تهذيبه، ذكره في (كشف الحجب). (395: درة الفريد في التجويد) فارسي، لحافظ كلان، كتبه باسم أبى الغازى عبيدالله بهادرخان، رأيته في مكتبة (الخوانسارى) ولم يكن مرتبا على أبواب وفصول، ولكن على ظهره فهرس مطالبه للتسهيل على الطلاب. أوله [ بعد از حمد حضرت جل وعلا ]. (396: الدرة الفريدة في العترة المجيدة) منظومة في (284 بيتا) لمحمد بن الطيب بن عبد السلام الفاسى ذكر في ذيل كشف الظنون (ج 1 - ص 460) راجعه.

[ 107 ]

(397: درة المصائب) من كتب المقاتل والمراثي لسيد الشهداء (ع) طبع بالهند كما في بعض الفهارس. (398: الدرة المضيئة في الرد على الشيخية) للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوى النجفي المعاصر ألفه (1327) رأيت النسخة بخطه عنده في النجف. (399: الدرة المضيئة) في تحقيق مسألة البداء، للشيخ محمد محسن بن الشيخ محمد رفيع الرشتى الاصفهانى، أورد جملة من عين عباراته بألفاظه العربية في كتابه الفارسى الموسوم (وسيلة النجاة) الذى فرغ من تأليفه (1269). (400: الدرة المضيئة في الدعوات المأثورة عن خير البرية) للشيخ شرف الدين محمد مكى بن ضياء الدين محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين من ذرية الشهيد محمد بن مكى العاملي النجفي المسكن، قال في اجازته للميرزا محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي التى كتبها له بخطه في (1178) على ظهر (الشفافى أخبار آل المصطفى) تأليف المجاز عند ذكر تصانيفه [ الروضة العلية والدرة المضيئة في الادعية المأثورة عن خير البرية ] والعبارة تحتمل لان يكون الروضة والدرة كتابين كما تحتمل اتحادهما. (الدرة المضيئة) في الاصول الدينية، مر بعنوان (أرجوزة في الكلام) في (ج 1 - ص 492) أنه للشيخ ابراهيم بن يحيى بن الشيخ فياض بن عطوه المخزومى القرشى جد الشيخ ابراهيم صادق الخيامى العاملي ولد (1154) وتوفى (1214) كما عن لوح قبره وفى ترجمته في (اعيان الشيعة - ج 5 - ص 514 - 695). أوله الحمد لله بكل حمده * حمدا يدوم بدوام مجده إذ من بالايمان والاسلام * فهو الحكيم العدل في الاحكام إلى قوله: سميتها بالدرة المضيئة * إذ صيرت رموزها جلية إلى قوله: امكان هذا العالم الموجود * مستلزم لواجب الوجود وكل شيئ صامت أو ناطق * منه ينادى بوجود الخالق إلى آخر ما هو موجود عند الشيخ محمد (السماوي) استنسخه بخطه عن نسخة خط ولد الناظم الشيخ نصر الله بن ابراهيم يحيى، وقال حفيده المعاصر الشيخ عبد الحسين بن للشيخ ابراهيم بن الشيخ صادق بن الشيخ ابراهيم الناظم للدرة ان آبائى الخمسة إلى

[ 108 ]

الشيخ فياض كلهم علماء أدباء شعراء، وكانت وفاة الشيخ يحيى (1202) كما أرخه ابنه الشيخ ابراهيم في ديوانه (مضى يحيى إلى دار الجلال). (401: الدرة المضيئة في زيارة الروضة المصطفوية) لعلى بن السلطان محمد القارى الهروي أوله [ الحمد لله رب العالمين ] قال في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 460،) انه موجود في خزانة كتب المانيا. راجعه. (402: الدرة المكنونة) في الكيميا. لجابر بن حيان الكيمياوي المتوفى (200) أحال إليه في آخر المقالة الثامنة والعشرين من مقالات كتابه (الخواص الموازينية المذكور سابقا في (ج 7 - ص 274). (403: الدرة المكنونة) للقاضى محمد شريف بن شمس الدين الشيرازي المولود بالحائر في (1001) ذكره في كتابه (خزان وبهار) بعنوان (درهء مكنونه) الظاهر في أنه فارسي. (404: الدرة المكنونة) ينقل عنه الصفى على بن الحسين الكاشفى في كتابه (حرز الامان) المذكور في (ج 6 - ص 392) وذكر أنه في غرائب خواص الحروف من تأليفات بعض الاكابر. (405: الدرة المنتخبة فيما صح من الاغذية المجربة) للشيخ داود بن عمر الطبيب الانطاكي البصير المتوفى (1008) ذكره في (خلاصة الاثر) ومر له (تزيين الاسواق) في (ج 4 - ص 172) و (تذكرة أولى الالباب) في (ص 69) الذى عبر عنه السيد علي خان في السلافة ب‍ (تذكرة الاخوان) وحكى بعض ما جرى عليه في مصر حتى فر من اهلها إلى حرم الامان وانتقل منها إلى مجاورة الرحمان. (406: الدرة المنتظمة) منظومة في أصول الفقه، للشيخ أبى الحسن عبد الهادى ابن الحاج جواد بن الشيخ كاظم بن الشيخ على بن كاظم الهمداني البغدادي آل شليلة المولود (1270) كما آخر كتابه (العقد الفريد) ذكر أنه فرغ من تأليفه (1297) وله سبع وعشرون سنة وتوفى ذاهبا إلى ايران قاصدا لمشهد خراسان في كرند في (1333) رأيته في كتب السيد ميرزا على آقا بن سيدنا الشيرازي وفى كتب السيد عبد الكريم بن السيد حسين بن احمد بن السيد حيدر الكاظمي نزيل بغداد، وله أرجوزة

[ 109 ]

في الارث، اسمها الذى هو مادة تأريخها (فرايض الفقيه) المطابق ل‍ (1317) بعد الهمزة ياء كما يكتب لا همزة كما يقرأ لان المعتبر في التواريخ الحروف المكتوبة لا الملفوظة. (407: الدرة المنتظمة) أرجوزة في أصول الفقه للشيخ موسى بن الشيخ أمين شرارة الساكن في بنت جبيل من بلاد بشارة من جبل عامل المولود بها (1267) وهاجر إلى العراق (1288) وتلمذ على تلاميذ الشيخ الانصاري ونظم مطالب رسائله نظما جيدا قد شرح مبحث حجية القطع منها السيد مهدى الحكيم، وهو موجود عند ولده السيد محسن الحكيم، وابتلى بمقدمات السل فرجع إلى بلاده (1298) فبقى مروجا بها إلى أن أدركه الاجل في (1304) ترجمه مفصلا سيدنا في (تكملة الامل) وهذه الارجوزة أولها: أبدأ بسم الله خير مفتتح * والحمد لله على ما قد منح إلى قوله: سميتها بالدرة المنتظمة * حوت قوانين الاصول المحكمة حقايق الاصول منها تعرف * من بحرها الطالب أرخ (يغرف) تأريخ الفراغ (1290) كانت نسخة منه عند حفيده الشيخ محسن بن الشيخ عبد الكريم ابن الناظم مع أرجوزته في الميراث. (408: الدرة المنظومة) في الفقه خرج منه تمام الطهارة والصلاة إلى صلاة الطواف، لسيدنا بحر العلوم محمد المهدى بن المرتضى بن محمد الطباطبائى البروجردي المتوفى بالنجف (1212) طبع بايران مكررا. أوله أفتتح المقال بعد البسملة * بحمد خير منعم والشكر له وقال في تسميته وتاريخ نظمه: غراء قد وسمتها بالدرة * تأريخها عام الشروع (غره) المنطبق على (1205) وله شروح كثيرة وتتميمات وملحقات مر بعض تتميماته في (ج 3 - ص 341) وطبع بعض ملحقاته معه في (1320) وأما الشروح فمنها. (شرح) المولى آغا الدربندى الموسوم (بخزائن الاحكام) كما مر. (شرح) الميرزا أبو تراب المدعو بميرزا آقا القزويني الحائري مؤلف التقريرات المذكور في (ج 4 - ص 368). (شرح) السيد أبى القاسم بن أحمد الكاشانى النجفي الموسوم ب‍ (كشف الاسرار الخفية)

[ 110 ]

(شرح) المولى محمد اسماعيل العقدائى اليزدى كما يأتي. (شرح) المولى محمد باقر بن محمد الكرهرودى السلطان آبادى نزيل كنگاور المولود (1257) والمتوفى (17 - ع 1 - 1315) عند ولده الحاج آقا محمد. (شرح) لبعض المعاصرين للشيخ المرتضى الانصاري في مكتبة (السيد محمد باقر الحجة) (شرح) الشيخ جواد الطارمى مؤلف (الاصول الجعفرية) و (تكميل الايمان) و (حاشية القوانين) وغيرها مما ذكر في محالها. (شرح) الشيخ جواد بن الشيخ على بن الشيخ محمد السبيتى العاملي المعاصر وتوفى والده العالم المصنف في (1303). (شرح) الميرزا حسن اليزدى. (الشرح) المنظوم لحفيد الناظم السيد حسين بن السيد رضا بن بحر العلوم. (شرح) الشيخ راضى بن الشيخ محمد خضر النجفي تلف عنه. (شرح) الميرزا رضا الگلپايگانى المتوفى (1280). (شرح) المولى زين العابدين الگلپايگانى مؤلف (الانوار القدسية). (شرح) المولى محمد صادق بن المولى محمد اليزدى تلميذ السيد الشيرازي وهو أكبر من أخيه المولى أحمد التاجر اليزدى نزيل الكاظمية. (شرح) يسمى (مفتاح المفاتيح) لصبغة الله الكاظمي المذكور في (كشف الحجب) ولعله مؤلف (درة الصفا الموسوم) (ببصائر الايمان). (الشرح) المنظوم للشيخ عباس بن الشيخ حسن بن كاشف الغطاء المتوفى (1323). (شرح) الشيخ عبد الحسين بن الحاج جواد البغدادي المتوفى (1365) (شرح) الحاج الشيخ عبد الرحيم الكرمانشاهى المتوفى (1305) اسمه (كشف الاسرار) (شرح) السيد على بن ابراهيم العاملي المتوفى (1260). (شرح) السيد على بن محمد الامين العاملي المتوفى (1249). (شرح) الشيخ على الخوينى اسمه (كشف السترة). (شرح) السيد على الخوانسارى المتوفى (1238) كان تلميذ المحقق القمى. (شرح) المولى محمد على بن محمد حسن الاردكانى تلميذ سيدنا بحر العلوم.

[ 111 ]

(شرح) الشيخ محمد على بن غانم تلميذ الشيخ حسين العصفوري. (شرح) الميرزا محمد على بن المولى نصير المدرس الچهاردهى الرشتى. (شرح) الحاج السيد محمد العصار نظير تركيب خالد للالفية. (شرح) المولى الحاج محمد المشهدي اسمه (الفيروزجة الطوسية). (شرح) الحاج ميرزا محمود البروجردي اسمه (المواهب السنية). (شرح) الحاج الشيخ هادى بن عبد الرحيم الكرمانشاهى، تتميم لشرح والده واسمه (ارشاد الانظار، في تتميم كشف الاسرار). (شرح) الشيخ هادى بن الشيخ عباس بن الشيخ على كاشف الغطاء المتوفى (1361). وعلى الدرة تقريظات، منها تقريظ الشيخ محمد على الاعسم في ثمانية عشر بيتا نقلها الحاج ميرزا محمود في (المواهب السنية). أوله: درة علم هي ما بين الدرر * فاتحة الكتاب ما بين السور (409: الدرة المنيرة في الغريب من فقه السيرة) أي سيرة ائمة الزيدية هو ثامن. فنون (البحر الزخار) تصنيف الامام المهدى أحمد بن يحيى المتوفى (840) وله شرح (الدرة المنيرة) الموسوم (بالروضة النضيرة) يأتي ومر (البحر الزخار) في (ج 3 - ص 40). (410: درهء نادرى) في تواريخ نادر شاه (1) من ايل أفشار الذى استقل بالملك في (1145) إلى ان قتل في ليلة الاحد (11 - ج 1 - 1160) فارسي أوله (دبياج ديباچهء كتاب كتاب فصاحت قرين مخطط ومدبج از مديح وآفرين جهان آفرينى است


(1) ذكرنا درهء نادرى مختصرا في (ج 3 - ص 289) وذكرنا هناك عدة تواريخ لنادر وفاتنا (تأريخ نادر) الذى ألفه جمس فريزر الانگليزى الذى صاحب نادر شاه إلى الهند فكتب هذا التاريخ وشرح فيها أحوال نادر وأحوال السلاطين التيموريين في الهند. وقد ترجم هذا الكتاب بالفارسية بأمر ناصر الدين شاه، ناصر الملك قراگزلو، ثم ذيلها عبد الوهاب بن ميرزا على محمد خان سيد الوزراء بن ميرزا على قائم مقام الفراهاني بن ميرزا أبو القاسم قائم مقام. وقد شرح في الذيل مراجعة نادر عن الهند إلى أوان قتله، ثم ذكر بقية التيموريين في الهند واضاف إليها شيئا عن جغرافية الهند. كتب الذيل في (1904 م) كما سيجئ في الذال. وتوجد نسخته عند (سلطان القرائى). (*)

[ 112 ]

كه غواص اراده أش ] ألفه الميرزا محمد مهدى خان بن محمد نصير المنشى النوري المازندرانى مؤلف تأريخ (جهانگشاى نادرى) المذكور في (ج 3 - ص 247) مختصرا وابسط منه في (ج 5 - ص 300) ذكر فيه تأريخ قتل نادر وكيفيته وعدد قاتليه واسمائهم. وذكر قتل أولاده الثلاثة أكبرهم وليعهده رضا قلى ميرزا المتزوج بابنة الشاه سلطان حسين التى رزق منها شاهرخ ميرزا المولود (15 - شوال - 1146) وقد اعماه والده نادر أخيرا وقتل هو مع جمع كثير بعد قتل نادر في قلعة كلات، والآخران نصرالله ميرزا واما مقلى ميرزا ابنا نادر قتلا بعد أبيهما بمشهد خراسان، والمؤلف من أجداد الميرزا محمد على تربيت كما ذكره في (دانشمندان آذربايجان - ص 122) وكان هو في سنة قتل نادر سفيرا في تركية، ورجع بعد قتل نادر إلى تبريز وبها توفى بفاصلة قليلة كما نقل عن حفيده المذكور في (فهرس سپهسالار - ج 2 - ص 269). وقد طبع (درهء نادرى) أولا بطهران على الحجر في (1271) بخط آقا في (303 ص). ثم في (1274) بخط حسن بيك الاردوبادى، ثم بتبريز في (1284) بخط محمد رضا جعفر، ثم بطهران (1293) ثم بمبئى في (1303). (411: درة النجف) مجلة شهرية فارسية علمية سياسية. من لمنشئها الفاضل آقا محمد ابن الشيخ اسماعيل بن المولى محمد على المحلاتي مؤلف كتاب (گفتار خوش يارقلى) المطبوع (1340) في النجف في المطبعة العلوية بعد وفاة مؤلفه الذى ولد (1295) وتوفى (1337) والدرة هذه أول مجلة صدرت في النجف، وكان ذلك في (1327) فكان يطبع في كل عدد منه مقدار من ترجمة (المدينة والاسلام) الموسومة (تعريف الانام) على ما فصلته في (ج 4 - ص 216). وكان صاحب المجلة ومديرها الشيخ حسين الصحاف الاصفهانى المذكور في (ج 6 - ص 404 س 15). (412: الدرة النجفية في شرح نهج البلاغة الحيدرية) للحاج ميرزا ابراهيم بن الحسين بن على بن الغفار الدنبلى الخوئى المولود (1247) والشهيد في فتنة الاكراد بخوى في (6 - شعبان - 1325) فرغ منه في (1291) وطبع في (1292) مجلد كبير في (ص 394) يقرب من أربعين الف بيت فيه تحقيقات رشيقة وفوائد نافعة مفيدة، طبع في أوله رؤس مطالب الكتاب لسهولة تناولها، وطبع له (الاربعون حديثا) و (ملخص

[ 113 ]

المقال في الرجال). (413: الدرة النجفية في الاصول الفقهية) للشيخ مهذب الدين احمد بن عبد الرضا مؤلف (آداب المناظرة) المذكور في (ج 1 - ص 30) يقرب مقداره من (المعارج) للمحقق الحلى، وعلى ظهر الصفحة الاولى من النسخة الموجودة في زنجان عند السيد رضا بن الحاج السيد محمد الزنجانى تقريظه بخط الشيخ المحدث الحر العاملي تأريخه (1075). (414: الدرة النجفية في الاصول الدينية) فارسي في جزئين طبعا في مجلد واحد، للميرزا محمد باقر الهمداني مؤلف (الاجتناب) المذكور في (ج 1 - ص 269) وهو غير الميرزا محمد باقر بن محمد سليم القراچه داغى التبريزي الحائري والد الميرزا موسى المعاصر والجامع بينهما اتحاد المشرب فكلاهما من الشيخية. (415: الدرة النجفية في الرد على الاشعرية) في مسألة الحسن والقبح العقليين، للشيخ حسين بن الحاج نجف التبريزي النجفي المولود (1159) والمتوفى (1251) هو الجد الامي لشيخنا الشيخ محمد طه نجف، وقد كتب هو رسالة في ترجمة جده المؤلف للدرة وقال فيها انه قد شرح هذا الكتاب بعض معاصري المؤلف وأنه اورده بتمامه تلميذه السيد جواد صاحب (مفتاح الكرامة) في كتاب له في الاصول وقال ايضا انه لم يبرز من المصنف غير هذا الكتاب وحكى عنه انه كان يقول [ هذا بيض الديك ] اقول اوله [ الحمدلله الذى بدأ بخلق العقول وجعل استقلالها حجة في الفروع والاصول ] رتبه على ثمانية أبواب بعدد أبواب الجنة اشارة إلى أن من لم يدخله معرفتها لم يدخلها وفهرس الابواب (1) في معاني الحسن والقبح (2) في معناهما الذى هو محل النزاع (3) في أن الحاكم هل هو العقل ام الشرع (4) في أنهما ذاتيان ام بالاعتبار (5) في ثبوت الملازمة (6) في استقلال العقل بوجوب شكر النعم (7) في حكم الافعال قبل الشرع (8) في حكمها بعد الشرع. وفرغ من تأليفه (15 - ع 1 - 1192) رأيت نسخة منه في مكتبة (الخوانسارى). (الدرة النجفية) يطلق على (غرر الفوائد ودرر القلائد) الذى هو للسيد محسن الاعرجي كما يأتي وذلك لان عناوين مباحثه الفقهية (درة، درة).

[ 114 ]

(416: الدرة النجفية) في الرد على الصوفية والكشفية. للسيد مهدى بن السيد على ابن محمد بن على بن اسماعيل بن محمد الغياث بن على المشعل البحراني الموسوي المولود في النجف (1299) والمتوفى بها في (1343) وهو ناظم (التحفة) المطبوعة المذكورة في (ج 3 - ص 403) ذكره في فهرس تصانيفه الموجودة جلها بخطه عند ولده السيد عبد المطلب بن السيد مهدى المؤلف. (417: درهء نجفى) فارسي في البديع والعروض والقافية: للفاضل المعاصر نجفقلى خان حسام الدولة ابن ميرزا ابراهيم خان بن بهرام ميرزا بن عباس ميرزا بن السلطان فتحعليشاه القاجار المعروف بآقاسردار، ولد في النجف في (1303) وألفه في (1330) وطبع في بمبئى في (1333) وطبع على ظهره صورته وصورة أستاده فرصة الدولة الشيرازي مؤلف (آثار العجم) الذى توفى (1339) وينقل في أثناء الكتاب عن أستاده المذكور وهو مرتب على دروس تنتهى عددها إلى ماية وخمسة دروس. (الدرة النجفية في ملتقطات اليوسفية) لصاحب الحدائق. ويقال له (الدرر النجفية) أيضا كما يأتي. (418: الدرة النضيدة في شرح القصيدة) أي القصيدة العلوية التى أنشأها شيخنا الشيخ محمد طه نجف المتوفى (1323) انشأها في مدح امير المؤمنين بعد الفراغ عن حجه في طريق العود إلى النجف (1319) واول القصيدة. تمام الحج ان تقف المطايا * على أرض بها النبأ العظيم وصى محمد وأخوه منه * كهارون يقايس والكليم إلى تمام النيف والعشرين. بيتا وآخرها. وسوف يبيدهم سيف ابن طه * هو المهدى والنبأ العظيم ولما قرئ القصيدة في مجلس القادمين لزيارة الشيخ وتهنيته بسفره عمد بعض تلاميذ الشيخ إلى شرحه. وممن اشار الشيخ إليه بالشرح هو السيد زين العابدين بن الحاج السيد جواد القمى العالم المبرز الرئيس بقم المتوفى (1303) فشرحها شرحا مبسوطا وسمى الشرح أولا (بالسيف المنتضى) فقرظه الشيخ عبد الهادى شليلة وأدرج هذا الاسم في رباعية التقريظ لكن الشارح عدل عن هذا الاسم وسماه (البراهين الجلية

[ 115 ]

في شرح القصيدة العلوية) (1) وفرغ منه في (1321) في بلدة سامراء، كما رايته بخطه عند الميرزا ابى الفضل بن الميرزا محمود الواعظ القمى في طهران. وممن شرح القصيدة هذه هو السيد مهدى بن السيد على البحراني مؤلف (الدرة النجفية) المذكور آنفا، ذكر في فهرس تصانيفه انه الفه باشارة استاده الناظم للقصيدة وسماه بهذا الاسم أي الدرة النضيدة في شرح القصيدة. (419: درة الواعظين) هو من مصادر كتاب (منابع الحكم) الفارسى المؤلف والمطبوع (1341) من تأليف الميرزا محمد على الملقب بصفوت التبريزي. (420: درة الوشاح) هو في تتمه (وشاح دمية القصر) ألفه الشيخ أبو الحسن على بن الامام أبى القاسم زيد البيهقى المعروف بابن فندق مؤلف (تأريخ بيهق) المطبوع في (1317 ش) حكاه في (معجم الادباء) عن فهرس تصانيفه المدرج في كتابه (مشارب التجارب) والسيد محمد المشكاة كتب رسالة في ترجمة ابن فندق وحقق فيها أنه ولد (493) وتوفى (565) وفرغ من (تأريخ بيهق) في (563) كما يظهر منه (ص 284) من النسخة المطبوعة، والوشاح أيضا لابن فندق جمع فيه أشعار أهل عصره الذين لم يذكروا في (دمية القصر) للباخرزى على بن الحسن المقتول في (461) فالوشاح ذيل للدمية كما أن الدمية ذيل ل‍ (يتيمة الدهر في محاسن اهل العصر) لابي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي المتوفى (430). (421: الدرة اليتيمة) احدى خطب أمير المؤمنين (ع) التى لم تذكر في نهج البلاغة وقد ذكرها محمد بن على بن شهر آشوب المتوفى (588) في كتابه المناقب وعدها من خطبه المشهورة الموجودة في عصره، وقد جمع هذه الخطبة ودونها مع (خطبة الاقاليم) و (خطبة البيان) و (الخطبة المونقة) المذكورات في حرف الخاء أحمد بن يحيى بن أحمد بن ناقة وألحقها بآخر نسخة من (نهج البلاغة)) موجودة في (الرضوية) وهذه النسخة كلها بخط محمد بن محمد بن الحسن بن طويل الصفار الحلى نزيل واسط وقد فرغ من كتابتها في (729).


(1) وقد فاتنا ذكر هذا العنوان في المجلد الثالث، وسنذكره بما سمى في تقريظه (السيف المنتضى) في حرف السين. (*)

[ 116 ]

(422: الدرة اليتيمة) في تتمات (الدرة الثمينة) المذكورة سابقا لمؤلف أصلها الشيخ محمد صالح البحراني توجدان معا عند ولده الشيخ عبد الله في البحرين. (423: الدرة اليتيمة) في تتمات (الدرة الثمينة) في شرح (نصاب الصبيان) للحاج الشيخ عباس القمى طبع في (1316) ذكر فيه ان احسن شروح النصاب هو (الدرة الثمينة) السابق ذكره لكنه لم يستوف تمام أشعاره فلذا شرحه شرحا فارسيا مستوفى. (424: الدرة اليتيمة) أرجوزة في النحو للشيخ فرج بن الحسن القطيفي مؤلف (تحفة أهل الايمان) المذكور في (ج 3 - ص 423) ذكر مختصرا في (ج 1 - ص 504). (425: الدرة اليتيمة) في فضائل أمير المؤمنين (ع) للشيخ نظر علي الواعظ ابن الحاج اسماعيل الكرماني المتوفى بكربلاء في (1348) ومر له (انيس الاولاد) و (انيس النفس) وغيرهما في (ج 2 - ص 453). (426: الدرة اليتيمة) للسيد هاشم البحراني التويلى الشهير بعلامة البحرين المتوفى (1107) مؤلف (تفسير البرهان) وغيره، عده صاحب الرياض من كتبه التى رآها بخطه عند ولده في اصفهان وعد منها أيضا كتاب اليتيمة الآتى في الياء. (427: الدرر) في دقايق علم النحو للشيخ أبى الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقى النيسابوري المعروف بقطب الدين الكيدرى شارح نهج البلاغة في (576) ذكر في عداد تصانيفه. (428: الدرر) كلمات قصار في الحكم والآداب. للسيد مهدى بن على الغريفي البحراني مؤلف (الدرة النجفية) المذكور آنفا، وقال في فهرس تصانيفه انه رسالة مختصرة. (429: درر الاثار والاخبار) للسيد عبد الله الشبر الحسينى المتوفى (1242) هو تلخيص ثان لكتابه (جامع المعارف والاحكام) المذكور في (ج 5 - ص 71) قال المؤلف نفسه في اجازته للسيد محمد تقى القزويني المذكورة في (ج 1 - 204): [ و (درر الاخبار) ملخص (جامع المعارف) في أربعين ألف بيت و (درر الآثار

[ 117 ]

والاخبار) نحو ذلك في ثلاثين ألف بيت ] فصريح كلامه في الاجازة أن الملخص الاول سمى (بدرر الاخبار) كما ياتي والثانى (بدرر الآثار والاخبار) ولكن تلميذه الشيخ عبد النبي الكاظمي في (تكملة نقد الرجال) عبر عن الاول ب‍ (ملخص جامع الاحكام) وعن الثاني ب‍ (درر الاخبار). (430: در راه هند) أي على طريق الهند. رسالة سياسية صغيرة. لفخر الدين شادمان. طبع بطهران في (1323 ش). (431: درر الاحكام) متن مختصر في خمسة عشر علما (1) النحو (2) الصرف (3) المعاني (4) اللغة (5) الميزان (6) الرجال (7) الدراية (8) الحديث (9) الاصول (10) التفسير (11) التجويد (12) الهيئة (13) الحساب (14) الكلام (15) الفقه للشيخ على شريعتمدار ابن المولى محمد جعفر الاسترابادي نزيل طهران والمتوفى بها (1315) ذكره في كتابه (غاية الآمال في علم الرجال) وله شرحه الموسوم (كنز الدرر) يأتي. (432: درر الاحكام) للميرزا موسى بن الميرزا محمد باقر بن محمد سليم القراچه داغى التبريزي الحائري المعاصر، انتخب منه كتابه (لطائف الدرر) في الطهارة والصلاة وطبعه في (1316). (433: درر الاخبار في ما يتعلق بحال الاحتضار) للشيخ محمد رضا الطبسى المعاصر نزيل النجف. رأيت النسخة عنده بخطه. (434: درر الاخبار وجواهر الآثار) ملخص (جامع المعارف) في أربعين ألف بيت للسيد عبد الله الشبر وهو ملخصه الاول كما ذكره في اجازته المذكورة آنفا ولخص منه ثانيا (درر الآثار) المذكور قبل في ثلاثين ألف بيت. (435: درر الاخبار) للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى الحائري ساكن محلة النقيب والمتوفى بها بين (1232) و (1238) فرغ من بعض تصانيفه في التأريخ الاول، ودعى له بعض معاصريه الذى استعار منه بعض الكتب بالرحمة في التأريخ الثاني، وفى بعض مجاميعه فهرس تصانيفه بخطه ومنها هذا الكتاب. (436: درر الادب) في المعاني والبيان والبديع. لآق أولى حسام العلماء، طبع بشيراز (1315) في (157 ص).

[ 118 ]

(437: درر الاسرار) عده الشيخ على سبط الشهيد ومؤلف (الدر المنثور) في كتابه (السهام المارقة) من الكتب التى ألفها الاصحاب في الرد على الصوفية والمبتدعة (اقول) وقد مر في (ج 4 - ص 151) سبعة عشر كتابا في رد الصوفية والطعن على أبى مسلم المروزى انتصارا للسيد المير لوحى في حدود (1043) المؤلف فيها (اظهار الحق) ومر آنفا (درج اللئالى) في هذا الموضوع. (438: درر الاصداف في غرر الاوصاف) للشيخ كمال الدين عبد الرزاق المعروف بابن الفوطى مؤلف (الحوادث الجامعة) ذكر ابن شاكر في (فوات الوفيات) أنه في عشرين مجلدا، ومر له (تلخيص مجمع الآداب) في (ج 4 - ص 426). (439: درر الاصول) في أصول الفقه للحاج الشيخ عبد الكريم بن المولى محمد جعفر المهرجردى اليزدى المولود بها في (1276) هاجر بعد تكميل المقدمات في أوائل شبابه إلى العراق ونزل سامراء مستفيدا من دروس السيد محمد الطباطبائى الفشاركى المتوفى (1316) وغيره وبعدهم اشتغل بالتدريس في كربلا، ثم نزل اراك سلطان آباد ثم نزل بقم وثنيت له الوسادة هناك إلى أن توفى بها ليلة السبت السابع عشر من ذى القعدة (1355) وكتابه هذا حاو للمسائل الاصولية برمتها عدا مباحث الاجتهاد والتقليد، وقد استخرجه من تقريرات بحث أستاده الذى ذكرناه في (ج 4 - ص 378) وطبع في حياته بايران، وقد كتب في ترجمة أحواله ورحلاته ورياسته للحوزة العلمية بقم من (1340) إلى وفاته (آيينهء دانشوران) المطبوع جزئه الاول في (1353). ويقال للدرر هذا (درر الفوائد) أيضا طبع مجلده الاول (1337) ومجلده الثاني (1338) وبذل نفقة طبعه الحاج السيد اسماعيل بن الحاج آقا محسن العراقى وكتب في آخره سلسلة نسبه. (440: درر الافكار في صلح حق الخيار) للميرزا ابراهيم بن المولى محمد على المحلاتي الشيرازي صاحب (حاشية الفرائد) المذكور في (ج 6 - ص 152) رسالة مختصرة طبعت في (1323) أثبت فيها صحة ما افتى به على خلاف معاصره الحاج الشيخ فضل الله النوري الشهيد المشارك معه في التلمذة على السيد الشيرازي وكان له مزيد اختصاص به لان زوجته العلوية كانت بنت الحاح ميرزا أحمد المستوفى أخ السيد، وقد رزق منها

[ 119 ]

ولده العالم الميرزا أبا الفضل القائم مقامه بعده. (441: الدرر الايتام) منظومة مقتبسة من نظم اللمعة الدمشقية. للشيخ على شريعتمدار مؤلف (درر الاحكام) السابق ذكره، وله المنتخب منه الموسوم ب‍ (نخبة الاحكام ذكرهما في كتابه (غاية الآمال). (442: الدرر الايتام) أنموذج في تفسير آيات الاحكام أيضا للشيخ على شريعتمدار قال في (غاية الآمال) انه مستخرج من الكتاب المبسوط الموسوم ب‍ (نثر الدرر الايتام) كما يأتي. (443: الدرر الباقرية) في شرح الالفية النحوية لابن مالك، خرج من أوله إلى آخر باب الادغام للشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد آل زائر دهام نزيل العمارة اليوم وقد بسط القول في شرح البسملة منه فأدرج في شرحها تمام المباحث الكلامية والاصول الخمسة إلى آخر المعاد والحق بآخره مباحث الاصول من القطع والظن وسائر الاصول العملية وجعله كتابا مستقلا سماه ب‍ (اللؤلؤة البهية في الصفات الآلهية) وطبع هذا الكتاب في (1348) مع تقريظات جمع من أدباء تلاميذه في المدرسة الباقرية في العمارة - العراق. (444: درر البحار، المصطفى المنتخب من كتب البحار، الملقب بنور الانوار) للمولى نور الدين الاخباري ابن ابن أخ الفيض والمجاز منه وكان حيا في (1115) واسمه محمد بن مرتضى بن محمد مؤمن بن الشاه مرتضى الذى هو والد المحدث الفيض، وقد مر له (الادعية الكافية) في (ج 1 - ص 398) كما مر له (الحقايق القدسية) في (ج 7 - ص 35) خرج من هذا الكتاب ثلاث مجلدات المجلد الاول في أبواب العقل والجهل إلى آخر المعاد. أوله [ الحمدلله الذى فجر من قلوب أوليائه ينابيع الحكمة ] رأى نسخته - وهى بخط المؤلف الخط الجيد - شيخنا النوري كما ذكره في (الفيض القدسي) والمجلد الثاني في مناقب أصحاب الكساء إلى آخر باب الرجعة وهو أيضا بخطه الجيد موجود في مكتبة (التسترية) وتأريخ فراغه (1085) والمجلد الثالث في الامامة وقد طبع في طهران في (1301). (445: درر البحور) في علمي العروض والقوافي للسيد رضا بن محمد بن شجاعتعلى

[ 120 ]

الهندي النجفي المعاصر المولود (1290) والمتوفى في (12 - ج 1 - 1362) يوجد بخطه عند ولده السيد أحمد مؤلف (تفسير سورة الانبياء) المطبوع في حياة والده في النجف (1). (446: درر البحور وقلائد النحور في امتداح الملك المنصور) وقد يخفف فيؤخذ من كل شطر جزءا فيقال له (درر النحور) والملك المنصور هو ناصر الدين أبو الفتح أرتق الذى جلس بعد أخيه بولق أرسلان واستقل بالملك ولقب بالمنصور بعد قتله وزيره التقش في (601) إلى أن توفى (636) وهو سمى جده الاعلى السلطان أرتق الذى كان من مماليك السلطان ملكشاه السلجوقي وصار مؤسس الدولة الارتقية. في ماردين وديار بكر إلى أن توفى (483) ونسبه إليه هكذا أرتق بن ايلغازي بن البى ابن تمرتاش بن ايلغازى بن أرتق المذكور، وكل آبائه كانوا أمراء ذكروا في (تاريخ دول الاسلام ج 2 - ص 134 - 142) ولاشتمال هذا الكتاب على تسع وعشرين قصيدة على عدد الحروف في قوافيها في أبيات محبوكة الطرفين، يبتدأ في كل بيت بحرف يختتم بها، وكلها في مديح السلطان أرتق المذكور فلذا يسمى (الارتقيات) ايضا. ولاشتماله على جميع القوافى يسمى في اصطلاح الشعراء (بالروضة) أيضا وهو من نظم الشيخ صفى الدين أبى المحاسن عبد العزيز الحلى ناظم (البديعية) التى ذكرناها في (ج 3 - ص 76) نظمه في مدة تسعين يوما وهو مندرج في ديوانه المطبوع مكررا وطبع أيضا مستقلا في (1283) وفى ضمن مجموعة اخرى (1322). (447: الدرر البهية) في شرح الاجرومية للشيخ أبى على فتح الله بن الشيخ علوان ابن الشيخ بشارة الكعبي نسبا الدورقى، الفيافي مولدا ومنشاء، كان تلميذ والده الشيخ علوان والمحدث الجزائري والشاه أبى الولى والسيد نسيمي والميرزا على رضا المنطقي المدرس في المدرسة المنصورية بشيراز وغيرهم، ونصب للقضاء بالبصرة لكنه استعفى عنها تورعا ورجع إلى بلده إلى أن توفى (1130) كما ترجمه السيد عبد الله في اجازته الكبيرة، ومر له (الاجادة في شرح القلادة) في (ج 1 - ص 121). (448: الدرر البهية والجواهر النبوية في الفروع الحسنية والحسينية) هو في


(1) وقد فاتنا ذكره في محله من المجلد الرابع. (*)

[ 121 ]

انساب السادات. تأليف الشريف الفضيلى، ينقل عنه كذلك في بعض ما كتب في الانساب، ثم رأيت ذكره مفصلا في مكاتيب السيد الشريف السيد علوى بن طاهر الحضرمي المعاصر مؤلف (القول الفصل) فقال انه تأليف الشريف ادريس بن أبى العباس أحمد الحسنى العلوى طبع في فاس في (1314) وهو في جزئين في (388 ص) (449: الدرر البهية) في فقه الامامية ويظهر منه أن اسمه (الفقهية المستطرفة) وينسب إلى السيد المقدس الاعرجي الكاظمي السيد محسن بن الحسن الاعرجي المتوفى (1227) أرجوزة فقهية إلى آخر الديات. اولها: - سبحانه من محسن بالنعم * قبل وجوبها بفضل الكرم إلى قوله: - وبعد هذى الدرر البهية * أرجوزة الفية فقهية إلى قوله: - سميتها الفقهية المستطرفة * يوجب ضبطها مزبد المعرفة وقد طبع في (1271) ويوجد نسخة منه تامة إلى آخر الديات مع اختلاف الفاظ أو بيت أو جملة في كرمانشاه في كتب المولى محسن بن المولى سميع بخطه، وهو جد الحاج آقا محمد مهدى الكرمانشاهى الذى توفى بها في (1346) وكان يقول انه من نظم جدى المذكور وفى آخره بعد اتمام الديات خاتمة. وحيث من الله بالاتمام * على الضعيف احقر الانام فما احب الآن لى ان يختما * بالحمد لله على ما انعما احمده مسبحا بما يحب * شكرا له والشكر للشكر يجب (450: الدرر البهية في النظائر الفقهية) للمولى محسن بن المولى محمد سميع بن المولى حسين بن علم الهدى ابن المحقق الفيض الكاشانى نزيل كرمانشاه الذى كان حيا في (1221) فانه ألف (مناسك الحج) في هذه السنة، بل الظاهر أنه هو الكاتب لرسالة التجويد في (1227) الموجودة في (الرضوية) وامضائه محمد محسن بن سميع القارى، وهو جد الحاج آقا مهدى المعاصر، وناظم (خلاصة الاصول) المذكور في (ج 7 - ص 213) و (أرجوزة أصول الفقه) المذكور في (ج 1 ص 459). رأيت قطعة من أوائله في المباحث الاصولية منضمة إلى نسخة من (معالم الاصول) عند الشيخ على بن ابراهيم القمى في النجف، تاريخ كتابتها (1234).

[ 122 ]

أوله: - سبحانه من لا يزال محسنا * حمدى إليه الملك المهيمنا أحمده شكرا على نواله * مصليا على النبي وآله وبعد هذى درر بهية * نطائر الفقه بها محوية مع المهمات من الاصول * والله أرجو غاية المأمول إلى: قوله: الفقه علم بفروع الدين * عن اجتهاد كامل متين إلى قوله: أصوله الاجماع والكتاب * والنص والعقل والاستصحاب وللناظم عيله شرح لكنه ليس بتام ونسخة الشرح بخط الشارح في مكتبة حفيده الحاج آقا مهدى بكرمانشاه. وله (درر المسامع) يأتي. (451: الدرر البهية) في المسائل الفقهية. للقاضى محمد بن على الشوكاني الشارح نفسه لكتابه هذا بما سماه (الدرارى المضية في شرح الدرر البهية) كما ذكرناه آنفا وذكرنا أن له شرحا آخر اسمه (الروضة الندية في شرح الدرر البهية) للصديق حسنخان وهو مطبوع. (452: الدرر البهية في الاصول الدينية) نظم لطيف للشيخ محمود عباس العاملي المتوفى ببيروت عند تمام طبعه في (1353). (453: الدرر البيض في حكم منجزات المريض) للحاج السيد عبد الله بن السيد محمد طاهر بن محمد على الموسوي الشيرازي النجفي المولود (1319) طبع في (1348). (454: درر التيجان في تاريخ بنى الاشكان) الذين كانوا ملوك ايران قبل الساسانيين من (250 ق م) إلى (224 م) وهم الطبقة الثالثة من ملوك ايران على ما في الاساطير، اولهم الپيشدادية وثانيهم الكيانية وثالثهم الاشكانية ورابعهم الساسانية المنتهية دولتهم بظهور الاسلام، الفه الفاضل محمد حسنخان صنيع الدولة ابن اعتضاد السلطنة المراغى المتوفى بطهران (1313) وهو فارسي طبع بطهران في ثلاثة أجزاء الاول في (52 ص) عام (1308) والثانى (54 ص) والثالث (91 ص) عام (1310) وعليه تقريظ السلطان ناصر الدين شاه. (455: الدرر الحسان في معرفة أبناء الزمان) للشيخ محسن بن الشيخ شريف بن الشيخ عبد الحسين بن صاحب الجواهر المولود (1295) والمتوفى (15 ذى القعدة 1355)

[ 123 ]

أرجوزة في رحلته إلى البحرين تقرب من خمسماية بيت، وله شرح وتعليق عليه أوله: أخص بالتحميد جاعل السفر * مستخرجا مكنون ما يخفى البشر يوجد عند ولده الفاضل الشيخ محمد حسن. وله أرجوزة (1) موسومة ب‍ (الارائة في التجويد والقرائة). (456: درر الحكم) مر بعنوان (جواهر الحكم ودرر الكلم) في (ج 5 - ص 268) وذكرنا أنه بهذا العنوان من مآخذ (أعيان الشيعة) ولكن الشيخ خليل مغنية العاملي وهو سبط الناظم ذكر وجود النسخة عنده، وادعى هو ان اسمه (درر الحكم). (457: درر الحكم) رسالة مقترحة خالية من الحروف المنقوطة تقرب من أربعماية بيت عناوينها (حكم، حكم) وهو تأليف المولى محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري المولود بشيراز (17 - رجب - 1074) كما مر مفصلا في (ج 4 - ص 208) جعل هذه الرسالة جزا من كتابه الكبير الموسوم ب‍ (لطائف الظرائف وظرائف المعارف) الذى فرغ من تأليفه في سادس رجب (1109) في بلدة بكر من توابع تتر من البلاد السندية، والنسخة موجودة في النجف عند الاميني التبريزي مؤلف (شهداء الفضيلة) أوله [ لا اله الا الله محمد رسول الله، أول الكلام وأكمل المرام حمدالله الاحد الصمد العلام ] وبعد خطبة مبسوطة تقرب من عشرين بينا شرع في تاريخ أحواله فقال [ ولد المحرر أصلح الله حاله وحصل آماله وأصعد أعماله وأماط همه وملاله، أواسط اول المحرم عام (1074) وسماه سما مصوره وآلهه ومولده دار العلم ومحرس الكمال ] وبعد ذكر بعض أحواله واشتغالاته ومنها تأليف هذا الكتاب قال [ رسم كلاما مصلحا لاهل السداد كله مدلول كلام الله ورسوله، ومحصول طروس أهل وصوله، وسماه (درر الحكم) وهو كاس مدام الارواح ] وبعد الاطرا، لهذا التأليف شرع في الحكم وابتدا في اول حكمه بلفظ الجلالة (الله) وذكر اشتقاقه من اله ثم خواصه، وبعده قال حكم اول الرسل آدم وذكر أحوال خلقته وعصيانه وأحوال ولده، ثم قال حكم أكرم الرسل وأكملهم وأعلمهم وذكر جملة من أحوال نبينا من الولادة والمعجزات والغزوات إلى الرحلة، ثم قال حكم حرم الله ومولد رسوله. ثم طوس، وذكر أنه رآها عام (1096)


(1) فاتنا ان نذكره باسمه (الارائة) وانما ذكرناه بعنوان (الارجوزة) في (ج 1 - ص 468). (*)

[ 124 ]

وسامراء التى رآها عام (1089) وبلاد أخر مثل جبل طور، وارم عاد، ومصر، ومولده شيراز، ودعى إلى الله لرجوعه إليها ليرى والده أسعده الله ورهطه سلمهم الله، واثنى كثيرا على أستاده مولانا شاه محمد بن محمد الاصطهباناتى والشيخ على بن محمد النمامى ودعى لكل منهما بسلمه الله، ثم حكم جملة من الامراض، الصداع، والسعال، والسل، والاسهال، وغيره ها، ثم حكم جملة من الحيوانات، الاسد، والهر، والحمار، وغيرها، ثم حكم كلام الله القرآن، ثم حكم العلماء وفضلهم وآداب التعليم والتعلم، ثم حكم الملوك، ثم النصايح والمواعظ وآخر حكمه ما أورده المحرر من منشآت الحريري نثر أو نظما من الحروف المهملة وفرغ منه اواسط المحرم (1109) (458: الدرر الحلية في ايضاح اسرار غوامض العربية) شرح لكتاب الفاكهى في النحو تصنيف عبد الله بن أحمد بن على المكى الشافعي، شرحه بعنوان (قوله، قوله) السيد سليمان ابن داود بن سليمان بن داود بن حيدر الحلى والد السيد حيدر الشاعر الشهير المعمر الذى توفى (1304) أوله [ الحمد لله الذى رفع قدر العلماء وخفض قدر الجهلاء ] ألفه في (1233) وأخرجه إلى البياض (1239) نسخة خط المصنف كانت في مكتبة (الخوانسارى) وعليه تقريظ بليغ للسيد عباس بن على النجفي كتبه بعد نظره في الكتاب واستحسانه له لكن ليس لخطه تاريخ يعرف به عصره. (459: درر السخاب ودرر السحاب) في الرسائل. للمولى الامام أبى الحسن على بن أبى القاسم زيد البيهقى مؤلف (درة الوشاح) المذكور آنفا، ذكره في كتابه (مشارب التجارب) ونقله عنه في (معجم الادباء) والسخاب بالمهملة ثم المعجمة قلادة من القرنفل ليس فيها لؤلؤ ولا جوهر. (460: درر السمط في خبر السبط) لامام الاندلس ابن الابار المقتول ظلما، قتله صاحب تونس كما ذكر في (مرآة الجنان) و (شذرات الذهب) و (قاموس الاعلام) وغيرها في العشرين من المحرم (658) وهو القاضى أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعى البلنسى الاندلسي، نقل الشيخ أحمد بن محمد التلمسانى المتوفى بمصر في (1041) عين عبارات هذا الكتاب مصرحا بتشيع مؤلفه في كتابه (نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب) وقد طبع مرتين في أربع مجلدات فاورد في أواخر المجلد الثاني منه بعد

[ 125 ]

ذكره رسالة القاضى أبى المطرف بن عميرة المخزومى في جواب كتابة أبى عبد الله ابن الابار إليه، عدة فصول من كلام ابن الابار في كتابه المسمى ب‍ (درر السمط في خبر السبط) وفيها ما يدل على شدة ولائه واتباعه لاهل البيت (ع) ثم بعد نقله لعدة فصول قال مؤلف (نفح الطيب) ما لفظه [ ولم أورد منه غير ما ذكرته لان في الباقي ما يشم منه رائحة التشيع والله سبحانه يسامحه ]. (461: درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والسبطين) كما في كشف الظنون (ج 1 - ص 488) وذكر أن مؤلفه جمال الدين محمد بن يوسف الزرندى، محدث الحرم النبوى المتوفى (750) وترجمه في الدرر الكامنة (ج 4 - ص 295) بعنوان شمس الدين محمد بن عز الدين ابى المظفر يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الانصاري الزرندى أخ نور الدين على الذى ترجمه بنسبه كذلك في (ج 3 - ص 143 منه) وذكر أنه مات بالمدينة (772) وترجم اباهما عز الدين ابا المظفر يوسف بنسبه في (ج 4 - ص 452 منه) وصرح هنا بان زرند من عمل الرى وحج أربعين حجة ومات في طريق العراق إلى الحجاز في (712) فيظهر منه أن نور الدين على عمر بعد والده يوسف ستين سنة. واما شمس الدين محمد مؤلف هذا الكتاب فقد حكى في الدرر ترجمته عن الحافظ شمس الدين الجزرى الدمشقي نزيل شيراز والمتوفى قاضيا بها في (833) وعن ابراهيم بن على بن فرحون المغربي المتوفى بالمدينة (799) بما ملخصه أنه ولد بالمدينة (693) وكان عالما وترأس بعد أبيه وتوفى بشيراز قاضيا بها في بضع وخمسين وسبعماية وصنف (درر السمطين في مناقب السبطين) و (بغية المرتاح) جمع فيها أربعين حديثا بأسانيدها وشرحها. أقول قد رأيت نسخة هذا الكتاب في كرمانشاه في مكتبة (سردار كابلى) اسمه المكتوب في نفس الكتاب وعلى ظهر النسخة (نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين) ولعل لفظة نظم زائد من غلط النسخة المذكورة واسم المؤلف في ظهر النسخة هكذا [ الامام العالم الهمام الرحلة المفيد الناقد المجيد محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الزرندى محتدا ونجادا المدنى مولدا ودارا الانصاري نسبا وفخارا المحدث بالحرم الشريف النبوى ] وذكر نسبه كذلك من غير القاب في متن الكتاب أوله [ الحمد لله ذى المن والاحسان

[ 126 ]

والطول والامتنان القدرة والسلطان، مدبر الامور بحكمته، ومنشئ الخلائق بقدرته كرم بنى آدم وشرفهم ] ذكر في الديباچة أنه خرج من مولده ومسقط رأسه المدينة المنورة إلى شيراز في اثناء سنة خمس وأربعين وسبعماية قاصدا لحضرة السلطان الشيخ ابو اسحق بن الملك الشهيد شرف الدين محمود شاه الانصاري، فالف أولا كتاب الاربعين الصحاح الموسوم (بغية المرتاح إلى طلب الارتاح) وصدره باسم السلطان المذكور ثم بعد وصوله إلى خدمته ضم إلى أربعينه هذا الكتاب وقال أنه [ في فضائل سيد المرسلين وابن عمه أمير المؤمنين وأمام المتقين على ابن ابي طالب أول من آمن به وصدقه ومناقب الزهراء البتول وقرة عين الرسول وولديها السيدين الشهيدين سيدى شباب اهل الجنة المخصوصين بشرف أهل الطهارة والاصطفاء المظللين بالعباء ] وصرح بأن ما فيه من الصحاح دينه واعتقاده ويقينه ومما فيه قوله [ نقل الشيخ الامام العالم صدر الدين بن ابراهيم بن محمد المؤيد الحموى رحمه الله في كتابه فضل اهل البيت (ع) بسنده إلى عبد الله بن مسعود قال رسول الله (ص) لما أسرى بى السماء - إلى قوله - فرأيت مكتوبا على أبواب الجنة لا اله الا الله محمد رسول الله على ولى الله ] وفرغ منه في شيراز في غرة شهر رمضان (747) (أقول) الحموى هذا هو مؤلف (فرائد السمطين) الموجود نسخته ويروى فيه عن الخواجه نصير الدين الطوسى في (672) ومن هنا يظهر ان له كتاب آخر اسمه (فضل أهل البيت). (462: الدرر السنية) في مدح سادات البرية طبع في بيروت كما ذكر في بعض الفهارس راجعه. (463: الدرر السنية) في المكاتيب والمنشآت العربية للسيد المير حامد حسين بن السيد محمد قلى بن محمد بن حامد الموسوي النيشابوري المتوفى (1306) وهو صاحب (عقبات الانوار في مناقب الائمة الاطهار) المطبوع عدة من مجلداته، قال حفيده السعيد ان الدرر هذا ليس له نظير وهو موجود في مكتبة والده السيد المفتى المير ناصر حسين بن المؤلف في لكهنو. (464: الدرر السنية) في المواعظ العددية من الآحادية إلى آخر العشارية لاشرف الواعظين الحاج الميرزا حسن بن السيد محمد الحسينى اليزدى الحائري نزيل مشهد

[ 127 ]

خراسان المعاصر مؤلف (جواهر الكلام) المذكور في (ج 5 - ص 277) فارسي مرتب على مقدمة وعشرة أبواب من الواحد إلى العشرة، وفى كل باب يذكر أربعين حديثا فيحتوى مجموع الابواب العشرة على أربعماية حديث، وذكر المآخذ في جميع الابواب الا الباب الاول، وفى آخر الكتاب عرف المآخذ مفصلا وهى اثنان وخمسون كتابا فيذكر أولا متن الحديث بعين ألفاظه، ثم يذكر ترجمته بالفارسية طبع في (1349) وفى أوله اجازات مشايخه له وتقريظات المقرظين للكتاب. (465: الدرر الصافية) في ترجمة بعض الكلمات القصار لامير المؤمنين (ع) بالفارسية. للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى مؤلف (درر الاخبار) المذكور آنفا رأيت نسخة خطه ظاهرا عند الشيخ محمد على الحائري مؤلف (خصايص الزهراء). (الدرر الصفية) في نظم الالفية، مر بعنوان (الدرة الصفية) لاطلاقه عليه. (466: الدرر العبقرية) فارسي طبع بالهند لبعض فضلائها كما في بعض الفهارس المطبوعة. (درر الغرر، في المنتخب من اعمال عمر) مما ذكره علماء العامة في كتبهم المعتمدة وصحاحهم المتقنة عندهم للشيخ محمد صادق بن الآقا محمد اللنكرانى. كذا في نسخة مكتبة الحاج ميرزا على الشهرستاني بكربلاء. ولكن في نسخة (السماوي) التى عليها وقفية المؤلف بخطه في (1285) سمى (بالدرر والغرر) كما يأتي. (467: درر الغرر) في معجزات أمير المؤمنين (ع) للمولى كاظم الرشتى الحائري المتوفى بها قريب (1300) ودفن بمقبرة ركن الدولة قرب باب الصحن الصغير الحسينى رأيت نسخته عند الشيخ محمد الكوفى الحائري من مشاهير القراء للتعزية (روضه خوان) وصاحب التصانيف الكثيرة مثل (كنز الحفاظ) و (مناقب السبعين) وغيرها وتوفى بالحائر (حدود 1339) وكان هو يعرف المصنف ويثنى فضله وتقواه ويذكر أحواله. (468: الدرر الغروية في أصول الاحكام الالهية) للآقا احمد بن الآقا محمد على بن الآقا محمد باقر البهبهانى الحائري الكرمانشاهى المتوفى (1235) يظهر من كتابه (مرآة الاحوال) أنه ألفه حدود (1212) وأنه كبير في أربع مجلدات، وله (تحفة الاخوان) و (تحفة المحبين) و (تنبيه الغافلين) وغيرها مما مرو يأتي.

[ 128 ]

(469: الدرر الغروية في الفوائد العلمية) للسيد الحاج ميرزا باقر القاضى ابن الميرزا محمد على بن الميرزا محسن بن الميرزا عبد الجبار بن الحاج ميرزا مهدى القاضى الطباطبائى التبريزي المولود (1285) والمتوفى في السبت العاشر من رجب (1366) وحمل طريا إلى قم مر له (التقريرات) في (ج 4 - ص 371) و (حاشية الفرائد و (حاشية الفصول) وغيرها، ذكر ولده السيد محمد على أنه مشتمل على رسائل عديدة وفوائد متفرقة اغلبها مما أخذه من مشايخه، منها رسالة (حجية خبر الواحد) ورسالة كبيرة في الاستصحاب، ورسالة في بعض مسائل أصولية، ومسائل البيع، ومسائل التوحيد والقدرة والعلم الآلهى والاخلاق وتهذيب النفس وأسرار الصلاة وغير ذلك. (470: الدرر الغروية) حاشية على الفرائد - المشهور بالرسائل للشيخ الانصاري - للشيخ الفاضل المعاصر الميرزا جعفر بن الميرزا صادق بن الميرزا جعفر بن الحاج ميرزا أحمد المجتهد التبريزي هو ابن أخ مؤلف (أوثق الوسائل) المذكور في (ج 2 - ص 473) وكان تلميذ شيخنا الشريعة الاصفهانى، وقد كتب أستاده الشريعة تقريظا عليه في آخر مبحث حجية القطع تأريخ تقريظه (ج 2 - ص 1317) والنسخة في تبريز في مكتبة (القاضى بتبريز) وسيأتى في الغين (الغرر الغروية) الذى هو ارجوزة في الزكاة. (471: الدرر الغروية، في رثاء العترة المصطفوية) للسيد صالح بن مهدى بن رضا الحسينى القزويني النجفي نزيل بغداد. وهذا الكتاب ديوان مديح ورثاء من نظم هذا العالم الشاعر المعمر البالغ حدود التسع والتسعين كما ترجمه في مجلة لغة العرب البغدادية في (ج 9 - عام 1330 - ربيع الاول) فقال انه ولد في النجف (17 رجب 1208) وتوفى (5 - ع 1 - 1306) انتهى. وقد حدثنى عن بعض أحواله واخلاقه الحسنة، صهره وزوج ابنته السيد محمد تقى بن محمد رضا الخراساني الاصفهانى نزيل النجف والمتوفى بسامراء (17 - ع 1 - 1350) وحمل طريا إلى النجف ليومه. والدرر هذا مرتب على أربعة عشر فصلا، في كل فصل قصيدة طويلة في مديح أحد المعصومين الاربعة عشر وتأريخه ورثائه. الفصل الاول في النبي صلى الله عليه وآله في (255 بيتا) والفصل الثاني في على (ع) والثالث الزهراء (ع) وهكذا.. رأيت نسخة عصر الناظم النسخة

[ 129 ]

التى اهداها إلى (سيدنا الشيرازي) في مكتبته بسامراء، وتوجد نسخة أخرى في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها (ج 2 - ص 620) وهى نسخة نفيسة مجدولة مذهبة بالخط الجيد كتبها الشيخ ناجى بن الشيخ محمد بن الشيخ على بن نجم السعدى الرماحي القفطانى النجفي وفرغ منه في (1268) وهو من بيت جليل في النجف فأخ الشيخ ناجى هو الشيخ محمد على قفطان الموجود بخطه نسخة بيان الشهيد فرغ منه (1266) وعم الشيخ ناجى هو العالم الكبير الشيخ حسن بن الشيخ على قفطان الذى قرظ (براهين العقول) المذكور في (ج 3 - ص 81) والشيخ حسن هذا هو أب العلماء الخمسة الاجلاء الشيخ حسين المتوفى قبل (1263) والشيخ ابراهيم والشيخ أحمد والشيخ مهدى والشيخ على وقد رأيت آثارهم العلمية وذكرتهم في (الكرام البررة) ويقال ان له ولدا سادسا اسمه الشيخ محمد بن الحسن قفطان لكنى لم أعثر على أثر علمي له. (الدرر الغروية) في العترة الفاطمية مر بعنوان (الدرة العلوية) وذكرنا أنه قد يعبر عنه بذلك. (472: الدرر الغروية) منظومة في أصول الفقه خرج منه إلى ألفى بيت تقريبا ولم يتجاوز مباحث الالفاظ، نظمها الشيخ محمد بن عظيم بن ربيع بن شفيع البروجردي الاصل الطهراني المنشاء والنجفي الجوار، المتوفى بها في سادس رمضان (1350) كان من تلاميذ شيخنا الحاج ميرزا حسين الخليلى الطهراني والعلامة الشيخ هادى الطهراني وكان في أول شبابه من عمال الحكومه في طهران ثم استعفى عن الخدمة وتفرغ للتحصيل في مدرسة الحاج أبى الحسن المعمار بطهران، إلى ان سافر إلى العراق والنسخة بخطه وكان ردى الخط ولم تكن له طبع شعرى لكنه كان يتكلف في نظمه ولم أدر إلى من انتقلت النسخة بعده وابتلى في أواخر أمره بالعمى والفقر المدقع في النجف. (473: الدرر الغوالى في فروع العلم الاجمالي) جمع فيها الفروع الخمسة والستون المذكورة في (العروة الوثقى لسيدنا اليزدي والتسعة والعشرون التى تعرض لها بعض الاجلة. كلها من تقريرات بحث السيد أبى القاسم الخوئى، دونها تلميذه الميرزا رضا ابن ابراهيم اللطفى التبريزي. طبع في (1367) في (116 ص).

[ 130 ]

(474: الدرر الفاخرة) للمولوي السيد كلب باقر بن كلب حسين النقوي الجايسى الهندي الحائري المتوفى (11 - رمضان - 1329) يظهر من بعض الفهارس أنه مطبوع. (475: درر الفرائد) منظومة في أصول الفقه، للشيخ محمد جواد الدارابى الشيرازي المولود (1309) رآها عند الناظم، الميرزا محمد على القاضى التبريزي في نوروز (1367) كما كتبه الينا. (476: درر الفرائد) في شرح كتاب القلائد في تصحيح القائد هو السفر الثاني من الاسفار التسعة ل‍ (غايات الافكار في شرح البحر الزخار) من تصنيف الشريف أحمد بن يحى بن مرتضى الحسينى اليمنى من أئمة الزيدية ولد (764) وقام بالامر (793) وتوفى (840) وهو كبير في جزئين الجزء الاول منه مع تمام السفر الاول الموسوم ب‍ (منية الامل) رأيته في كتب (الطهراني بكربلاء). (477: درر الفرائد في ترجمة كشف الفوائد) تأليف العلامة الحلى الذى كتبه شرحا لقواعد العقايد النصيرية، ترجمه بالفارسية الحاج الشيخ حبيب الله بن زين العابدين القمى المعاصر المتوفى في صفر (1359) يوجد في طهران عند وصيه الحاج زين العابدين النوري المعروف بشاه حسيني مؤلف (ارغام الشيطان) المذكور في (ج 1 - ص 524) المتوفى (1364). (478: درر الفرائد في شرح غرر الفوائد) في علم الكلام للحاج ميرزا محمد حسين ابن المير محمد على الحسينى الشهرستاني المتوفى (1315) ذكر بعض أسباطه أنه موجود في مكتبته (أقول) يأتي (غرر الفرائد) في حرف الغين وهو منظومة الحكمة للحكيم السبزواري) التى شرحها الناظم بنفسه، فلعل هذا أيضا شرح له، وقد شرح (شرح المنظومة) هذا. الشيخ محمد تقى الآملي نزيل طهران أيضا. ومر بعض حواشيها في (ج 6 - ص 136). راجع الصفحة الآتية (س 21). (479: درر الفرائد) أرجوزة في أصول الفقه، للمولى على القزويني الخوينى الحائري المتوفى بها حدود (1318) ودفن بمقبرة ركن الدولة في الصحن الصغير الحسينى نسخة خط الناظم رأيتها عند صهره وتلميذه السيد حسين بن السيد نوازش على الهندي الحائري آل خير الدين الذى توفى بالحائر في (20 - ج 2 - 1358) والنسخة المبيضة

[ 131 ]

الاصلية توجد عند السيد آقا التسترى في النجف. اوله: أبدا بسم الله في المقال * وحمده والشكر بالافضال إلى قوله: وبعد فالعبد على نظما * علم أصول الفقه حتى انتظما إلى قوله: سميتها بالدرر الفرائد * اودعت فيها اعظم الفوائد إلى قوله: ضمنتها الابواب والمقدمة * وما من الاقطاب والمختتمة وقال في تأريخه: فضم إذ يكفيك منه الواحد * أرخ لتكفي الدرر الفرائد المطابق (1292) نظم فيه تمام المسائل الاصولية من أول مباحث الالفاظ إلى آخر التعادل والتراجيح، وله أيضا نظم (فرائد الاصول) المعروف بالرسائل للشيخ الانصاري من حجية القطع والظن والبرائة والاستصحاب كما يأتي في حرف النون. (480: درر الفرائد في شرح القواعد) مزجا للشيخ محمد الحسن آل مظفر النجفي مؤلف (الافصاح) المذكور في (ج 2 - ص 258) خرج منه عدة مجلدات 1 في الطهارات إلى آخر التيمم أوله [ الحمدلله الذى فضل الشريعة الاحمدية ورفع قواعدها لاسمي مقام ] فرغ منه في (9 - شعبان - 1354) 2 في الصلاة إلى المقصد الثاني المشتمل على باقى الصلوات 3 من أول صلاة الجمعة إلى آخر الصلاة 4 في الزكاة والخمس وفقه الله لاتمام بقية المجلدات. (481: الدرر الفكرية في أجوبة المسائل الشبرية) وهى أربعة مسائل كلها في أصول الفقه سألها السيد شبر بن على بن محمد السترى البحراني فأجاب عنها فيما يقرب من ثلاثة آلاف بيت، الشيخ أحمد بن صالح آل طعان السترى البحراني المتوفى (1315) مؤلف (التحفة الاحمدية) المذكور في (ج 3 - ص 411) ذكره ولده الشيخ محمد صالح بن أحمد المتوفى (1333) صاحب مكتبة (آل طعان بقطيف). (482: درر الفوائد في شرح غرر الفرائد) حاشية على المنظومة السبزوارية. للسيد الميرزا هادى بن السيد على البجستانى الخراساني الحائري المتوفى (11 - ع 1 - 1368). قال في فهرس تصانيفه أنه كتاب كبير، وفيه من اثبات المذهب الحق وابطال غيره ما ليس له نظير. ومر (درر الفرائد في شرح غرر الفوائد). (483: درر الفوائد) في الاخلاق والآداب، للسيد اسماعيل بن نجف الحسينى

[ 132 ]

المرندى التبريزي المعمر المتوفى (1318) فرغ من تأليفه (شعبان - 1250) يوجد في تبريز عند أحفاده. (484: درر الفوائد في أصول العقائد) فارسي مطبوع بايران لبعض الفضلاء. (درر الفوائد) في أصول الفقه للحاج الشيخ عبد الكريم اليزدى مر بعنوان (درر الاصول) (485: درر الفوائد) هو الحاشية الجديدة على (فرائد الاصول) المعروف بالرسائل تأليف الشيخ الانصاري وهو لتلميذه شيخنا المولى محمد كاظم الخراساني. وقد طبع في ايران، ومرت الحاشية القديمة الغير المطبوعة بعنوان (حاشية الفرائد) في (ج 6 - ص 160). (486: درر الفوائد) في أصول العقائد للسيد محسن الامين العاملي المعاصر المؤلف ل‍ (أعيان الشيعة) كتبه ليدرس فيه في المكاتيب. (487: درر القلائد) عده الشيخ ابراهيم الكفعمي من مآخذ كتابه (البلد الامين) في الادعية كما مر في (ج 3 - ص 143). (488: الدرر الكافي والغرر الشافي المنتخب من أصول الكافي) مما يتعلق بالاخلاق والآداب وغيرها للسيد محمد بن على الحسينى الاميني المعاصر البافقى اليزدى نزيل مشهد خراسان اوله [ الحمدلله الذى خلقنا بقدرته ونور قلوبنا بنور معرفته ] فرغ منه في (15 - شوال - 1361). (489: درر كاب نادر شاه) أي في ركابه. رواية مترجمة بالفارسية. لمحمود هدايت. طبع بطهران في (1318 ش). (490: درر الكلام ويواقيت النظام) في علم البديع للسيد حسين بن كمال الدين الابرز الحسينى الحلى، عده السيد علي خان المدنى في (سلافة العصر) من الشعراء العلماء المعاصرين له وحكى بعض الفاظه في هذا الكتاب في (ص 546). (491: الدرر الكلامية) للشيخ عمران الحلى المعاصر طبع (1347). (492: درر اللئالى) في تخميس القصيدة الهائية الازرية البغدادية، لمادح أهل البيت (ع) الشيخ جابر بن عبد الحسين بن عبد الحميد بن الجواد المنسوب إليه عشيرة الجوادات القاطنة في بليدة (بلد) قرب سامراء، هو خال سيدنا أبى محمد الحسن صدر الدين الاصفهانى

[ 133 ]

الكاظمي، ترجمه في (تكملة أمل الآمل) وذكر تمام نسبه إلى ربيعة بن نزار من طرف الاب ونسب أمه العلوية المسماة بالهاشمية بنت السيد جواد البغدادي. وذكر أنه ولد (1222) وتوفى بالكاظمية في صفر (1313) طبع التخميس في بمبئى في (1318) كما ذكرناه بعنوان (التخميس) في (ج 4 - ص 13). (493: درر اللئالى في أسرار المولى) وخواص الآيات القرآنية وبعض الطلسمات وخواص الاسماء والحروف للسيد محمد حسن المشهور بالسيد آقائى بن حسين بن اسماعيل ابن مرتضى اليزدى الحسينى مؤلف (اكسير الاخبار) المذكور في (ج 2 - ص 277) وقد صرح في اكسيره أن الدرر هذا في الطلسمات وخواص الحروف والآيات وذكر المعلم الحبيب آبادى أنه ولد (1281) وتوفى (1338). (494: درر اللئالى) في أنواع من العلوم للسيد محمد رضا بن السيد اسماعيل بن ابراهيم الموسوي الشيرازي نزيل طهران المولود بفارس (1223) كما ذكر نفسه في كتابه (مدائن العلوم) المطبوع وطبع الدرر هذا أيضا في (1299) وتوفى بعده اوائل الثلثماية. فما ذكره في (ذيل كشف الظنون) (ج 1 - ص 468) من أنه توفى (1204) من غلط النسخة. (495: درر اللئالى) أرجوزة في الصلاة تكملة للدرة المنظومة البحر العلومية، مطبوعة بطهران نظمها في غاية الجودة والسلاسة الشيخ الفاضل الاديب الميرزا عبدالغنى القراچه داغى من قرى أهر، وهو من المعاصرين، توفى بعد الثلثماية عن ولدين فاضلين وأما اخوه الفاضل الماهر في الرياضيات المدعو بميرزا حاج آقا، توفى قبل الثلثماية. (496: درر اللئالى العمادية في الاحاديث الفقهية) للشيخ محمد بن على بن ابراهيم المعروف بابن أبى جمهور الاحسائي المتوفى بعد (901) هو من مآخذ (مستدرك الوسائل) وذكر وجه الاعتماد عليه شيخنا في (الخاتمة - ص 365) وأورد شطرا من أوائله وبعض خصوصياته أوله [ الحمد لله الذى أقام قواعد القوانين الفقهية بتقويم الفقهاء.. انى لما ألفت الكتاب الموسوم (عوالي اللئالى الغزيزية. في الاحاديث الدينية) وكان من جملة الحسنات الآلهية.. أحببت أن أتبع الحسنة بمثلها.. فألفت عقيبه هذا الكتاب الموسوم (درر اللئالى العمادية في الاحاديث الفقهية) ]

[ 134 ]

ومع التصريح بهذا الاسم في أوله قد تسامحوا في التعبير عنه فعبر عنه الشيخ الحرفى الامل بالاحاديث الفقهية وسماه المجلسي عند ذكر مآخذ البحار (بنثر اللئالى) وتبعه صاحبي الرياض والمقابيس، وأما صاحب (الروضات) مع رؤيته مجلده الاول إلى الحج سماه (باللئالى الغريزية) كما في (ص 623) مع أنه ألفه باسم السيد الآمير عماد الدين في محال أسترآباد في عصر السلطان أحمد الكوركى، ورتبه على مقدمة في اخبار الترغيب على العبادات وخاتمة في الاخلاقيات بينهما ثلاثة أقسام في أبواب الفقه كلها، وقد استخرج الجميع من الكتب الاربعة. وفرغ منه في (899) وفرغ من تبييضه (901). (497: درر اللغات) منظومة عربية في اللغات العربية نظير نصاب الصبيان الفارسى لكنه أكبر منه بكثير. للشيخ العالم المولى نظر على الزنجانى كان من تلاميذ الشيخ الانصاري وتوفى نيف وتسعين ومأتين وألف، وخلفه ولده العالم الحاج المولى اسد الله ابن نظر على الزنجانى الذى توفى (1320) وخلف ولدين ورعين الحاج ميرزا محمد المتوفى (1366) والحاج ميرزا محمود المتوفى بالحائر اوائل (1367). (498: الدرر اللوامع) للشيخ اسماعيل بن المولى محمد على المحلاتي المتوفى بالنجف (1343) مؤلف (أنوار المعرفة) المذكور في (ج 2 - ص 444) رأيته بخطه أوله بعد الخطبة المختصرة [ فهذه جملة من الدرر اللوامع الغروية من شتات القضايا الفقهية والاصولية والرجالية ] فيه فوائد جليلة وافكار رائقة في مسائل العلوم المذكورة. (499: الدرر المجازات في الرخص والاجازات) للشيخ البارع فرج بن الحسن بن الفرج مؤلف (تحفة أهل الايمان) المذكور في (ج 3 - ص 423) جمع فيه اجازات مشايخه له. (500: الدرر المختصرة) في جمع الادعية المختصرة التى وردت فيها ثواب للداعى بها، للشيخ محمد صالح آل طعان القطيفي مؤلف (الدرة الثمينة) المذكور آنفا. ذكره لنا شفاها. وتوجد النسخة بخطه عند ولده الشيخ عبد الله. (501: درر المسامع) في النحو عناوينه (درة، درة) للمولى محسن بن المولى سميع الناظم ل‍ (الدرر البهية في النظائر الفقهية) السابق ذكره، حكاه حفيده الحاج آقا مهدى الذى توفى (1346).

[ 135 ]

(502: درر المصائب) منظوم فارسي في مراثي الحسين الشهيد (ع) للميرزا محمد شفيع المتخلص بشوقي طبع بطهران. (503: الدرر المضيئة) في الانساب. حكى السيد محمد على هبة الدين أنه رأى في بعلبك في بعض بيوت آل المرتضى نسخة من (بحر الانساب) المستخرج من هذا الكتاب. (504: درر المطالب) وغرر المناقب في فضائل على بن ابي طالب (ع)، للسيد ولى الله ابن نعمة الله الحسينى الرضوي الحائري، ينقل عنه السيد هاشم البحراني في (مدينة المعاجز) والمير محمد أشرف في (فضائل السادات) المؤلف (1103) والسيد محمد بن أمير الحاج في (شرح الشافية) المؤلف (1183) والحاج مولى باقر في (الدمعة الساكبة) وترجمه الشيخ الحر في الامل وذكر من تصانيفه (كنز المطالب) الموجود الذى ألفه (981) كما يأتي. (505: الدرر المضيئة في شرح السيرة النبوية) هو الكتاب الرابع من الكتب الثمانية المرتب عليها كتاب (يواقيت السير) تصنيف الامام المهدى أحمد بن يحيى بن مرتضى الحسينى اليمنى امام الزيدية والمتوفى (840) موجود مع سائر الكتب الثمانية في مكتبة (الصدر). (506: درر المقال في علمي الدراية والرجال) للشيخ محمد أبراهيم الكلباسى النجفي مؤلف (التقريرات) المذكور في (ج 4 - ص 368) جمع في كتابه هذا تقريرات درس السيد المتبحر في الرجال السيد أبى تراب الخوانسارى المتوفى بالنجف (9 - ج 1 - 1346) وانتهى الكتاب بتاريخ فوته. (507: درر المناقب) في فضائل على بن أبى طالب (ع) للشيخ الجليل شاذان بن جبرئيل القمى مؤلف (ازاحة العلة) المذكور في (ج 1 - ص 527) وله كتاب (الروضة في المناقب) الذى صرح في أوله أنه ألفه بعد كتابه (درر المناقب) يعنى به هذا الكتاب. (508: الدرر المنتقاة لاجل المحفوظات) للسيد الامين السيد محسن العاملي مؤلف (اعيان الشيعة) ذكر في فهرسه أنه في ستة أجزاء.

[ 136 ]

(509: الدرر المنثورة) تعليقات وحواشي على (اللوامع الحسينية) الآتى أنه تأليف السيد كاظم الرشتى الحائري الذى توفى (1259) لتلميذه المولى محمد تقى بن حسين على الهروي الاصفهانى الحائري المتوفى بها (1299) عندنا نسخة خط يد المؤلف وقد كتبها في حياة أستاده معبرا عنه بسمى جده سابع الائمة (ع) مصرحا بأن اكثر تلك الفوائد استفادها منه في كربلاء وجملة منها في الكاظمية وشطرا وافيا منها في سامراء وقليلا منها في النجف. ذكر أنه لما كانت تلك الفوائد معلقة على مواضع متفرقة من كتاب (اللوامع الحسينية) لاستاده نقلها ودونها في هذا الكتاب تسهيلا لتناول الطلاب وعناوينه (قوله، قوله) وقد وقف المؤلف هذه النسخة مع سائر كتبه في (1273) أوله [ الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى ]. وبعد تعليقاته الكثيرة على اللمعة الرابعة عشرة قال [ هذا جميع ما سمعنا منه مما يتعلق بشرح كلامه ونتبعه بذكر سائر ما استفدنا منه ] وبعد ذلك كتب عناوين مختلفة ك‍ (دقيقة، فائدة، فضيلة، تحقيق انيق، تحقيق رشيق) وأمثال ذلك وهذه فوائد كثيرة يضاهى تعليقاته على اللوامع والمجموع يقرب من أربعة آلاف بيت. (510: الدرر المنثورة في تحقيق ان الجسم مركب من الهيولى والصورة) للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي المتوفى (1266) وله (ارشاد البشر) المذكور في (ج 1 ص - 512) وذكر سائر تصانيفه في (انوار البدرين). (511: الدرر المنثورة في الاحكام المأثورة) للسيد عبد الكريم بن جواد بن عبد الله ابن نور الدين بن نعمة الله المحدث الجزائري الموسوي المجاز من السيد بحر العلوم والمتوفى في النجف حدود (1215) أوله [ الحمدلله الواحد القديم ] ذكر فيه أنه ألفه بعد كتابه (نهاية الكفاية) الذى هو شرح مقدمة (بداية الهداية) تأليف الشيخ الحر وذكر أنه لم يقتصر فيه على خصوص الواجبات المنصوصة والمحرمات كما في (بداية الهداية) بل اورد فيه جميع الاحكام المنصوصة المأثورة ورتبه على مقدمة في أصول الدين وأصول الفقه وخمسة وثلاثين كتابا على ترتيب كتب الفقه وقد رأيت في خزانة (سيدنا الشيرازي) نسخة كتبها السيد أسد الله بن محمد شفيع بن عيسى الحسينى وفرغ من الكتابة (1180) ونسخة أخرى جديدة عليها حواش السيد اسماعيل الصدر بخطه.

[ 137 ]

(512: الدرر المنثورة في أجوبة المسائل العشرة) للحاج الشيخ عبد الله بن الحسن المامقانى المعاصر المتوفى (1351) مؤلف (تنقيح المقال). (513: الدرر المنثورة والكلمات المأثورة) في المواعظ والحكم ومكارم الاخلاق والشيم، جمعا من دون نظم وترتيب بل هو كعقد انفصم فتناثرت لئاليه، للسيد عبد الله ابن محمد رضا الشبر الحسينى المتوفى (1242) أوله [ الحمدلله على نعمائه ] رأيت نسخة منه في كتب (العطار بالكاظمية). (514: الدرر المنثورة والغرر المشهورة) كشكول أدبى مشتمل على النظم والنثر من المقالات والمقامات والامثال والفوائد الادبية التى اقتبسها المؤلف من كلام الفصحاء والبلغاء، وهو تأليف السيد محمد بن السيد عبد الله بن السيد محمد رضا الشبر الحسينى وقد فرغ من تأليفه في (13 - ج 2 - 1238) أوله [ فاتحة كل كتاب كريم ومفتح كل خطاب عظيم حمد الله الملك الجبار ] رأيت نسخة منه في كتب السيد محسن بن السيد حسين بن السيد مهدى القزويني الحلى المتوفى بها في (12 - ذى الحجة - 1356) وكانت له مكتبة نفيسة اشترى جملة منها بعد وفاته الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء المتوفى (1366) وضمها إلى مكتبة والده (الشيخ هادى كاشف الغطاء). (515: الدرر المنثورة والكنوز المستورة) للسيد محمد بن هاشم بن شجاعتعلى الهندي النجفي صاحب (التقريرات) المذكور في (ج 4 - ص 385) قال في كتابه (نظم اللئالى) أن في (الدرر المنثورة) عمد مسائل أصول الفقه غير مرتبة وفيه ذكر بعض الرجال وبعض المسائل الاخر. (516: الدرر المنضودة) أرجوزة ألفية في صيغ العقود والايقاعات وبعض أحكام الميراث. للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد حسن المامقانى النجفي المتوفى (1351) نظمه في (1346) ثم طبعه تلك السنة واستخرج مادة التأريخ (هو منضود الدرر = 1346) أوله: أبدأ بسم الله ذى الجلال * ثم بحمده على التوالى (517: الدرر المنظمة في تعليقات القوانين المحكمة) مر مجملا بعنوان (حاشية القوانين) في (ج 6 - ص 178) وهو للشيخ على بن الشيخ محمد على بن الشيخ حيدر ابن الشيخ خليفة المجيراوى النجفي المعروف بالشيخ على حيدر الشروقي المولود (1237)

[ 138 ]

والمتوفى (1314) في عدة مجلدات توجد عند أحفاده، رأيت منه المجلد الثاني من أول الاوامر إلى آخر المفاهيم فرغ من تأليفه (1293) وهو بخط ولده الشيخ محمد الجواد، ولولده الشيخ باقر بن الشيخ على حيدر أيضا (حاشية على القوانين) وينقل فيها عن حاشية والده كما مر في (ج 6 - ص 175) وبعض مجلداته يوجد عند حفيده الشيخ جعفر بن الشيخ باقر المذكور في النجف. (518: الدرر المنطقية) رسالة في المنطق للشيخ عبد النبي بن محمد على الرفسى العراقى المعاصر المولود (1307) والمهاجر إلى العراق في (1331) كما حكى لنا ترجمته وتصانيفه. (519: الدرر المنظومة) أرجوزة في اصول الفقه للحاج ميرزا محمد جواد بن الحاج ميرزا محمد رضا الواعظ الدارابى الشيرازي المعاصر المولود (1309) ذكر في مقدمة طبع كتابه النجعة في صلاة الجمعة المطبوع (1368) أنه مرتب على عشر غياصات في كل غياصة عدة أصداف وفى كل صدف درر. (520: الدرر المنظومة المأثورة في جمع لئالي أدعية السجادية المشهورة) للشيخ المتبحر الميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى بن محمد صالح التبريزي الاصفهانى الشهير بميرزا عبد الله أفندى من تلاميذ المجلسي ولد حدود (1066) وتوفى حدود (1130) وله تصانيف كثيرة مر منها كتاب (الاجازات) و (الامان من النيران) و (بساتين الخطباء) و (ثمار المجالس) و (خواجه گردانيدن) والحواشي على كتب عديدة ويأتى كثير منها في محالها والدرر هذا هو الصحيفة الثالثة السجادية. أولها الصحيفة الكاملة والثانية تأليف الشيخ الحر ولما ادعى الشيخ الحر الاستقصاء لادعيته تعرض عليه الميرزا عبد الله في هذه الثالثة كثيرا، وقد طبع بايران (1324) ثم أنه كتب شيخنا النوري الصحيفة الرابعة. وكتب السيد محسن الامين مؤلف (اعيان الشيعة) الصحيفة الخامسة وكلها مطبوعات، وقد جمع هؤلاء كل دعاء منسوب إليه (ع). (521: الدرر الموسوية في شرح العقايد الجعفرية) والعقائد الجعفرية هو الفن الاول من كتاب (كشف الغطاء) الذى هو في العقايد الدينية اختصه بالشرح سيد مشايخنا السيد حسن الصدر ابن السيد هادى الموسوي الكاظمي الاصفهانى المتوفى (1354).

[ 139 ]

(522: الدرر الناصرية) ثمان وعشرون قصيدة على عدد الحروف العربية في قوافيها وكل قصيدة ذات عشرين بيتا كلها في مديح السلطان ناصر الدين شاه المقتول في حرم عبد العظيم الحسنى في رى (1313) نظمها الشيخ حسن بن هاني النجفي. واهداها إلى السلطان في طهران عند توجهه من العراق إلى زيارة مشهد خراسان وصدرها بخطبة بليغة أولها [ حمدا لناصر دينه بحسام أساله القدرة من غمده ] وآخر القصيدة الاولى قوله ما عسى أن يكون فيك مديحي * غاية المدح في علاك ابتداء رأيته في الكتب الموقوفة في بيت السادة آل خرسان في النجف. (523: الدرر الناصعة في شعراء الماية السابعة) للشيخ كمال الدين عبد الرزاق الشهير بابن الفوطى المروزى مؤلف (تلخيص مجمع الآداب) المذكور في (ج 4 - ص 426) و (الحوادث الجامعة) وغيرهما مما ذكره محمد بن شاكر في (فوات الوفيات) وذكر في (كشف الظنون). (524: درر نثار در شرح تجويد ملا مختار) القارى الاعمى الاصفهانى وتجويده المنظوم يسمى (درج المضامين) كما مر في (ص 59) ومر شرحه المنظوم الموسوم (ببوستان) في (ج 3 - ص 155) و (درر نثار) هذا شرح لبوستان تأليف ناظم أصله الشيخ على شريعتمدار المتوفى (1315) أوله [ الحمد لله على بذل نعمته ]. (525: الدرر النثيرة) يشبه الكشكول، فيه فوائد متفرقة وفنون متنوعة، كبير في ثلاث مجلدات، للفاضل الماهر في الفنون حيدر قليخان (سردار كابلى) مؤلف (تحفة الاجلة) المذكور في (ج 3 - ص 408) وغيره من التصانيف الممتعة، رأيته بخطه في مكتبته بكرمانشاه ومما فيه قصيدته الفصيحة البليغة البالغة الثمانين بيتا في مديح السيدة زينب بنت أمير المؤمنين (ع). (526: الدرر النجفية في رد الاخبارية) عناوينه (درة نجفية، درة نجفية) أول الدرر في تقليد الميت، لم يذكر المؤلف اسمه لكنه من أحفاد صاحب الحدائق ومن تلاميذ السيد محسن المقدس الاعرجي وعد من القائلين بجواز تقليد الميت جده لابيه والمحقق القمى والشيخ سليمان الماحوزى، ويظهر من كتابه هذا تضلعه في الفقه والحديث والاصول والرجال، توجد النسخة في خزانة (الصدر).

[ 140 ]

(527: الدرر النجفية) في علم العربية للسيد صادق بن على الحسيني الاعرجي المعروف بالفحام النجفي المتوفى بها في (1204) المذكور في (ج 6 - ص 127) أوله (1) [ الحمدلله رب العالمين ] عناوينه (باب، باب) مثلا: باب الكلمة، باب الكلام وهكذا، والنسخة توجد في مكتبة (حسينية كاشف الغطاء) (528: الدرر النجفية) في الفقه للشيخ محمد بن عبد الكريم القائنى المعاصر، خرج منه الخمس والزكاة عام (1333) وطبع في النجف (1345). (529: الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية) للمحدث الشيخ يوسف بن أحمد صاحب (الحدائق) المذكور في (ج 6 - ص 289) أوله [ الحمدلله الذى هدى أبصار بصائرنا بأنوار الولاية ] عناوينه (درة، درة) ومجموع درره اثنتان وستون درة وأكثرها في الفقه وفيها مسائل معضلة ورسائل ذات دقائق لطيفة فرغ من تأليفه (1177) وطبع بايران (1307). (درر النحور) كما في معجم المطبوعات وغيره. هو مخفف (درر البحور وقلائد النحور) كما مر تفصيلا. (الدرر والغرر) يطلق على (غرور الحكم ودرر الكلم) للآمدي كما يأتي في حرف الغين. (الدرر والغرر) يطلق على (غرر الفوائد ودرر القلائد) للشريف المرتضى كما يطلق عليه الامالى في التفسير كما مر. (530: الدرر والغرر فيما انتخب من أعمال عمر) للمولى محمد صادق بن الآقا محمد اللنكرانى مؤلف (ابتلاء الاولياء) الذى مر في (ج 1 - ص 61) أوله [ الحمدلله الذى هدانا لدينه، وأرشدنا لشرعه، واكرمنا بطاعته ] التزم في أوله بان لا يورد من أعماله في الكتاب الا ما أخرجه علماء الجمهور وأصحاب الصحاح الست في كتبهم المعتمدة التى لا يتطرق إليها يد الرد والانكار من أحد. فرغ منه في (19 - رجب - 1278) نسخة منه بخط محمد طاهر بن عبد الله الطالش فرغ من الكتابة (1285) وكتب المؤلف بخطه النسخ الجيد على ظهر هذه النسخة أنه وقفها وجعل التولية للآخوند المولى


(1) وقد ذكرنا هناك انه غير المحشى على شرح القطر، ثم ظهر لنا أنهما رجل واحد لا رجلين فليصحح. (*)

[ 141 ]

ابراهيم، وبعده لسائر علماء الشيعة وليس للوقفية تاريخ، والظاهر انها كانت في سنة الكتابة لانه توفى المؤلف في هذه السنة بعينها كما حدثنى به السيد مهدى الحكيم الحائري وهذه النسخة توجد في مكتبة (السماوي). (531: الدرر والغرر) في نفائس المسائل ويخرج مخرج الكشكول. للسيد المقدس الاعرجي محسن بن الحسن الحسينى الكاظمي المتوفى (1227) ذكر في فهرس تصانيفه. (532: الدرر والفوائد في حاشية الفرائد المعروف بالرسائل للشيخ الانصاري من أول حجية القطع والظن والبرائة والتعادل. للآخوند المولى على اللوذرى - من نواحى سلطان آباد - نزيل تبريز المتوفى بها (حدود 1290) نسخة منه بخط الميرزا باقر القاضى توجد في مكتبة (القاضى بتبريز) ولعل التسمية بالدرر كان من الكاتب الذى فرغ منه في (1321) ومر لهذا المؤلف في (ج 4) التعادل، والتقريرات. (533: الدرر واللئالي في خلاصة الامالى) تأليف السيد الفضل المحدث على بن قاسم الحسيني اليزدى. كذا في نسخة الاصل منها بخط المؤلف الموجودة في مكتبة (فخر الدين) كتابتها (977). كما في فهرسها المخطوط وقد كان هذه النسخة في (1304) في مكتبة (فرهاد ميرزا). أوله بعد الحمد [ وبعد فهذه جملة شريفة التقطته من مفادات الشيخ الاعظم.. أبى جعفر محمد بن على بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى.. في الاحاديث التى جمعها في المجالس المتعددة.. ]. (534: الدرر واللئالي في زاد الايام والليالي) في الادعية والاذكار في الليل والنهار للسيد محمد بن زين العابدين الرضوي النقوي الخوانسارى الاصفهانى المعاصر. فارسي طبع على الحجر باصفهان في (120 ص) بقطع صغير في اثنى عشر فصلا وخاتمة. (535: الدرية) رسالة فارسية مختصرة في أصول الدين للسيد الامير شرف الدين على ابن حجة الله الشولستانى المجيز للعلامة المجلسي، قال في الرياض أنه ألفه أوائل امره فانه رآه بخطه وتأريخه (996) ثم احتمل أن يكون تأليف غيره وأنه كتب نسخته بخطه: وفى الروضات عبر عنه بالنورية. (536: در زير آسمان ايران) سياحة في ايران لموريس برنو السياح الافرنسى المعاصر. ترجمه بالفارسية كاظم عمادي. طبع بطهران في (1324 ش) في (100 ص).

[ 142 ]

(537: در زير آسمان صاف) رواية فارسية. ألفه. پسيان. طبع بطهران. (538: درس زندگى) نصايح للدكتور يولان وعدة أخر من الرجال. جمعه وترجمه بالفارسية محمود پورشالچى طبع ثانيا بطهران في (148 ص) في (1327 ش). (539: درس اللغة والادب) كتاب ادبى للمطالعة العربية لطلاب كلية المعقول والمنقول بطهران ألفه محمد محمدى استاد جامعة طهران ومؤلف (فرهنك ايراني وتأثير آن در ادبيات اسلام وعرب). (540: در سيكه از دانشكده افسرى آموختم) أي (ما تعلمت في الكلية الحربية) رسالة صغيرة بقلم محمد حسن شريف مؤلف (جرم وعلل آن) و (درمان بدبختى) وغيرها من التأليفات المطبوعة. (541: در سينهء كوه سار) رواية فارسية لغلام رضا كيانپور بطهران له (چكيده) فاتنا ذكره. (542: در شرق خبرى نيست) في آثار وقايع الحرب العالمية في ايران من القتل والنهب وغيرها من الفجايع. ترجمها بالفارسية سلطان قهرمانى، وطبع بطهران في (1310 ش) وسماه باسم يقابل به (در غرب خبرى نيست) الآتى. (543: در عالم موسيقى وصنعت) لعلى نقى خان وزيرى الموسيقار المعروف المعاصر طبع بطهران في (1304 ش) في (70 ص) وله (دستورتار). (444: در غرب خبرى نيست) في بيان فجايع الحرب العالمية والمظالم الضد الانسانية بعبارات بليغة ألفها بالآلمانية (اريش ماريامارك) وترجم باكثر اللغات في العالم. وترجم مجلده الاول بالفارسية هادى سياح سپانلو، وطبع في (1309 ش) بطهران في (220 ص). ثم ترجم المجلد الثاني منها مير صالح مظفر زاده الرشتى وطبعه أيضا في تلك السنة في (340 ص). (545: در فرانسه چه ديدم ؟) في وقايع الحرب في فرنسا. تأليف گوردن واترفيلد ترجمه بالفارسية عبد المجيد بديع. طبع بطهران في (129 ص) في (1320 ش). (546: درفش ايران) رواية صغيرة لسعيد النفيسى أستاد جامعة طهران صاحب مكتبة (النفيسى) المذكور في (ج 7 - ص 293) ومؤلف التصانيف الكثيرة منها (جستجو

[ 143 ]

در أحوال عطار) و (شيخ بهائي) وله من القصص الصغار (ريش گروگيس) و (طوق لعنت) و (پس از مرك پسرش (و (شهوت كلام) و (سيل تمدن) و (فرنگى مآبى) و (خانهء پدرى) و (فرنگيس). وغيرها. (547: درك البغية) في وصف الاديان والعبادات، في ثلاثة آلاف وخمسماية ورقة للامير عز الملك محمد بن عبد الله بن أحمد المسبحى الحرانى المتوفى (420) مؤلف (الامثلة للدول المقبلة) المذكور في (ج 2 - 347) و (تاريخ مصر) وغيرهما مما ذكره ابن خلكان وغيره. (548: در كنار چمن) منظومة فارسية. نظمه سهراب سپهرى وطبع بطهران مستقلا في (26 ص). (549: در كنج سعادت) فارسي في بيان حقيقة اسم الله الاعظم. للمولى عبدالوحيد الگيلانى مؤلف (الآيات البينات) و (آئينهء غيب نما) و (اثبات الشوق) المذكورات في (ج 1) و (أسرار القرآن) في التفسير وغير ذلك مما ذكره صاحب الرياض وذكرناها في محله. (550: درگرو پول) رواية فارسية صغيرة للدكتور پرتو. طبع بطهران كما ذكر في فهرس رمانهاى فارسي. (551: درمان بدبختى) ترجمة عن الاصل الافرنسى بالفارسية. لمحمد حسن شريف طبع بطهران وله (در سيكه از دانشكدهء أفسرى آموختم). (552: درمان شناسى) فارسي في الطب. تأليف الدكتور محمد على الغربي، طبع الجزء الاول منه باهتمام الدكتور محمد على سپهر في (354 ص) بطهران في (1323 ش) وفيها بيان المعالجات وكيفية استعمال الادوية وتعقيم الامراض المسرية وغيرها. والمؤلف يجمع المعلومات القديمة والجديدة في الطب. (553: در منجلاب فحشاء) في مضرات البغاء وعلل شيوعه. تأليف جهانگيرى بلوچ أهداها إلى شمس پهلوى. طبع ثانيا بطهران في (66 ص) في (1326 ش). (554: درود طوسى) مطبوع في الهند كما في الفهارس. واظن أنه ترجمة بالاردوية (لدوازده امام) للخواجه الطوسى حيث يعرف ب‍ (الصلوات والتحيات).

[ 144 ]

(555: الدروس) للسيد أبى طالب القاينى المتوفى (1293) مؤلف (الدرة) في المعارف الخمسة كما مر، قال تلميذه الشيخ محمد باقر القاينى في (بغية الطالب) ان فيه تقريرات درس أستاده الشيخ محسن خنفر النجفي الذى توفى (1270). (556: الدروس) في التجويد بقرائة عاصم. للمولى عبد الحسين بن عبدالمولى أوله [ الحمه لله العاصم من الزلل ما تلت الاواخر الاول ] مرتب على مقدمة وعدة دروس وبعد دروس كثيرة في فوائد جليلة تجويدية يشرع في فرش الحروف على ترتيب السور من أول سورة الفاتحة إلى آخر الناس. يقرب من ألف بيت، نسخة منه في مكتبة (الطهراني بسامراء). (557: الدروس الاخلاقية) للشيخ جعفر بن محمد النقدي المعاصر المولود (1303) طبع بالنجف في (1357). (558: دروس الاصول) للمولى محمد حسين بن على أكبر الاصفهانى يوجد في (حسينية كاشف الغطاء) ورأيت المجلد الاول منه المنتهى إلى آخر الشهرة في بقايا كتب (الطهراني بكربلا) كتب في آخره انه فرغ منه مؤلفه محمد حسين بن على اكبر الاصفهانى في اصفهان في السادس عشر من ذى الحجة (1248) ويظهر من مواضع منه أنه من تلاميذ شريف العلماء وذكر في أوله فهرس مطالبه وتسميته (بدروس الاصول) وانه مرتب على مناهج (المنهج الاول) في مباحث الوضع والدلالة، و (المنهج الثاني) في الاوامر والنواهي في مقصدين وفى كل منهما دروس إلى آخر الفهرس. (559: الدروس البهية في مجمل تواريخ النبي (ص) وأحواله وتواريخ الائمة الاثنى عشر (ع) مرتبا على مقدمة واربعة عشر درسا وخاتمة للسيد الحاج ميرزا حسن بن محمد ابن ابراهيم - إلى آخر نسبه المطبوع في آخره - الحسينى اللواسانى الطهراني نزيل الغازية من قرى جبل عامل قرب صيدا، تم طبعه بها بعد تأليفه في (1349) (560: دروس التاريخ الاسلامي للسيد محسن الامين مؤلف (اعيان الشيعة ومؤسس المدرسة العلوية في دمشق، ألفه لقرائة التلاميذ في المدرسة وانتهى في الدرس الثامن والثلاثين إلى تأريخ ملك العراق فيصل الثاني ابن الملك غازى بن فصيل الاول ابن الحسين بن على الحسنى المكى وفرغ منه في (18 - ذى القعدة - 1362) وطبع في (52 ص)

[ 145 ]

(561: الدروس الدينية) أيضا للسيد المحسن الامين، ألفه اوائل تأسيس المدرسة المذكورة آنفا، لقرائة التلاميذ في ستة أقسام ليقرأ في ست سنين. وطبع ونشر في سورية. (562: الدروس الشرعية في فقه الامامية) للشيخ السعيد شمس الدين أبى عبد الله محمد بن مكى الجزينى العاملي الشهيد في (786) خرج منه إلى كتاب الرهن فادركته الشهادة قبل اتمامه شرع فيه (780) وفرغ من جزئه الاول كما صرح به في الرياض آخر نهار الاربعاء لاثنى عشرة ليلة خلت من ربيع الثاني (784) وطبع (1269) أوله [ الحمدلله الذى انطق السنتنا بحمده وألهم قلوبنا بشكره ] ورأيت منه عدة نسخ قديمة بخطوط العلماء منها نسخة بخط الشيخ ابراهيم الكفعمي فرغ من كتابتها (850) وعليها قرائة السيد حسن بن نور الدين تلميذ الشهيد الثاني، وهذه النسخة في خزانة (الصدر) ونسخة أخرى أيضا بخط الكفعمي فرغ من كتابتها (856) رأيتها في مكتبة (مجد الدين) وهو الآن بمكتبة (فخر الدين) ومنها نسخة بخط الشيخ طعمة بن أحمد ابن عبد الله بن الخوام الحائري، فرغ من تعليقها لنفسه المسرف على نفسه ليلة الاربعاء ثالث عشر جمادى الاولى (854) وهذه النسخة في كتب المرحوم (الشيخ مشكور في النجف) ومنها نسخة بخط الشيخ محمد بن الحسن بن على الاوالى الاصل الاحسائي المولود ذكر في آخرها أنه كتبها عن نسخة خط ولد المصنف وفرغ من الكتابة (962) وفى آخر هذه النسخة كتب كل واحد من الشيخ حسين العصفوري والميرزا مهدى الشهرستاني اجازة بخطه للشيخ محمد بن اسماعيل بن ناصر بن عبد السلام الجد حفصى، وتأريخ الاجازة الاولى (1210). ومنها نسخة بخط السيد حسين بن الحسن العسكري الحسينى الكربلائي فرغ من الكتابة (1026) وهذه النسخة في المكتبة (التسترية) ومر في (ج 4 - ص 413 (تكملة الدروس) وفهرس ما فيه من كتب الفقه من الضمان إلى الديات، وله شروح منها (شرح) الميرزا عيسى التبريزي والد صاحب الرياض، و (شرح) الشيخ جواد الكاظمي تلميذ الشيخ البهائي و (شرح) الميرزا مهدى المشهدي الشهيد (1218) و (الشرح) الموسوم (بمشارق الشموس) و (الشرح) الموسوم بالعروة الوثقى، و (شرح) كتاب الحج منه للشيخ جواد ملا كتاب، و (شرح) الحج منه أيضا للحاج محمد حسن كبة و (شرح) كتاب الصوم والاعتكاف منه للآقا

[ 146 ]

رضى مطبوع مع (المشارق) لوالده الآقا حسين الخوانسارى. (563: دروس العارفين) في التوحيد والاخلاق، للمولى محمد على بن محمد كاظم الشاهرودي المتوفى (1293) يوجد في مكتبة ولده المعاصر الشيخ أحمد الذى توفى محرم (1350) ورأيت مجلده الاول في النجف فرغ منه في ذى القعدة (1274). (564: الدروس الفقهية) هو القسم الثاني من (هداية المتعلمين إلى ما يجب في الدين) للفاضل المعاصر الشيخ احمد رضا العاملي النباطى، هو من أول الطهارة إلى آخر الحج في أربعين درسا، وطبع بصيدا في مطبعة العرفان (1353). (565 دروس الفلسفة) في مبدء نشو الفلسفة وأدوارها، هو كفهرس لفنون الحكمة وذكر أقسامها من العلمية النظرية والعملية الاخلاقية وغيرها للشيخ عبد الكريم الزنجاني المعاصر طبع (1359) في مطبعة الغرى ومر (اقسام الحكمة) للخواجة الطوسى في (ج 2 - ص 272) ويأتى (نفايس الفنون) المؤلف حدود (750) وهما من مآخذه. (566: الدروع الواقية في الاذكار والادعية) للسيد خلف بن عبد المطلب بن حيدر الموسوي المشعشعى المولود (981) أو (980) والمتوفى (1070) أو (1074) وله (برهان الشيعة) و (حق اليقين) و (الحجة البالغة) وغيرها مما مر ويأتى. ذكر الجميع صاحب الرياض. (567: الدروع الواقية من الاخطار فيما يعمل مثله في ايام كل شهر على التكرار) للسيد رضى الدين على بن طاوس صاحب (الاقبال) المذكور في (ج 2 - ص 264) وهو الجزء الخامس من (تتمات مصباح المهتجد) الذى جعله عشرة أجزاء سماها (المهمات والتتمات) فالاقبال في أعمال ايام السنة و (الدروع) في أعمال أيام الشهر و (جمال الاسبوع) في أعمام الايام السبعة و (فلاح السائل) في أعمال اليوم والليلة إلى غير ذلك. أوله [ أحمد الله جل جلاله بما وهب لى من القدرة على حمده واثنى عليه بلسان الاعتراف على توفيقي لتقديس مجده ] مشتمل على ماية وعشرين فصلا مما يحتاج إليه الانسان في حضوره وأسفاره لدفع اكدار الوقت واخطاره نسخة منه في (حسينية كاشف الغطاء) ورأيت نسخا بطهران في مكتبة (سلطان المتكلمين) وعند (جلال الدين المحدث) و (المشكاة). وغيرها.

[ 147 ]

(568: درويش قربان) رواية فارسية لمحمد باقر حجازى، مدير جريدة وظيفه، مطبوع، وله (داستان شيخ الملوك) مر. (569: درويش نامه) فارسي في التصوف، للسيد على بن شهاب الدين محمد الهمداني المتوفى (786) مؤلف (أسرار النقطة) المذكور في (ج 2 - ص 56) أورد القاضى في (مجالس المؤمنين - ص 301) ترجمته مفصلا ونقل عنه بعض كلامه المذكور في كتاب (خلاصة المناقب) لتلميذه نور الدين البدخشى، وقد طبع بشيراز في (1338). (570: درويش حسن) أو (سر گذشت درويش حسن) رواية فارسية اخلاقية، بقلم على اصغر معززى. أهديها إلى الدكتور محمد زرنگار. طبع بطهران في (48 ص). (571: الدرهم والدينار) في بيان أحكامهما وأنهما مثليان أو قيميان، للميرزا ابراهيم بن غياث الدين الخوزانى - بالخاء المعجمة والزاى نسبة إلى خوزان من توابع اصفهان - كان قاضى اصفهان فاراد نادرشاه قتله فاحتال في امره بان جعله قاضى عسكره وبعد برهة قتله كما يظهر من (تتميم أمل الآمل) للقزويني. (572: الدرهم والدينار) في بيان موضوعهما المتعلق للاحكام الشرعية، للشيخ عبد النبي العراقى المعاصر مؤلف (تحف الاصول) المذكور في (ج 3 - ص 400) وهو فارسي مرتب على عشر مقدمات وفصلين وخاتمة رأيته بخطه، ويأتى (العقد المنير في الدراهم والدنانير) للسيد موسى المازندرانى المطبوع (1361) ويأتى أيضا (كتاب الدنانير والدراهم). (573: دريا) أي البحر. رواية فارسية لمصطفى رحيمي الناظم لبهشت گم شده. مطبوع. (574: الدرياق في تطهير الافعال وتهذيب الاخلاق) للسيد المحسن الامين مؤلف (أعيان الشيعة) ذكره في فهرس تصانيفه. (درياق الفكر) لقدامة بن جعفر مر بعنوان معربه (ترياق الفكر) في (ج 4 - ص 171) (575: درياى خزر) أو (درياى مازندران) في تاريخ وجغرافية بحر مازندران ومنابعها الطبيعية من النباتات والحيوانات وبالاخص الاسماك. لاحد بريمانى. طبع بطهران في (68 ص) في (1327 ش). (576: درياى دانش) رسالة أخلاقية أدبية فارسية مختصرة، للميرزا أحمد بن الحاج

[ 148 ]

محمد حسين بن الحاج محمد تقى بن الحاج أحمد المتخلص بدارا، الكازرونى المولود (1297) طبع في بمبئى (1324) ومعه (كوه بينش) له كما يأتي. (577: درياى كبير مشتمل بر علم كثير) كذا وصفه مؤلفه، كشكول ملمع من العربية والفارسية، لمحمد نصير المدعو بميرزا آقا والمتخلص بفرصت والملقب بفرصة الدولة ابن الميرزا جعفر المتخلص ببهجت الحسينى الشيرازي المولود (1271) والمتوفى (1339) ومر له آثار العجم المطبوع في (ج 1 - ص 8) نقل عنه في مقدمة طبع ديوان حافظ بقلم السيد محمد الحسينى المتخلص بقدسى. (578: درياى نور) منظوم فارسي على زنة (خسرو شيرين) للنظامي. يقرب من ثلاثة آلاف بيت في شرح وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لابي ذر الغفاري وترجمتها بالنظم الفارسى للميرزا محمد على بن الميرزا محمد حسين القمى المتخلص في شعره بالانصارى المولود (1329) طبع في قم (1362) في (152 ص). (579: دريچهء اخلاق) أو (سه مقالهء مخصوص) تأليف كاتب الخاقان. طبع بطهران في (100 ص). (580: درى گشا) في اللغات الفارسية الفصيحة الدرية. مطبوع. وهو للمولوي. نجفعلى خان. (581: دزدان پاريس) ترجمة عن الافرنجية بالفارسية بقلم الميرزا حسن البقراط السبزواري. طبع بطهران (1329). (582: دزدان دريائى) رواية فارسية لنبيه الملة، طبع في ايران في ثلاثة أجزاء في مجلد واحد. (583: دزد بگير) في رد البابية وكشف فضايحهم وسرقاتهم، فارسي مطبوع. (584: دزد ظريف) رواية فارسية مترجمة عن الافرنجية للدكتور ژاك الامريكي والترجمة لعطاء الله ديهمى. طبع بطهران في (130 ص). (585:: دزد وقاضي) رواية فارسية أخلاقية بعنوان (قصة بشير القاضى) في عصر هارون الرشيد. طبع (1296). (586: دستان داستان) في بيان الامثال الفارسية للسيد الميرزا على اكبر خان

[ 149 ]

القائم مقامي الحسينى الفراهانى الطهراني المتوفى (1329) ذكر في آخر كتابه (جان جهان) المطبوع (1335) والمذكور في (ج 5 - ص 77) ويوجد بخطه عند ولده محقق السلطان ميرزا شفيع القائم مقامي. (587: دستان ماتم) منظوم فارسي في المراثى في ثلاث مجلدات. للاديب الشاعر الميرزا حاج محمد بن الميرزا على محمد المازندرانى الاصل الكرمانشاهى المتخلص في شعره ببى دل، قال في (ج 2 - ص 75) من كتاب (مجمع الفصحاء) الذى ألف في (1288) انى رأيت المجلد الاول والثانى منه وهو بعد مشغول باتمام المجلد الثالث وأورد كثيرا من أشعاره في مدح السلطان ناصر الدين شاه، ومن شعره ما قرظ به (فرهنك خدا پرستى) المطبوع (1281) وله مثنوى (عسر ويسر) في نظم حكايات الفرج بعد الشدة. (588: دستگاه ديوان) في اثبات لزوم القانون لنظم المجتمع الايرانى. هو من رسالات ميرزا ملكم مؤلف (در باب تسخير مرو وتركمان) المذكور في (ص 57) طبع ضمن (مجموعهء آثار ملكم) بطهران في (22 ص) في (1327 ش) طبقا لنسخ مكتبتي (المحيط) و (الملك). (589: الدستور) من كتب الدعاء ينقل عنه الكفعمي في كتابه (جنة الواقية) المؤلف في (895) ويحتمل اتحاده مع (دستور معالم الحكم) الآتى. (590: الدستور) للمحدث المعاصر الشيخ عباس القمى مؤلف (تحفة الاحباب في نوادر آثار الاصحاب) (1) والمتوفى في النجف في (23 - ذى الحجة - 1359) هو في جزئين أولهما في وقايع الايام، والثانى في الادعية والاحراز، وهو مطبوع. (591: الدستور) في التنجيم للخواجه أبى ريحان محمد بن أحمد البيرونى المتوفى (440) حكى في (معجم الادباء) (ج 17 - ص 185) عن محمد بن محمود النيشابوري أنه صنف البيرونى هذا الكتاب باسم شهاب الدولة أبى الفتح مودود بن السلطان الشهيد وهو مستوف أحاسن المحاسن. (592: دستور آموزش) لحبيب الله صحيحي طبع في (ص 85) في (1323 ش) بطهران.


(1) وقد فاتنا ذكره في محله في المجلد الثالث. (*)

[ 150 ]

(593: دستور اتومبيل رانى فرد) للسيد رضاقليخان قائم مقامي طبع في (1303 ش) بكرمانشاه في (132 ص). (594: دستور الاخوان) في اللغة العربية بالفارسية. تأليف قاضيخان بدر محمد دهار اودها روال بمعنى رئيس منطقة دهار - الدهلوى الهندي، ومؤلف (اداة الفضلاء) المذكور في (ج 1 - ص 386) ذكر هذان الكتابان في فهرس المتحف البريطاني نقلا عن بلوخ منى واستوازت، ونقل عن مقدمة أداة الفضلاء أن للمؤلف تذكرة للشعراء أيضا وقد اهدى (أداة الفضلاء) لقدرخان في (812 أو 822) وان أداة الفضلاء منقسم إلى قسمين. أقول واما (دستور الاخوان) هذا فهو مرتب على ترتيب الحروف الاوائل من الكلمات ثم الحرف الثاني ثم الحرف الاخير منها. ويكتفى بالترجمة الفارسية بلا شرح أوله [ حمد بيحد مبدع ذو الكمال راكه نوع انسانرا از اجناس مخلوقات بفضيلت فضلناهم على كثير ممن خلقنا.. برجان پاك أهل بيت واصحاب ] صرح في المقدمة باسمه واسم الكتاب. رأيت نسخة منها كتبها موسى بن نصير الدين في (29 - ع 1 - 827) عند على اكبر دهخدا مؤلف لغتنامه و (چرند پرند) المذكور في (ج 5 - ص 306) وامثال وحكم (595: دستور الادوية) فارسي في خواص الادوية مرتبا لها على ترتيب الحروف، كما هو مألوف أوله [ الحمدلله رب العالمين ] نسخة منه في (الرضوية) تأريخ كتابتها (803) وتأريخ وقفها (1166) ومثله (الفاظ الادوية). (596: دستور استعمال الهندباء) رسالة في كيفية استعمال هذا الدواء للشيخ ابى على ابى سينا. توجد نسخة منها عند (المشكاة) كما في فهرسها التى كتبها ابني. اوله [ سئل الشيخ الرئيس أبو على بن سينا ان يملى كتابا في امره باستعمال الهندباء الغير المغسول.. ] وهى في (9 ص). (597: دستور الاطباء) المعروف ب‍ (اختيارات قاسمي) للحكيم محمد قاسم الملقب بهندوشاه الاسترابادي والمشهور بفرشته، مؤلف (تأريخ فرشته) المذكور في (ج 3 - ص 272) ينقل عن كتابه هذا في (مخزن الادوية) الذى ألف في (1185). (598: دستور الاطباء في علاج الوباء) فارسي لفخر الحكماء الميرزا موسى بن علي رضا الساوجى نزيل طهران. كتبه باسم السلطان ناصر الدين شاه والحق به رسالة في

[ 151 ]

أدعية الوباء. طبع بطهران (1269). (599: الدستور الاعظم) في الفقه للخواجه ناصر بن خسرو العلوى البدخشانى المولود (394) والمتوفى (481) كما حكى عن (تقويم التواريخ) وقيل غير ذلك، قال في سوانحه المعروف بسرگذشت والمنسوب إليه والمطبوع في (آتشكدهء آذر - ص 187) ما لفظه عند الوصية إلى اخيه أبى سعيد [ وقانون أعظم من نزد پسر عمم منصور فرست، وآن كتاب ديگر را كه در فقه است ودستور أعظم نام دارد بنصر الله قاضى بدخشان ده ]. (600: دستور الاعقاب) للميرزا على اكبر القائم مقامي الفراهانى مؤلف (دستان) المذكور آنفا، ذكره في آخر (جان جهان) له. (601: دستور الافاضل) هو من مآخذ كتاب (مؤيد الفضلاء) كما صرح به في أوله وينقل عنه فيه، وذكر في (كشف الظنون) أيضا. (602: دستور الف باء) في اصلاح الخط الشرقي وتسهيله للتعليم. ألفه نور حقيقي صدر المعالى الخوانسارى مطبوع. وله ايضا (ألفبا شناسى) و (تسهيل وتكميل الفباء) كما ذكر في (ج 7 - ص 180) كلها مطبوعات. (603: دستور املاء) في قواعد الاملاء بالفارسية. تأليف خليق الرضوي. طبع بطهران. (604: دستور امنيه) في مقررات شرطة الدرك في ايران. لسرهنك خوشنويسان. طبع بطهران في (51 ص). (605: دستور بلاغت) قصيدة في فن البلاغة باللغة الفارسية الفصيحة في (95 بيتا) نظمه ميرزا لطفعلى بن امين السفراء (1) المذكور في (ج 7 - ص 215 - س 10) وقد شرح هذه القصيدة بنفسه في مجلد ضخم. وأهدى الشرح في مقدمته إلى صديق الملك والنسخة موجودة بمكتبة حفيده (فخر الدين). (606: دستور پرورش درخت توت ونوغان) في كيفية تربية هذه الشجرة. طبع بطهران في (1308 ش). (607: دستور پهلوى) في قواعد اللغة الپهلوية أي اللغة الفارسية المتوسطة المتداولة في جنوب ايران في العهد الساساني (212 - 653 م) وفى القرون الاولى من الهجرة.


(1) ولكن وقع في الطبع هناك غلطا فجاء امير السفراء بدل أمين السفراء فليصحح. (*)

[ 152 ]

ألف هذا الكتاب دين محمد جى الهندي ونشره في بمبئى في (1934 م) في (246 ص) مع مقدمة مبسوطة كتبها في (15 - شعبان - 1353) أوله [ الحمدلله الذى هدانا للاسلام وجعلنا أمة وسطا بين الانام ]. (608: دستور تار) تأليف كلنل على نقى خان وزيرى طبع في (164 ص) ببرلن وله در عالم موسيقى وصنعت). (609: دستور تجويد) رسالة في علم التجويد، فارسية للشيخ عبد الرحيم سلطان القرائى مؤلف (الدر المنثور) في التجويد كما مر آنفا، توجد نسخته الناقصة في مكتبتهم مكتبة (سلطان القرائى) أولها [ أول در بيان وقف. وقف در لغت.. ]. (610: دستور تجويد) رسالة فارسية في التجويد، تأليف الحافظ حاجى بن يوسف الدين الگيلانى المعروف بالشفتى، أوله [ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الاكرمين وصحبه المنتجبين، وبعد چنين گويد.. ]. توجد نسخة منها في مكتبة (سلطان القرائى). كتبها ميرزا هادى التفرشى في بلدة كسكر في (ع 1 - 1090). (611: دستور ترسيم) وتعليم التصوير. ألفه حكيمى ومعينى. طبع بطهران في (124 ص). (612: دستور تشريفات) طبع بطهران في (1314 ش). (613: دستور تعليم ألفباء) لمهدي قلى هدايت. مطبوع بطهران. ومر (دستور ألفباء). راجع (ج 7 - ص 179). (614: دستور تعليم حساب مقدماتي) رسالة في طريقة تعليم الحساب لحبيب الله صحيحي مؤلف (دستور آموزش). مطبوع. (615: دستور جامع) كبير مرتب على أقسام. في عدة مجلدات. فالقسم الاول منه في الكيميا، وهو المجلد الاول وسمى هذا القسم (بتحفة المؤمنين) كما مر في (ج 3 - ص 473). (616: دستور الحكم) رأيت النقل عنه كذلك في بعض مسوداتي. (617: دستور حكمت) شرح فارسي لعهد مالك الاشتر، للشيخ أحمد الاديب الكرماني

[ 153 ]

مؤلف (سالارنامه) الفارسى ألفه بأمر علاء الملك السيد محمود خان الطباطبائى التبريزي طبع في (1321) وأنشأ خطبته ميرزا محمد حسين الفروغى، كما ذكره ابن يوسف في (نهج البلاغة چيست ؟). (618: دستور حكومت) أيضا ترجمة وشرح بالفارسية لعهد أمير المؤمنين (ع) إلى مالك الاشتر حين ولاه مصر، ألفه الشيخ محمد على الواعظ ابن على أصغر الطهراني المعاصر المعروف بهمت آبادى - لنزوله في تلك المحلة بطهران - وجعله خاتمة لكتابه (مقالة في الكفر) في الرد على الكتاب الموسوم (بمقالة في الاسلام). (619: دستور حكومت) أيضا ترجمة لعهد مالك. للميرزا محمد علي خان بن الميرزا محمد حسين خان ذكاء الملك المتخلص بفروغى الاصفهانى طبع بايران، وقد مر في (ج 1) آداب الملوك وفى (ج 3) تحفة الولى وفى (ج 4) ترجمهء عهد مالك. (620: دستور خياطي) تأليف ماه لقا خانم برها، طبع بطهران في (134 ص) عام (1309 ش). (621: دستور دانش) للفاضل المعاصر الملقب بمترجم همايون، طبع بطهران وهو دروس وحكايات. (622: دستور در محاكم حقوق) للدكتور محمد مصدق مؤلف حقوق پارلمانى طبع في (497 ص) في (1333) بطهران، وتأتى (دستور العمل اصول محاكمات). وقد كتب صهره الدكتور أحمد متين دفتري (آئين دادرسى مدنى) وطبع في (672 ص). (623: دستور دعاء السيفى) للمولى محمد جعفر بن محمد صادق فارسي، ألفه للميرزا أبى الحسن وفرغ منه في (ع 2 - 1134) والنسخة بخط المؤلف في المكتبة (الرضوية) كما في فهرسها (ج 2 - ص 257) منضمة بسورة اجازة العلامة المجلسي للمير هاشم، وأما نفس الدعاء فهو بخط الميرزا أحمد النيريزى في (1133). (624: دستور الذكر) للسيد الميرزا فتح الله المرعشي التسترى المعروف بالكيمياوي كتبه لتلميذه ومريده المولى فتح الله الشاعر الشهير المتخلص بالوفائى التسترى المتوفى (1304). (دستور رمل) متعدد تأتى في الراء بعنوان (الرمل).

[ 154 ]

(625: دستور زائرين) فارسي. للمولى عبد العزيز بن محمد المدعو بافضل الشيرازي جمع فيه طائفة من المشايخ والعلماء والاعيان المدفونين بشيراز. أخذه من (شد الازار) المذكور في (ج 6 - ص 186) كذا في (كشف الظنون). (626: دستور زبان آلمانى) فارسي للسيد عبدالعلى العلوى المتخلص ب‍ (پرتو) ولد في بطهران (1281 ش) وسافر في (1300 ش) إلى مصر واشتغل بالتحصيل في جامع الازهر، ثم سافر إلى آلمانيا وهو اليوم بطهران. وله (ترجمهء زندگانى على بن. أبى طالب (ع)) مطبوع. والدستور هذا في قواعد اللغة الالمانية مطبوع أيضا. (دستور زبان آلمانى) مر بعنوان (خودآموز آلمانى). (دستور زبان اسپرانتو) مر بعنوان (خود آموز اسپرانتو). (دستور زبان پهلوى) مر بعنوان دستور پهلوى. (دستور زبان انگليسى) مر بعنوان (خود آموز انگليسى). (دستور زبان روسى) مر بعنوان (خود آموز روسى) (627: دستور زبان عربي) أو (خود آموز عربي) لكمال الدين، نور بخش مؤلف (فقه وشرعيات) نزيل طهران. (628: دستور زبان عربي) في ثلاث مجلدات للمدارس المتوسطة في ايران بالفارسية ألفها أحمد بهمنيار المذكور (ج 6 - ص 30) والشيخ محمد حسين فاضل تونى المذكور في (ج 7 - ص 100) وهما أستادان بجامعة طهران، واشترك معهما في التأليف عبد الرحمان فرامرزى مدير جريدة (كيهان) الطهرانية. وطبعها وزارت المعارف الايرانية تحت عنوان (صرف ونحو عربي). (629: دستور زبان عربي) للشيخ أحمد النجفي، نزيل طهران أخيرا. ألفه لتعليم اللغة العربية لتلاميذ المدارس المتوسطة بالفارسية. (630: دستور زبان عربي) أو (خود آموز عربي) للشيخ محمد باقر الكمره ئى نزيل رى - جنوبى طهران - وله (الدين في طور الاجتماع) يأتي.

[ 155 ]

دستور زبان فارسي قواعد اللغة الفارسية نحوا وصرفا لكل لغة قواعد نحوية وصرفية يعرفها أهل ذلك اللغة ويجرونها بالسنتهم ويستعملونها من غير ارادة ولا تعمد، ولا يحتاجون إلى تدوين مسائله، ولكن غيرهم لا يقدر على استعمالها الابعد تعلمها، وذلك يستدعى تدوين تلك القواعد. فاختلاط الاقوام والاحتياج إلى تعلم اللغات هو الباعث الاول لتدوين قواعد اللغات نحوا وصرفا وبهذا يتضح لنا سبب أن أكثر الباحثين عن قواعد اللغة العربية واقدمهم كانو من غير العرب - من الفرس - وكذلك قواعد اللغة الفارسية دونت اكثرها في خارج ايران - في تركيا والهند - ويتضح أيضا كيف أن تاريخ تدوين قواعد اللغات يرجع إلى اول عهد المتكلمين بها بالامتزاج والاختلاط بساير الاقوام. فاليونانيون القدماء دونوا قواعد لغتهم في عصر المهاجرة أي القرن الخامس قبل الميلاد. والروم دونوا قواعد لغتهم في القرن الاول بعد الميلاد أي في اوائل التوسع الرومي. واللغة الپهلوية - اللغة الفارسية المتوسطة - دونت في العصر الساساني. واللغة العربية دونت بعد الاختلاط بالفرس - واللغة الدرية - الفارسية الجديدة - دونت بعد مهاجرة الاتراك السلجوقيين إلى ايران. فاول من نعرفه من المدونين لقواعد اللغة الفارسية هو شمس الدين محمد بن قيس الرازي من أوائل القرن السابع، فأنه ألف (المعجم في معايير أشعار العجم) المطبوع (1909 م و 1935 م) وهو وان كان يبحث عن الشعر الفارسى لكنه يتعرض فيها كثيرا لمسائل النحو والصرف أيضا وذلك لا على نحو الابتكار بل بالنقل عن المتقدمين عليه في هذا الفن. ثم جاء أبو حيان النحوي محمد بن يوسف الغرناطي (654 - 745) وكتب (منطق الخرس في لسان الفرس) كما ذكر في (فوات الوفيات). ثم جمال الدين أحمد بن على بن مهنا صاحب (عمدة الطالب) المتوفى (828). ألف (حلبة الانسان في حلية اللسان) المذكور في (ج 7 - ص 81) فيها قواعد اللغات الثلاث الفارسية والعربية والتركية.

[ 156 ]

ثم عبد القهار بن اسحاق الملقب بالشريف. فانه اختصر القسم العروض من كتاب (المعجم في معايير اشعار العجم) وسماه (ميزان الاوزان) واختصر أيضا قسمي البديع والقافية وسماه (لسان القلم در شرح الفاظ عجم) وجعلهما باسم السلطان أبى القاسم بابر بهادرخان المتوفى (861). ونسخ هذين الكتابين متداولة ذكرت في مقدمة (المعجم) طبعة طهران، وعند جلال الهمائى أيضا منها نسخة. وقد عدهما المؤلف ملخصا للمعجم ومكملا له. ثم ميرزا حسين الاينجوى الشيرازي ألف (فرهنك جهانگيرى) في اللغة الفارسية وجعل له مقدمة مبسوطة في قواعد اللغة الفارسية. وجعله باسم جهانگيرشاه الهندي (14 - 1037) يأتي في الفاء. ثم محمد حسين بن خلف التبريزي. ألف (برهان قاطع) المذكور في (ج 3 - ص 98) وجعل له مقدمة في تسع فوائد في قواعد اللغة الفارسية. ثم عبد الكريم بن أبى القاسم الايروانى ألف (قواعد صرف ونحو فارسي) في (1262) راجع العدد (637). ثم الحاج كريمخان الكرماني ألف (صرف ونحو فارسي) في (1275) راجع العدد (641) ثم رضاقلى خان هدايت ألف (انجمن آراى ناصرى) في اللغة الفارسية في (1286) وجعل له مقدمة مبسوطة للمسائل النحوية والصرفية. ثم محمد حسين الانصاري. الف (تنبيه الصبيان) المذكور في (ج 4 - ص 443) وفى آخره اقترح اصلاح الخط وهو المذكور في (ج 7 - ص 180 - س 9). ثم ميرزا حبيب الله الاصفهانى. ألف (دستور سخن) و (دبستان پارسى) راجع العدد (646). ثم ميرزا حسن بن محمد تقى الطالقاني. ألف (لسان العجم) لتلاميذ مدرسة دار الفنون وطبعه (1316). يأتي في اللام. ثم غلام حسين كاشف له (دستور كاشف) راجع العدد (638). ثم على اكبر ناظم الاطباء النفيسى، مؤلف فرهنك نفيسى. ألف (زبان آموز فارسي) في (1316) يأتي في الزاى. ثم المولوي محمد نجم الرامپورى الهندي. له (نهج الادب) المطبوع في حياة المؤلف

[ 157 ]

(1919 م) في لكهنو في (822 ص) وفى آخره فهرس مآخذ الكتاب. ولعدة من المعاصرين أيضا كتب في هذا الموضوع يذكر بعنوان (دستور زبان فارسي) (ع. م) (631: دستور زبان فارسي) صرفا ونحوا تقليدا عن القواعد العربية اسمه (پارسى نامه)، مختصر لميرزا ابراهيم الشاعر الاصفهانى ألفه لولده ميرزا اسماعيل المتخلص بدردى. والمؤلف شاعر خطاط له ديوان يأتي. وكان تلميذ الخطاط الشهير غلام على المتوفى (1269) وقد سافر إلى الهند قبيل (1267) وطبع بخطه الجيد هناك (اخلاق ناصرى) وغيره ثم رجع إلى اصفهان في (1268) وسافر ثانيا إلى بمبئى في (1270) وعاد إلى اصفهان في (1271) ومات هناك في (1302) ودفن بتخت فولاد وقد قال محمد مانى في تاريخ وفاته: وقت رحلت گفت باساقى عشق * از پى تاريخ (يك ساغر بده) وله (التحفة الحسينة) و (توحيد نامه) فاتنا ذكرهما و (سبعة أبحر) و (مزخرف نامه) و (ديوان) تأتى كلها. واولاده الاربعة حين مات، اسماعيل دردى، وجعفر المتخلص بظفر، وحاج على الموسيقار المعروف، وغلام على الثاني الخطاط. ذكر ذلك جلال الهمائى في مقدمة (ديوان غمگين) المطبوع (1328 ش). (632: دستور زبان فارسي) لجلال الدين الهمائى الشيرازي الاصفهانى ابن أبى القاسم محمد نصير المتخلص بطرب، حفيد (هما) الشاعر الشيرازي. ولد باصفهان في رمضان (1317) وهاجر إلى طهران في (1347) وهو اليوم أستاد بجامعة طهران. له (تاريخ ادبيات ايران) و (غزالي نامه) مطبوعان، و (تاريخ اصفهان). وهذا الدستور في ثلاث مجلدات. طبع قسم منه في (نامهء فرهنگستان) السنة الاولى. وفى سالنامه أيضا. ولم بطبع الباقي بعد. (دستور زبان فارسي) لميرزا حبيب الله الاصفهانى معلم اللغة الفارسية باستانبول. مر بعنوان (دبستان پارسى) ويأتى أخرى بعنوان (دستور سخن). (633: دستور زبان فارسي) للشيخ حسن الهروي مؤلف (انقلاب طوس) المذكور في (ج 2 - ص 402) المعلم بثانويات مشهد خراسان. والدستور هذا مفصل مطبوع.

[ 158 ]

(دستور زبان فارسي) لميرزا حسن الطالقاني. يأتي في اللام بعنوان (لسان العجم). (دستور زبان فارسي) لمحمد حسين الانصاري. مر بعنوان (تنبيه الصبيان) في (ج 4 - ص 443). وله (نمونهء أفكار) يأتي في النون. (634: دستور زبان فارسي) لميرزا محمد حسين سميعى المتخلص بعطا المولود برشت (1293) ومؤلف (جان كلام) المذكور في (ج 5 - ص 77). ألفه أوان تدريسه بمدرسة السياسي بطهران كما ذكر في (ادبيات معاصر - ص 74) وله (آرزوى بشر) المطبوع ثانيا بطهران (1315 ش) وقد فاتنا ذكره. (635: دستور زبان فارسي) للشيخ محمد حسين صدر آموخته. طبع برشت. (دستور زبان فارسي) تأليف عبد الرحيم فرخ. يأتي بعنوان (دستور فرخ). (636: دستور زبان فارسي) لعبد العظيم خان قريب الگركانى أستاد جامعة طهران مؤلف (بداية الادب) المذكور في (ج 3 - ص 58) و (فرائد الادب) الآتى. وهذا الدستور في ثلاث مجلدات. طبع حتى الآن احدى وعشرين مرة بطهران لتلاميذ المدارس. (637: دستور زبان فارسي) اشترك في تأليفه عبد العظيم قريب المذكور، ومحمد تقى بهار صاحب (دانشكده) وبديع الزمان فروزانفر، وجلال الدين الهمائى، ورشيد ياسمى من أساتذة جامعة طهران. انتشرت منها مجلدان في (1328 ش). (638: دستور زبان فارسي) تأليف عبد الكريم بن أبى القاسم الايروانى التبريزي المعروف بملا باشى المتوفى (1294) ألفه باسم ولده محمد على في زمن حكومة بهمن ميرزا بن عباس ميرزا على تبريز، وقسمه على أربع عشرة فائدة، أوله [ سپاس وستايش خداونديرا سزاست كه نوع انسانرا پايهء برترى بمايهء سخندانى بخشوده است، وزبانرا گنجور گوهرهاى معاني نموده ] وله (مختصر العروض) توجد نسختاهما في مكتبة (سلطان القرائى). وقد طبع في (1262). (دستور زبان فارسي) لعلى اكبر ناظم الاطباء النفيسى. طبع في (1316) اسمه (زبان آموز فارسي) يأتي. (639: دستور زبان فارسي) تأليف غلام حسين كاشف. ألفه في أوائل القرن الرابع

[ 159 ]

عشر، مفصلة لكنه قلد فيه كثيرا عن قواعد اللغة التركية. طبع باستانبول (1328). (640: دستور زبان فارسي) تأليف قويم طبع بطهران لتلاميذ المدارس الابتدائية. (دستور زبان فارسي) يأتي باسمه (سخن آموز) أنه تأليف لطفعلى صدر الافاضل مؤلف (دستور البلاغة) ذكره في رسالته الموسومة بترجمان الحال في ترجمة نفسه الموجود نسخته عند حفيده (فخر الدين) وله (الداموس في اصطياد اغلاط القاموس) و (دبستان) في مصطلحات علمية باللغة الفارسية. جمعها كتب الفلسفة للقدماء و (قلب وابدال در لغت فرس). و (ديوان) يأتي. (641: دستور زبان فارسي) لمحمد المعروف بپروين الگون آبادى ابن عباس شمس الذاكرين أميرى. لانه من اولاد ملا أميراخ فاضلخان (1) البانى لمدرسة الفاضلية ومكتبتها المذكورة في (ج 6 - ص 403) ولد المؤلف في (1282 ش) بقصبة كاخك من أعمال گون آباد، فصار معلما للمدارس الثانوية بخراسان ثم انتخب وكيلا للمجلس في الدورة الرابعة عشر بطهران، وله تأليفان منها (ترجمهء روح التربية) لگوستاولبون، و (هفتخوان رستم) و (راهنماى مطالعه) و (پرورش اراده) و (شيوهء نگارش) و (انديشه ها) و (فن مناظره) كلها مطبوعات. والدستور هذا مفصل طبع قسم منها ضمن جملة (آشفته) سنة (1328 ش). (642: دستور زبان فارسي) للحاج محمد كريم خان بن ابراهيم خان الكرماني رئيس الفرقة الشيخية بكرمان ألفه وطبعه (1275). وتوفى (1288) وله تصانيف كثيرة ذكرت في رسالة ترجمة أحواله المطبوعة ببمبئى وله مكتبة خاصة. (دستور زبان فارسي) للمولوي محمد نجم الهندي. يأتي باسمه (نهج الادب). طبع في (1919 م) في (822 ص). في حياة المؤلف. (643: دستور زبان فارسي) لنصرة الوزارة، مؤلف (داستان باستان). مطبوع وله ديوان يأتي بعنوان (ديوان بديع) لان تخلصه (بديع). (دستور زبان فرانسه) مر بعنوان (خود آموز فرانسه).


(1) كان قد كتب على كتيبة هذه المدرسة انها من بناء فاضلخان أخى ملا أمير التوني. وهذا يدل على ان ملا أميركان أشهر من اخيه فاضلخان. (*)

[ 160 ]

(644: دستور زراعت زعفران) لمصطفى شاه علائي مؤلف (درخت سيب) طبع بطهران 1320 في (44 ص). (645: دستور زناشوئى) فارسي لحسين علي خان الملقب بمصباح طبع بايران. (646: دستور السالكين) في آداب العلم والعلماء والمتعلمين هو، أول الرسائل الثمان المشتمل عليها كتاب أبواب الجنان، تأليف المولى محمد بن فرج المذكور في (ج 1 ص 77) أوله [ الحمدلله على ما أولانا من التوفيق وهدانا إلى سواء الطريق ] مرتب على سبعة أبواب وخاتمة وفرغ منه (1052) والنسخة بخط تلميذ المؤلف الحاج ابن منصور الاحسائي البصري فرغ من الكتابة (1059) وقرئه على أستاده المؤلف موجودة في مكتبة (الطهراني بكربلاء). (647: دستور سخن) أي قواعد التكلم. في مسائل النحو والصرف للغة الفارسية. بقلم ميرزا حبيب الله الاصفهانى مؤلف (دبستان فارسي) الذى هو خلاصة من هذا الكتاب وقد مر مختصرا في العدد (122). قال في ديباچة دبستان [ من بندهء شرمنده حبيب اصفهاني پس از نوشتن كتاب (دستور سخن) وچاپ كردن آن باهتمام بندگان.. حسن على خان أمير نظام چون ديدم كه نسخهء آن قدري مطول مى نمايد، خواستم.. در عبارت قدري از نسخهء پيش مختصرتر.. واين محصول چند ساله تعليم خود را مسمى باسم (دبستان پارسى) گردانيدم. ]. فيظهر أنه كان معلما للادب الفارسى باستانبول وأنه ألف (دستور سخن) وطبعه أولا ثم اختصر منه (دبستان پارسى). طبع (دستور سخن) في (1287) وطبع (دبستان پارسى) في (1308). (648: دستور سخن رانى) أي قواعد الخطابة. ألفه محمد هادى بيرجندى. طبع بطهران. (649: دستور السياسة) للسيد الامير رضا الحسينى القزويني، مؤلف (بحر المغفرة) المذكور في (ج 3 ص 48) موجود في قزوين عند أحفاده الباقين هناك. (دستور شطرنج) مر بعنوان (خود آموز شطرنج) في (ج 7 - ص 276). (650: دستور شعراء) فارسي في علم الشعر. للشيخ محمد المازندرانى المتخلص بأمانى ألفه للوزير شمس الملة والدين محمد تقى، ورتبه على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة

[ 161 ]

أوله [ ستايش وافر كاملى را سزد كه بارگاه سپهر نيلي چهر را ]. المقدمة في تعريف الشعر والمقالة الاولى في العروض 2) في القافية 3) في البديع والخاتمة في السرقات الشعرية. نسخة منه في (الرضوية) تاريخ كتابتها (1048) من وقف نادرشاه في (1145) ونسخة أخرى في مكتبة (المشكاة). (651: دستور شفائى) فارسي في الطب، للحكيم السيد محمد حسين بن السيد محمد هادى العقيلى العلوى من أطباء سند المؤلف لقرابادين (مجمع الجوامع، وذخائر التراكيب) في (1185) أوله [ الحمدلله وكفى ] رتبه على أحد وعشرين بابا رأيته في خزانة كتب (الشريعة) وكان خال والده الحكيم معتمد الملوك المؤلف ل‍ (جامع الجوامع) المذكور في (ج 5 - ص 48) وسيأتى قرابادين (شفائى) الذى هو للسيد مظفر بن محمد الحسينى المعروف بشفائي، وهو جد السادة المعروفين بكاشان بلاجورديين، والشفائى الثالث هو الحكيم شرف الدين حسن الاصفهانى المعروف بشفائي كما في الرياض والمتوفى (1037) كما أرخه في (مطارح الانظار). (652: دستور الصبيان) فارسي في تعليم المكاتبات والانشاآت مرتبا على سبعة أبواب، أولها في مكاتيب السلاطين (2) في الفرامين (3) في البروات (4) في العرايض (5) مكاتيب الاخوان (6) في القبالات (7) في الدفاتر والحسابات رأيت نسخة بخط السيد غوث على فرغ من الكتابة (1214). (653: دستور طبى) رسالة مختصرة في كيفية تشخيص الامراض ثم علاجها ونوع ماكول المريض وغيرها. مرتبة على فصول. للشيخ أبو على ابن سينا، أوله (دستور طبى من كلام الشيخ الرئيس ابى على ابن سينا. اما بعد، فاول ما يجب على الطبيب ان يبتدء به.. ]. توجد نسخة منه في مكتبة (المشكاة) كما في فهرسها التى كتبها ابني. (654: دستور عشاق) ليحيى سيبك النيشابوري المتوفى (852) كما في (حبيب السير). (ج 3 - ص 148) المتخلص في بعض اشعاره (تفاحى) وبعضها (فتاحي) وبعضها (اسراري) وبعضها (خمارى) له منظومات كثيرة منها (تعبير خواب) و (دهنامه) و (أسرارى) و (خمارى) و (دستور عشاق) هذا طبع في برلن في (1926 م). وله نثرا (حسن ودل) و (شبستان خيال).

[ 162 ]

(655: دستور العقلاء في آداب الملوك والامراء) للشيخ محمد على الشهير بالشيخ على الحزين المتوفى (1181) ذكره في (نجوم السماء) في فهرس كتبه الفارسية. (656: دستور العلاج) في الطب للحكيم اكرام رضا خان الهندي، فارسي مطبوع. (657: دستور العلاج) فارسي في الطب. للطبيب الماهر الميرزا عبد الكريم بن الشيخ العالم المولى اسماعيل اليزدى، نزيل طهران، ومن علماء عصر السلطان فتحعليشاه. (658: دستور العلاج) فارسي في الطب لسلطان على الطبيب الگنابادى الخراساني. أوله [ حمد وسپاس وستايش فزون ازوهم وقياس - إلى قوله - بر پيغمبر محمود وخليفهء برحق ووصى مطلق وبر أولاد طاهرين أو باد ] مرتب على مقالتين أولهما في أمراض الاعضاء الخاصة من الرأس إلى القدم، ذكرها في خمسة وعشرين بابا، والثانية في الامراض الغير المختصة بعضو خاص وأوردها في ثمانية أبواب، وجعل لكل باب فصولا ولكل فصل أنواعا، وألفه باسم السلطان أبى المنصور كوچكانجى خان ونتيجة أعظم الخواتين محمود شاه سلطان، نسخة منه عتيقة جدا كانت في مكتبة (الصدر) لم يوجد فيها تأريخ غيران تأريخ احدى تملكاتها (1189) لكن النسخة أقدم من ذلك بكثير. (659: دستور العمل) رسالة فارسية لعمل المقلدين للميرزا محمد باقر بن الميرزا زين العابدين الموسوي الخوانسارى الاصفهانى المتوفى بها (1313) قال في كتابه (روضات الجنات) انه غير تام. ويأتى في الراء (رسالهء عملية) ومر في (ج 6 - ص 89) الحاشية على الرسائل العملية. (660: دستور العمل) في الحج والمزار مجلد كبير في مناسك الحج وأحكامه وآدابه موافقا لجميع الاحتياطات، للحاج المولى باقر بن غلام على التسترى المتوفى بالنجف (1327) انتخبه من (زاد المعاد) للعلامة المجلسي، و (مناسك الحج) لوالده التقى، و (مناسك الحج) للمحقق القمى و (انتخاب الزاد) لآقا محمد على المذكور في (ج 2 - ص 359) وقال في آخره [ تمام شد دستور العمل در مكهء معظمه بسال (1282) ] رأيت النسخة عند بعض أسباط المؤلف في النجف. (661: دستور العمل) أو الفقه الفارسى، المدلل لبعض العلماء الاعلام ألفه في (1222) كما ذكره السيد هبة الدين الشهرستاني.

[ 163 ]

(662: دستور العمل) في أعمال السنة مختصرا. للحاج الشيخ عباس المحدث القمى المتوفى (1359) مطبوع بايران. (663: دستور العمل) في الوظائف اليومية، للمولى عبدالوحيد الگيلانى تلميذ الشيخ البهائي ومؤلف (در كنج سعادت) المذكور آنفا ذكره في الرياض. (664: دستور العمل) فارسي لعمل المقلدين مع مقدمة في أصول الدين للمولى على أكبر الاصفهانى، رأيته في مكتبة (السيد محمد باقر الحجة) والمظنون أن المؤلف هو المولى على أكبر بن محمد باقر الايجهى (الاژه ئى) نسبة الايجه (1) (اژه) من محال اصفهان، المتوفى بها والمدفون بتخت فولاد في (1232) كما ارخه في الروضات، وهو المذكور في (ج 7 - ص 255). (665: دستور العمل) فقه منظوم فارسي في تمام العبادات من أول المياه إلى صلاة المسافر، مبيضة تامة مهذبة، ومنها إلى آخر الامر بالمعروف والنهى عن المنكر مسودة تحتاج إلى بعض التهذيبات. والجميع يقرب من ثلاثة آلاف بيت توجد بخط ناظمه الفاضل الاديب الشاعر بالعربية والفارسية الشيخ محمد على بن شير على البروجردي السهورى نزيل النجف من (1314) والمتوفى بها (1328) وله أرجوزة في الرجال سماها (عدة الخلف في عدة السلف) وكلاهما موجودان بخطه عند السيد آقا التسترى كتب الناظم بخطه على ظهر منظومة الفقه اسمه بعنوان (دستور العمل) وكذا في اثناء نظمه سماه بذلك بانى النظم الآمر به، ولكن يعبر عنه في اول شعره ببرنامه ايضا أول خطبته قوله: - مهر مهرش نامهء مشكين طراز * بر سپاس كردگارى گشت باز إلى قوله: وين يكى (برنامه) از اين خاكسار * اندرين فن نظم شد فهرست وار شد مبين فقه در أو سر بسر * بر طريقي سهل ووجهى مختصر إلى قوله: گفت چون أو ديد اين نظم وجمل * نام أو را كن تو (دستور العمل) (666: دستور العمل أصول محاكمات جزائي) أي برنامج العمل في المحاكم


(1) هذا وأما الايج (ايگ) من توابع شيراز فالنسبة إليها الايجي ومنها القاضى عضدالايجى. ذكر في (معجم البلدان) و (مرآت البلدان). (*)

[ 164 ]

الجزائية. طبع بطهران من تأليفات حسن مشير الدولة پيرنيا المذكور في (ج 2 - ص 488) وله (ايران باستان) و (داستانهاى ايران قديم). ومر (حقوق جزاء) و (دستور در محاكم حقوق). وطبع هناك أيضا (قانون جزاء) من تقريرات داور. و (اصول محاكمات حقوقي) لمحمد خان عبده البروجردي و (أصول محاكمات جزائي) لوجداني. و (شرح قانون تجارت) لعامري. و (شرح قانون مجازات عمومى) لفروهر. و (عمليات ثبت) لمقتدر الدولة كيا. و (اصول محاكمات حقوق) أيضا لوجداني. (667: دستور فرخ) في الصرف والنحو الفارسى مفصلا مبسوطا، ألفه عبد الرحيم همايون فرخ المعاصر. طبع بطهران في (1324 ش) في (214 ص). (668: دستور فصحا) في فن القصاصة وقصة أمير حمزهء المذكور في (ص 36) بالفارسية تأليف عبد النبي فخر الزمانى القزويني المتخلص بزلالى. ولد بقزوين حدود (990) وتوفى (1037) وكان قد سافر إلى الهند في شبابه وألف هناك (تذكرهء ميخانه) و (نوادر الحكايات) و (آذر وسمندر) وقد طبع (تذكرهء) ميخانه في لاهور (1926 م) تحت نظر محمد شفيع أستاد جامعة پنجاب. (669: دستور الفضلاء) شرح لمنظومة العروض التى نظمها بعض العلماء المعاصرين للميرزا رفيع الدين محمد الصدر الكبير المتوفى (1034) والد الامير علاء الدين حسين المدعو بسلطان العلما وخليفة سلطان، ثم ان الناظم شرح المنظومة بنفسه واستنبط فيه اقسام العروض من الآيات القرآنية !. أوله [ الحمدلله الذى تجلى لعباده في كلامه ] نسخة منه في المكتبة (الرضوية) تأريخ وقفيتها (1166) كما في فهرسها (ج 3 - ص 169). (670: دستور فلاحت وباغبانى) تأليف مشهدى الله وردى، في علم الفلاحة. طبع برشت في (1304 ش) في (32 ص). (671: دستور قافيه) تأليف نور الدين عبد الرحمان الجامى (817 - 898) الشاعر الشهير الفارسى، نسخة منها بخط مولانا أحمدى كتب في (908) توجد في مكتبة (سلطان القرائى). أوله [ بعد از تيمن بموزون ترين كلامي كه قافية سنجان انجمن

[ 165 ]

فصاحت بدان تكلم كنند ]. ومعها هناك شرحها لشارح لم يعرف شخصه، قال الشارح بعد ذكر خطبة أصل الكتاب: چو گل بخنده درآيد لب أمل زنشاط * اگر زگلشن وصلش وزد نسيم قبول (672: دستور قضاة) فارسي للقاضى مسعود الرازي وعليه حاشية كما في (كشف الظنون). (673: دستور الكاتب في تعيين المراتب) أي مراتب أصناف الناس وبيان ما يليق ان يكتب إليهم في المراسلات معهم وغير ذلك. لمحمد بن هندوشاه المشتهر بشمس المنشى النخجوانى. كان والده هندوشاه مؤلف (تجارب السلف) المذكور في (ج 3 ص 348) ويعرف بالصاحبي للاضافة إلى صاحب الديوان الجوينى الشيعي وابنه محمد ألف (دستور الكاتب) باسم السلطان الشيخ أويس الذى كان من ملوك الامامية في (757 - 776) أوله [ تحميديكه سيار فهم دوربين بمراحل ومنازل آن راه نيابد ] توجد نسخة منه في مكتبة (سپهسالار) كما فهرسها في (ج 2 - ص 21) مفصلا وأورد فهرس مطالب الكتاب بعين عباراته وانه مرتب على مقدمة للكتاب وقسمين وخاتمة والقسم الاول في المكاتبات في أربع مراتب (1) مكاتبات الملوك (2) مكاتب الامراء (3) مكاتبات الاشراف من الناس والارحام (4) سائر المكاتبات، والقسم الثاني في الاحكام الديوانية في بابين في كل منهما فصول كثيرة وذكر ان النسخة عتيقة ليس فيها اثر تاريخي الا ما كتبه على ظهر الصفحة الاولى الحسن بن محمد المدعو بحكمى في (1012) (دستور كاشف) تأليف غلام حسين كاشف. مر بعنوان (دستور زبان فارسي). في (ص 121) (674: دستور كاميابى) ترجمة بالفارسية لاصله الانگليزى. ترجمه محمد صادق نشأت المعلم بالمدارس الايرانية في العراق. (675: دستور اللغة العربية) للاديب الماهر ذو البيانين والشاعر في اللسانين العربي والفارسي، بديع الزمان ابى عبد الحسين بن ابراهيم النطنزى المتوفى (497). أوله [ الحمد لله الذى ابدع العالم بقدرته وخص بنى آدم بكرامته والصلاة على خيرته محمد من بريته وعلى آله وذريته، وبعد فهذا دستور اللغة العربية.. ]. رأيت نسخة منه بمكتبة (الخوانسارى) تاريخ كتابتها (965) وأخرى عند (المشكاة) وأخرى بمكتبة (سپهسالار)

[ 166 ]

كما في فهرسها (ج 2 - ص 176 - 180) وقد تعرض مؤلف الفهرس لخصوصياته منها ما يظهر من أوله انه سماه المؤلف بكتاب الخلاص وذكرناه بهذا الاسم في حرف الخاء. وذكرنا وجود نسخة عصر المؤلف عند (فخر الدين) فانه قال المؤلف في اواخر مقدمة الكتاب [ وسميته بكتاب الخلاص، لخلاصة كل لفظ معاد وكلام معتاص بما لابد منه للعام والخاص، ثم للتفال بخلاص نفسي المسيئة القصاص، كما قال القائل كتاب الخلاص كتاب به * خلاص النطنزى يوم الحساب إلى آخر الابيات الخمسة في تقريظ الكتاب، وقد رتبه المؤلف على ثمانية وعشرين كتابا وكل كتاب على اثنى عشر بابا وأورد نموذجا من أوله المؤلف لفهرس المكتبة في (ص 179) وقال أنه يقرب من سبعة آلاف وخمسماية بيت وختمه بقوله: جزى الله ذا لفظ يعاضد قائلا * بطوع أغث شخص الحسين برحمتك وترجم السيوطي المؤلف في (البغية ص 231) قال [ وله تصانيف في الادب ] ولم يذكر شيئا من أسمائها وانما ذكر بعض شعره منها قوله: اسوء الامة حال رجل * عالم يقضى عليه جاهل (776: دستور مادرى) تأليف الدكتور ادمون ويل والدكتور شارل كاردر. ترجمه بالفارسية الدكتور على محمد المدرسي طبع بطهران في (136 ص) في (1326 ش). (677: دستور مادران جوان) فارسي في حفظ صحة أمهات الاولاد في احوال الحمل والوضع والرضاع والفطام. للدكتور حسين قليخان القاجار (قزل اياغ) طبع بمصر بعد تأليفه في (1345) في (58 ص). (678: دستور المبتدى) في علم الصرف طبع بالهند. وهو فارسي من تأليف السيد أنور على كما ذكر في فهرس مكتبة راجه بفيض آباد. (679: دستور المذكرين ومنشور المتعبدين) للحافظ محمد بن أبى بكر المدينى، كذا نقل عنه السيد بن طاوس في الاقبال في أعمال عاشوراء استنادا إلى حديث [ من بلغ.. ] وأيضا في تسمية شوال وصوم ستة ايام في أوله وفى الخامس والعشرين من رجب نقل عنه روايته عن أمير المؤمنين (ع) انه يوم المبعث وفى مواضع اخر أيضا فراجعه. (680: دستور مركبات) في كيفية تركيب بعص الثمار، تأليف رضا قلى گل پيرا.

[ 167 ]

طبع في (1308 ش) بطهران. (681: دستور معالم الحكم) عده الكفعمي بهذا العنوان من مآخذ كتابه (البلد الامين) في الادعية الذى ألفه (868) ولعل هذا هو مراده من (الدستور) المطلق عن هذا القيد الذى ينقل عنه بعد سنين في كتابه (الجنة الواقية) الذى ألفه (895). (682: دستور معما) الصغير. رسالة صغيرة في فن المعما. لنور الدين الجامى مؤلف (دستور قافيه) وهو منظومة اصغر مما بعدها أوله: چو از حمد وتحيت يافتى كام * بدان أي در معما طالب نام نسخة منه ناقصة في مكتبة (المشكاة). (683: دستور معما) الكبير. ذكر في شرح احوال جامى المذكور، واظنه هو ما ذكره (كشف الظنون) من شروح (المعميات) الذى ذكره لمير حسين المعمائى أو ما ذكره بعنوان معميات جامى وقال ان أوله [ بعد از گشايش مقال. الخ ]. (684: دستور معما) المتوسطة. رسالة فارسية في حل المعميات. لنور الدين عبد الرحمان الجامى المذكور ألفه باسم بهادرخان سلطان حسين باى قرا. أوله: - بنام آنكه ذات أو ز أسما * بود پيدا چواسما از معما إلى قوله: سلام الله وهاب العطايا * عليه وآله خير البرايا أما بعد.. ]. وآخره: - در شكل پرى چو بينم أو را پيدا * از مكر رقيب ديوسيرت چه خلل ؟ ونسخه شايعة ونسخة كتابتها (908) في مكتبة (سلطان القرائى). وقد ذكر في ترجمة احواله ثلاث معميات صغير ومتوسط وكبير. (685: دستور معما) رسالة فارسية في قواعد المعما. ألفت باسم مصطفى بيك ولم يذكر فيه لا اسم المؤلف ولا اسم الكتاب الا أنه يمكن ان يكون تأليف الكاتب. للنسخة الموجودة في مكتبة (سلطان القرائى) وهو مولانا أحمد. كتبه في قصبة سراى من ولاية بوسنه - من بلاد يوگوسلاويا اليوم - أوله: - بنام آنكه آدم كام از أو يافت * خرد فهم معما نام أزاو يافت إلى قوله: - سلام الله ما دام الليالى * عليه وآله خير الاهالي

[ 168 ]

آخره [ فاما بنابر آنكه فقير را معمائى چند در ياد بود. خواست كه معروض حضرت جلالت پناهى.. گردد ولهذا اين تسويد اتفاق افتاد.. ] وتاريخ كتابة النسخة (محرم - 908). (686: دستور معما) رسالة فارسية. ألفه مير حسين المعمائى النيشابوري المتوفى (904) باسم المير على شير النوائى المتوفى (906). أوله: بنام آنكه از تأليف وتركيب * معماى جهانرا داد ترتيب إلى قوله: - دعاه ربه باسم مكرم * عليه وآله صلى وسلم إلى قوله [ اما بعد معروض آنكه اين فقير حقير حسين بن محمد الحسينى را چند معمائى بود كه.. ]. وآخره: اگر از تو پرسند تاريخ أو * بحج رفتن كعبهء دين بگو نسخة منه في مكتبة (سلطان القرائى) ليس فيها تاريخ الكتابة. وفى آخره رسالة باسم (معميات أسامي چهارده معصوم) في اربع صفحات. ونسخة اخرى منه بمكتبة (المشكاة). وله شروح يأتي. (687: دستور منجمين) في معرفة استخراج تقاويم الكواكب السبعة، مرتبا على مقدمة فيها أربعة أبواب ومقالة فيها خمسة عشر بابا وخاتمة. الفه الشريف الحسين بن محمد بن يحيى الزيدى الحسينى أوله [ زواهر جواهر حمد وسپاس بى حد وقياس ] وفرغ منه في (12 - ذى القعدة - 891) الفه باسم القاضى صفى الدين عيسى خلد الله معالم الملك والصدارة بوجوده الاعلى، نسخة منه في مكتبة (ملك) كتب على ظهرها. ان مبنى هذا الكتاب على زيج الايلخانى لازيج السمرقندى. (688: دستور موسيقى) لنور الدين عبد الرحمان الجامى. صاحب (دستور معما) ونسخه شايعة. وقد ذكره كل من ترجم الجامى وشرح احواله. (689: دستور موسيقى) للامير خسرو الدهلوى الشاعر الفارسى بالهند وصاحب الخمسة المذكورة في (ج 7 - ص 259) وله ديوان يأتي. (دستور موسيقى) مر بعنوان (خود آموز موسيقى). ويأتى في الرسائل لابي على ابن سينا وغيره.

[ 169 ]

(دستور موسيقى) اسمه (بهجة الروح) مر في (ج 3 - ص 162) أوله [ الحمدلله رب العالمين.. وحضرت امير المؤمنين وامام المتقين.. واولاده الطاهرين. قال العبد.. عبد المؤمن.. كه چون پادشاه.. خاقان اعظم.. محمود غزنوى طول الله عمره راغب اين فن شريف ]. ينقل فيه عن العطار المقتول (617) وفخر الدين طاوس الهروي وكتابه (تهجى موسيقى) ويذكر سعد الدين المحيى آبادى، وشمس الدين الكارروئى وفخر الدين اسحاق الموصلي، والسيد حسين الاخلاطى، وابن سينا وابن الطائى ومحمد امين طاوس، ويعدهم من اساتذة الفن. ويذكر ولده ضياء الدين محمد يوسف وغيرهم. وهذه فهرس ابوابها 1) مبدأ هذا العلم 2) اقاويل الحكماء فيه 3) نسبته 4) ارتباطه بالكواكب 5) بحورها 6) منظومة فارسية في الفن 7) تركيب الالحان 8) تناسب السامع واللحن 9) اقسام اللحن 10) في سلوك صاحب هذا الفن بالناس، والخاتمة في تعيين الالحان المطلوبة لكل فصل من فصول السنة. توجد نسخته في (39 ص) في مكتبة (المشكاة). (دستور موسيقى) يأتي باسمه (كراميهء دورهء سفره چى). (690: دستور نامه) للحكيم نزارى البيرجندي المعاصر للشيخ السعدى الذى توفى (694) كما ارخ في (الحوادث الجامعة) ينقل عنه في التذكرات وفى (كشف - الظنون - ج 1 - ص 492) قال أن أوله [ قل الحمدلله نزارى ] ويأتى في الدواين ديوان شعره الذى فيه قوله: محبت تو چنان محكم است در دل من * چه اعتقاد نزارى بخاندان على (691: دستور نرد) هو مثنوى من اجزاء ديوان وحيد القزويني الآتى في الدواوين. (692: دستور نقاشى) أو (كمال هنر) تأليف مصطفى نجمى النقاش الايرانى. أهداه إلى روح كمال الملك أستاد هذا الفن. وقد طبع بطهران. (693: دستور نگارش) في المنشآت الفارسية. لحسين أميد. فارسي طبع بتبريز (1313 ش). (694: دستور نظم) فارسي للسيد محمد العجمي الشاعر المتخلص بواله. كذا في (ذيل كشف الظنون - ج 1 ص 472).

[ 170 ]

(695: دستور نوين) في قواعد النحو والصرف الفارسى. تأليف أديب طوسى محمد أمينى طبع بطهران في (1312 ش) في (121 ص). (696: دستور واجدى) في سياسة المدن لواجد عليشاه محمد بن أمجد عليشاه المتخلص باختر المذكور في (ج 6 - ص 397). وله (ارشاد خاقاني) و (الموازنة بين العقل والنفس). (697: دستور ورزش) أي تعليم الرياضة البدنية. لسلطان أسد الله خان اربانى. طبع بتبريز في (1305 ش) وقد ألف في ذا الموضوع كتب كثيرة. (698: دستور ورزش) في تعليم الرياضات البدنية في (105 ص). طبع بطهران. (699: دستور الوزراء) للمولى سلطان حسين الواعظ ابن سلطان محمد الاسترابادي تلميذ الشيخ البهائي والشهيد عن عمر طويل بعد جلوس الشاه سليمان في (1078) وهو فارسي، وله نصيحة المتشرعين كلاهما في مجلد في الخزانة (الرضوية) كما في فهرسها (ج 2 ص 347 (تأريخ وقفيته (1145) أوله [ حمد وسپاس مالك ملك وملك را ] وآخره [ الا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ]. (700: دستور الوزراء) لغياث الدين بن همام الدين خواند مير، صاحب (حبيب السير) المذكور في (ج 6 - ص 244) والمصرح في أوله بتأليفه لهذا الكتاب قبله كما نقلنا عبارته هناك، وقد طبع هذا الكتاب بطهران في (1317 ش) في (514 ص) ومعه مقدمة لسعيد النفيسى. وهو المذكور في (ج 3 - ص 294) وقد ذكر (كشف الظنون) (دستور الوزراء) التركي لعلاء بن محيى الدين الشيرازي الشريف ألفه لمصطفى پاشا وزير السلطان شاه زاده سليم الثاني في (966). (701: دستور ويلن) في تعليم هذا الفن. لعلى نقى وزيرى. طبع بطهران في (150 ص) في (1313 ش) ومر له (دستور تار). ومر أيضا (دستور موسيقى). (702: دستهء جاسوسان) ترجمة عن الافرنسية، لابي تراب شايگان. طبع بطهران. (703: دستهء گل) فارسي مرتب على سه گل (ثلاث وردات) الاول في بيان الروح الثاني في غذاء الروح الثالث في طيران الروح. هكذا ذكر في أوله. ألفه السيد حسين النبوى بن المرحوم السيد على بن عبد الهادى الحسينى القمى المولود (1342) ألفه

[ 171 ]

بعد كتابه (امتيازات اسلام) وفرغ من تأليفه هذه السنة (1369) رأيت النسخة بخطه الجيد عند ازيارته النجف. (704: دستهء گل) هو قسم من الديوان الفارسى لمحمد على صفوت. طبع بتبريز في (1324 ش). (705: دشت خرم) ديوان فارسي للشاعر المتخلص بخرم. واسمه الميرزا عباسقلى الاصفهانى. طبع بايران. (706: دشت گرگان) فارسي في جغرافية تلك النواحى وبيان أحوال قبائل التركمان المقيمين بها بقلم عباس شوقي مختصر طبع في (ص 48) في (1314). ومر مثله لرزم آرا في (ج 5 - ص 117). (707: دشمنان) رواية تمثيلية لماكسيم گوركى الروسى. ترجمه بالفارسية كريم كشاورز. طبع بطهران في (94 ص) في (1327 ش). ومر (دانستنيهاى كودكان) لاخيه الدكتور فريدون كشاورز. (708: دشنهء مسموم) رواية فارسية لحسين الشعشعانى. طبع بطهران في (1322 ش). (709: الدشيشة) في بيان اللغات الفارسية بالتركية الفه محمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشى في (988) وسماه ب‍ (التحفة السنية إلى الحضرة الحسنية) باسم حسن پاشا أمير الامرا بمصر. كما في (كشف الظنون ج 1 - ص 262 - وص 492) راجعه.

[ 172 ]

(كتاب الدعاء) الدعاء هو السؤال الذى امر الله عباده به في كتابه واذن لهم ورغبهم إلى أن يدعوه ويسألوه، حتى أنه عد تركهم له اعتداء منهم اياه وغفلة عن حضرة ربوبيته، ووعدهم بالاستجابة وأوعد بالاستكبار عنه فقال في سورة الاعراف (آ: 53) ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين. و (آ: 204) واذ كرربك في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين. وقال في سورة المؤمن (آ: 62) أدعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. وفى سورة البقرة (آ: 182) وإذا سألك عبادي عنى فانى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان وفي (عيون الاخبار) [ قال رسول الله (ص) الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ]. وفى (ثواب الاعمال) [ قال النبي (ص) الا ادلكم على سلاح ينجيكم من عدوكم وتدر ارزاقكم ؟ قالوا نعم، قال تدعون بالليل والنهار فان سلاح المؤمن الدعاء ] وقال (ص) [ الدعاء مخ العبادة وافضل عبادة امتى بعد قرائة القرآن الدعاء ثم قرا ادعوني استجب لكم إلى آخر الآية ] ووجه افضلية الدعاء كما حققه العلماء ان حال الدعاء والذكر اقرب حالات العبيد إلى حضرة الربوبية وان كان هو اقرب إليهم من حبل الوريد لكنهم عنه ساهون وبالدعاء والذكر يرتفع الحجاب بين الداعي ورب الارباب، ولذلك ترى أن اهتمام الشارع بالدعاء فوق اهتمامه بكل شيئ فانه روى لكل آن من آنات الليل والنهار ولكل يوم من أيام الاسابيع أو الشهور أو السنين أو العمر أدعية خاصة وانه قرر لكل حال من حالات الانسان ولكل فعل يريد ارتكابه ولجميع مطالبه الدنيوية أو الاخروية ولكافة اعماله العادية أو العبادية أو المعاملية ووظائف من الدعاء والذكر، كما انه فرر لاستجابة الدعاء وتأثيره شرائط وآدابا لا تصل فائدته إلى الانسان ولا تحصل له نورانية القلب وتهذيب النفس المطلوب من الدعاء الا بمراعات تلك الآداب، ووصل الينا كثير من هذه الوظائف والآداب، وقد كان بدء هذه الاهتمام من لدن عصر النبي وبعده في أعصار الائمة (ع) وانتهى إلى ايام الغيبة الصغرى وفى طيلة تلك المدة غيض الله تعالى لطفا منه على عباده وانفاذا لمراده جمعا كثيرا من الاخيار البررة المعبر عنهم في كتابه بالقرى الظاهرة فأخذوا من معادن

[ 173 ]

العلوم النبوية دررها وجواهرها وقيدوها بغاية الاحتياط في كتبهم وأصولهم المصححة التى كانوا يكتبونها غالبا من املاء ائمتهم بمحضرهم صونا عن التغيير والتبديل كما ورد في الحديث المعتبر الذى رواه المشايخ العظام بأسانيدهم العالية عن أبى الوضاح وقد أورده السيد رضى الدين على بن طاوس في (مهج الدعوات) عند ذكره لدعاء الجوشن الصغير الذى هو من الادعية المنسوبة إلى الامام أبى ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم (ع) وقد اشرنا إليه في (ج 5 - ص 287) [ فروى أبو الوضاح محمد بن عبد الله بن زيد النهشلي عن أبيه عبد الله بن زيد الذى كان من أصحاب الامام الكاظم (ع) قال عبد الله بن زيد انه كان جماعة من خاصة أبي الحسن الكاظم (ع) من أهل بيته وشيعته يحضرون مجلسه ومعهم في أكمامهم الواح آبنوس لطاف وأميال فإذا نطق ؟ بكلمة أو أفتى في نازلة أثبت القوم ما سمعوه منه في ذلك. قال عبد الله فسمعناه وهو يقول في دعائه ] إلى آخر ما كتبوه عنه من دعاء الجوشن الصغير المشار إليه. وبالجملة ان اصحاب الائمة (رض) قد بذلوا جهدهم في حفظ تلك الاحاديث المشتملة على بيان الوظائف والآداب وفى ضبط الفاظ الادعية المأثورة عنهم وادراجها في أصولهم وكتبهم التى ضاعت علينا منها عدة وافرة وضاعت تراجم مؤلفيها عن أئمة الرجال كما شرحنا ذلك في (ج 2 - ص 129 - ص 133) وما ذكرت أسمائها من تلك الكتب عند تراجم مؤلفيها في أصولنا الرجالية كان جلها باقيا بعينها إلى أواسط القرن الخامس كما صرح به ياقوت في (معجم البلدان) في مادة بين السورين (ج 3 - ص 342) فذكر أن بين السورين في كرخ بغداد من أحسن محالها وأعمرها قال وبها كانت خزانة الكتب التى وقفها الوزير أبو نصر سابور بن أردشير (1)


(1) سابور معرب شاپور ولد بشيراز في (336) وتوفى ببغداد في (416) كما ارخه (ابن خلكان - ج 1 - ص 200) كان من وزراء الشيعة للملك الشيعي بهاء الدولة الذى توفى (403) عن نحو ثلاث وأربعين سنة ودفن في النجف عند والده فنا خسرو الملقب بعضد الدولة البويهى، وكان مع وزراته من أهل العلم والفضل والادب، وكانت دار علمه التى ببغداد محط الشعراء والادباء وقد جمع الثعالبي مادحيه خاصة في باب مستقل من اليتيمة. منها ما مدحه به أبو العلاء المعرى ومدح فيه دار علمه ببغداد ويظهر من ترجمته في أبن خلكان كمال اقتدار الرجل بنبل منصب الوزارة كما يظهر منه سعة صدره وبسط يده للشعراء والادباء الوافدين إليه والمادحين له. وهذه المكانة المادية مضافا إلى ما للرجل في نفسه من الفضائل العلمية والكمالات الروحية كل منها أسباب قوية لتحريصه على جمع الكتب العلمية ووقفها لاهل مذهبه وبالخصوص النسخ النفيسة القليلة الوجود المصححة المعتبرة المزينة بخطوط مؤلفيها كما نشاهد من حال الجماعين للكتب اليوم. (*)

[ 174 ]

وزير بهاء الدولة ابن عضد الدولة. ولم يكن في الدنيا أحسن كتبا منها كانت كلها بخطوط الائمة المعتبرة وأصولهم المحررة واحترقت فيما أحرق من محال الكرخ عند ورود طغرل بيك أول ملوك السلجوقية إلى بغداد في (447) أقول ومن المظنون كون جملة. من كتب هذه المكتبة الموقوفة للشيعة والمؤسسة لهم في محلتهم كرخ بغداد هي الاصول الدعائية التى رواها القدماء من أصحاب الائمة عنهم، وقد صرح أئمة الرجال في ترجمة كل واحد منهم بثبوت الكتاب له معبرا عنه بكتاب الادعية وذاكرا لطريق روايتهم لهذا الكتاب عن مؤلفه. بالجملة هذه الاصول الدعائية التى كانت في مكتبة شاپور بالعناوين العامة أو الخاصة كافتها صارت طعمة للنار كما شرحه ياقوت لكنا ما افتقدنا منها شيئا الا أعيانها الشخصية الموجودة في الخارج المرتبة على الهيئة الخاصة واما محتوياتها من الادعية والاذكار والزيارات فقد وصلت الينا بعين ما كان مندرجا في تلك الاصول كما شرحنا هذا المبحث في (ج 2 - ص 134) وحكمنا ببقاء مواد اصول القدماء إلى اليوم، وذلك لان قبل تاريخ الاحراق بسنين كثيرة قد الف جمع من الاعاظم الاعلام كتبا في الادعية والاعمال والزيارات واستخرجوا جميع ما في كتبهم من تلك الاصول الدعائية. وهذه الكتب المؤلفة عن تلك الاصول قبل التحريق موجودة بعينها حتى اليوم مثل (كتاب الدعاء) للشيخ الكليني المتوفى (329) و (كامل الزيارة) لابن قولويه المتوفى (360) و (كتاب الدعاء والمزار) للشيخ الصدوق المتوفى (381). و (كتاب المزار) للشيخ المفيد المتوفى (413). وكتاب (روضة العابدين) للكراجكى المتوفى (449) الذى الفه لولده موسى، وقد نقل عنه الشيخ شمس الدين محمد الجبعى جد الشيخ البهائي. ونقل المجلسي عن خط الجبعى في البحار (ج 20 - ص 223) ونقل عن هذا الكتاب أيضا عن الشيخ تقى الدين ابراهيم الكفعمي المتوفى (905) أخ الشيخ شمس الدين الجبعى (1) وعده


(1) قد أشرنا في (ج 5 - ص 156) ان الشيخ الكفعمي اخ الشيخ شمس الدين الجبعى مجملا ولما رأينا في (أعيان الشيعة - ج 6 - ص 339) ذكر في ترجمه الكفعمي أنه من أقارب الشيخ البهائي واكتفى بذلك الاجمال مع أنه مقام البسط والبيان، فنقول أن للشيخ شمس الدين محمد الجبعى مجموعة بخطه فيها فوائد كثيرة كانت نسختها عند المجلسي ونقل عنها في مجلد (اجازات البحار - ص 43) البقية في الصفحة الاتية (*)

[ 175 ]

هو من مآخذ كتابه (البلد الامين) فيظهران روضة العابدين كان موجودا عند هذين الاخوين إلى القرن العاشر. وحكى لى العالم الثقة الشيخ محمد جواد بن الشيخ موسى بن الشيخ حسين محفوظ العاملي الساكن بهرمل في ايام توقفه بالكاظمية حدود (1329) أنه رآى نسخة من روضة العابدين في الشام عند حسن اللحام الساكن في محلة الخراب، قال وهو كتاب كبير استعرته من مالكه مدة وفيه اعمال السنة مفصلا وقد طابقته مع ما ينقل عنه الكفعمي في (البلد الامين) فكانا متوافقين، أقول على موجب هذه الاوصاف هو عديل مصباح المتهجد لشيخ الطائفة غيض الله تعالى بعض اهل الخير على التفتيش عن النسخة وتحصيلها ونشرها. ومن الكتب الدعائية المأخوذة من تلك الاصول القديمة قبل احتراق مكتبة شاپور هو (مصباح المتهجد) لشيخ الطائفة الطوسى المتوفى (460) فانه بعد وروده إلى العراق في (408) استخرج من الاصول القديمة التى كانت تحت يده بمكتبة شاپور ومكتبة أستاده الشريف المرتضى أحاديث الاحكام فالف (تهذيب الاحكام) كما ذكرناه في (ج 4 - ص 504) وألف (الاستبصار فيما اختلف من الاخبار) كما ذكرناه في (ج 2 - ص 14) وألف أيضا (مصباح المتهجد) في الادعية والاعمال واستخرج فيه من تلك الاصول مقدار ما يتحمله العباد والمتهجدين


البقية من الصفحة السابقة، وحصلت تلك النسخة عند شيخنا النوري وأخذها بعده سبطه الاقا ضياء النوري إلى طهران وانتقلت منه إلى مكتبة (الملك) اليوم. ومما نقل المجلسي في البحار عن خطه أنه محمد بن على بن الحسن بن محمد بن صالح اللويزانى الجبعى. ومما نقله أيضا عن خطه [ مات والدى على بن الحسن بن محمد بن صالح اللويزانى في (ج 1 - 861) وخلف خمسة اولاد ذكور محمد ورضى الدين وتقى الدين وشرف الدين وأحمد ]. أقول محمد هو شمس الدين جد البهائي وتقى الدين هو الشيخ ابراهيم الكفعمي الذى ذكر في شرح بديعيته تمام نسبه تقى الدين ابراهيم بن على بن الحسن بن محمد بن صالح بن اسماعيل الكفعمي مولدا اللويزانى محتدا. وأحمد هو الشيخ جمال الدين احمد صاحب كتاب (زبدة البيان في عمل رمضان) الذي ينقل عنه اخوه الكفعمي في تصانيفه مصرحا بانه أخوه، وفي البحار نقل عن خط شمس الدين تاريخ ولادة ابنه ابى تراب عبد الصمد بن محمد على بن الحسن (850) وبخط تلميذه أنه مات (935) وهو والد الشيخ عز الدين حسين الذي هو والد الشيخ البهائي فظهر ان الشيخ البهائي حفيد شمس الدين الجبعى الذى هو اخ الشيخ تقى الدين الكفعمي واما الاخوان الاخران وهما شرف الدين ورضى الدين فلم اظفر بأحوالهما ولعل المتجسس يطلع عليهما. وفي البحار في الصفحة المذكورة بعض تواريخ أخر لهذا البيت فليرجع إليه. (*)

[ 176 ]

من الادعية والاعمال ولما استثقله بعض، اختصره الشيخ بنفسه وسماه (مختصر المصباح) وهما موجودان في مكتبة (الصدر) ومكتبة (الشيخ هادى كشف الغطاء) و (المشكاة) وغيرهما ويقال لهما المصباح الكبير والمصباح الصغير وقد اختصر المصباح ايضا العلامة الحلى وسماه (منهاج الصلاح) واضاف إليه الباب الحادي عشر كما مر في (ج 3) وقد طبع المصباح الكبير اخيرا بنفقة الحاج سهم الملك البيات في (1338) وعلى هامشه ترجمته بالفارسية للمحدث الشيخ عباس القمى، وفى اوله مقدمة المباشر والساعى السيد الفاضل علم الهدى بن شمس الدين بن المير أحمد النقوي الكابلي المولود حدود (1288) والمتوفى اوائل المحرم (1368) كان في دولت آباد ملاير مرجعا، وصار مقعدا اخيرا فحمل إلى طهران للعلاج وبها توفى وحمل نعشه إلى قم كان قد ذهبت عيناه من صغره بالجدرى، ومن شدة ذكائه بلغ مراتب العلماء وكان من اصدقائنا القدماء (ره). نعم قد بقيت عدة من اعيان تلك الاصول القديمة التي كانت نسخها في غير مكتبة شاپور وسلمت عن الحريق فكانت إلى أوائل القرن الثامن وحصلت نسخها عند السيد جمال السالكين رضى الدين أبو القاسم على بن موسى بن محمد الطاوسى الحسينى الحلى المولود (589) والمتوفى (664) كما يظهر ذلك من النقل عنها في اثناء تصانيفه وقد ذكر في الفصل الثاني والاربعين والماية من كتابه (كشف المحجة) الذى الفه (649) بعد ترغيب ولده إلى تعلم العلوم [ أنه هيأ الله جل جلاله لك على يدى كتبا كثيرة - إلى قوله بعد ذكر كتب التفسير - وهيأ الله جل جلاله عندي عدة مجلدات في الدعوات أكثر من ستين مجلدا ] ثم بعد هذه السنة حصلت عنده عدة كتب أخرى فقال في أواخر كتابه (مهج الدعوات) الذى فرغ منه يوم الجمعة (7 - ج 1 - 662) يعنى قبل وفاته بسنتين تقريبا [ هذا آخر ما وقع في الخاطر - إلى قوله - ولو أردنا اثبات أضعافه وكلما عرفناه كنا خرجنا عما قصدناه فان في خزانة كتبنا في هذه الاوقات أكثر من سبعين مجلدا في الدعوات ] أقول وأما سائر كتبه فقد نقلنا عن مجموعة الشهيد في (ج 2 ص 264) انه جرى ملكه على ألف وخمسماية كتاب في سنة تأليفه للاقبال وهى سنة (650) والله أعلم بما زيد عليها من الكتب من هذا التاريخ إلى وفاته (664) في طول أربعة عشر عاما.

[ 177 ]

هذه النيف والسبعين مجلدا من كتب الدعوات التى كانت عند السيد رضى الدين ابن طاوس في (662) جلها بل كلها كانت من تصانيف المتقدمين على الشيخ الطوسى الذى توفى (460) لان الشيخ منتجب الدين جمع تراجم المتأخرين عن الشيخ الطوسى إلى ما يقرب من ماية وخمسين سنة وذكر تصانيفهم ولا نجد في تصانيفهم من كتب الدعاء الا قليلا وذلك لان علماء الشيعة بعد شيخ الطائفة إلى قرب ماية سنة كانوا يكتفون بتصانيف الشيخ ولا يتجاسرون بتأليف في قبال تأليفاته أو فتوى مخالفا لفتاواه، حتى ان الشيخ ابن ادريس كان يعبر عنهم بالمقلدة. بل الظاهر من كلمات السيد بن طاوس في اثناء تصانيفه ان كتب الدعاء التى كانت عنده كان اكثرها من الاصول القديمة بذكر تواريخ بعضها وبوصف كثير منها بانها نسخة الاصل أو نسخة عتيقة، وبذكر محالها في المستنصرية أو غيرها، ويذكر انها قرأت على المصنف، أو على غيره، أو ان عليه خط فلان، وغير ذلك من الكلمات الصريحة جميعها في ان الكتب الموجودة عنده كانت مصححة معتمدة لديه، مروية له عن مشايخه الاعلام، والكتاب الذى وجده ولم يكن له طريق الرواية إلى مؤلفه يصرح عند النقل عنه بانه انما ينقل عنه اعتمادا على التسامح في أدلة السنن وصدق البلوغ، وبعد ملاحظة هذه الكلمات والتصريحات يطمئن كل احد بان جميع ما يذكره السيد في تصانيفه من الادعية والزيارات مرويات له معتمدة عليه في عمل نفسه ولاسيما بعد ما يرى منه في المقامات من تصريحه بانه [ لما لم أجد في الروايات دعاء مناسبا لهذا المقام فانشات من نفسي دعاء مناسبا له ] ثم يذكر ما انشأه من نفسه بعد هذا التصريح فتبين من ذلك فساد ما تخيل من أن اكثر ادعية ابن طاوس من منشآت نفسه وظهر انه ليس من منشآت نفسه الا ما صرح فيه بذلك. لما نظر السيد بن طاوس إلى ما عمله جده الامي (1) شيخ الطائفة الطوسى وسماه


(1) صرح السيد في (الاقبال) في دعاء اول يوم من شهر رمضان في (ص 334) من طبع تبريز بأن الشيخ الطوسي جد والده السيد الشريف أبي ابراهيم موسى بن جعفر الطاوسى من طرف الامهات وان الشيخ أبا علي بن الشيخ الطوسي خال والده من طرف الام والذي يظهر من تأريخ ولادة علي بن طاووس في (589) وقرائته على والده السيد موسى كتاب المقنعة ان السيد موسى كان حيا إلى حدود (610) فكون بنت الشيخ الطوسى الذي توفى (460) اما للسيد موسى بعيده بل ممتع البقية في الصفحة الآتية. (*)

[ 178 ]

(مصباح المتهجد) في الادعية والاعمال فرآى انه مختصر في الغاية وخال من كثير من الادعية والاعمال المروية عن الائمة (ع) المدرجة في تلك الكتب الكثيرة التى جمعها فرآى ان يؤلف كتابا كبيرا يشتمل على كثير من هذه الادعية والاعمال ويجعله من تتمات كتاب جده وكان شروعه فيه بعد (635) فانه روى في اول مجلداته وهو (فلاح السائل) عن شيخه اسعد بن عبدالقاهر في هذا التأريخ وذكر في أول (فلاح السائل) بعد ذكر (مصباح المتهجد) لجده الامي أنه يريد تتميمه في عشر مجلدات يسميها (مهمات المتعبد وتتمات مصباح المتهجد) وذكر أن (فلاح السائل) أول التتمات وهو في مجلدين في أعمال اليوم والليلة والمجلد الثالث (زهرة الربيع في أدعية الاسابيع) والرابع (جمال الاسبوع) المرتب على تسعة وأربعين فصلا، ومن الفصل العاشر منه إلى آخر الكتاب كله فيما يتعلق بيوم الجمعة، والفصول الاوائل في ما يتعلق بسائر الايام وذكر ذلك في أول المجلد الخامس منها وهو (الدروع الواقية من الاخطار فيما يعمل كل شهر على التكرار) ومنها (الاقبال) في أعمال السنة في ثلاث مجلدات، مجلد لشهر رمضان خاصة سماه (مضمار السبق واللحاق) ومجلدان لسائر الاشهر الاحد عشر، ومنها (اسرار الصلاة) الذى ذكر في (ج 2 ص 49) ومنها (الاسرار المودعة في ساعات الليل والنهار) وقد يقال له (الاسرار في ساعات الليل والنهار) أو (أسرار الدعوات) ومر بعنوان (أدعية الساعات) كما في بعض التعبيرات، ومنها (امان الاخطار فيما يعمل في الاسفار) ومنها (مهج الدعوات ومنهج العنايات في الاحراز والادعية والاعواز) وقد طبع مرتين، ومنها (المجتنى من الدعاء المجتبى) المطبوع أيضا مكررا ومنها (مسالك المحتاج إلى الله في مناسك الحاج) ومنها (فتح الابواب في الاستخارات) ومنها (مصباح الزائر الكبير) و (مصباح الزائر الصغير) وبالجملة هذه سبعة عشر مجلدا


البقية من الصفحة السابقة: - في العادة وان كان ممكنا عقلا بان كانت البنت آخر ولد الشيخ وكان السيد موسى آخر ولد البنت وقد عمر نيفا وماية سنة لكنه ليس ذلك على مجارى العادة فالظاهر ان ام السيد موسى كانت بنت بنت الشيخ لا محللة لانها لو كانت بنت ابن الشيخ وهو الشيخ أبو علي فيكون هو جده لامه لا خاله لامه كما صرح به السيد ابن طاوس. (*)

[ 179 ]

كلها في الدعوات والاذكار والاعمال استخرجها من الكتب التى كانت عنده وفقد اكثرها بعده مثل (مدينة العلم) للصدوق الذى ينقل عنه في (فلاح السائل) وفى اجازته المسطورة في آخر البحار وله تصانيف أخر ذكرها في الاجازة المذكورة ومما لم يذكر في الاجازة (رى الظمآن) من مروى محمد بن عبد الله بن سليمان و (فرحة الناظر) في روايات والده موسى بن جعفر، وطبع منها اخيرا كتاب (الفتن والملاحم) وكتاب (فرج المهموم) وكتاب (الطرف) وكتاب (اليقين) وكتاب (سعد السعود) وطبع قبل ذلك كتاب (الاقبال) و (جمال الاسبوع) و (محاسبة الملائكة الكرام) و (المجتنى) و (مهج الدعوات) وكتاب (الملهوف) و (كشف المحجة) وهو وصيته لولديه محمد وعلى واجازته لهما ولاختهما وارشادهم إلى طريق السير والسلوك على ما ارتضاه الشارع لهم والمقيدة في الكتب والاصول الواصلة إلى السيد، وهو الذى ادرجه في تصانيفه المذكورة التى جلها تتميم مصباح المتهجد ولولا ادراجه اياه في تصانيفه لضاع جميعه عنا حيث اشرنا إلى انه فقد بعده تلك الكتب غالبا، ولم يبق منها في عصرنا اثر، بالجملة يكفى لكل مؤمن مريد للوصول إلى قرب ربه التوصل بطريق ارتضاه الشارع منه واثبته ابن طاوس في كتبه. ثم ان جمعا من العلماء المتأخرين عن السيد على بن طاوس قد الحقوا بما دونه السيد بن طاوس في تصانيفه كثيرا من الادعية والاعمال المنسوبة أيضا إلى الائمة (ع) التى كانت مدرجة في الكتب القديمة الدعائية الثى لم تحصل عند السيد بن طاوس وقد حفظت من الحرق والغرق والارضة والسوس حتى وصلت إليهم، فادرجوا تلك الادعية في تصانيفهم الدعائية، منهم الشيخ السعيد محمد بن مكى الشهيد في (786) ومنهم الشيخ جمال السالكين مؤلف كتاب (المزار) الموجود وهو أبو العباس أحمد بن فهد الحلى مؤلف (عدة الداعي) وكتاب (التحصين في صفات العارفين) المتوفى (841) ومنهم الشيخ تقى الدين ابراهيم الكفعمي المتوفى (905) فانه الف (جنة الامان الواقية) و (البلد الامين) و (محاسبة النفس) وفى كلها الادعية والاذكار المأثورة عن الائمة وصرح في اول الجنة بأنه جمعه من كتب معتمد على صحتها مأمور بالتمسك بعروتها كما نقلناه في (ج 5 - ص 156) وعد في (الجنة) و (البلد) من مصادرهما نيفا ومأتين كتابا

[ 180 ]

ينقل عنها في متن الكتابين وحواشيهما، وكثير منها من الكتب الدعائية القديمة. منها (روضة العابدين) للكراجكى المتوفى (449) كما ذكرناه آنفا. ومنهم الشيخ البهائي المتوفى (1031) مؤلف (مفتاح الفلاح) وترجمته للخوانساري. ومنهم المحدث الفيض المتوفى (1091) مؤلف (خلاصة الاذكار) ومنهم المجلسي المتوفى (1111) وهو الذى جمع فاوعى فالف بالعربية في مجلدات البحار وبالفارسية (زاد المعاد) و (تحفة الزائر) و (مقياس المصابيح) و (ربيع الاسابيع) و (مفاتيح الغيب) في الاستخارات، ولكثير منها تراجم بالتركية والهندية الگجراتية والاردوية. وقد ألفت من لدن عصر الصفوية كتب كثيرة في الادعية انما اشرنا إلى بعض مشاهيرها نموذجا. فمع وجود هذا الكتب الصحيحة المعتبرة المطبوعة المنتشرة حتى اليوم بما فيها من الادعية لجميع المطالب قد تمت حجة الله على العباد لانه لا يحتاج احد من البشر إلى شيئ آخر غير الزام نفسه بالعمل ومنعها عن الكسل والفشل عنها وتهذيب نفسه عن الرزائل المانعة لتأثير العمل بهذه الوسائل بالجملة لم يبق لطالب المآرب الا قيامه بنفسه بالعمل بما فيه حصول مطلبه ومرامه مراعبا ما له من الآداب المقررة من الطهارة والاباحة في الماكل والمشرب والملبس والمسكن. ومعلوم أن تهذيب النفس وتذكيتها ليس دواء يشترى من العطارين بل هو شئ لا يحصل للانسان الا باجتهاده وسعيه: دوائك فيك ولا تبصر * ودائك منك ولا تشعر والجهاد مع النفس هو الجهاد الاكبر الذى لا يتم للانسان الا بسعيه ليس للانسان الا ما سعى. فلا تظنن مع ذلك ان من كانت نفسه مهذبة يقدر ان يهذب نفسك من دون سعيك واتعابك وجهادك، أي نفس اقوى واقدر من النفس النبوى المخاطب ب‍ [ انك لا تهدى من احببت ] فلا تمل عن طريق الائمة الطاهرين ولا تسلك في طريقة غير طريقة وصلت اليك منهم ولا تقلد احدا غيرهم ولا تجعل نفسك جسرا لعبور احد من الناس عليك ولو كان عندك ظاهرا صاحب النفس الزكية فضلا عمن كان واقعا من المزورين الشيادين المنتمين انفسهم إلى العارفين لهيين ان ؟. فظهر ان علم الدعاء ونقل الادعية المأثورة من فروع علم الحديث كما ذكر

[ 181 ]

في (كشف الظنون) في حرف الالف بعنوان (الادعية) وهو غير علم الحروف وخواص الاسماء الذى ذكر في كشف الظنون في حرف الحاء وسرد من اسماء الكتب في ذلك الموضوع ما يقرب من المأتين ومنها (شمس المعارف) لاحمد البونى المتوفى (622) والفتوحات لابن العربي المتوفى (638) وغيرها ثم نقل عبارة ابن خلدون (من البند 23 من الفصل السادس من الكتاب الاول) في علم الحروف المحدثة من بدو ظهور الغلاة من المتصوفة. أقول وقد ذكر ابن خلدون في (البند 22 من تلك الفصل) علم السحر والطلسمات ومبدء ظهورها، وكذلك ذكر علم الجفر في (البند 54 من الفصل الثالث من الكتاب الاول). فلا تختلط بين تلك العلوم وبين الدعاء الذى هو سؤال ومناجاة للمربوب من ربه بلا واسطة احد من البشر. ثم اعلم أنه كان لملوك المسلمين مقصورات خاصة للصلاة والدعاء وكان يتخذ على المحراب في المساجد وكان الغرض امتياز الملك عن سائر الناس واول من اتخذ ذلك هو معاوية على ما ذكره ابن خلدون في (آخر البند 37 من الفصل الثالث من الكتاب الاول) ثم ذكر الدعاء عل المنابر وفى الخطبة وقال ان اول من دعى على المنابر هو ابن عباس دعى لعلى بالنصرة. واما نحن فقد ذكرنا بعض كتب الدعاء وبعنوان (الادعية) في (ج 1 - ص 389 - 401) كما عبر عنها في تراجم مؤلفيها واكثرهم الرواة القدماء: وبعضها ذكرناها في (ج 2 - ص 243 - 248) بعنوان (أعمال الاشهر) أو الجمعة أو السنة أو اليوم أو الليلة وأمثالها. ونذكر جملة منها في المقام بعنوان كتاب (الدعاء) أو (الدعوات) وسنذكر بعضها في الصاد بعنوان الصحيفة، ونذكر البعض الآخر في العين بعنوان (عمل الجمعة) و (عمل ذى الحجة) و (عمل رجب) و (عمل السنة) و (عمل شعبان) و (عمل شهر رمضان) وامثال ذلك، والبعض الآخر في الميم بعنوان (المزار). وهذه عناوين عامة غير ما ذكر أو سيذكر بعدا بالعنوان الخاص للكتاب في محله. (710: كتاب الدعاء) لابي اسحق ابراهيم بن سليمان بن عبيدالله بن خالد النهمى الكوفى الثقة، يرويه عنه حميد بن زياد المتوفى (310) والنجاشى والشيخ باسنادهما إلى حميد عنه.

[ 182 ]

(711: كتاب الدعاء) لاحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمى المتوفى (350) ذكره النجاشي ورواه باسناده إليه. (712: كتاب الدعاء) يوجد ضمن مجموعة فيها احدى عشر رسالة لجابر بن حيان الصوفى في الكيميا عند (فخر الدين). (713: كتاب الدعاء) لابي القاسم حميد بن زياد بن حماد بن زياد هوارا الدهقان الكوفى الثقة، ساكن نينوى والمتوفى (310) يرويه عنه الشيخ أبو عبد الله الحسين بن على بن سفيان البزوفرى، وابن عمه أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفرى وهما من مشايخ الشيخ المفيد، ويروى الشيخ المفيد عن محمد بن الحسين البزوفرى ايضا كما في بعض اسانيد امالي الشيخ ابن على الطوسى: ومحمد هذا هو مؤلف الكتاب الذى فيه دعاء الندبة، وقد نقله ابن أبى قرة عن كتابه الدعاء وذكر أنه يدعى به في الاعياد الاربعة. (714: كتاب الدعاء) للسيد خلف المشعشعى الحويزى مؤلف (الحجة البالغة) المذكور في (ج 6 - ص 258) قال صاحب (رياض العلماء) انه يضاهى كتاب (الدروع الواقية). (715: كتاب الدعاء) لابي القاسم سعد بن عبد الله بن أبى خلف الاشعري القمى المتوفى (301) أو (299) ذكره النجاشي. (716: كتاب الدعاء) للحاج محمد سعيد. ينقل عنه كذلك في بعض المجاميع المعتمدة والظاهر أنه مما بعد الالف. (717: كتاب الدعاء) (718: كتاب الدعاء عن على (ع) (719: كتاب الدعاء عن ابن عباس الثلاثة كلها لابي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودى المتوفى (332) ذكر الثلاثة ونسبها إليه النجاشي. (720: كتاب الدعاء) لعبد القاهر (القادر) ابن أبى القاسم الاشترى نقل عنه كذلك السيد رضى الدين ابن طاوس في تصانيفه منها في (الاقبال) في عمل صلاة أول يوم من المحرم. (721: كتاب الدعاء) لابي الحسن على بن الحسن بن على بن فضال الكوفى الثقة الذى لم يعثر له على زلة ووالده الحسن بن على بن فضال كان فطحيا لكنه عاد إلى

[ 183 ]

الحق عند موته في (224) كما ذكره النجاشي. (722: كتاب الدعاء) لابي الحسن على بن الحسن بن محمد الطائى الجرمى الثقة المعروف بالطاطرى لبيعه الثياب الطاطرية، رواه النجاشي عنه بثلاث وسائط. (723: كتاب الدعاء) لابي الحسن على بن الحسين بن على المورخ الشهير المعروف بالمسعودي نسبة له إلى ابن مسعود الصحابي البغدادي المصرى المتوفى بها (346) كما أرخه محمد بن شاكر وغيره، ونسب إليه كتاب الدعاء، الشيخ ابراهيم الكفعمي. (724: كتاب الدعاء) لابي الحسن على بن مهزيار الاهوازي الذى توكل عن الامام الرضا، ثم الجواد ثم الهادى (ع)، وروى عنهم ذكره النجاشي. (725: كتاب الدعاء) للسيد مبين الحسينى الوفسى الهمداني نزيل قم، شرع بتأليفه في قصبة وفس وفرغ منه بعد العود عن مشهد خراسان في طهران في مدرسة الحاج رجب على في (1268) نسخة خط المؤلف توجد عند (السيد شهاب الدين) بقم. (726: كتاب الدعاء) لابي جعفر محمد بن أورمة القمى المبرأ مما رمى به من الغلو، رواه عنه النجاشي باربع وسائط. (727: كتاب الدعاء) لابي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ (فرخ) الصفار المتوفى بقم (290) ذكره النجاشي ورواه عنه بواسطتين. (728: كتاب الدعاء) لابي طاهر الزرارى، محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين، أخ زرارة بن أعين وأبو طاهر محمد هو جد أبى غالب أحمد بن محمد بن أبى طاهر محمد المذكور، نسب الكتاب إليه النجاشي وقال أبو غالب في اجازته المعبر عنها بالرسالة ومر في (ج 1 - ص 143) أنه توفى جده أبو طاهر في اول سنة ثلثماية وكان له وقت روايته عن احمد بن محمد البزنطى في (257) عشرون سنة فيظهر أن ولادته كانت في (237) وأنه توفى عن ثلاث وستين سنة، وذكر النجاشي انه كان أبو طاهر محمد، حسن الطريقة عينا ثقة وتوفى (301) وكأنه فهم النجاشي من كلام أبى غالب [ أول سنة ثلثماية ] أول سنة بعد تمام ثلثماية مع أنه صرح بأنه مات جدى محمد بن سليمان رحمه الله في غرة المحرم سنة ثلثماية. (729: كتاب الدعاء) لابي عبد الله محمد بن عباس بن عيسى الغاضرى المفسر الثقة

[ 184 ]

ذكره النجاشي ومر تفسيره في (ج 4 - ص 295) ويروى عنه كتبه حميد النينوائى المتوفى (310). (730: كتاب الدعاء) لابي المفضل الشيباني محمد بن عبد الله بن محمد المتوفى (387) عن تسعين سنة كما أرخه في (ميزان الاعتدال). (731: كتاب الدعاء) لابي جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفرى الذى هو من مشايخ المفيد، وقد روى عنه المفيد بعض الاحاديث المروية في امالي الشيخ أبى على ابن الشيخ الطوسى أورد فيه دعاء الندبة الذى استخرجه من كتابه هذا، محمد بن ابى قرة، وثم نقله محمد بن المشهدي في مزاره عن كتاب ابن ابى قرة. (732: كتاب الدعاء) للشيخ محمد بن على الناموسى البخاري نقل صاحب (رياض العلماء) في كتابه (الصحيفة الثالثة السجادية) بعض ادعية الامام السجاد (ع) عن هذا الكتاب وذكر أن مؤلفه كان معاصرا للشيخ فخر الدين بن العلامة الحلى الذى توفى (771) وهو قد نقل في كتابه بعض الادعية عن آخر كتاب (كشف الغمة في مناقب الائمة) والظاهر أن مراده كتاب على بن عيسى الامامي الاربلي الذى توفى (692). (733: كتاب الدعاء) لمحمد بن على بن أبى قرة أبي الفرج القنانى الذى اكثر النقل عنه الشيخ محمد بن المشهدي في مزاره، والسيد على بن طاوس في الاقبال وغيره، وله كتاب التهجد الذى مر في (ج 4 - ص 503) ولعله من أحفاد أبى على المعروف بابن ابي قرة الذى كان منجم الخليفة الفاطمي بمصر، كما في فهرس ابن النديم (ص 388) (734: كتاب الدعاء) لابي عبد الله محمد بن عمران بن موسى الخراساني البغدادي المتوفى (378) قال ابن النديم أنه في مأتى ورقة. (735: كتاب الدعاء) لابي النضر العياشي محمد بن مسعود السلمى السمرقندى الثقة مؤلف التفسير المذكور في (ج 4 - ص 295) ذكر بعض تصانيفه النجاشي. (736: كتاب الدعاء) لابي عبد الله محمد بن وهبان بن محمد الدبيلى الثقة ساكن البصرة، ذكره النجاشي وذكر تمام نسبه إلى الازد. (737: كتاب الدعاء) لابي جعفر محمد بن يعقوب الكليني مؤلف الكافي والمتوفى

[ 185 ]

(328) عده الكفعمي من مآخذ كتابه (البلد الامين) فيظهر أنه كتاب مستقل كان موجودا في عصره (905) لا أنه الذى يعد من أجزاء كتابه (أصول الكافي). (كتاب الدعاء) لمحمد بن هرون التلعكبرى عبر عنه في البحار بالكتاب العتيق وسماه الكفعمي (مجموع الدعوات) يأتي في الميم. (738: كتاب الدعاء) للمير سلطان محمود، ينقل عنه بعض الادعية المأثورة في بعض المجاميع المعتمدة. (739: كتاب الدعاء) للسيد مظفر حسين بن ضامن حسن بن مير سعادتعلى القمى الرضوي اللكهنوى المعاصر المولود (1294). (740: كتاب الدعاء) لمعاوية بن عمار بن أبى معاوية حباب بن عبد الله الدهنى البجلى الثقة المتوفى (175) ذكره النجاشي وارخه ورواه عنه باربع وسائط. (741: كتاب الدعاء) للقاضى أبي حنيفة نعمان بن محمد بن منصور، مؤلف (دعائم الاسلام) ذكر في فهرس تصانيفه في كتاب (المرشد إلى ادب الاسماعيلية). (742: كتاب الدعاء) لابي القاسم هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب السر من رائى (السامرائي) الذى له مسائل عن أبى الحسن الثالث (ع) ذكره النجاشي ورواه عنه بثلاث وسائط. (743: كتاب الدعاء) لبعض أحفاد المير محمد باقر الداماد جمع فيه الادعية بغير ترتيب ونقل فيه ما حصلت لجده الداماد من الخلسة في بلدة قم في (1011) وذكر فيه المناجات التى فيها [ انت الحق وانا الباطل ] رأيت منه نسخة مجدولة بخط جيد وعليها تملك (1116) في كتب (العطار بالكاظمية). (744: كتاب الدعاء) لبعض المتأخرين عن الكفعمي لانه ينقل فيه عن تصانيفه وهو فارسي مرتب على قسمين أولهما فيما يتعلق بالصلاة مما يدعى به في مقدمات الصلاة أو في اثنائها أو بعدها من التعقيبات مبتدء ابتعقيب صلاة الصبح ثم سائر الفرائض، والقسم الثاني ما لا يتعلق بالصلاة سواء كان مختصا بوقت وزمان كأدعية اليوم والليلة وأدعية ايام الاسبوع وأيام الشهر وأيام السنة، أو غير مختص بوقت يذكر كل ذلك على الترتيب المذكور كتاب جيد مفيد رأيت نسخة منه في مكتبة (السيد عبد الحسين

[ 186 ]

الحجة بكربلا) المتوفى (1363). (745: كتاب الدعاء) المرتب على خمسة أبواب وفى كل باب عدة مطالب، وفى كل مطلب عدة مقاصد، ينقل فيه عن (بحر المغفرة) المذكور في (ج 3 - ص 48) رأيته في بعض مكتبات كربلا ولعله مكتوب عصر المؤلف المتأخر عن العلامة المجلسي. (746: كتاب الدعاء) الفارسى المرتب على سبعة أبواب وخاتمة، مخروم الاول والآخر، والموجود منه (الباب الثاني) في النوافل المرتبة اليومية منها والليلية 3 في التعقيبات 4 في صلاة العيدين 5 بقية الصلوات والنوافل الغير المرتبة مثل صلاة الكاملة وغيرها 6 أعمال الاسبوع 7 في مقصدين أولهما فيما يكرر في كل سنة مرتبا على اثنى عشر فصلا بعدد الشهور من أول المحرم إلى آخر ذى الحجة، والخاتمة في فوائد الموجود منها إلى الفائدة الثانية والعشرين، توجد عند الشيخ عبد الحسين اليزدى الكتبى بالكاظمية. (747: كتاب الدعاء) المرتب على خمسة مقاصد المقصد الاول في ادعية النوافل والتعقيبات للفرائض من الظهر إلى الصبح (2) فيما يعمل كل يوم على التكرار، وهو قسمان المختص بالصباح أو المساء وغير المختص (3) فيما يعمل للحوائج في سبعة فصول 1 صلاة الحوائج 2 صلاة الاستخارة 3 أدعية الحوائج 4 لدفع الشدائد 5 لدفع العدو 6 لطلب الرزق 7 لطلب العافية، المقصد الرابع في الدعاء والصلاة عند تجدد النعم ودفع النقم. المقصد الخامس في أعمال الاسبوع من يوم الجمعة إلى آخر الخميس. رأيت نسخة منه عند السيد أبى القاسم الموسوي الخوانسارى الرياضي مؤلف (تسهيل القسمة) المذكور في (ج 4 - ص 183) وعليها حواش كثيرة من المؤلف رمزها (منه) وينقل فيها بعض فتاواه وينقل عن البحار بعنوان [ قال الفاضل النحرير والمحقق القليل النظير مولانا محمد باقر المجلسي طاب ثراه في البحار ]. (748: دعاء أبى حمزة الثمالى) رواه الشيخ أبو محمد هارون بن موسى التلعكبرى باسناده إلى الحسن بن محبوب الزراد عن ابى حمزة الثمالى انه قال كان زين العابدين (ع) يدعو بهذا الدعا في سحر شهر رمضان. وهو دعاء كبير، وله شروح كثيرة تأتى في الشين (749: دعاء الاحتجاب) منسوب إلى النبي، وآخر منسوب إلى على (ع) وثالث منسوب

[ 187 ]

إلى المجتبى الحسن بن على (ع) ورابع إلى الحسين بن على (ع) ولكل من هذه الادعية شروح تأتى في الشين. (750: دعاء الاسابيع) يأتي مع شرحه في الشين. (751: دعاء بركة السباع) المنسوب إلى الامام الثامن على بن موسى الرضا (ع). واقدم من نقل هذا الدعاء واجاز روايته هو عماد الدين على الشريف القارى في (ذى الحجة 988) وتوجد الاجازة هذه ضمن مجموعة (كنز السالكين) النسخة النفيسة الموجودة بمكتبة (فخر الدين) (1).


(1) رأيت هذه المشيخة التى هي من انفس نفائس النسخ في مكتبة (فخر الدين) وقد سميها صاحبها اعني سالك الدين محمد بن نجم الدين في (ص 359) من هذه النسخة بكنز السالكين. حيث يقول: نام اين كرديم كنز السالكين * زانكه سالك رابود رشدي ازاين وهى مجموعة فيها اجازات العلماء من اواسط القرن التاسع إلى اواخر القرن العاشر، كتبوها لابي المعارف نجم الدين محمد المولود بيزد (818) والمتوفي (885) ثم لابنه سالك الدين محمد المتخلص بسالك المولود (847). ثم لابنه كاشف الدين محمد المتخلص بكاشف الشهيد (910 = فضل) واخيه مالك الدين مؤيد بن سالك الدين، ثم ابنه سالك الدين محمد الثاني بن مالك الدين مؤيد. وقد اورد نسبه هكذا نجم الدين محمد بن اسحاق بن موفق بن على بن حسن بن محمد بن عبد الله بن نصر الله بن يوسف بن محمد بن هبة الله بن صدر الدين حمويه ابن صدر الدين ابراهيم بن سعد الدين محمد البحر آبادى الجوينى الحموئى وهذا هو مؤلف (سجنجل الارواح) و (محبوب الاولياء) وقد توفي (650) المذكور في كشف الظنون وهذه فهرس الاجازات الموجودة في هذه المجموعة على حسب صفحات تلك المجموعة. كلها بخط المجيزين الا ما سنصرح به - سلام الله بن على بن مطهر البكري الشافعي الكرماني لنجم الدين محمد في اصفهان (863). طاهر بن عرب الاصفهانى المذكور في (ج 8 - ص 68) لنجم الدين المذكور في اصفهان (857) محمود بن الحسن الاملي الشيرازي المتخلص بداعي (ظ) لسالك الدين محمد في (868). محمد بن اسعد الدوانى لنجم الدين وولده سالك الدين في (874). حسن بن محمد الشبانكارى الايجى لسالك الدين المذكور في (875). محمد بن على بن مباركشاه الساوجى له ايضا بيزد في (878). يحيى بن عماد السلامى الشافعي القزويني اجازة مدبجة له أيضا في (870). محمد بن على بن محمد تركه، لسالك الدين أيضا. على بن عبد الله بن محمود الشينكى، له أيضا في (885). ابراهيم بن ناصر الاحمدي، لنجم الدين وولده سالك الدين في (854). البقية في الصفحة الآتية (*)

[ 188 ]

(752: دعاء التوسل) المروى في مجلد مزار البحار في (ص 292) رواه المجلسي أولا عن نسخة قديمة من مؤلفات الاصحاب وفيها ما لفظه [ هذا الدعا رواه محمد بن بابويه عن الائمة (ع) وقال ما دعوت في أمر الا رأيت سرعة الاجابة: اللهم انى أسألك وأتوجه اليك بنبيك.. يا سيدنا ومولانا انا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا ] وبعد الفراغ عن التوسل إلى الحجة (ع) ما لفظه [ ثم سل جاجتك فانها تقضى انشاء الله تعالى ] ثم


البقية من الصفحة السابقة: - منصور بن محمد غياث الدين الدشتكى، لسالك أيضا. فقير منصور، لسالك ووالده نجم الدين. نظام الدين اسحاق بن موفق بن على والد المجاز، لولده نجم الدين محمد في (845). كمال الدين اسماعيل بن اسحاق الحسنى الحسين، لسالك الدين بشيراز في (921). حسين بن على الواعظ الكاشفى لسالك أيضا في (رجب 906). احمد بن عمر نجم الدين البكري، لسعد الدين الحموئى (ذى الحجة 616) وهذه الاجازه بخط حفيد المجاز اعني سالك المذكور. صدر بن محمد بن على الرواسى العكاشي لنجم الدين محمد، في (ذى الحجة - 850). على بن محمد بن محمد الحافظ النائنى الوجيه، لنجم الدين في (848). أيضا على بن محمد الحافظ، لسالك الدين في (المحرم - 870). ابو الفتح محمد الهادى الحسينى العراقى (تاج السعيدى) لنجم الدين وابنه سالك. أحمد بن صفى بن نور الايجى الحسين السنى، لسالك الدين وولده كاشف الدين محمد، في (891). محمد بن فتح الله الحجازى الحققى القزويني، لسالك في (887). حسن بن محمود الداعوى لسالك وابنه كاشف بيزد في (893). نجم الدين محمد، لسالك الدين بخط المجاز. ابو اسحاق محمد بن عبد الله النيريزى الفارسى، لسالك في (897). محمد بن احمد السهروردى (نجم الشهابي) لسالك باصفهان في (902). عبد الله بن محمد العدوسى العرشى العراقى الشافعي (فخر الاسلام السعيدى) لسالك في (887). عبد الرحمان بن جنيد المعمرى الشيرازي، لسالك في (901). احمد (ظ) بن الحاج على، لسالك في (905). على بن صديق النوبختى (ظ) لسالك في (رمضان - 905). شمس الدين محمد بن احمد الدامغاني السنائى، اجازة مدبجة لسالك في (907). عماد الدين على الشريف القارى، لسالك الدين محمد الثاني بن مالك الدين مؤيد بن سالك الدين المذكور بيزد في. ذى الحجة (988). عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الشهابامكى، لسالك الدين الاول، في (894). ويوجد في هذه المجموعة العزيزة الوجود خطوط كثير من العلماء والشعراء لم نذكرها خوفا من التطويل.

[ 189 ]

ذكر المجلسي سندا آخر للدعاء بتغيير ما فقال [ في الكتاب العتيق الغروى روى مثله الا أنه روى في الكل بصيغة المتكلم الواحد وزاد في آخره (يا سادتي وموالى انى توجهت) إلى آخر آمين رب العالمين ] واكتفى بذكره في مجلد المزار من ذكره مرة أخرى في كتاب الدعاء في باب الاستشفاع بمحمد وآله والتوسل إليهم الذى عقد هذا الباب المناسب، لذكر هذا التوسل فيه في الجزء الثاني من المجلد التاسع عشر في (ص 62) وذكر فيه جملة من التوسلات الاخر غير هذا نعم أورد في باب التوسلات في اواخر (تحفة الزائر) الذى بناؤه فيه، ذكر ما هو معتبر عنده هذا الدعاء بروايته. بالجملة هذا الدعاء المختصر مروى بالفاظه في كتابين قديمين من كتب الاصحاب منسوب إلى امير المؤمنين (ع) وأنه أوصى به صاحب سره كميل بن زياد النخعي على نحو الاجمال، والوصية طويلة قد كرر فيها اسم كميل قرب ماية مرة، وعقد المجلسي لها بابا مفردا في السابع عشر من البحار فأول الوصايا قوله عليه السلام [ يا كميل بن زياد سم كل يوم باسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله وتوكل على الله، وسم باسمائنا، وصل علينا، واستعذ بالله وبنا، وادرأ بذلك على نفسك وما تحوطه عنايتك، تكف شر ذلك اليوم انشاء الله، ولاختصار هذا الدعاء مع أهمية مضامينه عمد جمع باقتباس معانيه واختلاس الفاظه في منشأتهم المبسوطة نثرا ونظما عربيا أو فارسيا الموسومة باسماء خاصة أو بالعنوان العام (دوازده امام) كما يأتي أو (الخطبة الاثنى عشرية) كما مر التحيات، وثناء المصومين وغيرهما. (دعاء جنة الاسماء) (دعاء الجوشن) الصغير والكبير، ذكر الجميع في حرف الجيم. (753: دعاء رجب) الخارج من الناحية المقدسة (الحجة. ع) على يد السفير المعروف مزاره في بغداد بالشيخ الخلانى، له شروح تأتى في الشين. وشرح اسمه (سنابرق في شرح الدعاء الخارج من الشرق) يأتي في السين المهملة. (دعاء السحر) ويقال له (دعاء البهاء) أوله [ اللهم انى أسألك من بهائك بأبهاه.. ] وله شروح يأتي في الشين. (754: كتاب دعاء السفر) للشيخ أبى غالب أحمد بن محمد بن أبى طاهر محمد بن سليمان الزرارى كان سليمان من ولد بكير بن اعين بن سنسن، اخ زرارة بن أعين ونسبه هكذا [ سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكيرى بن اعين ] فهو بكرى ولكنه اول من لقبه الامام

[ 190 ]

الهادى (ع) بالزرارى في توقيعاته كما صرح به، وذكره حفيده أبو غالب في رسالته إلى ابن ابنه، واما أبو طاهر محمد بن سليمان الذى توفى غرة المحرم سنة ثلثماية كما ذكرناه آنفا في (العدد 728) فهو متأخر عنه بكثير وما وقع في فهرس الشيخ عند ترجمة ابى غالب الزرارى من ان ابا طاهر محمدا لقب بالزرارى في توقيع ابى محمد الحسن صاحب العسكر (ع) خلط أو تصحيف، نعم صرح أبو غالب بان الحجة (ع) كاتب جده محمد ابن سليمان وقد ذكر هذا الكتاب أي كتاب (دعاء السفر) لابي غالب في الفهرست وفى النجاشي مع اسنادهما إليه. (755: دعاء السمات) الذى ذكره مع اسانيده السيد رضى الدين على بن طاوس في آخر كتابه جمال الاسبوع، وذكر شرح قليل من كلماته وقد شرحه العلماء شروحا كثيرة تبلغ العشرين، مر بعضها بعنوانه مثل (خلاصة الدعوات) ويأتى سائرها في الشين. منها شرح المولى محمد على الچهاردهى وشرح محمد صالح القزويني كلاهما بالفارسية. (دعاء السيفى) مر بعنوان الحرز اليماني في (ج 6 - ص 394) وسيأتى شرحه للسيد عبد الحسيب في الشين. (756: الدعاء السيفى) والتكلم في سنده ومتنه. للشيخ عبد النبي بن محمد على الوفسى العراقى المعاصر المولود (1307). ذكره في فهرس تصانيفه. ومر له (الدرر المنطقية) ويأتى له (روح الايمان) وغيرها. (دعاء شجرة النبوة) له شرح كبير يقرب من ثمانية آلاف بيت. يأتي في الشين. (757: دعاء الصباح) المنسوب إلى أمير المؤمنين (ع) على نحو الارسال المسلم روى كذلك في كتاب (اختيار المصباح) تأليف السيد على بن حسين بن حسان بن حسين بن باقى القرشى المؤلف في (653) الذى مر في (ج 1 - ص 364) أنه أورد فيه ما اختاره من الادعية المذكورة في (مصباح المتهجد) للشيخ الطوسى وأضاف إليها أدعية اخرى وجدها في غير المصباح ومنها (دعاء الصباح) هذا الغير المذكور في المصباح بل قال السيد على ابن باقى، ابتداءا [ دعاء الصباح لمولانا امير المؤمنين (ع) بسم الله.. ] فاخبر بكونه دعائه من غير ان يذكر مأخذه وسنده: ويقال انه ظفر بنسخة الدعاء التى كانت بخطه (ع) وكانت موجودة في تلك الاعصار كما أخبر بها السيد الشريف يحيى بن القاسم بن عمر

[ 191 ]

العلوى العباسي المولود (680) كما ترجمه وأرخه كذلك احمد بن صالح بن ابى الرجال اليمنى المتوفى (1092) في كتابه (مطلع البدور) ولقد نقل المجلسي في الجزء الثاني من المجلد التاسع عشر من البحار (ص 136) عين ما قاله الشريف المذكور في بعض كتبه، وهو هذا: [ ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخط سيدى وجدى أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ليث بنى غالب على بن أبى طالب عليه أفضل التحيات ما هذه صورته (بسم الله الرحمن الرحيم هذا دعاء علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يدعو به في كل صباح وهو اللهم..). ] وكتب في آخره [ كتبه على بن أبى طالب في آخر نهار الخميس. حادى عشر شهر ذى الحجة سنة خمس وعشرين من الهجرة ! ] قال الشريف [ نقلته من خطه المبارك وكان مكتوبا بالقلم الكوفى على الرق - في السابع والعشرين من ذى القعدة سنة اربع وثلاثين وسبعماية ] اقول وبقى الشريف بعد كتابته لهذا الدعاء في التاريخ المذكور إلى ان حج في (749) كما حكى في (مطلع البدور) عن الصفدى في (الوافى بالوفيات) وقد ظفر السيد الامير ابراهيم بن الامير معصوم القزويني بنسخة الخط الكوفى المنسوبة إلى أمير المؤمنين (ع) في حدود (1130) فاستنسخ عنها لنفسه ثم ظفر السيد قطب الدين محمد الجد الاعلى لمجد الاشراف الذهبي المعاصر خازن شاه چراغ بشيراز على نسخة الامير ابراهيم، وعلى نسخة أخرى على طبقها في (1159) وهى أيضا منقولة عن المنسوبة إلى الامير (ع) فكتب لنفسه نسخة طبق النسختين كما ذكر في النسخة المطبوعة بالقطع الثمنى في (1333) وبالجملة هذا الدعاء المدرج في اكثر كتب الدعاء قد طبع أيضا مستقلا مكررا. فمرة طبع على الحجر في (1305) وقد كتبه الخطاط المشهور في عصره، الميرزا زين العابدين بن المولى محمد على المحلاتي وهو أخ الشيخ اسماعيل المحلاتي النجفي مؤلف (انوار المعرفة) الذى مر في (ج 2 - ص 444) وثالث الاخوين الحاج الشيخ على المحلاتي الناشر لجملة من الكتب الدينية في بمبئى مثل الكشى، والنجاشى، والمجتني، والمناقب وغيرها، وقد كتبه بامر امين السلطنة وبعد كتابته صحح الدعاء وقابله السيد جليل المدرس الطارمى في طهران مع نسخة كانت في خزانة السلطان ناصر الدين شاه وهى بالخط الكوفى المكتوب في آخر الدعاء ما لفظه [ كتبه على بن أبى طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذى الحجة سنة خمس وعشرين

[ 192 ]

من الهجرة ] وقد كتبت ترجمة الجملات من الدعاء بين السطرين منه بالنثر الفارسى ونظمت مضامين تلك الجملات برباعيات فارسية كتبت في ذيل الترجمة وهكذا إلى آخر الدعاء في (20 ص) وطبع مرة أخرى على الحجر أيضا في طهران في (72 ص) في (1317) بخطين فكتب اولا بالخط الكوفى المطابق لنسخة اصل الدعاء المكتوبة بالخط الكوفى والمكتوب في آخره ما مر من الامضاء والتاريخ، وكتب ثانيا بين كل سطرين منه بالخط النسخ الجيد وكلا الخطين بقلم الميرزا زين العابدين الشريف الصفوى ابن فتحعلى بن عبد الكريم بن على الخوئى، وقد شرح الكاتب المذكور تمام الدعاء بالشرح الفارسى اللطيف الذى الحقه بآخره في الطبع) وفرغ من الشرح في (25 - ج 1 - 1317) وطبع بقلم ولد الشارح ميرزا نعمة الله الشريف في (ج 2) من تلك السنة، ونسخة من دعاء الصباح بخط نور الدين الاخباري حفيد أخ الفيض فرغ من كتابتها في (1119) وذكر أنه كتبه عن خط منقول عن خط أمير المؤمنين (ع) المختوم بالامضاء والتاريخ المذكور، ونسخة نور الدين ضمن مجموعة في مكتبة (التقوى) بطهران ولهذا الدعاء شروح كثيرة تبلغ العشرين شرحا يأتي في الشين، ومنها شرح العلامة المجلسي البالغ إلى الف بيت بعد ايراده متن الدعاء في المجلد التاسع عشر من البحار (ص 135) ومنها ترجمة المولى محمد على المدرس الچهاردهى، ومنها شرح محمد اسماعيل ابن حسين بن محمد رضا وغيره. (دعاء الصنمين) من الادعية المشروحة كثيرا ويبلغ شروحه إلى العشرة منها شرح الميرزا محمد على المدرس الچهاردهى، ومنها (رشح الولاء في شرح الدعاء) ومنها (ذخر العالمين) إلى غير ذلك. (758: دعاء العديلة) المبدو بآية الشهادة إلى [ ان الدين عند الله الاسلام ] هو من انشاء بعض العلماء قد شرح فيه العقايد الحقة مع الاقرار بها والتصديق بحقيتها وفصل فيه ما أجمل ذكره في دعاء الوصية والعهد الذى رواه الكليني في (الكافي) وأوله [ اللهم فاطر السموات والارض - إلى - انى اعهد اليك في دار الدنيا ] وضمنه بعض فقرات دعاء الاعتقاد المروى في مهج الدعوات الذى رواه على بن مهزيار عن موسى بن جعفر (ع) فدعاء العديلة المشهور لم يكن بعين هذه الالفاظ المركبة المرتبة كذلك ماثورا ولا

[ 193 ]

في كتب حملة الاحاديث على هذا النهج مسطورا، ولكن فقراته مأخوذة من الادعية ووجه تسميته بالعديلة هو أنه (بمواظبة قرائته باللسان واحضار مضامينه في الجنان يسلم القارى عن العديلة عند الموت أي عن العدول عن الحق إلى الباطل بوساوس الشيطان الحاضر عند نزع روح الانسان) وعمد جمع إلى شرح هذا الدعاء منها (السعادات النجفية) و (الوسيلة) وشروح أخر تأتى في حرف الشين. (759: دعاء عرفة) المنسوب إلى سيد الشهداء (ع) دعاء مبسوط مشهور، فيقال أنه كان يدعو به في جبل عرفات على ملا من الناس وقد حفظوه عنه، وفيه بيان الحمد والثناء والشكر للحضرة الربوبية وتقرير المعارف الدينية الالهية وذكر بدايع صنايع الله تعالى في مخلوقاته، وقد شرحه العلماء مكررا: منها شرح السيد علي خان بن خلف الموسوم (بمظهر الغرائب) ويأتى بعض شروحه في الشين. راجع (دعاء الموقف). (760: دعاء كميل) بن زياد النخعي من خواص أصحاب أمير المؤمنين (ع) وصاحب سره وعامله على هيت، وقد قتله الحجاج للتشيع في عام (83) وكانت امارة الحجاج عشرين سنة إلى ان مات في (95) كان أمير المؤمنين (ع) يقرأ هذا الدعاء في سجوده على ما رواه الشيخ في (المصباح) مرسلا وقال انه علمه لكميل بن زياد وقال أنه دعاء الخضر: واورده السيد بن طاوس في (الاقبال) في أعمال ليلة النصف من شعبان، وله شروح كثيرة يأتي في الشين، ومنها (انيس الليل) المذكور في (ج 2 - ص 464) وترجمها بالفارسية محمد باقر المجلسي صاحب البحار كما مر في (ج 4 - ص 102). والميرزا محمد على المدرس الچهاردهى المتوفى (1334) مع الشرح. (761: دعاء مكارم الاخلاق) هو الدعاء العشرون من الصحيفة الكاملة، وله شروح يأتي بعضها في الشين ومر في (ج 6 - ص 380) (الحديقة الاخلاقية). (كتاب دعاء الموقف) للشيخ الصدوق. قال في باب أدعية الموقف من كتاب (من لا يحضره الفقيه): [ قد اخرجت دعاء جامعا لموقف عرفة في كتاب دعاء الموقف من أحب أن يدعو به ] فيظهر أن اسم الكتاب (دعاء الموقف) لكن ذكره النجاشي بعنوان أدعية الموقف كما مر في (ج 1 - ص 401). راجع (دعاء عرفة). (762: دعاء الندبة) الذى اورده الشيخ محمد بن جعفر بن على بن جعفر

[ 194 ]

المشهدي الحائري في كتابه المعروف بمزار محمد بن المشهدي. وكان هذا المؤلف معاصرا ومقاربا في العمر مع السيد ابى المكارم حمزة بن على بن زهرة الحسينى الحلبي المولود في رمضان (511) والمتوفى (585) كما أرخه المولى نظام الدين الساوجى في كتابه (نظام الاقوال) ويظهر مقاربتهما في العمر من الاجازة الكبيرة لصاحب المعالم المدرجة في المجلد (25) من كتاب البحار فانه قال في الاجازة في (ص 107) في سطر (27) أن السيد أبا المكارم حمزة بن زهرة قد قرأ كتاب (المقنعة) للشيخ لمفيد على الشيخ أبى منصور محمد بن الحسن بن منصور النقاش الموصلي قبل بلوغ عمره العشرين سنة وكان ابن النقاش يومئذ طاعنا في السن فيظهر ان قرائته عليه كانت حدود (530) ثم قال في تلك الصفحة بعينها في سطر (33): ان الشيخ محمد ابن جعفر المشهدي قرا المقنعة على الشيخ أبى منصور بن النقاش ولم يبلغ عمره العشرين وكان ابن النقاش يومئذ طاعنا في العمر، فظهر أنهما كانا فتقاربين في الولادة، واما في الوفاة فكذلك ظاهرا فان محمد بن المشهدي كان يروى في مزاره عن السيد عبد الحميد ابن التقى عبد الله في (580) والظاهر أنه أواخر عمره وعلى أي فقد أورد محمد بن المشهدي في كتاب مزاره دعاء الندبة نقلا عن كتاب ابن أبى قرة، وهو الشيخ أبو الفرج محمد بن على بن يعقوب بن اسحاق بن أبى قرة قال ابن أبى قرة في كتابه انى نقلته من كتاب أبى جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفرى. وأبو جعفر البزوفرى ممن لم يذكر ترجمته في الاصول الرجالية، لكنه كان من مشايخ الشيخ السعيد أبى عبد الله المفيد الذى توفى (413) وتوجد رواية الشيخ المفيد عنه في بعض الاسانيد المذكور في كتاب الامالى للشيخ أبى على الطوسى، فانه يروى الشيخ أبو على في أماليه مكررا عن ولده الطوسى عن الشيخ المفيد عن أبى جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفرى. ويظهر وثاقته من اكثار الشيخ المفيد الرواية عنه مع طلب الرحمة، وان لم يذكر ترجمته في الاصول الرجالية وهو الثاني والاربعون من مشايخ المفيد الذين ذكرهم شيخنا في (خاتمة المستدرك ص 521) وأما والد أبى جعفر هذا وهو الشيخ أبو عبد الله الحسين بن على بن سفيان ابن خالد بن سفيان البزوفرى فهو شيخ ثقة جليل من أصحابنا كما ترجمه النجاشي كذلك وذكر تصانيفه التى يرويها عنه التلعكبرى والشيخ المفيد وغيرهما ومنها (ثواب

[ 195 ]

الاعمال) الذى مر في (ج 5 - ص 17). وكما يروى الشيخ المفيد عن هذين البزوفريين - الوالد، والولد كذلك يروى عن ثالثهما وهو الشيخ أبو على أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفرى ابن عم الشيخ أبى عبد الله الحسين بن على بن سفيان. ويروى عنه التلعكبرى في (365) كما ذكره الشيخ الطوسى في رجاله والبزوفرى نسبة إلى بزوفر كغضنفر قرية قرب واسط على النهر الموفقى في غربي دجلة كما في (معجم البلدان) ولدعاء الندبة هذا شروح كثيرة منها (كشف الكربة) و (وسيلة القربة) و (ترجمة وسيلة القربة) بالفارسية (والنخبة) وشروح أخر تأتى في حرف الشين. (763: كتاب الدعاء والذكر) عده الكفعمي المتوفى (905) بهذا العنوان من مآخذ كتابه (البلد الامين) كما ذكره في آخره، وهو غير (فضل الدعاء والذكر) الآتى في الفاء. (764: كتاب الدعاء والزيارة) للشيخ محمد بن على الطرازى قد اكثر النقل عنه كذلك السيد رضى الدين على بن طاوس في كتاب (الاقبال) ومما نقل عنه زيارة فاطمة الزهراء (ع)، وذكر السيد: أن كلما ينقل عنه انما ينقله عن نسخة الكتاب التى هي بخط مؤلفه المذكور (اقول) هذا المؤلف ممن ليست له ترجمة في الاصول الرجالية للاصحاب ولم نطلع على شخصيته الا من تأليفه الذى ذكره لنا السيد رضى الدين ابن طاوس بالنقل عنه، ولم توجد نسخة هذا الكتاب بعد عصر السيد بن طاوس حتى اليوم بل لم نر النقل عنه في أي موضع آخر عن غير السيد، لكن ما ينسبه إليه السيد بن طاوس هو نموذج من عقيدته وأعماله من تدوينه للادعية وروايتها عن الائمة (ع) وتدوينه لزياراتهم وزيارة جدتهم (ع) كل ذلك برواياته عن مشايخ الاصحاب المعروفين، وأما عصره وطبقته فيظهر من مشايخ رواياته وانه كان في عصر الشيخ النجاشي الذى توفى (450) فانه يروى عن بعض مشايخ النجاشي مثل أبى العباس أحمد بن على بن نوح نزيل البصرة، الذى أدركه الشيخ الطوسى أيضا بعد وروده إلى العراق في (408) لكن لم يتفق له لقائه لكونه بالبصرة ومثل محمد بن هارون بن موسى التلعكبرى. وكما يروى عن الثاني كثيرا ينقل عن خطه أيضا في زمن حياته فانه يدعو له بقوله [ أحسن الله توفيقه ]. ويروى أيضا عن جمع أخر ممن أدركهم النجاشي لكن

[ 196 ]

لم يسمع منهم شيئا، وهم أبو الفرج محمد بن موسى الكاتب القزويني، وابو محمد عبد الله ابن الحسين بن يعقوب الفارسى، وأحمد بن محمد بن عياش الجوهرى كما صرح النجاشي بذلك في تراجم كل واحد منهم، وأما نسبه ونسبته فهو هكذا: محمد بن أبى الحسن على بن أبى بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي المعروف بالطرازى ساكن نيشابور، ترجم الخطيب جده أبا بكر محمدا في (تاريخ بغداد - ج 3 - ص 225) وذكر مشايخه، ومنهم أبو بكر بن دريد، وقال [ انه حسن المذهب الا أنه روى مناكير وأباطيل، ومات في ذى الحجة (385) عن خمس وثمانين من عمره، وحدثنا عنه ابنه على - إلى قوله - وحدثنا أبو الحسن على بنيشابور عن ابى بكر محمد ] فيظهر أن والده على كان من مشايخ الخطيب لكن لولادته في نيشابور بعد سكنى ابيه بها وعدم وروده إلى بغداد لم يترجمه الخطيب في (تاريخ بغداد) لانه كان ساكن نيشابور والخطيب روى عنه بها كما صرح به، نعم ترجم والده في (الشذرات) أيضا (ج 3 - ص 225) بعنوان أبو الحسن الطرازى على بن محمد إلى آخر نسبه المذكور إلى قوله [ توفى في الرابع والعشرين من ذى الحجة (422) ] ثم لا يخفى على الخبير ما نسبه الخطيب إلى جده من رواية الاباطيل والمناكير سيما بعد هجرته من بغداد وسكناه في نيشابور التى كانت من أمهات بلاد الشيعة. (765: دعاء الهداة إلى اداء حق الموالات) للحاكم الحسكاني أبى القاسم عبيدالله بن عبد الله المعروف بالحاكم الحسكاني مؤلف (شواهد النبوة) ترجمه ابن شهر آشوب في (معالم العلماء) وذكر تصانيفه غير هذا الكتاب ولكن السيد بن طاوس في كتاب (الاقبال) في فصل وصف يوم الغدير قال هذا الكتاب موجود عندي ونقل عنه في موضعين ثانيهما في نزول (سأل سائل بعذاب واقع) في حق نعمان بن منذر، لكنه قال السيد [ ان الحاكم الحسكاني كان من أعيان رجال الجمهور ] واستبعد صاحب الرياض هذا الكلام من السيد لكون تشيع الحسكاني مسلما عند الخاصة، فحمل صاحب الرياض كلام السيد على أن الحسكاني وان كان شيعيا لكنه لشدة اعماله للتقية كانت العامة يزعمونه منهم، فاحتج السيد بكلامه عليهم على موجب عقيدتهم فيه. (766: دعائم الاسلام) لابي عبد الله الحسين بن عبد الله السعدى الشيعي من الفقهاء

[ 197 ]

الاسلامية كما في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 473). (767: دعائم الاسلام) في ترجمة عدة أحاديث من المهمات الدينية بالفارسية. للسيد حسين بن نصر الله عرب باغى المعاصر طبع في (ص 18). (768: دعائم الاسلام) في الايمان والاسلام والشرك والكفر والنفاق، للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى المتوفى بالحائر فيما بين (1232) و (1238) نسخة منه كتابتها (1236) في خزانة (شيخنا الشيرازي بسامراء). (769: دعائم الاسلام) لمحمد بن عباس السلمى، يوجد في مكتبة السيد محمد مهدى راجه فيض آباد، ضمن مجموعة في كتب التفسير العربي نمره (11) كما في فهرسها. راجعه. (770: دعائم الاسلام في معرفة الحلال والحرام) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه القمى المدفون في الرى (381) عده الشيخ الطوسى في الفهرست من تصانيفه. وذكره النجاشي ايضا نقلا له عن فهرست الشيخ. وهو غير (اركان الاسلام) الذى ذكره النجاشي أيضا ومر في (ج 1 - ص 525). (771: دعائم الاسلام في معرفة الحلال والحرام والقضايا والاحكام) المأثورة عن أهل البيت (ع) لابي حنيفة الامامي، وهو القاضى نعمان بن محمد بن منصور بن احمد بن حيون المغربي المصرى المتوفى (363) مؤلف (ابتداء الدعوة) المذكور في (ج 1 - ص 60) ترجمه ابن خلكان في (ج 2 - ص 166) وبسط القول في اعتبار كتابه هذا شيخنا في (خاتمة المستدرك - ص 313) وحكى الكلام العلامة المجلسي أنه أظهر الحق في كتابه هذا تحت ستر التقية كان من الكتب المتداولة المعمول بها في مصر في تلك الاعصار. قال في (كشف الظنون - ج 1 - ص 492) [ وفى سنة (416) أمر الظاهر (الخليفة الفاطمي) فاخرج من بمصر من الفقهاء المالكيين وأمر الدعاة الوعاظ أن يعظوا من كتاب (دعائم الاسلام) وجعل لمن حفظه مالا ] أوله [ الحمدلله استفتاحا لحمده وصلى الله على رسوله وعلى الائمة الطاهرين من أهل بيته ] يوجد في جزئين في الخزانة الرضوية تأريخ فراغ الكاتب من الجزء الثاني (1003) وتوجد نسخ جديدة الخط في تبريز وطهران والنجف وغيرها، ونسخة خط السيد على اكبر بن الحسين الحسينى

[ 198 ]

القزويني المؤرخة (1285) في كربلاء في كتب السيد ابراهيم بن هاشم بن محمد على الموسوي القزويني المتوفى بالحائر (7 - ع 2 - 1360) وطبع بمصر من تأليفه كتاب (الهمة في آداب اتباع الائمة) حدود (1366) وفى مقدمة طبعه ترجمة مفصلة لمؤلفه القاضى نعمان بقلم الدكتور محمد كامل حسين نقل فهرس تصانيفه عن كتاب (المرشد إلى أدب الاسماعيلية) معدودا له من كتب الفقه الدعائم هذا. ثم عدد في كتب الحقايق الدعائم الآتى. (772: دعائم الاسلام) أيضا للقاضى نعمان المصرى المذكور. عده مؤلف كتاب (المرشد إلى أدب الاسماعيلية) المذكور آنفا من كتبه المؤلفة في الحقايق بعد ذكره أولا (دعائم الاسلام) من كتبه الفقهية. وكلامه صريح في تعددهما. (773: دعائم الدين) للشيخ محمد على بن أبى طالب الشهير بالشيخ على الحزين المتوفى (1181) حكاه في (نجوم السماء) عن فهرس كتبه. (774: دعائم الدين وكشف الريبة) في اثبات الكرة والرجعة. للمولى محمد محسن ابن المولى عناية الله بن محمد حسين بن عناية الله بن زين الدين المشهدي أوله [ الجمدلله الذى حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره الينا الفسوق والعصيان ] يوجد نسخته في (المكتبة الملية). يروى المؤلف فيه عن والده المولى عناية الله، وذكر أن والده يروى عن جماعة، منهم السيد أحمد بن زين العابدين العاملي الذى كان تلميذ البهائي والمير الداماد وصهره على بنته، وتوفى بعد (1054) وقبل (1060) ومنهم المولى محمد تقى المجلسي المتوفى (1070) ومنهم الشيخ فخر الدين الطريحي الذى توفى (1085). (775: دعائم الكفر والايمان) في شرح أصول الكفر والايمان وشعبهما. للشيخ المتكلم المفسر المولى عبدالوحيد الگيلانى مؤلف (آيات البينات) المذكور في (ج 1 - ص 46) رأى جل تصانيفه صاحب الرياض. (776: الدعاة الحسينية) في حكم بعض أنواع التعزية، للمولى محمد على بن خداداد النخجوانى النجفي المتوفى بالحائر وحمل طريا إلى النجف في أوائل ليلة الجمعة (17 - ع 2 - 1334) كما أرخه في (أحسن الوديعة - ج 1 - ص 222) وقد طبع على الحجر في (1331). راجع (دفع التمويه) الآتى.

[ 199 ]

(الدعامة في أحكام سنة العمامة) للسيد محمد بن جعفر الكتاني طبع بالفيحاء في دمشق (1342) راجعه. أقول روى الشهيد الثاني في رسالته في خصائص يوم الجمعة المذكور في (ج 7 - ص 175) عن النبي (ص) أن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة. (777: الدعامة في اثبات الامامة) للمولى ركن الدين محمد بن على الجرجاني الغروى المعرب ل‍ (الفصول النصيرية) والمؤلف لكتاب (الابحاث في تقويم الاحداث) الذى فرغ منه في (728) كما مر في (ج 1 - ص 63) قال في كتاب الابحاث هذا [ انى قد ألفت قبل هذا الكتاب الدعامة في اثبات الامامة ]. (778: دعامة الخلاف في ضلالة أهل الخلاف) للسيد حسين المجتهد والمفتى الكركي ابن بنت المحقق الكركي ووالده السيد حسن بن السيد أبى جعفر محمد الموسوي العاملي الكركي، وهو مؤلف (دفع المناواة) الآتى الذى فرغ من تأليفه (959) وتوفى بأردبيل (1001) وحمل إلى العراق. ذكره وترجمه في (الروضات - ص 185). (779: كتاب الدعاوى) للامام المسعودي المورخ من ذرية عبد الله بن مسعود الصحابي ابى الحسين على بن الحسين البغدادي المصرى المتوفى بها (346) أحال إليه في كتابه (مروج الذهب). (780: الدعاوى القلبية) للمعلم الثاني أبى نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) هو في تهذيب النفس والاخلاق. وقد طبع في مطبعة دائرة المعارف بحيدر آباد الهند. ومثله التسبيحات القلبية للمولى صدري فاتنا ذكره. (781: دعاية التفريق واثارة الفتن ومن هو موقد نارها) للسيد محسن الامين مؤلف (أعيان الشيعة) كتب الينا في خطه أنه رد فيه على صاحب (مجلة المنار). (782: الدعوى بلا معارض) من مباحث كتاب القضاء وقد كتبه مستقلا شيخنا الفقيه الشيخ على بن الحسين الخاقانى المتوفى بالنجف (1334) مؤلف (حاشية التعليقة) المذكورة في (ج 6 - ص 40). رسالة مبسوطة تقرب من ألفى بيت كتبه في كربلاء بأمر شيخه الحاج الشيخ زين العابدين المازندرانى كما حدثنى به مشافهة. (783: كتاب الدعوات) للحاج ميرزا ابراهيم الخوئى مؤلف الاربعين المذكور في

[ 200 ]

(ج 1 - ص 409) ذكره في (ريحانة الادب - ج 1 - ص 433). (784: كتاب الدعوات) لابي يعقوب الفقيه ذكره ابن شهر آشوب في باب الكنى من كتابه (معالم العلماء). (785: كتاب الدعوات) مجموعة من الدعوات التى دونها وكتبها بالنسخ الجيد آقا احمد خوانسارى في (1279) في (136 ص) يوجد في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها (ج 1 - ص 59). (786: كتاب الدعوات) لبعض المتأخرين مجموعة فيها جملة من الدعوات طبعت. في طهران (1268). (787: كتاب الدعوات) لبعض الاصحاب في (228 ص) يوجد في المكتبة (الرضوية) كما في فهرسها (ج 2 - ص 291). (788: كتاب الدعوات لبعض الاصحاب مجموعة عليها حواشى بخط محمد صادق ابن مولانا محمد التنكابنى المشتهر بسراب. توجد بمكتبة (فخر الدين). (789: كتاب الدعوات) في عشرة ابواب، فارسية لبعض الاصحاب. أوله [ الحمدلله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى.. اما بعد اين رساله ئيست در دفع آفات ودفع بليات.. ] في (65 ص) صغيرة عند السيد محمد على الروضاتى باصفهان. (790: كتاب الدعوات) لبعض الاصحاب سبعة عشر دعاء من دعاء كميل إلى دعاء رؤية الهلال في (52 ص) في مكتبة (سپهسالار) وقد ذكر فهرس الادعية في فهرس المكتبة (ج 1 - ص 49). (791: كتاب الدعوات) نسخة نفيسة خطا وتذهيبا ونقشا في مكتبة (سپهسالار) وقد اختلف الآراء في كاتبه كما فصل في فهرس سپهسالار (ج 1 - ص 51). (792: كتاب الدعوات) بخط جيد في (36 ص) ذكر فهرس ما فيه في فهرس سپهسالار (ج 1 - ص 52). هذه الكتب السبعة في الادعية ولم يعلم شخص الجامع والكاتب لها. (793: كتاب الدعوات) مختصر في أربع عشرة صفحة بخط جيد في الغاية كتبها آقا محمد حسين تلميذ آقا زين العابدين الخطاط الاصفهانى في (1240) ذكر خصوصياتها

[ 201 ]

في فهرس مكتبة سپهسالار (ج 1 - ص 60). (794: كتاب الدعوات) دونها وكتبها خداداد البختياري في (1151) في (123) ورقة يوجد في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها (ج 1 - ص 47). (795: كتاب الدعوات) مختصر في (80 ص) فيه عشرون دعاء دونها وكتبها بالخط النسخ الجيد الآقازين العابدين اليزدى في (1227) لمحمد حسن خان اليزدى وتفصيل ما فيه مذكور في فهرس مكتبة سپهسالار (ج 1 - ص 58). (796: كتاب الدعوات) كتبها ملا علابيك لخزانة شاه سلطان حسين الصفوى فيه عشرون دعاء في ثمان وأربعين صفحة ذكر فهرس الادعية في (ج 1 - ص 47) من فهرس مكتبة سپهسالار. (797: كتاب الدعوات) في (ص 184) كلها بالخط النسخ الجيد قد دونها وكتبها على اكبر الخوئى في (1253) يوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار، وذكر فهرس ما فيه من الادعية مفصلا في فهرس المكتبة (ج 1 - ص 60). (798: كتاب الدعوات) مجموعة من الادعية التى دونها: السبد مبين الوفسى الهمداني شرع في تأليفه في وطنه قصبة وفس، ثم جاء إلى مشهد خراسان، وبعد قضاء الوطر من الزيارة والعود مر إلى طهران فنزل بها في مدرسة (الحاج رجب على) وتمم الكتاب هناك في (1268) والنسخة بحطه في مكتبة (السيد شهاب الدين بقم) كما كتبه الينا. (799: كتاب الدعوات) من تدوين المولى محمد الخوانسارى وخطه بقطع صغير في (76 ص) يوجد في مكتبة سپهسالار كما في فهرسها (ج 1 - ص 55). (800: دعوات الاسماء) في شرح أربعين اسما من أسماء الله تبارك وتعالى للشيخ ابراهيم الكفعمي المتوفى (905) ألحقه بآخر كتابه (البلد الامين) المذكور في (ج 3 - ص 144) وذكرنا أنه مختصر من شرح السهروردى. (دعوات الراوندي) للشيخ أبى الحسين. قطب الدين الراوندي المتوفى (573) واسمه (سلوة الحزين) فلذا يأتي في حرف السين ولكن النقل عنه في البحار وغيره بعنوان (الدعوات) وذكر تفصيله شيخنا في (خاتمة المستدرك - ص 326) بهذا العنوان وبين سبب اشتباهه في النسبة إلى السيد الراوندي اولا.

[ 202 ]

(801: دعوات زين العابدين (ع) للسيد أبى القاسم زيد بن اسحاق الجعفري كان تلميذ الشيخ أبى محمد الحسن المعروف بحسكا بن الحسين بن بابويه، الذى هو جد الشيخ منتجب الدين كما أنه كان أستاد والد الشيخ منتجب الدين وهو الشيخ عبيدالله بن حسكا المذكور، ذكره الشيخ منتجب الدين والظاهر أنه غير أدعية الصحيفة الكاملة كما مر في (ج 1 - ص 396) أدعية زين العابدين (ع) وأنه غير أدعية الصحيفة. (802: الدعوات الصالحات) واسماء الله الحسنى للشيخ على الحزين المتوفى (1181) وصاحب (تذكرة الشعراء) المعاصرين المذكور في (ج 4 - ص 38) ذكر في فهرس تصانيفه المنقول في (نجوم السماء). (803: الدعوات الفاخرة المروية عن العترة الطاهرة) للسيد محمد تقى بن السيد حسين بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى (1289) أوله [ الحمدلله ذى الآلاء الكاثرة والنعماء الوافرة ] ذكره في (كشف الحجب) وله (الدعوات والاستغاثات) من انشاء نفسه كما يأتي. (804: الدعوات المأثورة) وبعض الاعمال المروية من جمع السيد جواد الخطيب الحائري ابن السيد مجتبى الحسينى الموسوي المعروف بالسيد جواد الهندي المتوفى بكربلا (1334) جمعه في لكهنو في (1284) ووقفه في (1285) وكتب الوقفية بخطه على ظهر النسخة الموجودة عند الشيخ حسين الجندقى بكربلا. وجعل التولية لولده. فيه أدعية ايام الاسبوع وشهر رمضان وغير ذلك ومر في (ج 1 - ص 399) (الادعية المأثورة) متعددا. (805: الدعوات المأثورة) وبعض السور القرانية. من جمع الشيخ أبى القاسم الكرماني دونها بخطه في (1243) في (80 ص) ووقفها للخزانة (الرضوية) كما في فهرسها (ج 2 - ص 294) (806: الدعوات المترجمة بالفارسية بالخط الجيد اصلا وترجمة في (116 ص) لم يعلم شخص الجامع والكاتب، ولكن المترجم هو الفاضل الحكيم الاقا محمد طاهر والنسخة في مكتبة سپهسالار. وذكر فهرس الادعية في فهرس المكتبة (ج 1 - ص 60) (807: الدعوات المتفرقات في (218 ص) في (الرضوية) تأريخ وقفها (1166) كما في فهرسها (ج 2 - ص 292).

[ 203 ]

(808: الدعوات المتفرقات) لبعض الاصحاب في (50 ص) في الخزانة (الرضوية) كما في فهرسها (ج 2 - ص 292) تأريخ كتابتها (1193). (809: الدعوات المتفرقات) للسيد الامير شرف الدين على بن حجة الله الطباطبائى الشولستانى النجفي من مشايخ العلامة المجلسي وقد كتب بخطه اجازة للشيخ شرف الدين على بن جمال الدين المازندرانى في حال كبر سنه واستيلاء الامراض عليه في (1063) فيظهر أنه أواخر حياته وذكر في الرياض مع سائر تصانيفه. (الدعوات المقدادية) ذكرناه في (ج 1 - ص 396) بعنوان الادعية الثلاثون. (810: الدعوات الموظفات) اسمه (الباقيات الصالحات) فاتنا ذكره. لميرزا محمد هاشم بن زين العابدين الخوانسارى الچهارسوقى المتوفى (1318). أوله [ الحمدلله فاطر السموات والارض وجامع الظلمات والنور.. وبعد فيقول.. ] ذكر اسمه واسم الكتاب في المقدمة ونسخة الاصل في جنك بالقطع البياضى عند حفيده السيد محمد على الروضاتى باصفهان. (811: الدعوات النوريات) من انشاء السيد عبد الله بن أبى القاسم الموسوي البلادى البوشهرى المعاصر احال إليه في بعض تصانيفه الاخر. (812: الدعوات والايات) من جمع الشيخ محمد بن على الهجرى. دونها في (1109) وأمر بكتابته الاقا هاشم اللؤلؤي الاصفهانى الخطاط الشهير فكتبها في التأريخ المذكور في (ص 130) والنسخة في مكتبة مدرسة سپهسالار كما في فهرسها (ج 1 - ص 52) وذكر فيه فهرس الدعوات والآيات بتمامها مفصلا. (813: الدعوات والاحراز) لعبد الكريم بن محمد يحيى القزويني كما ذكر في مقدمته. أوله [ درة التاج زيب، وزيور كتاب دعا، وواسطة العقد جواهر گرانبهاى استجابت دعوات بيريا.. ]. ألفه في (1124) باسم الشاه سلطان حسين الصفوى. ورتبه على مقدمة وثلاثة ابواب وخاتمة توجد نسخته عند السيد محمد على الروضاتى باصفهان. (814: الدعوات والاحراز) للشيخ زين العابدين الدامغاني ساكن دشدش المعاصر المولود (1320) كبير في مجلدين في ذكر آدابها وخواصها بالفارسية رأيته عنده في مشهد خراسان في (1365).

[ 204 ]

(815: الدعوات والاستغاثات) للسيد محمد تقى مؤلف الدعوات الفاخرة المأثورة وهذه الدعوات من انشاآت نفسه توجد بمكتبته في لكهنو (الهند). (816: الدعوات والتعقيبات) لبعض الاصحاب في مأية وثلاث وخمسين ورقة من وقف نادرشاه (1145) في الخزانة (الرضوية). (817: الدعوات والزيارات) مجموعة ألفه جلال الدين التبريزي في سنة (968) كما يظهر من اواسطه، توجد نسخته باصفهان عند السيد محمد على الروضاتى، وقد كتب هناك أيضا قصيدة في رثاء المؤلف وتاريخ وفاته (1007 ظ). أوله: هزار حيف كه ملا جلال نيك از دهر * برفت واز چمن عمر أو گلى نشگفت إلى قوله في آخره: - چونيك گوش كشيدم براى تاريخش * (موافقت بحسين على نمودم) گفت (818: الدعوات والزيارات) ايضا من جمع بعض الاصحاب نسخة منه في (الرضوية) وقفها الحاج السيد محمد في (1309) ومما فيه المناجات المنسوبة إلى امير المؤمنين (ع) المنظومة المشهورة مع نظمها لبعض الشعراء بالفارسية ولم نعرف ناظمها الفارسى أيضا. (819: الدعوات والزيارات المأثورة المعتبرة) دونها السيد على بن الميرزا عبد الخالق الحسنى الرازي وفرغ من بعض أجزائها في (1175) ونقل فيها صورة اجازة السيد نصرالله المدرس الحائري في (1151) لقرائة (الحرز اليماني) وغيره من الادعية ونقل أيضا صورة اجازة الميرزا احمد بن محمد مهدى الشريف الخاتون آبادى المتوفى (1154) أو (1155) في قرائة (الدعاء السيفى) وروايته. لتلميذه الحاج محمد على التبريزي في (1139) والنسخة في قطع بياضى صغير (1) رأيتها عند السيد محمد بن السيد محمد تقي بن السيد محمد على الشاه عبدالعظيمى نزيل النجف. (820: الدعوات والزيارات) دونها المولى غلام رضا الخراساني وكتبها بخطه (1271) في (160 ص) توجد في (الرضوية) كما في فهرسها (ج 2 - ص 288). (821: الدعوات والزيارات) في (474 ص) لبعض الاصحاب يوجد في مكتبة (سپهسالار) ذكر تفصيل ما فيه في فهرس المكتبة (ج 1 - ص 56)


(1) ذكرنا البياض والقطع البياضي في (ج 3 - ص 166). (*)

[ 205 ]

(822: الدعوات والزيارات) في (214 ص) من جمع بعض الاصحاب توجد في (الرضوية) من وقف المولى على أصغر في (1250) في فهرس الرضوية (ج 2 - ص 296). (823: الدعوات والزيارات) في (160 ص) لم يعلم جامعها. وقفها الحاج محمد ابراهيم (للرضوية) في سنة كتابتها وهى (1257) كما في فهرسها (ج 2 - ص 288). (824: الدعوات والزيارات) في (248 ص) لم يعلم جامعها أيضا. وقفت (للرضوية) في (1236) كما في فهرسها (ج 2 - ص 88). (825: الدعوات والزيارات) في (124 ص) توجد أيضا في (الرضوية) كما في فهرسها. لم يعلم جامعها ولا تاريخها في الفهرس (ج 2 - ص 293). (826: الدعوات والزيارات) كتبها بخطه محمد حسين المازندرانى في (1227) في (62 ص) وقفت في (1233) (للرضوية) كما في فهرسها (ج 2 - ص 289). (827: الدعوات والزيارات) دونها بخطه محمد رحيم الكرماني في (1327) ووقفت (للرضوية) في تلك السنة في (154 ص) كما في فهرسها (ج 2 - ص 288). (828: الدعوات والزيارات) للمولى عبد الخالق اليزدى نزيل مشهد خراسان ومؤلف (مصائب المعصومين) على ما يظهر من وقفها، توجد عدة نسخ منها في (الرضوية) كما في فهرسها (ج 2 - ص 289) (829: الدعوات والزيارات) من كتابة السيد الآقا عبد الوهاب الطباطبائى في (1250) في (ص 58) يوجد في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها (ج 1 - ص 51). (830: الدعوات والسور القرآنية) من جمع بعض الاصحاب في (306 ص) من وقف نادرشاه في (1145) في (الرضوية) كما في فهرسها (ج 2 - ص 292). (831: الدعوات والسور القرآنية طبع في طهران في (1285) (832: الدعوات والسور القرآنية طبع في (1279) (833: الدعوات والسور القرآنية ايضا طبع في (1270) هذه الثلاثة لم يعلم جامعها ومن كل منها نسخ في (الرضوية) كما - في فهرسها (ج 2 - ص 321).

[ 206 ]

(834: الدعوات والسور القرآنية) مجلد كبير في مأتين وست وستين ورقة قد محى عن آخره اسم الجامع الكاتب وتأريخ الكتابة وقد فصل فهرس أسماء الادعية والسور وهى (61 دعاء) في فهرس مكتبة سپهسالار (ج 1 - ص 48). (835: الدعوات والسور القرآنية) في ماتين وتسع ورقات في سپهسالار أيضا وقد فصل فهرسها وهى (42) دعاء في فهرس المكتبة أيضا في (ج 1 - ص 50). 836: الدعوات والسور القرآنية) البالغ إلى اثنين وعشرين عددا في مائة وست ورقات في مكتبة (سپهسالار) ذكر تفاصيلها في (ج 1 - ص 50) من فهرسها. (837: الدعوات وغيرها في 104 ص) ذكر فهرس ما فيه من الادعية والمناجات في فهرس مكتبة (سپهسالار) (ج 1 - ص 55). (838: دعوى الرجل زوجية امرئة تدعى أختها الزوجية لذلك الرجل). للسيد محمد الشهير بمولانا، مؤلف براهين الفقه المذكور في (ج 3 - ص 83) والمتوفى (1360) (839: دعوى الطلاق من الزوج وانكار الزوجة له). رسالة مبسوطة تقرب من ألفين وثلثماية بيت للمحقق القمى المتوفى (1231) طبع في آخر (الغنائم) له. (840: الدعوى على الميت) واثبات انها تثبت بشاهد ويمين. للشيخ أحمد بن عبد الله ابن الحسن البلادى المتوفى (1137) قال الشيخ عبد الله السماهيجى في اجازته الكبيرة انه رد فيه على الشيخ عبد الله بن على بن أحمد البلادى الآتى، وانه كتبه قبل تأليف الشيخ احمد بن ابراهيم العصفوري لكتابه الآتى ذيلا. (841: الدعوى على الميت) وتحقيق ثبوتها بشاهد ويمين. للشيخ احمد بن ابراهيم ابن احمد بن صالح بن احمد بن عصفور البحراني، والد صاحب الحدائق والمتوفى (1131) رد فيه على الشيخ عبد الله بن على البلادى كما ذكره السماهيجى. (842: الدعوى على الميت) والاستدلال على انها لا تثبت بشاهد ويمين. للشيخ عبد الله بن على بن احمد البحراني البلادى، المتوفى (1148) ذكره تلميذه الشيخ يوسف البحراني في (اللؤلؤة). (843: دعوى الهدى إلى الورع في الافعال والفتوى) في رد فتاوى الوهابيين بهدم البقاع المحترمة. الفه العلامة المجاهد مؤلف (الهدى إلى دين المصطفى) الشيخ محمد

[ 207 ]

الجواد البلاغى النجفي المتوفى بها في (1352) طبع في النجف في (1344) وقد وقع الهدم المتوحش لتلك الآثار في ثامن شوال (1343) وكان استيلاء أعراب السعود على الحجاز واخراج الشريف والهاشميين منها في (15 - ع 1 - 1343). (دعوة الاسلام) مر في (ج 2 - ص 62) بعنوان (اسلام نامه). (844: دعوة اسلامي) مجلة فارسية دينية صدرت من أواخر (1345) في كرمانشاه وتم منها ثلاث مجلدات لثلاث سنين، وهى بقلم السيد محمد تقى الواحدى ابن السيد محمد رضا القمى. (الدعوة الاسلامية) يأتي بعنوان (الدين والاسلام) للشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء. (845: الدعوة الاسلامية) للشيخ محمد بن الشيخ مهدى الخالصي الكاظمي المعاصر سمعت أنه تحت الطبع بمجلداته. (846: دعوة الاطباء) لابي الفرج الاصفهانى، صاحب (الاغانى) المذكور في (ج 2 - ص 242) نسبه إليه ابن خلكان. (847: دعوة اهل الكتاب) فارسي مطبوع للمنشى بشارة على الهندي المعاصر. (848: دعوة بروفاق، ورفع الشقاق من اهل الآفاق) أو (الدعوة على الوفاق في بعث نبينا على جميع الافاق) فارسي في اثبات النبوة الخاصة الخاتمية على سائر البشر. للسيد حسين بن نصرالله عرب باغى مؤلف (تحفة الاخوان) المذكور في (ج 3 - ص 414). (849: دعوة الحسنى في الادعية الحسنا) في اعمال اليوم والليلة فارسي طبع على الحجر في بمبئى. الفه الميرزا على اكبر صدر الاسلام الهمداني، وهو مؤلف (آب حياة) المذكور في (ج 1 - ص 2). (850: الدعوة الحسينية) إلى مواهب الله السنية في اثبات استحباب البكاء على الحسين بن على الشهيد (ع) على حسب مقررات العامة وقوانينهم، والموازين الشرعية عندهم. للحاج الشيخ محمد باقر الهمداني المؤلف ل‍ (أبهى الدرر) المذكور في (ج 1 - ص 79) توجد نسخته بخطه في مكتبته بهمدان. (851: دعوة الحق) في اصول الدين، فارسي كبير يزيد على مأية الف بيت. للحاج

[ 208 ]

(السيد اسد الله بن صدر الدين بن مير محمد هاشم بن المير محمد حسين بن المير محمد رضا بن المير محمد على دفين تنكابن بن المير السيد محمد الشهيد (1148) اخ المير محمد حسين وهما ابنا المير محمد صالح الخاتون آبادى صهر المولى محمد تقى المجلسي الحسينى الافطسى الاصفهانى التنكابنى القزويني النجفي المولد المتوفى بكرمانشاه في (28 - صفر - 1339) حدثنى مؤلفه رحمه الله انه سماه بهذا الاسم بعد الاستخارة بالقرآن الشريف فخرج قوله تعالى [ له دعوة الحق.. ] (13: 15) وله (روح الايمان) في اصول الدين، يأتي. (852: دعوة الحق) جريدة دينية اخلاقية وسياسية بالفارسية كانت تصدر في ايران. (853: دعوة الحق) رسالة عملية. للسيد محمد بن زين العابدين الرضوي النقوي الخوانسارى مؤلف (الدرر واللئالي) المذكور في (العدد 534). طبع باصفهان على نحو السؤال والجواب عام (1360) في (حدود 400 ص). (854: دعوة الحق) في الرد على الوهابية (كالعدد 843) للسيد الميرزا هادى بن السيد على البجستانى الخراساني نزيل الحائر المتوفى (11 - ع 1 - 1368) طبع (1347). (855: دعوة الحق) للوفاق على الحق في رد كتاب (داعى الرشاد) تأليف ابراهيم الرفاعي الشافعي، للسيد مهدى بن السيد صالح الكشوان الموسى القزويني الكاظمي نزيل البصرة المتوفى (1358) أوله [ الحمدلله هادى العباد بآياته إلى الرشاد ]. (856: دعوة دار السلام) في معجزات الائمة (ع) للسيد الميرزا هادى الخراساني المذكور آنفا، جمع فيه ما يذكر من المعجزات التى ظهرت من التوسل بقبورهم في هذه الاواخر. (857: دعوة الرشاد في مدرك أفعال العباد) للشيخ محمد باقر الهمداني المذكور آنفا، رد فيه على الاشاعرة. يوجد مع (الدعوة الحسينية) بخطه في مكتبته بهمدان. (858: دعوة العاشقين) من مثنويات الميرزا محسن الاديب المتخلص بتأثير التبريزي الاصل المولود باصفهان (1060) والمتوفى (1129) مندرج في كلياتة الموجود في مكتبة (سلطان القرائى) وفى مكتبة (سپهسالار) كما فصله في الفهرس (ج 2 - ص 572) وغيرهما. وترجمه في (دانشمندان آذربايجان - ص 77) اوله.

[ 209 ]

بيا أي بلبل فرخ پر وبال * كه از گل گشتهء شوريده أحوال (859: الدعوة العامة) للقاضى أبى العنبس محمد بن اسحق بن ابراهيم بن ابى العنبس الكوفى الصيمري كان، قاضى صيمرة وتوفى (275) وحمل إلى الكوفة فدفن بها كما ترجمه في (معجم الادباء - ج 18 - ص 8) نقلا عن ابن النديم (ص 216) والخطيب في (ج 1 - ص 238) من (تاريخ بغداد) واسقط في طبعه تاريخ الوفاة الذى نقله عنه في (معجم الادباء) وذكروا من تصانيفه هذا الكتاب وكتاب (الاحاديث الشاذة) وكتاب (صاحب الزمان (ع) وغير ذلك. (860: دعوت قرآن) فارسي في بيان الاخبار بالغيب. بقلم غلام رضا نمائي، ابن الشيخ على الطبسى طبع بايران (1367). (861: دعوة الموحدين إلى حماية الدين) مقالة للشيخ حسن على آل بلد القطيفي المعاصر ألفه وطبعه أوان هجوم الايطاليين على طرابلس الغرب في (1329). (دعوتنامه) هو (فغان اسلام) يأتي في الفاء بهذا العنوان. (861: دعوة النجار) لابي الفرج الاصفهانى صاحب الاغانى المذكور في (ج 2 - ص 249) ذكر في (كشف الظنون - ج 1 - ص 493) (863: كتاب الدفائن) لابراهيم بن سليمان بن عبيدالله بن خالد النهمى يرويه عنه النجاشي بثلاث وسائط. (864: كتاب الدفائن) لابي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى النسابة المتوفى (205) ذكر في (فهرس ابن النديم - ص 141). (865: دفائن أكبرى) كشكول ملمع نظير خزائن النراقى فيه المنظوم والمنثور جمعه الشيخ على أكبر بن غلام على الكرماني نزيل مشهد خراسان المعاصر والمؤلف ل‍ (هدية المحدثين) المطبوع (1348). (الدفاتر الاربعة) التى تسمى كل منها باسم خاص يأتي في محله: وقد اشرنا إليها بعنوان (چهاردفتر) في (ج 5 - ص 312). (866: دفاع ضد هوائي) طبع بطهران (188 ص). في بيان كيفية الدفاع عن الحملات الجوية في حروب هذا العصر.

[ 210 ]

(867: دفاع از حقوق زن) في لزوم تحرير المرئة. ألفه أبو المجد حجتى. وطبع بطهران في (1327 ش) في (89 ص). (868: دفتر أبى الفضل) للشيخ أبى الفضل بن الشيخ مبارك بن الشيخ خضر اليماني الهندي المولود (957) والشهيد في (1 - ع 1 - 1011) وله (آئين اكبرى) أو (تأريخ اكبرى) الذى مر في (ج 2 - ص 276) بعنوان الاكبرى، ودفتره هذا طبع بالهند في أربع مجلدات وله ترجمة مفصلة في (نامهء دانشوران - ج 2 - ص 239) و (لغتنامه - الالف - ص 730) وترجمه أيضا شمس العلماء في كتابه (دربار اكبرى - ص 491). (869: دفتر انساب خانواده گى) مشجر النسب ومسطره المتشعب إلى سبع شعب من ذرية الميرزا على محمد مستوفى مازندران. بدأ فيهم مسطرا ثم مشجرا بولده الميرزا محمد تقى والد شيخنا النوري، وقد عمد إلى جمعهم وتشجيرهم عدة من فضلاء هذه الطائفة المعروفين في طهران ببهزادى، وقد انهى اسم هولاء ذكورا واناثا إلى ثلاثماية وثلاثة عشر. وطبع هذا الدفتر في (1319 ش) في (64 ص) ومشجرات سبع كبار وفهرس الاسماء مرتبا.

[ 211 ]

(دفتر التقويم) نقول تتميما لما ذكر في (ج 4 - ص 401) أن (دفتر التقويم) أو (دفتر السنة) كما في كتب أبى ريحان البيرونى المتوفى (440) والزيج الكبير الحاكمى لابن يونس المؤلف في أواخر القرن الرابع حيث استعملا [ تقويم الكواكب في دفتر السنة ] مكررا، أو (التقويم) كما استعمل في (مجمل أصول كوشيار) الموجودة نسخته في ديوان الهند بلندن (1) و (ثمار القلوب) المطبوع للثعالبي (ص 520) وغيرها. أو (سالنماى) هو اسم عام لاوراق يكتب فيها مطالب متعلقة بمعرفة المواقيت التى يقال لها بالفارسية (گاه شمارى) وتأليف هذه الدفاتر قديمة في الشرق وهى تشتمل على امرين هامين، الاول تطبيق التواريخ المختلفة المستعملة عند الناس يوما بيوم، وذلك لانهم كانوا يستعملون التاريخ الهلالي للامور الدينية والسنة الشمسية التابعة للهلالية، للامور المالية كما سنبينه، ولضبط الوقايع كانوا يستعملون التاريخ الهجرى بالسنة الهلالية غالبا، الا أن بعض من كان يريد ضبط الوقايع صحيحا بالسنة الطبيعية كان يضطر إلى استعمال التواريخ الغير الاسلامية كالميلادية واليزد گردية والاسكندرانية واليهودية وتاريخ طوفان وتاريخ بخت نصر وغيرها. وكانت دفاتر التقاويم تطبق بين ايام هذه التواريخ المختلفة يوما فيوما. والثانى تعيين السعد والنحس من الايام. وذلك أن علم النجوم كانت مرتبطه بالكهانة إلى حد بعيد، وكان الغرض الاصيل من تعلم هذا العلم هو استنباط معتقداتهم والعمل بها وهذا ما كان يقوم به هذه الدفاتر أيضا، فكان المنجمون يستخرجون التقاويم وينظمونها ويعينون الايام السعيدة والنحسة فيها، ثم يهدونها إلى الامراء والسلاطين وهذا كان رائجا قبل الاسلام أيضا على نحو ما، لكنه عاد وشاع في اوائل العهد العباسي فقد حكى ابن طاوس في (فرج المهموم) عن كتاب الوزراء لعبد الرحمان بن المبارك ما لفظه [ وكان يعمل لذى الرياستين فضل بن سهل وزير المأمون المقتول (202)


(1) نقلا عن (گاه شمارى در ايران قديم) لتقى زاده. (*)

[ 212 ]

تقويم في كل سنة ويوقع هو عليه: هذا يوم يصلح لكذا ويجتنب فيه كذا ]. واما معرفة المواقيت فلا شك في أن البشر في قديم زمانه كان يستعمل لتوقيت وقايعه وتاريخ حوادثه، القطعات القصيرة من الزمان كاليوم والليلة، ثم بعد ما احتاج إلى تعيين مدة اطول من ذلك استعمل اسهل الوسائل وذلك هو القمر فجعل واحد الزمان اربعة عشر أو خمسة عشر يوما وذلك من اول ما يرى القمر هلالا إلى أن يرايه بدرا وبالعكس. ثم بعد أن احتاج إلى مدة اطول من ذلك استعمل الشهر الهلالي (من هلال إلى آخر)، ثم الدورة النجومية للهلال أي من زمان انفصلال القمر عن احدى الثوابت إلى زمان رجوعه إليها وهى سبعة وعشرين يوما وسموا الثلاثة الباقية ايام الله، ولما توسعت مؤسساتهم المدنية استعملوا فوق ذلك دورتي البرد والحر، فانا نرى في تاريخ الامم الشمالية وسكان المناطق الباردة كالآريين انهم كانوا يقسمون السنة إلى قسمين غير متساويين، فجعلوا عشرة اشهر للشتاء وشهرين للصيف، وعكس ذلك عند الامم القاطنة في المناطق الحارة، ثم بعد مهاجرة الآريين إلى المناطق المعتدلة بدلوا تقسيمهم للسنة فجعلوا خمسة اشهر للصيف وسبعة للشتاء، ثم بعد ذلك قسموها نصفين متساويين ولما علموا مساوات الاثنى عشر شهرا مع الدورة السنوية لزراعتهم الا اياما، جعلوا يجمعون تلك الايام في عدة سنين فيزيدون في احديها شهرا واحدا باسم الكبيسة فيصير تلك السنة ذات ثلاث عشر شهرا، ثم قسمو هذه الكبيسة على كل سنة فكانوا يزيدون في آخر كل سنة عدة أيام باسم الكبيسة أو الايام المستسرقة ثم قسموا هذه الكبيسة على جميع شهور السنة وقسموا منازل الشمس في دورته أيضا على اثنى عشر برجا وهكذا وصلوا إلى الشهور الشمسية الاثنى عشر، وقسموها إلى اربعة فصول ومع ذلك كله فقد ضل في هذا التقسيم للسنة كسورا هي عدة ساعات في السنة، وتصير في رأس كل مائة وعشرين سنة معادلا لشهر كامل، ولهذا كان الايرانيون في العهد الساساني يأخذون في كل مائة وعشرين سنة، سنة ذات ثلاثة عشر شهرا، اما بعد الاسلام فقد منع خالد بن عبد الله القسرى من اجزاء هذا الكبيسة في (106 - 120 ه‍) بأمر من هشام بن عبد الملك، وقال انها نسيئ، فتأخرت السنة الاسمية عن السنة الشمسية الحقيقة فاضطرب التاريخ وتشوش موعد أخذ الخراج لانها لا يمكن اخذها الا على حساب الفصول الاربعة ووقت

[ 213 ]

الحصاد، فاضطر المعتضد العباسي في (282) إلى اجراء الكبيسة فاعاد النوروز إلى يوم كانت فيه في آخر العهد الساساني، واخذ الخراج على الحساب الشمسي، ومن هذا الوقت استعملت سنتان، الهلالية للتاريخ، والشمسية لاخذ الخراج، وهذه الشمسية كانت تستعمل في المغرب مع الشهور القبطية والرومية وفى المشرق مع الشهور الفارسية وكانت السنة الخراجية تتأخر في كل ثلاث وثلاثين سنة، بسنة كاملة عن التاريخ الهلالي فكانت الدولة تسقط تلك السنة عن التأريخ المالى تارة، وهذا ما يسميه المقريزى في خططه بالازدلاق: ويحفظونها تارة أخرى، أي يستعملون تاريخا ماليا شمسيا مستقلا في جنب التاريخ الهلالي، قال في (تاريخ وصاف) ان في سنة (700) كانت السنة الخراجية تسمى (692) فسميها غازان خان سنة (700) أي ازدلقوا واسقطوا ثمانى سنوات ومعلوم أن هذا الاختلاف (ثمانى سنوات) انما نشأ عن اهمالهم اجراء عمل الازدلاق حدود مأتين وثمانين سنة، وكذلك قال المقريزى أن في سنة (501) كانت تسمى السنة الخراجية (499) فازدلقوا واسقطو اسنتين فسموها (501) أيضا. ومعلوم أن اختلاف سنتين انما تنشأ عن اهمال اجراء عمل الازدلاق مدة ستين سنة، وهذه الاختلافات والارتباكات كانت جارية ؟ حتى (4 - صفر - 1088) حين صدر الفرمان، من السلطان محمد الرابع العثماني باستعمال السنة الشمسية مع الشهور السريانية الرومية للامور المالية والسنة الهلالية لضبط التاريخ، ولرفع الاختلاف بينهما امران لا يهمل عمل الازدلاق في كل ثلاث وثلاثين سنة، وأن يسقطو سنة واحدة في رأس هذه المدة من الحسابات المالية. وسمى هذه السنة المسقطة ب‍ (سيويش) وجرى هذا القانون حتى عام (1255) حيث ترك العمل بها، فارتبك التاريخ من جديد، وتأخرت السنة المالية العثمانية عن السنة الهلالية واستمر التأخر حتى نسخت الحكومة الجمهورية التركية التاريخ الهجرى برأسها واتخذت التاريخ الميلادى بدلا عنها، وكذلك فعلت الدول العربية فنسخت التاريخ الهجرى شمسيها وقمريها واتخذت التأريخ الميلادى كتأريخ دولي عام. اما في ايران فكانوا يستعملون السنوات الهلالية لظبط التواريخ والسنة الشمسية الصحيحة الدقيقة الكاملة التى أحدثها ملك شاه السلجوقي والمعروفة بالتاريخ الجلالى لاخذ الخراج. وفى الهند كانوا يستعملون التاريخ الاكبر شاهى بدل الجلالى. ولكن

[ 214 ]

هذين التأريخين لم يتمكنا من الرواج في البلاد الاسلامية، وذلك لانهما نسخا مبدأ التأريخ الهجرى، فكان يستعمل في ايران والهند تأريخان كل واحد مستقل عن الاخرى احدهما هلالي ومبدئها الهجرة والثانى شمسي ومبدئها جلوس ملك شاه السلجوقي، وجرت هذه العادة حتى ابرم المجلس النيابي الايرانى في (1304 ش = 1343 ق) قانونا وحدت التأريخ بأن اخذت المبدأ الهجرى وحاسبت السنين شمسيا إلى اليوم وجعلتها التأريخ الرسمي للحكومة والشعب، وهذا ما هو المستعمل اليوم في ايران وافغانستان. المصحح، ع. م ولقد فاتنا في (ج 4 - ص 401) ذكر عدة زيجات نذكرها هنا: زيج أبو القاسم ابن محفوظ: المنجم البغدادي، ألفه في (684) الموجود نسخته في پاريس في المكتبة الاهلية. كما في (گاه شمارى) لنقى زاده (ص 305). الزيج الاشرفى: المؤلفة سنة (702) أيضا توجد بالمكتبة الاهلية بپاريس. الزيج البالغ: لكوشيار المذكور في (ج 4 - ص 400 س 27) نقل عنه المؤلف في كتابه الآخر المسمى ب‍ (مجمل الاصول) كما ذكر في (گاه شمارى - ص 226). الزيج الجامع: لكوشيار ينقل عنه هو في كتابه (مجمل الاصول) وكذلك ينقل عنه في (فرهنك جهانگيرى). زيج حبش الحاسب المروزى: توجد نسخته ببرلن ألفه حدود (214 - 220) وهو المترجم في (تأريخ الحكماء) وله الزيج الهندي والزيج الممتحن وزيج شاه. ويقال ان الموجود هو الاخير منها. زيج الخوارزمي: محمد بن موسى، وقد هذبه مسلمة المجريطى كما يأتي. الزيج السنجري: لعبد الرحمان الخازن. توجد نسخته بفاتيكان. زيج شاه: هو الزيج الصغير لحبش. والموجود نسخته ببرلن كما ذكر في (گاه شمارى). زيج شهرياران: قال البيرونى في آخر كتابه (القانون المسعودي) نسخة برلن: أن في السنة (25) من جلوس انوشيروان اجتمع المنجمون وصححوا نسخة (زيج شهرياران) أو (زيج شاه) كذا في (گاه شمارى - ص 79) وترجمه بالعربية أبو الحسن على بن زياد التميمي كما في الفهرس (ص 342) في القرن الثاني للهجرة.

[ 215 ]

الزيج الصابى: أو (زيج بتانى) وهو لمحمد بن سنان بن جابر البتانى. طبع برم (1899 م). زيج عمر الخيام: نقل عنه قطب الدين الشيرازي في (نهاية الادراك). الزيج الفاخر: للاستاد أبى الحسن على النسوي كما في (تتمة صوان الحكمة). زيج مسلمة المجريطى: هو مهذب لزيج الخوارزمي ألفه مسلمة صاحب (غاية الحكيم). لا يوجد منه اليوم غير ترجمته اللاتينية من القرن (12 م = 6 ه‍). الزيج المفرد: لمحمد بن أيوب الحاسب الطبري. توجد نسخته بكامبريج بعلامة (10. 1. 0). الزيج الممتحن المأمونى: ليحيى بن أبى منصور، وهو احد، الاربعة المذكورين في (ج 4 - ص 399) الذين اختارهم المأمون لعمل الرصد. ينقل عنه في الزيج الحاكمى. الزيج الممتحن: لمحمد بن ابى بكر الفارسى. توجد نسخته في كامبريج بلندن. بعلامة (27. 3.) G. g واكثر مطالبه مأخوذة من الزيج الممتحن لابي الحسن على الآتى. الزيج الممتحن: لابي الحسن على بن عبد الكريم الشيروانى الراصد المعروف بفهاد، له ستة ازياج غير هذا، ألف أحد الستة في سنة (562) ومن هذا أخذ الزيج الممتحن لمحمد بن أبى بكر الفارسى المذكور. الزيج الممتحن: لحبش الحاسب المذكور. الزيج الناصري: لمحمود بن عمر. فارسي ألفه لناصر الدين أبو المظفر محمود بن السلطان يمين في القرن السابع. توجد نسخته في مكتبة (حسين آقا النخجوانى). الزيج الهندي: هو أحد الزيجات الثلاث لحبش الحاسب المروزى المذكور، وهى (سدا هنتاى) الزيج الهندي. وليعلم أن مدار علم النجوم بعد القرن الثاني للهجرة كان على ثلاث زيجات، وهى: 1) زيج شهرياران 2) الزيج الهندي 3) الزيج البطلميوس، والثلاثة بعينها كانت مستعملة في العصر الساساني الاخير أيضا. (ع. م.)

[ 216 ]

(870: دفتر التقويم) للمولى آقا المنجم الافشار، المعاصر للسلطان فتح على شاه، وقد تعلم منه التنجيم المولى حسين المنجم الافشار الذى توفى (حدود 1272) كما ذكر في ترجمة المولى حسين في (المآثر والآثار - ص 209) وهو مخطوط. (871: دفتر التقويم) لميرزا ابى القاسم خان الملقب بنجم الملك الفه رقوميا (أي استعمل الحروف الابجدية بدل الارقام الهندية) لعدة سنين، منها المطبوع الموجود عند الشيخ محمد على المعلم الحبيب آبادى باصفهان وهى سنوات (1299، 1300، 1304، 1305، 1306 ش) وطبع تقويمه الفارسى (أي الذى استعمل فيه الارقام لا الحروف) للسنة الاخيرة وهو عندي، وفى أوله تصوير لجده الامي، ورأيت بقيتها من (1301 ش) إلى (1306 ش) أيضا. (872: دفتر التقويم) للحاج ميرزا أحمد منجم باشى ابن الحاج محمد جعفر الشيرازي المذكور في ذيل (ص 402 - ج 4) طبع بالرقومية في عدة سنين فمن الموجود منها عند الفاضل الحبيب آبادى وعند غيره بالسنين الشمسية (1305) و (1306) و (1308) و (1309) و (1310) و (1313) (1314) و (1315) وطبع له التقويم الفارسى في عدة سنين منها الموجود عندي من يوم النيروز الاثنين (17) من رمضان (1344) إلى (1248) وطبع لولده الميرزا حبيب الله الآتى التقويم الرقومى والفارسي أيضا كما يأتي. (873: دفتر التقويم) للسيد الميرزا أحمد المنجم باشى ابن الميرزا محمد حسن بن الميرزا محمد على بن الميرزا عبد الله التفريشى الاصفهانى نقل ترجمته عن خطه في (المآثر والآثار - ص 211) وفيه ترجمة والده وجده وخال جده المير محمد صادق المنجم الخاتون آبادى كما يأتي. فذكر أنه بعد وفاة والده في (1298) أقيم مقامه في استخراج التقويم ولقب بمنجم باشى (874: دفتر التقويم) للشيخ أحمد المنجم بن الشيخ محمد حسن المنجم ابن الشيخ محمد على المنجم الرشتى الساكن في النجف المتوفى بها حدود (1315) الفه بالرقومية والعربية في سنين، كلها مخطوطات كما ذكرناها في ذيل (ص 402 - ج 4). وطبع لولده الشيخ محمد بن احمد ايضا التقويم العربي في سنين كما يأتي. (875: دفتر التقويم) للميرزا أسد الله الهزار جريبى المنجم باشى للوليعهد مظفر الدين

[ 217 ]

ميرزا ذكره في (المآثر والآثار - ص 222) المؤلف في (1306) ويظهر منه حياته في التأريخ وأنه كان استادا ماهرا في الاستخراج وتأليف التقويم، كما يأتي عند ذكر تلميذه الميرزا عبدالعلى الذى تعلم منه ذلك. (876: دفتر تقويم) للمولى محمد اسماعيل المنجم المشهدي ذكر في (المآثر - ص 208) انه لم يكن له نظير في الاحكام النجومية وكأنه يلمح فيها إلى الغيب !. (877: دفتر تقويم) للحاج ميرزا اسماعيل نجم الممالك الملقب في شعره بمصباح ابن آقا زين العابدين المعاصر المولود (1300) له تصانيف وديوان يأتي، وتقويمه لكل سنة تطبع من (1341) حتى اليوم عدا سنين قلاثل لبعض الموانع. (878: دفتر تقويم) للسيد الميرزا بديع الزمان الحسينى المنتهى إلى زيد الشهيد الجنابذى (گون آبادى) نزيل اصفهان المنجم باشى للسلطان آقا محمد خان خواجه المقتول (1211) وقام مقامه ولده في اصفهان، وهو السيد الميرزا محمد حسين المنجم باشى للسلطان فتحعلى شاه وقام مقامه ولده الميرزا محمد حسن المنجم باشى للسلطان ناصر الدين شاه وقام مقامه ولده الميرزا سيد مهدى المنجم باشى الذى كان حيا سنة (1306) عند تأليف (المآثر) كما ذكر الجميع في (ص 188 منها). (879: دفتر تقويم) للحاج محمد جعفر خان القاجار مجير السلطنة المراغى المتوفى (1356) كما في مقدمة تقويمه الفارسى المطبوع (1317 ش). (880: دفتر تقويم لميرزا جعفر بن ميرزا عبد الكريم المنجم باشى. كان والده منجم باشى للسلطان آقا محمد خان خواجه والسلطان فتح على شاه كما سيأتي، وكان هو منجم باشى لنائب السلطنة عباس ميرزا في تبريز وله استخراجات عجيبة كما في (المآثر - ص 219)، وهو والد ميرزا رضا نجم الملك، وذكره مفصلا حفيده الميرزا عبدالعلى بن الميرزا على بن الميرزا جعفر بن عبد الكريم المنجم باشى للسلطان محمد على شاه المخلوع الملقب منه بنجم الدولة والمخصوص بطبع تقويمه لسنة (1327) فذكر في اول صفحة من هذا التقويم ان آبائه من مهرة فن النجوم وكانوا منجم باشى للملوك قديما، فاولهم الميرزا عبد الكريم المنجم باشى لآقا محمد خان وفتح عليشاه وبعده ولده الميرزا جعفر المنجم باشى لنائب السلطنة عباس ميرزا ومحمد شاه وكان

[ 218 ]

احكامه النجومية واستخراجاته للوقايع الآتية مشهورة منها اخباره لعباس ميرزا بوقت ورود سكاوج الروسى وخروجه عن تبريز، ووقت وقوع الصلح بين الدولتين !. وبعده ولده الميرزا على المنجم باشى لناصر الدين شاه وهو والد الميرزا عبدالعلى، وبعده ولده الآخر الميرزا رضا نجم الملك عم الميرزا عبدالعلى، قال وبعد فوت عمى الميرزا رضا نجم الملك انطوى طومار هذا العلم وذهبت معنويته !. (881: دفتر تقويم) للميرزا جعفر المنجم التبريزي ابن الميرزا غلام المستوفى ترجمه في (المآثر والآثار) وذكر انه كان من مهرة علم النجوم في اوايل عصر ناصر الدين شاه. وله استخراجات عجيبة واستنباطات مطابقة مثل واقعة مرو، وحال ميرزا محمد قوام الدولة. (882: دفتر تقويم) للسيد جلال الدين بن الحاج المير سيد على شيخ الاسلام الطهراني المعاصر مؤلف (كاهنامه) الذى رأيت المستخرج منه من (1307 ش) إلى (1315 ش) ذكر في (1313 ش) أن والده توفى (1337) وأورد تصويره، وكذا ذكر أن أستاده في استخراج التقويم على الطرز القديم هو الحاج المولى مهدى المنجم للآستانة الرضوية، تعلم عليه في (1336) وتوفى بعد سنة كما يأتي. (دفتر تقويم) للسيد جمال الدين، محمد. يأتي باسمه. (883: دفتر تقويم) للميرزا جواد جهان بخش النهاوندي المولود (1276) والمتوفى (1333) كما أرخه سرتيب عبد الرزاق خان في تاريخه أو (1334) كما في سالنامه پارس (1310 ش) هو تلميذ الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة الذى توفى (1326) وقد طلع تقويمه بعد موت استاده إلى عدة سنين منها ما رايته من الرقومى لسنة (1327) و (1332) ومن الفارسى لسنة (1331). (884: دفتر تقويم) للميرزا حاج آقا القراچه داغى التبريزي المتوفى حدود (1273) ذكره في (المآثر والآثار - ص 207 - 208) وذكر أن تقاويمه المطبوعة في آذربايجان وساير تصانيفه موجودة عند اخيه عمدة العلماء ميرزا عبدالغنى القراچه داغى. (885: دفتر تقويم) للميرزا حبيب الله النجومى ابن الميرزا أحمد منجم باشى الشيرازي السابق ذكره، طبع تقويمه الفارسى والرقومى لعدة سنوات منها الفارسى الموجود

[ 219 ]

عندي لسنة (1316 ش) و (1318 ش) و (1319 ش) و (1321 ش) والرقومى لسنة (1316 ش) و (1318) كلها شمسية هجرية. (886: دفتر تقويم) للشيخ الميرزا حبيب الله الشهير بذى الفنون المولود في (1282) كما أرخه سرتيب عبد الرزاق خان في تاريخه. كان ينشر تقويمه في سالنامه پاريس منذ اسسه الامير جاهد في (1305 ش) إلى ان توفى ذو الفنون (1366) وله الزيج الجديد كما يأتي وذكرناه في (ج 4 - ذيل ص 403). (887: دفتر تقويم) للمولى حسن المحلاتي، تلميد المولى حسين الزنوزى الآتى قال في (المآثر والآثار - ص 222) أنه كان يستخرج التقويم بعد موت استاده الزنوزى إلى عدة سنين. (888: دفتر تقويم) للسيد الميرزا محمد حسن المنجم باشى التفريشى الاصفهانى والد الميرزا أحمد المنجم باشى المذكور آنفا. نقل عنه في (المآثر في ص 211) انه صار منجم باشى في اوائل عصر ناصر الدين شاه واستخرج التقويم في عدة سنين إلى ان توفى (1298) فاقيم ولده الميرزا احمد مقامه. وسيأتى والده الميرزا محمد على التفريشى نزيل اصفهان. (889: دفتر تقويم) للمولى حسن بن دوستمحمد المنجم ابن خان محمد المنجم الاصفهانى المولود ليلة الاربعاء (22 - ج 1 - 1211) والمتوفى ليلة الاثنين (28 - ذى قعدة - 1292) ذكر في (المآثر - ص 212) انه استخرج تقاويم سبع وثمانين سنة في حياته واخبر بموته قبل وقوعه !. (890: دفتر تقويم) للمولى حسين المنجم أخ الحكيم المتشرع الآقا على بن الآقا عبد الله المدرس الزنوزى. قال في (المآثر والآثار - ص 222) أنه كان فريد عصره في علم النجوم وقال في (ص 220 منه) أنه كان احد الشركاء الثلاثة في طبع التقاويم واستخراج الاحكام في سنين، فكلما يطبع التقويم يكون مختوما بخاتمهم. وكان المولى حسين هذا أولهم وفاتا، وبعده المولى حسن المحلاتي، وبعدهما المولى هاشم الكاشانى الذى يأتي أنه توفى حدود (1275). (891: دفتر تقويم) للمولى حسين المنجم الافشار الذى توفى حدود (1272)

[ 220 ]

ذكر في (المآثر - ص 209) أساتيده في النجوم: الميرزا محمد، والمولى آقا، والمولى صادق، والمولى على. كلهم منجمون من ايل الافشار. وذكر وجود بعض استخراجاته. (892: دفتر تقويم) للميرزا رضا نجم الملك نزيل طهران، وهو ابن الميرزا جعفر الذى كان منجم باشى لنائب السلطنة عباس ميرزا في تبريز، كما مر قال في (المآثر - ص 219) أنه اخبر في اول تقويمه المطبوع بوقوع الحرب بين پروس قبل ستة اشهر من وقوعه، وابتلى أخيرا بتحصيل الكيمياء ولم يظفر به إلى أن مات حدود (1290) ويأتى أخوه الميرزا على منجم باشى والد الميرزا عبدالعلى. (893: دفتر تقويم) للسيد الميرزا محمد حسن المنجم باشى للسلطان ناصر الدين شاه إلى أن توفى بعد خمس وعشرين سنة من جلوسه حدود (1289) وبقى في مقامه ولده المير السيد مهدى المنجم باشى الذى كان حيا في سنة تأليف (المآثر) (1306) كما ذكر في (ص 189 منه) وهو ابن الميرزا محمد حسين الآتى. (894: دفتر تقويم) للسيد الميرزا محمد حسين المنجم باشى للسلطان فتحعليشاه وهو ابن السيد الميرزا بديع الزمان الحسينى الگنابذى نزيل اصفهان المفوض إليه منصب المنجم باشى من السلطان آقا محمد خان المقتول في (1211) الذى سبق ذكره قريبا. (895: دفتر تقويم) للسيد المير محمد صادق المنجم الخاتون آبادى الاصفهانى المبرز في غالب العلوم والمعمر قرب ثمانين سنة، واستخرج من زيج الغ بيك تقاويم ما يقرب من سبعين سنة، وتوفى بلا عقب في (1244) ذكر هذه الترجمة له حفيد أخته الميرزا أحمد المنجم باشى التفريشى الاصفهانى المذكور آنفا فيما كتبه بخطه المنقول عنه في (المآثر - ص 211) وسيأتى أن اخته العلوية قد تزوج بها السيد المير محمد على التفريشى جد الميرزا احمد المذكور، ولم يذكر الميرزا أحمد بقية نسب المير محمد صادق المنجم الخاتون آبادى حتى نعرفه بشخصه، فان المسمين بهذا الاسم في بيت الخاتون آبادبين كثيرون كما يظهر من (شجره نامهء خاتون آباديان) الموجود في طهران عند السيد الجليل من هذا البيت الحاج آقا يحيى المتوفى (6 - محرم - 1370) ابن الميرزا محمد باقر صدر العلماء، الذى توفى (1310) وقد الف (شجره نامه) هذا في اصفهان في (1139)

[ 221 ]

ومؤلفه ومدونه هو السيد النسابة المير عبد الكاظم بن المير محمد صادق بن الآمير عبد الحسين بن الآمير محمد باقر بن الآمير محمد اسماعيل بن الآمير عماد الدين محمد الحسيني دفين خاتون آباد، والمؤلف كما أرخ نفسه ولد (1095) وتوفى كما كتبه غيره في جنب اسمه في (1151) ودفن في صحن النجف. وذكر المؤلف أن والده المير محمد صادق استشهد في فتنة الافغان (21 - ع 2 - 1134) وبعد شهرين من وفاته رزقه الله ولدا سماه باسم والده المير محمد صادق، قال وقد ولد لى هذا المولود بطالع الاسد، واستخرج زايجته والحق بهذا المشجر بعد موت مؤلفه أمور، منها تاريخ وفاة هذا المولود في (1219) ودفنه في ايوان العلماء في النجف، ولا ينطبق المير محمد صادق المنجم هذا مع احد هذين كما يظهر من تواريخها، نعم يحتمل اتحاده مع المير محمد صادق بن الآمير على تقى بن الآمير عبد الله الذى توفى (1123) كما أرخه في المشجر. (896: دفتر تقويم) للمولى صادق المنجم الافشار، أستاد المولى حسين الافشار السابق ذكره، وانما لم يترجمه في (المآثر) مستقلا لانه كان من المنجمين المتوفين قبل عصر ناصر الدين شاه. (897: دفتر تقويم) للسيد المير عبد الباقي المنجم باشى الگيلانى المشهدي. كان له مقام عظيم في التنجيم، وكان مأمورا ومنصوبا بتولية الآستانة الرضوية في بعض الاوقات. هكذا ذكره في (المآثر - ص 220) واخوه المير سيد أمين كان متولى مسجد گوهرشاد. (898: دفتر التقويم العربي) هو ترجمة التقاويم الفارسية المؤلفة في ايران. وقام بتعريبها الشيخ عبد الجليل بن الشيخ العالم الشيخ جعفر العادلى النجفي المولود بها في (5 - ذى القعدة - 1311) وقد خرج هذا التقويم العربي من الطبع في عدة سنين في النجف لانتفاع أهالي العراق العربي كما اشرنا إليه في (ج 4 - ذيل ص 403). (899: دفتر تقويم) للحاج ميرزا عبد الحسين خان بن المولى محمد مهدى منجم باشى. استخرج تقويم سنين رأيت منها الفارسى لسنة (1304 ش) مطابق السبت (25 شعبان 1343) وكذا لسنة (1353) ومنها (1309 ش) كما ذكره المعلم الحبيب آبادى. (900: دفتر تقويم) لميرزا عبدالعلى خان نجم الدولة ابن الميرزا على المنجم باشى

[ 222 ]

ابن الميرزا جعفر المنجم باشى بن الميرزا عبد الكريم المنجم باشى كما يظهر من اول تقويمه الفارسى لسنة (1327) ومر تفصيله في تقويم ميرزا جعفر وله تقويم (1329) أيضا مطبوع فارسي. (901: دفتر تقويم) للميرزا عبدالعلى بن المولى أحمد الكركانى من قرى تبريز. تعلم الاستخراج وتأليف التقويم عن أستاده الميرزا أسد الله الهزار جريبى المذكور آنفا وعن أستاده الآخر والده المولى أحمد الذي توفى (1295) ذكره في (المآثر - ص 221). (902: دفتر تقويم) للميرزا عبدالعلى بن الميرزا محمد تقى بن الميرزا عبد الله المنجم باشى للآستانة الرضوية وله تأليفات في المواليد ذكر في (المآثر - ص 207) (903: دفتر تقويم) للحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة - (الملك) كما في المآثر - ابن المولى على محمد نزيل طهران بن محمد حسين المحله نوى الاصفهانى المتوفى (1326) طبع له التقويم لعدة سنين فصلتها في (ج 4 - ذيل ص 402) وهو المذكور في (ج 7 - ص 8). (904: دفتر تقويم) للميرزا عبد الكريم المنجم باشى في عصر السلطان آقا محمد خان المقتول (1211) وفتحعليشاه، ووالد الميرزا جعفر المنجم باشى التبريزي، كما فصله حفيده الميرزا عبدالعلى خان الملقب بنجم الدولة في تقويمه الفارسى المطبوع (1327). (905: دفتر تقويم) للميرزا عبد الله الملقب پيوندى. طبع تقويمه في سنين رايت منها (1323 ش). (906: دفتر تقويم) للميرزا عبد الوهاب المنجم باشى ابن المولى على محمد وأخ ميرزا عبد الغفار المذكور كانت ولادته في (1250) وتوفى في (15 - ع 1 - 1289) قد أشرنا إلى تقويمه (1282) في (ج 4 - ص 402) انه شاركه المولى محمد هاشم الكاشانى فيه، لكنه بعد ذلك استقل هو بطبع التقاويم بمساعدة على قلى ميرزا وزير العلوم، واشتغل المولى محمد هاشم بالتجارة إلى أن توفى (1285) كما في (المآثر - ص 221) ويأتى ولده الميرزا محمود بن عبد الوهاب. (907: دفتر تقويم) للمولى على المنجم الافشار. من المنجمين الذين لم يدركوا

[ 223 ]

عصر ناصر الدين شاه، وانما ادرك عصره تلميذه المولى حسين المنجم الافشار السابق ذكره. (908: دفتر تقويم) للميرزا على منجم باشى ابن الميرزا جعفر المنجم باشى وأخ الميرزا رضا نجم الملك، ترجمه في (المآثر - ص 219) وذكره ولده الميرزا عبدالعلى نجم الدولة في اول تقويمه لسنة (1327) كما مر وقال ان والدى الميرزا على صار ملقبا بمنجم باشى بعد أبيه وبعد وفاة ابى قام مقامه اخوه وعمى الميرزا رضا الملقب بنجم الملك في طهران إلى أواسط عصر ناصر الدين شاه كما مر. (909: دفتر تقويم) للسيد الميرزا محمد على بن الحاج ميرزا عبد الله من أجلاء السادة بتفريش النازلين إلى شيراز، وهاجر الميرزا محمد على من شيراز إلى اصفهان في اواسط سنة وتوطن بها وتزوج هناك بالعلوية الجليلة أخت المير محمد صادق المنجم الخاتون آبادى ورزق منها ولده الميرزا محمد حسن المنجم باشى السابق ذكره، ذكر جميع ذلك الميرزا احمد المنجم باشى الاصفهانى ابن الميرزا محمد حسن وحفيد الميرزا محمد على، وذكر الميرزا احمد ان جده الميرزا محمد على كان مسلطا في النجوم وتوفى (1282) راجع العدد (895). (910: دفتر تقويم) للمولى على أكبر المنجم باشى القزويني، نزيل بجنورد كما ذكره كذلك في (المآثر - ص 215) وقال انه ممن ادرك صحبته. (911: دفتر تقويم) للحاج غلام حسين المنجم باشى بمشهد خراسان، وأصله من قائن وهو الذى عين ساعة جلوس السلطان محمد شاه القاجارى !. وتوفى (1284) ودفن بدار السيادة، وقام مقامه ولده المولى محمد مهدى المنجم باشى كما يأتي. (912: دفتر تقويم) لقوام الدين المعمار استخرجه للسلطان شاهرخ ميرزا المتوفى (830) ابن الامير تيمورگوركان، كما ذكره في (مجالس النفايس - ص 124) قال ولما رآه شاهرخ أنشد: توكار زمين را نكو ساختى ؟ * كه بر آسمان نيز پرداختى ؟ (913: دفتر تقويم) للشيخ محمد بن أحمد الرشتى النجفي المتوفى حدود (1333) قد ذكرنا في (ج 4 - ذيل ص 402) تقاويمه الرقومى والعربي المطبوع والمخطوط.

[ 224 ]

(914: دفتر تقويم) للسيد جمال الدين محمد الحسينى الطهراني المعاصر الملقب أولا بمنجم الدولة، قد طبع تقويمه الفارسى والرقومى في عدة سنين، رأيت منها (1303) و (1307) و (1313) كلها بالسنين الشمسية الهجرية. (915: دفتر تقويم) للميرزا محمود خان نجم الملك بن الميرزا عبد الوهاب المنجم باشى المولود سابع شعبان (1284) والمتوفى يوم الاحد (26 - صفر - 1326) ذكرته في (ج 4 - ذيل ص 402). (916: دفتر تقويم) لآقا محيى الدين الملقب بقدسى - طبع فارسيه سنين. منها (1320 ش) أوله الجمعة (22 - صفر - 1360) ومنها (1325 ش) وأوله الخميس (17 - ع 2 - 1365). (917: دفتر تقويم) للسيد محمد مهدى المنجم باشى بن السيد ميرزا محمد حسن المنجم باشى ذكرته في (ج 4 - ذيل ص 402) وفي (المآثر - ص 189) صرح بانه كان حيا في سنة تأليفه (1306). (918: دفتر تقويم) للحاج المولى مهدى المنجم في مشهد خراسان والمتوفى بها في (رمضان - 1337) أورد ترجمته تلميذه السيد جلال الدين الطهراني في (گاهنامة) (1313 ش) وأورد تصويره وأنا ادركته في (1310) قرب ثلاثة أشهر عند زيارتي بمصاحبة والدى الحاج آقا على (ره) مشهد خراسان في تلك السنة وكانت له في تلك الايام حجرة فوقانية في مدرسة (دو در) ينزل بها نهارا ويبيت في داره عند أهله وكان يكتب بخطه عدة نسخ من تقويم كل شهر في ورقة مجدولة حاوية لاحكام الايام الثلاثين للشهر ويلصقها على أبواب الحرم الرضوي حتى ينتفع بها جميع الزوار والمجاورين، وبعد تمام الشهر يلصق مكانه تقويم الشهر القابل، وهكذا. ثم رأيت بعدئذ تقويمه المطبوع لسنة (1301 ش = 1341). (919: دفتر تقويم) للمولى محمد مهدى بن المولى الحاج غلام حسين المنجم باشى المشهدي. قام مقام والده المتوفى (1284) في استخراج التقاويم. ذكره في (المآثر - ص 208). (920: دفتر تقويم) للمولى محمد هاشم بن المولى محمد على الكاشانى المتوفى (1285)

[ 225 ]

كان مشاركا مع المولى حسين المنجم الزنوزى والمولى حسن المنجم المحلاتي في استخراج التقويم، وكان مختصا به بعد فوت الحسنين إلى أن اختص به الميرزا عبد الوهاب المنجم باشى كما مر. (921: دفتر تقويم) لنجم التولية للآستانة الرضوية. رأيت النقل عنه كذلك. (922: دفتر تقويم) للميرزا يحيى منجم باشى للشاهزاده ولى العهد مظفر الدين ميرزا. وهو ابن الميرزا رضا نجم الملك الذى مر انه توفى حدود (1290) ذكره في (المآثر - - ص 198). (923: دفتر تنظيمات) أو (كتابچهء غيبي) من أقدم رسالات ميرزا ملكم خان المتوفى (1326) صاحب (دستگاه ديوان) المذكور في (ص 149). ألفها بين سنوات (75 و 1276) تشتمل على اربعة وسبعين قانونا للمؤسسات المدنية كتبها كقانون اساسى يمكن أن يجرى في ايران في العهد القاجارى، وكتب (دفتر قانون) كالقانون المدنى لايران. وطبع ضمن مجموعة آثار ملكم بنظر السيد محمد المحيط بطهران في (52 ص) في (1327 ش). (924: دفتر دارى) في معرفة المحاسبات التجارية وغيرها، فارسي للدكتور مهران. طبع بطهران. (925: دفتر دارى) أيضا في معرفة المحاسبات التجارية وغيرها، فارسي، لصديق حضرت مظاهر أستاد جامعة طهران، مؤلف (حقون بين الملل عمومى) المذكور في (ج 7 - ص 45). طبع في (187 ص) بطهران في (1321 ش). (926: دفتر دارى) أيضا مثل ما ذكر في معرفة المحاسبات المذكورة، لبهمن شيداني، طبع في (168 ص) في طهران. وله (خود آموز اسپرانتو). (927: دفتر دانش) هو الكتاب الرابع من الاثنى عشر كتابا المطبوع كلها في مجلد في (1324) يسمى كليات ديوان الرياحي. (928: دفتر رباعيات) لبعض شعراء الهند، طبع بها كما في فهرس مكتبات الهند. (دفتر الشهيد) يأتي في الشين بعنوان (الشهيد). (929: دفتر غم) طبع بالهند في مجلدين في المراثى والمصائب. للسيد محمد على بن المفتى

[ 226 ]

السيد محمد عباس التسترى اللكهنوى المعاصر المولود (1298). (930: دفتر قانون) من رسائل ملكم خان المذكور آنفا. كتبها كالقانون المدنى لايران. طبع في (45 ص) ضمن مجموعة آثار ملكم. في (1327 ش). (931: دفتر ماتم) مقتل باللغة الاردوية، طبع مجلده الاول بالهند، وهو للميرزا دبير صاحب الهندي. (932: دفتر نه آسمان) في تذكرة شعراء عصر مؤلفه الحاج لطفعلى بيك المتخلص بآذر مؤلف (آتشكده) المذكور في (ج 1 - ص 4)، رأيته عند صدر الذاكرين التفريشى بطهران في (1351). (933: دفع الاستغراب والانكار، عن معجزتي الصلاة والافطار، لابي الائمة الاطهار) أمير المؤمنين (ع). للشيخ سراج الدين حسن المعروف بالشيخ فدا حسين مؤلف (اكمال المنة) المذكور في (ج 2 - ص 283) ذكره في شرح القصيدة العلوية الموسومة (بالنفحة القدسية) التى نظمها وشرحها في (1339) وله يومئذ اثنتان وستون سنة، ترجمه في (التجليات) وذكر ساير تصانيفه وتأريخ ولادته (1278) وأرخ وفاته في (1353) في (تذكرهء بى بها). (934: دفع الاشتباه) في مسألة موسى جار الله للسيد محسن الامين العاملي نزيل الشام ومؤلف (أعيان الشيعة) ذكره في فهرس تصانيفه. ويأتى (كشف الاشتباه). (935: دفع اشكال تخلف المعلول عن العلة) للشيخ محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندرانى الحائري نزيل سمنان المعاصر المولود (1298) ذكره في فهرس تصانيفه. (936: دفع اشكال ركنية السجدة) وتقريره [ أن الركن ان كان مجموع السجدتين يلزم بطلان الصلاة بترك الواحدة، لانتفاء المركب بانتفاء جزئه، وان كان الركن مسمى السجدة يلزم بطلان الصلاة بزيادة الواحدة مع عدم التزامهم بالبطلان في كلتا الصورتين ] ألفه السيد صدر الدين محمد بن محمد صادق الحسينى القزويني تلميذ المحقق الآقا رضى القزويني مؤلف (لسان الخواص) والمتوفى (1096) أوله [ الحمدلله المحمود المعبود المستحق للسجود ] ذكر في دفع الاشكال وجوها ستة، سادسها ما حققه أستاده الآقارضى وهو أن الركن هو القدر المشترك بين السجدة الاولى والسجدة الرابعة، وله فردان فقط

[ 227 ]

فترك الاولى والرابعة ركن مبطل للصلاة كما أن زيادة الاولى والرابعة أيضا ركن مبطل للصلاة، والنسخة بخط المؤلف ضمن مجموعة من رسائله الاخر تأريخ تأليف بعضها (1103) في مكتبة (آل خرسان في النجف) ويأتى رسالة في ركنية السجدتين للقاضى نور الله المرعشي الشهيد (1019). (937: دفع اشكال ضلال أحد الشاهدين) في الآية [ واستشهدوا شهيدين من رجالكم - إلى قوله - أن تضل احديهما ] الآية (282) من سورة البقرة، وبيان المراد من ضلال أحدهما. للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائى البروجردي المتوفى قبل (1168) كما يظهر من دعاء السيد عبد الله الجزائري له في اجازته الكبيرة، يوجد نسخة منه ضمن مجموعة في مكتبة (السيد جعفر بحر العلوم) ابن السيد محمد باقر بحر العلوم اشتراها من كتب (الخوانسارى). (938: دفع اعتراض الآقا باقر الوحيد البهبهانى على الشهيد الثاني) فيما ذكره في شرح اللمعة من تبعض البضع، للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائى البروجردي، جد بحر العلوم، والنسخة بخطه ضمن مجموعة من رسائله كانت في مكتبة (الخوانسارى) يذكر أولا كلام الشهيد، ثم ما أورده الوحيد البهبهانى معبرا عنه بوحيد الزمان، ثم يشرع في دفع اعتراضه وبيان مراد الشهيد. (دفع اعتراضات سلطان العلماء على الشهيد الثاني) مر في (ج 5 - ص 174) بعنوان (الجواب) ويأتى بعنوان الرد (على سلطان العلماء). (دفع اعتراضات صاحب المعالم) في مسالة الاجتهاد والتقليد، يأتي بعنوان (الرد على صاحب المعالم). (939: دفع اعتراضات المجتهدين على الاخباريين) للميرزا على بن الميرزا محمد (الاخباري المقتول 1232) ألفه في (1241) توجد نسخة منه ضمن مجموعة كانت في مكتبة المولوي حسن يوسف الاخباري بكربلا. وقد مر نسب حسن يوسف في (ج 7 - ص 185). (940: دفع الانكار) عن بعض الاحاديث الثابتة من الآثار للسيد محمد مرتضى الجنفورى مؤلف (اصلاح الرسوم) المذكور في (ج 2 - ص 172). والمتوفى (1337) كما

[ 228 ]

أرخه في (تذكرهء بى بها) وهو الصحيح من تاريخه لا ما سبق هناك. (941: دفع التمويه عن رسالة التنزيه في اعمال الشبيه) مر (التنزيه) في (ج 4 - ص 455) مع ما كتب في نقده وهذا انتصار له كتبه الخطيب الاديب الشهير بالشيخ على جمال القارى للتعزية في دمشق الشام، وطبع في (1347). ومر أيضا (الدعاة الحسينية). (942: دفع خوف الموت) للشيخ الرئيس ابى على الحسين بن سينا المتوفى (427) أوله [ الحمدلله حمد الشاكرين وصلواته على محمد وآله الطاهرين... لما كان اعظم ما يلحق الانسان من الخوف، هو الخوف من الموت.. ] توجد نسخة منها كتابتها (707) ضمن مجموعة في الخزانة (الغروية). ونسخة أخرى ناقصة في مكتبة (المشكاة) وقد ترجمه بالفارسية الشيخ مهدى شرف الدين الشوشترى كما حدثنى به وذكرته في (ج 4 - 104) محتملا أنه بعينه رسالة ابن مسكويه المسماة (لماذا اخاف الموت) الآتية في اللام الذى أدرجها فريد وجدى في (دائرة المعارف للقرن العشرين) ثم شرحها السيد على اكبر البرقعي بالفارسية بعنوان (چرا از مرك بترسى) كما ذكرناه في حرف (چ) في (ج 5 - ص 305). (دفع شبهات الكاتبى) مر في (ج 7 - ص 69) بعنوان (حل شبهات). (943: دفع شبهات مكنائن) قسيس النصارى. للسيد محمد هادى بن محمد مهدى بن دلدار على النقوي الهندي المولود (1228) والمتوفى حدود (1278) كما في (تذكرة العلماء) لتلميذه السيد مهدى بن نجفعلى: أوله [ الحمد لله الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا: وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ] ذكره في (كشف الحجب) ويأتى له (السيف القاطع) في رد بعض القسيسين كما ذكره هو أيضا. (944: دفع شبهة ابن كمونة) المعروفة بالجذر الاصم للشيخ محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندرانى الحائري المولود في (1297) نزيل سمنان اخيرا ذكر أنه دفع الشبهة بخمسة وعشرين وجها. ومر في (ج 5 - ص 92) (الجذر الاصم) في دفع الشبهة للمير صدر الدين الدشتكى المقتول (903) كما مر في (ج 7 - ص 69) (حل شبهة الجذر الاصم) للمولى مراد التفريشى و (حل المغالطة) للدوانى في (ص 76) منه. (945: دفع شبهة ابن كمونة) للمدقق الميرزا محمد بن الحسن الشيروانى المتوفى

[ 229 ]

في (رمضان 1098 -) رأيت نسخة منه ضمن مجموعة في مكتبة (الخوانسارى) مع الدفع الآتى للسيد محمد جد بحر العلوم ومن أسباط المولى محمد تقى المجلسي والمتوفى قبل (1168). (946: دفع شبهة ابن كمونة) للسيد محمد بن عبد الكريم الطباطبائى البروجردي جد بحر العلوم أوله [ الحمد لله رب ] ابتدأ أولا بكلامي المولى صدرا الشيرازي والمولى شمسا - شمس الدين محمد الگيلانى - في دفع الشبهة، والخدشة في كلاميهما. ثم ذكر طريق دفع الشبهة عند نفسه، والنسخة ضمن المجموعة (الخوانسارى) المذكورة آنفا. (947: دفع شبهة ابن كمونة) للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي المتوفى (1050) نقل عنه السيد الطباطبائى المذكور. (948: دفع شبهة ابن كمونة) للمولى شمس الدين محمد الگيلانى، مؤلف (التحقيقات) المذكور في (ج 3 - ص 485) نقل عنه السيد الطباطبائى المذكور آنفا. (949: دفع شبهة ابن كمونة) في عدة مقالات لم يعرف مؤلف بعضها وهى ضمن مجموعة فيها سبع مقالات كلها في دفع هذه الشبهة توجد في الخزانة (الرضوية). ذكر في فهرسها (ج 4 - ص 379). (950: دفع شبهة الاستلزام) الذى تقريره: [ كل شئ لا يستلزم وجوده رفع عدمه السابق فهو قديم ] للميرزا ابى المعالى بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المتوفى (1315). ذكره ولده في (البدر التمام). (951: دفع شبهة الاستلزام) للمير محمد باقر الداماد المتوفى (1040) توجد ضمن مجموعة سبع فوائد الموجودة في (الرضوية) كما (ج 4 - ص 388) من فهرسها. (952: دفع شبهة الاستلزام) للمحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن المتوفى بمشهد خراسان والمدفون بمدرسة ميرزا جعفر هناك في (1090) عده من. تصانيفه في (جامع الرواة) ورد عليه الآقا حسين كما سنذكره. (953: دفع شبهة الاستلزام) لسلطان العلماء حسين بن محمد المتوفى (1064) توجد في مجموعة سبع فوايد المذكورة آنفا. (954: دفع شبهة الاستلزام) للمحقق الآقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانسارى

[ 230 ]

المولود (1016) والمتوفى (1098) أوله [ الحمدلله الذى لا شبهة في وجوده ] طبع بايران في (1317) ضمن مجموعة. وقد تعرض فيه الخوانسارى للرد على ما حققه السبزواري في رسالته في دفع الشبهة، ولما اطلع السبزواري على ما كتبه الخوانسارى، رد عليه برسالة مستقلة تأتى بعنوان (الرد على الخوانسارى) ثم ان الخوانسارى بعد ما رآى رد السبزواري عليه كتب رسالة ثانية لدفع الشبهة بعنوان (الجواب عن السبزواري) أول هذه الرسالة [ الحمدلله الذى هو قادر على أن يجيب ] ذكر فيه أنه لما نظر في رسالته الاولى بعض أجلة فضلاء العصر - أي المحقق السبزواري - وأورد عليها اشياء، فكتب في جوابه ثانيا. وتوجد الرسالة الاولى والثانية للخوانساري في مجموعة من رسائله كلها بخط المولى حسن على بن جمال الدين محمد القهبائى في (1102) في مكتبة الشيخ عبد الله المامقانى في النجف وفى مجموعة سبع فوائد المذكورة في فهرس الرضوية (ج 4 - ص 388). (955: دفع شبهة الاستلزام) للمدقق الشيروانى المذكور آنفا. ذكر في (جامع الرواة) وتوجد نسخة خط المؤلف ضمن مجموعة نمره (12) من كتب المنطق الخطية في الخزانة (الرضوية) كما في فهرسها. (956: دفع شبهة الاستلزام) للسيد الميرزا رفيع الدين محمد بن حيدر الحسينى النائنى المتوفى (1099) أو (1082) ذكره في (الفيض القدسي) عند تعداد مشايخ المجلسي. (957: دفع شبهة الايمان والكفر) للمحقق الآقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانسارى المذكور آنفا. ذكر في فهرس تصانيفه في (جامع الرواة). (958: دفع شبهة الطفرة) أيضا للمحقق الخوانسارى ذكره أيضا في (جامع الرواة). (959: دفع شبهة طول عمر الحجة [ ع ]) على ما تشبث بها العامة والبابية وابطال أقاويلهم، واثبات حقية الاثنى عشرية بالفارسية. للمولى المعاصر الآقا محمود بن الشيخ محمد حسن ابن الحاج المولى محمد جعفر شريعتمدار مؤلف (تحقيق الحق) المذكور في (ج 3 - ص 482). (960: دفع شبهة المجهول المطلق) للسيد أبى الفتح الشريفي من أحفاد الشريف الجرجاني ذكر في ترجمته انه الفه بمشهد خراسان في (950) وعبر عنه صاحب الرياض بالحاشية الطويلة الذيل على مبحث المجهول المطلق من شرح المطالع وحاشية المير السيد

[ 231 ]

شريف. مر له (تفسير شاهى) وحاشيته (على شرح المطالع) في (ج 6 - ص 133) (961: دفع شبهة المنع عن العمل بالاخبار المأثورة المخالفة لعموم الكتاب والسنة بلزوم أحد الباطلين، أما النسخ بعد النبي (ص) أو التخصيص بعد حضور وقت العمل) للشيخ أسد الله بن اسماعيل الدزفولي الكاظمي المتوفى (1234) تقرب من مأتى بيت رأيته بخطه مع (المناهج) له عند بعض أحفاده بالكاظمية. (962: دفع شبهتين) من السيد محمد باقر حجة الاسلام الرشتى الاصفهانى في وقفية. موقوفات الميرزا فضل الله الشهرستاني الواقعة في اصفهان. ألفه الميرزا محمد جعفر بن الميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد مهدى الموسوي الشهرستاني المتوفى بالحائر (1260) وفرغ منه (1259) وله أيضا ترجمة هذه الرسالة بالفارسية رأيت الاصل والترجمة ضمن مجموعة من رسائل المؤلف في مكتبة الحاج ميرزا على الشهرستاني بكربلا. وأرخ وفاة المؤلف السيد محمد على هبة الدين الشهرستاني. (دفع الغواية لشرح الهداية) كما في بعض المواضع، والاصح (الرفع) بالراء أخت الزاى كما يأتي. (963: دفع ما انتقد به على شرح دعاع الصباح) الآتى في حرف الشين. لشارح الدعاء السيد على محمد بن محمد بن دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى (1312) فانه لما وصل إليه النقد دفعه بهذه الرسالة كما ذكر في ترجمته. (964: دفع المغالطة) في اثبات سيادة بعض السادة في كشمير، والنقد والرد على (السيف الصارم) الآتى أنه للسيد باقر شاه. والدفع هذا للسيد على نقى بن الميرزا محمد على الرضوي الحائري الشهير بخوش نويس طبع في بمبئى (1308) وهو فارسي. (965: دفع المغالطة) في رد رسالة المير نجفعلى الفريدپورى، للمولوي السيد عمار على بن السيد نظامعلى السونى پتى المتوفى (1304) طبع الاردوية بالهند، وله تفسير (عمدة البيان) كما يأتي في حرف العين، وهو تلميذ السيد محمد تقى بن السيد حسين بن دلدار على. (966: دفع المغالطة) في مسألة عرس القاسم بن الحسن (ع) بكربلاء للحكيم محمد كاظم اللكهنوى مطبوع بالاردوية.

[ 232 ]

(967: دفع الملال) بكشف فضائل الآل مطبوع للسيد محمد مرتضى الجنفورى المذكور آنفا، ولعله (رفع الملال في جواب كشف الحال). (968: دفع المناواة عن التفضيل والمساواة) في بيان شأن على امير المؤمنين (ع) بالنسبة إلى النبي (ص) وبالنسبة إلى سائر أهل البيت ونسبة بعضهم مع بعض ونسبتهم إلى الانبياء، للسيد حسين المجتهد المفتى ابن حسن بن أبى جعفر محمد الموسوي العاملي الكركي نزيل أردبيل والمتوفى بالطاعون (1001) وحمل جسده إلى العراق كما في المجلد الثاني من (تاريخ عالم آرا) أوله [ هو الله الذى لا اله الا هو الملك القدوس المؤمن المهيمن ] بين مقاصده في طى مراصد. والمرصد الثالث منها في اثبات ان الاحد عشر بعد النبي والوصى افضل من سائر البشر، وقد كتبه باسم السلطان أبى المظفر الشاه طهماسب الصفوى. وفرغ منه في (4 - ع 1 - 959) كما في نسخة عصر المؤلف وهى بخط المولى محمد بن على البيونى فرغ من الكتابة في اواخر ربيع الثاني (962) يعنى بعد التأليف بثلاث سنوات، ولعل الكاتب كان من تلاميذ المؤلف، وهذه النسخة رأيتها بمكتبة (السيد جعفر بحر العلوم) بن باقر بن على آل بحر العلوم صاحب (البرهان) وهو مؤلف (تحفة العالم) المذكور في (ج 3 - ص 451) قال في الرياض [ رأيت ببلدة لاهيجان نسخة منه ألفه باسم السلطان أحمد خان ملك جيلان الذى ألف جملة من تصانيفه باسمه وعندنا نسخة لعلها بخط المؤلف ديباجتها باسم الشاه طهماسب ] ثم قال [ والامر في ذلك سهل لان أمثال هذه التغييرات في ديباجة الكتب شايعة ] ينقل فيه عن كتب غريبة. وصرح في مواضع منه بان الشيخ على شارح القواعد جده ومراده الجد الامي، ووعد في آخره ان يؤلف كتابا مفردا في ايمان أبى طالب (اقول) ويوجد نسخة أخرى ناقصة في مكتبة (التسترية) ونسخة أخرى في مكتبة (المشكاة). (969: دفع الوثوق في حل نكاح عقد الفاروق) مطبوع باللغة الاردوية. للسيد على اظهر الهندي المعاصر، صاحب مجلة (الشمس والاصلاح). (دفع ورفع) للمحقق الفيض. يأتي بعنوان (الرفع والدفع) في حرف الراء. (دفع الوسواس في بعض احكام الطهارة وما يعم به البلوى بين الناس) يأتي بعنوان (العقد الطهماسبية).

[ 233 ]

(970: دفع الهموم والاحزان وقمع الغموم والاشجان) لاحمد بن داود النعماني، نقل عنه السيد رضى الدين على بن طاوس في ديباجة كتابه (المجتنى في الادعية المجتبى) وترحم على مؤلفه ونقل عنه في (مهج الدعوات) أيضا وصرح في بعض تصانيفه بانه رأى في الجزء الرابع من (دفع الهموم) بعض أدعية دفع الاعداء، فيظهر منه انه في عدة اجزاء، والكفعمي نقل عنه في مصباحه (الجنة الواقية) بما يظهر اعتماده عليه، ونقل عنه بعض الاصحاب في مجموعة له: رواية صلاة دفع العدو، مسندا إلى الامام الحسن المجتبى السبط (ع) وهى صلاة ركعتين بين العشائين ويسجد بعدهما ويقول في سجوده [ يا شديد المحال يا عزيز أذللت بعزتك جميع خلقك (من خلقت) أكفنى شر فلان بما شئت ] ويقال له (رفع الهموم) بالراء المهملة أيضا والظاهر انه بالدال. (971: كتاب دفن الميت) للشيخ أبى محمد جعفر بن أحمد بن على القمى نزيل الرى، مؤلف كتاب (الغايات والمسلسلات) و (جامع الاحاديث) المذكور في (ج 5 - ص 31) وغير ذلك، صرح في كتابه (الغايات) بعد روايته خبر [ ما يعاين الميت عند وروده القبر ] بأنه أخرج أخبارا في هذا المعنى في هذا الكتاب ومر آنفا كتاب الدفائن. (972: الدقائق) في النحو لامام الادب الشيخ أبى الفتح عثمان بن جنى المتوفى (392) وهو في سفرين موجود في مكتبة المغرب كما في فهرسها. (973: دقايق الاخبار) للمولى عبد الرحيم بن أحمد القاضى، مرتب على الابواب. نقل المعاصر عن بعض تلك الابواب في كتابه (نفايس اللباب). (974: دقايق الاصول) في تمام مباحث الاصول في ستة آلاف بيت. للشيخ عبد الرحيم ابن عبد الرحمن بن المولى عبدالاحد بن المولى عبد الجليل الكركوتى نزيل كرمانشاه الذى كان من تلاميذ الوحيد البهبهانى كما ذكره في (تحفة العالم - ص 126) أوله [ الحمدلله الذى أرشدنا إلى دقايق اشارات فصول القوانين، وهدانا بمبادى عوائد محصول فوائد العناوين ] والنسخة بخط المؤلف عند ولده الشيخ هادى المعاصر المولود (1288) وقد حدثنا أن والده المؤلف ولد بكرمانشاه (1222) وتوفى بها في (1305) وحمل جثمانه مع ولده العالم الرشيد الشيخ عبدالعلى الذى توفى بعد أبيه بعدة ايام إلى وادى السلام بالنجف.

[ 234 ]

(975: دقايق الاصول في شرح الفصول، في علم الاصول) للشيخ محمد نبى بن أحمد التوى سركانى نزيل طهران والمتوفى بها حدود (1319) ذكر في آخر كتابه (لئالي الاخبار) المطبوع مكررا أنه كبير يزيد على خمسين ألف بيت وقد استنسخ منه مجلديه الاخيرين في الادلة العقلية إلى آخره. وهما عند ولده الشيخ أبى القاسم في طهران. (976: دقايق الافهام في شرح صلح شرايع الاسلام) أوله [ الحمدلله الذى سهل شرايع الاسلام لمصالح العباد ] لبعض المتأخرين، ولعله من تلاميذ الشيخ الانصاري، وينقل فيه عن كتاب (الجواهر) يقرب من ألف بيت، رايته في مكتبة (سيدنا الشيرازي بسامراء). (دقايق التنزيل) كما عبر به في بعض المواضع: والصحيح (كنز الدقايق) وهو تفسير للمولى محمد الطوسى مؤلف (شرح الصحيفة) كما يأتيان في (الشين) و (الكاف). (977: دقايق الحقايق) في الرمل. فارسي لبهاء الدولة، رأيت منه نسخة عتيقة جدا في مكتبة السيد محمد على هبة الدين، وينقل عنه نور الدين فتح الله الابهري في شرحه لرسالة الرمل، تأليف الخواجه نصير الدين الطوسى، الموجود نسخة الشرح عند السيد أبى القاسم الموسوي الرياضي الخوانسارى في النجف. (978: دقايق الحقايق) في العرفان والاخلاق والسلوك فارسي، مرتب على ثلاثين فصلا، ذكر فهرس الفصول في أوله، وفى كل فصل يبتدء بآية من الكتاب العزيز ويذكر تأويلاتها ببيان عرفاني ويستشهد بأبيات المولى الرومي في مثنويه معبرا عنه بمولانا، رأيت نسخة ناقصة من أولها مقدار صفحة في مكتبة (بيت الطريحي) تاريخ كتابتها (1115) (979: دقايق الحقايق) للشيخ زين الدين أبى الحسن على بن محمد الرازي، والد الشيخ المفسر أبى الفتوح الرازي، وأستاد علماء الطائفة في عصره ذكره تلميذه الشيخ منتجب الدين المتوفى بعد (585) في فهرسه المطبوع في آخر اجازات البحار. (980: دقايق الحقايق) فارسي في العرفان أيضا، لمحمد بن محمود الدهدار مؤلف (خلاصة الترجمان) الذى مر انه فرغ منه (1013) ورتب الدقايق على فتح وسبع دقايق وخاتمة، والنسخة ضمن مجموعة من رسائله من وقف العماد الفهرسى في (الرضوية). (981: دقايق الحقايق) مجموعة من الرباعيات النفيسة لجمع من شعراء ايران. دونها

[ 235 ]

السيد صالح الخراساني المعبر عن نفسه بميرزا محمد صالح الرضوي. وفيه جملة مما نظمه الشسخ أبو محمد بن الشيخ حسين المشهدي الذى توفى (1240) رأيت النسخة بمشهد خراسان عند الشيخ اسماعيل مسأله گو التبريزي الاديب المتخلص في شعره بتائب. وينقل عنه المعاصر في (نفايس اللباب المأخوذ من الفى كتاب). (982: دقايق العلاج) في المعالجات للامراض، والادوية المفردة والمركبة. وكانه الجزء الثاني ل‍ (حقائق الطب) المذكور في (ج 7 - ص 34) تأليف الحاج كريمخان. الكرماني. طبع في بمبئى (1315). (983: الدقايق المحكمة، في شرح المقدمة) أي (المقدمة الجزرية) في التجويد. اوله [ الحمد لله الذى افتتح بالحمد كتابه ] توجد نسخة منه بخط الشيخ يوسف بن على بن جعفر الجامعي في النجف، فرغ منه (1151) في مكتبة الشيخ قاسم محيى الدين. راجعه. (984: دقايق المذهب) للنواب احمد حسين الهندي، المتخلص بمذاق. ذكره في كتابه (تاريخ احمدى). (985: دقايق النبوة) ايضا للنواب احمد حسين المذاق. ذكره في تاريخه. (986: دق الخيشوم، في جواز قرائة عرس القاسم المظلوم) لبعض علماء الهند رد على (التقرير الحاسم) المذكور في (ج 4 - ص 366). (987: دكامران) اصله لژان بكاس. وترجمته الفارسية لاحمد دريا بيكى طبع بطهران (988: دكان العطارين) مجموعة من المتفرقات. دونها المولى محمد حسن النائنى المعاصر ذكره في آخر كتابه (گوهر شب چراغ) المطبوع. (889: دكة القضاء) في مسائل القضاء والشهادات فقط من ابواب الفقه. ألفه الحاج ميرزا محمود بن ميرزا على أصغر شيخ الاسلام الطباطبائى التبريزي، المتوفى بالوباء بعد الحج في مكة (1310). ذكر في فهرس تصانيفه. ودكة القضاء اسم لكرسي القضاء، واسم لدكة معروفة بالمسجد الكوفة يقال أن عليا قعد عليها للقضاء. (990: دكتر اقبال وشعر فارسي) مقالة للسيد محمد على داعى الاسلام، ومؤلف فرهنك نظام. طبعت في (1346). ومن هذا الموضوع ما كتبه مجتبى مينوى في احوال الدكتور اقبال هذا وطبع بطهران في (1327 ش) واقبال هذا شاعر فارسي من شعراء پاكستان الهند توفى

[ 236 ]

(فرودين 1317 ش) وهو غير الدكتور اقبال الهندي المتوفى اخيرا الناشر لراحة الصدور وغيره. (991: دكتر ژاك) رواية فارسية غرامية اخلاقية ودينية. ألفه عبد الحسين آيتى. طبع أولا في ذيل جريدة (ستارهء ايران) ثم طبع مجلده الاول مستقلا بعنوان (دكتر ژاك سه گمشده) بطهران في (344 ص) في (1306 ش) ثم طبع مجلده الثاني بعنوان (دكتر ژاك سه فرارى) في (278 ص) بطهران في (1310 ش). (992: دكتر مصدق ونطقهاى أو) في خطابات القيها هذا الدكتور الذى هو مؤلف (حقوق پارلمانى در ايران) في المجلس النيابي الايرانى في دورتيها الخامسة والسادسة. طبع مستقلا بطهران. ومن هذا الموضوع (سياست موازنهء منفى در دورهء چهاردهم) في اعمال قام بها في الدورة الرابع عشرة من المجلس. (993: كتاب الدلائل) لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى المتوفى (382) ذكره النجاشي باسناده إليه. (994: كتاب الدلائل) لاحمد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن دول القمى، المتوفى (350) ذكره النجاشي مع اسناده. (995: كتاب الدلائل) لابي الحسن أحمد بن محمد بن على بن عمر بن رباح القلاء السواق الواقفى الثقة، رواه النجاشي عنه مسندا. (996: كتاب الدلائل) للحسن بن على بن أبى حمزة البطايني، من عمد الواقفة، ذكره النجاشي مع الاسناد. (997: كتاب الدلائل) للحسين بن داود الكردى البشنوى، ذكره ابن شهر آشوب في (معالم العلماء) في الاسماء أولا، ثم في الشعراء ثانيا. ونقل بعض اشعاره في كتابه (المناقب). (998: كتاب الدلائل) لابي القاسم حميد بن زياد بن حماد بن زياد هوار الدهقان الكوفى ساكن نينوا المتوفى (310) ذكره النجاشي مع أسناده إليه. (999: كتاب الدلائل) للشيخ خليل بن ظفر بن الخليل الاسدي الكوفى، ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه المطبوع بعينه في اول مجلد اجازات البحار. (1000: كتاب الدلائل) للشيخ أبى محمد عبد الباقي بن محمد بن عثمان الخطيب البصري، الذى ورد إلى الرى وقرأ عليه بها، الشيخ المفيد عبد الرحمان النيشابوري،

[ 237 ]

عده من تصانيفه الشيخ منتجب الدين. ويظهر من قرائة المفيد النيشابوري عليه مع كون النيشابوري من تلاميذ الشيخ الطوسى والشريف المرتضى، أن هذا الخطيب كان معاصرا لهما ومعاصر الخطيب البغدادي صاحب التأريخ الذى توفى (463). (1001: كتاب الدلائل) لابي العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميرى القمى شيخ القميين. وكان اكثر التوقيعات الخارجة من الناحية المقدسة بخطه وله (قرب الاسناد) الآتى في القاف، قال النجاشي: انه قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومأتين وسمع منه أهلها، وصرح أبو غالب الزرارى في رسالته أن قدومه الكوفة كان في سنة. سبع وتسعين ومأتين، ينقل عنه السيد ابن طاوس في رسالة (محاسبة النفس - ص 7) حديث عرض الاعمال، وأوصى لولده محمد في (كشف المحجة) (ط 1 - ص 49 وط 2 - ص 35) بان ينظر في كتب المعجزات والدلائل ومنها دلائل ابن جرير ودلائل الحميرى، وقال الميرزا كمالا، صهر العلامة المجلسي في (البياض الكمالى) المذكور في (ج 3 - ص 170): عليك بمطالعة كتاب الدلائل للحميري. فيظهر منه وجود نسخته عنده. (1002: كتاب الدلائل) لابي الحسن على بن أسباط بن سالم الكوفى بياع الزطى، الثقة الذى كان فطحيا فرجع إلى الحق، كما وصفه النجاشي، ورواه عنه باسناده إليه. ويظهر من النجاشي حياة المؤلف في (230) عند ترجمته لمحمد بن حمران النهدي. (1003: كتاب الدلائل) لابي الحسن على بن الحسن بن على بن فضال الثقة الذى لم يرو عن أبيه الذى توفى (224) احتياطا، مع انه سمع منه الاحاديث وكتب عنه، وعمره يومئذ ثمان عشرة سنة، وانما روى عن اخويه عن ابيهما، وذكر أنه لم يروها عنه لعدم فهمه لها يومئذ. (1004: كتاب الدلائل) لابي الحسن على بن محمد بن على بن عمر بن رياح الواقفى الثقة، ذكره النجاشي ورواه عنه باسناده إليه. (1005: كتاب الدلائل) لابي عبد الله محمد بن ابراهيم بن جعفر النعماني، الكاتب المعروف بابن زينب، تلميذ ثقة الاسلام الكليني وصاحب كتاب (الغيبة) نقل عنه السيد رضى الدين بن طاوس في (الامان من الاخطار) بعض الاحاديث، والنجاشى صرح بانتقال كتابه (الغيبة) وسائر كتبه إليه بوصية من المؤلف.

[ 238 ]

(كتاب الدلائل) للشيخ الثقة أبى جعفر محمد بن جرير الطبري، نقل عنه كذلك السيد ابن طاوس في كتاب اليقين في عدة أبواب منه الباب (65) و (66) و (67) مصرحا بانه نقلها عن المجلد الثاني من الدلائل. وكذا في (كشف المحجة) (ط 1 - ص 49 وط 2 - 35) قال كتاب الدلائل لمحمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي ولكنه في (الاقبال - ص 69) طبع تبريز وفى (اللهوف - ص 54) عبر عنه (بدلائل الامامة) كما يأتي. (1006: كتاب الدلائل) لابي سمينة محمد بن على بن ابراهيم بن موسى القرشى من أصحاب الرضا (ع) رواه عنه النجاشي باسناده إليه. (1007: كتاب الدلائل) لابي الحسن معلى بن محمد البصري، رواه عنه النجاشي بالاسناد إليه. (1008: الدلائل على نحل القبائل) لابي الحسين محمد بن بحر بن سهل الرهنى الترماشيزى الكرماني الشيباني صاحب كتاب (نحل العرب) الذى أحال فيه إلى هذا الكتاب كما ذكره في (معجم الادباء - ج 6 - ص 417) من الطبع الاول و (ج 18 - ص 32) من الثاني. وذكر انه كان معمرا وغاليا في التشيع ويروى في كتابه عن سعد بن عبد الله الذى توفى (301) أقول انه أدرك بشر النحاس الذى أوصل ام الحجة (ع) إلى سامراء، فحدث عنه القصة لابي المفضل الشيباني الذى توفى (385) كما رواه الشيباني عنه في غيبة الشيخ الطوسى، وذكر الصدوق في (اكمال الدين) أنه ورد لزيارة الحائر والكاظمية في (286) أقول: وقد بقى إلى أن أدركه الكشى، وروى عنه كما في ترجمة زرارة، وبقى أيضا إلى أن أدركه ابن نوح من مشايخ النجاشي كما صرح به النجاشي في ترجمة الرهنى. وتوفى ابن نوح بعد ورود الشيخ الطوسى في (408) إلى العراق بسنين، وكان يروى عن بعض مشايخه في (342) ولعل روايته عن الرهنى. كان في حدود هذا لتاريخ. فيكون وفاة الرهنى بعد وفاة سميه المفسر الاصفهانى المذكور في (ج 5 - ص 44). (الدلائل في أجوبة المسائل) يأتي بعنوان (الدلائل والمسائل). (1009: الدلائل في أحكام النجوم) تأليف أحمد بن محمد بن عبد الجليل السنجري (السجزى) ذكر في أوله اسم المؤلف إلى قوله [ انى لما طويت كتاب الاوائل ] نسخة منه في مكتبة (المشكاة)، وقد عد السيد على بن طاوس في (فرج المهموم)

[ 239 ]

من علماء النجوم، الذين قيل في حقهم أنهم من الشيعة، هذا المؤلف بعنوان أحمد بن محمد السنجري (السجزى). (الدلائل في الاصول) هو (فرائد الاصول) للشيخ الانصاري. عبر عنه بالدلائل السيد أبو طالب القائنى المتوفى (1295) في بحث الصحيح والاعم من كتابه (الكواكب السبعة) ولعل الدلائل اسمه الاول، وسيأتى (دلائل الاصول). (الدلائل في الامامة) للحميري ينقل عنه كذلك السيد على بن طاوس في كتبه كما ذكره في الرياض، ومر بعنوان الدلائل وسيأتى (دلائل الائمة) و (دلائل الامامة). (الدلائل في الفقه) لبعض الاصحاب. وقد أكثر من النقل عن الدلائل هذا السيد في كتاب الطهارة من (مفتاح الكرامة) وقد فرغ من تأليف هذا المجلد منه (1201) لكن أول ما نقل عنه في (ص 7) عبر عنه ب‍ (دلائل الاحكام) ثلاث مرات ثم بعد ذلك عبر بالدلائل من غير قيد فالظاهر اتحادهما. (1010: الدلائل في الفقه) للآقا نجفى، الشيخ محمد تقى بن محمد باقر الاصفهانى المتوفى (1332) قال ابن أخيه أبو المجد الرضا المدعو بآقا رضا الاصفهانى: انه خرج منه بعض كتب الفقه، وسيأتى (دلائل الاصول) له المطبوع. (دلائل الائمة) لمحمد بن جرير بن رستم الطبري، ينقل عنه كذلك في الدمعة الساكبة) وغيره ويأتى بعنوان (دلائل الامامة). (1011: دلائل الائمة) ومعجزاتهم. للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن بابويه القمى، المتوفى (381) عده النجاشي في فهرس تصانيفه. (1012: دلائل الائمة) لابي النصر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمى السمرقندى المعروف بالعياشى مؤلف (التفسير) المذكور في (ج 4 - ص 295) ذكره النجاشي (1013: دلائل الاحكام في شرح شرايع الاسلام) للسيد محمد ابراهيم بن محمد باقر الموسوي القزويني المتوفى بالحائر في (1262) أواخر ليلة الخميس السابع عشر من شوال. وكانت ولادته في ذى الحجة (1214) كما أرخه كذلك على ظهر مجلد المكاسب المحرمة إلى آخر الرهن من هذا الكتاب، بعض تلاميذ مؤلفه بخطه، وخرج منه شرح جميع الشرايع بعنوان (قوله، قوله) الا القضاء والشهادات وقليل من الوقف منه، لكن تمم

[ 240 ]

الوقف بعض تلاميذه، وجملته في عدة مجلدات توجد بكربلا عند بعض احفاده، وجملة منها كانت في مكتبة (الشريعة). ورأيت المجلد الاول منه المنتهى إلى صلاة المسافر، وقد فرغ من تأليفه في شوال (1246). وهو بخط اقل الطلبة على بن مهدى الطهراني، فرغ من الكتابة (1292) وهذه النسخة كانت في مكتبة (السيد محمد باقر الحجة) وفيها ايضا مجلد الزكاة، ومجلد الطلاق، ومجلد المتعة إلى آخر النفقات. ورأيت اربع مجلدات منه في كتب السيد محمد بن ابراهيم اللواسانى المتوفى بالنجف (4 - ع 2 - 1317) ورأيت من نسخة عصر المصنف مجلدين بخط تلميذه الحاج المولى أبى الحسن بن شاه محمد بن عبد الهادى المازندرانى الهزار جريبى المتوفى بالحائر حدود (1306) وقد تمم الجزء الاخير من ثانيهما الحاج الشيخ زين العابدين المازندرانى الحائري بخطه في (1255) ومجلد أفعال الصلاة إلى آخر الصوم بخط محمد مهدى بن على أكبر في (1262) رأيته عند السيد محمد الحجة الكوهكمرى أوان كونه في النجف وعنده أيضا مجلد من الطهارة إلى صلاة المسافر بخط العالم المولى أسد الله بن محمد صادق البروجردي في (1263) وهو مؤلف (صحيفة الشيعة) الفارسى في أصول الدين ومتأخر من سميه الحاج المولى أسد الله بن عبد الله حجة الاسلام البروجردي المتوفى (1271) وأربع مجلدات منه الطهارة والصلاة والفلس إلى آخر الرهان، والنكاح إلى آخر الصيد والذبايح، كلها في مكتبة (السيد محمد صادق آل بحر العلوم) إلى غير ذلك من نسخ مجلداته أوله [ حمدا لمن ألبس بلطائف لطفه الجامع على خلقه خلعة الوجود ] إلى قوله في اول الشرح [ كتاب الطهارة ]. (1014: دلائل الاحكام) من كتب الفقه الذى ألفه بعض الاصحاب من القرون الاواخر وبهذا العنوان ينقل عنه السيد محمد الجواد ثلاث مرآت في الصفحة السابعة من مجلد الطهارة من كتابه (مفتاح الكرامة) وقد كان فراغه من الطهارة كما ارخه في آخره (1201) ثم بعد تلك الصفحة إلى مسألة تطهير الارض باطن القدم، قد اكثر النقل عنه في اغلب الصفحات مكررا بعنوان الدلائل من غير تقييد بالاحكام والظاهر اتحادهما وانه ترك القيد اختصارا واكتفاء بذكره اولا ثلاث مرآت. ثم بعد الشروع في مباحث الوضوء إلى آخر الكتاب لم يوجد النقل عنه فيه ابدا فيحتمل انه امتنع عليه النقل عن النسخة بسبب من الاسباب كما يحتمل انه يخرج من الكتاب الا هذا المقدار وبسكوته عن اسم المؤلف

[ 241 ]

لم يعرف شخصه، نعم يعلم عصره اجمالا بانه كان بين عصرى المحققين للباقرين، المحقق السبزواري، والوحيد البهبهانى بقرنية انه في (ص 173) ذكر اولا اشكال السبزواري في (الذخيرة) على لزوم العصر، ثم ذكر جواب صاحب الدلائل عن اشكاله، ثم ذكر رد الوحيد البهبهانى على جواب الدلائل. (1014: دلائل الاحكام في شرح شرايع الاسلام) للشيخ على بن الحاج حسن على الخيزى القطيفي المولود (1291) قال تلميذه الشيخ فرج القطيفي انه خرج منه شرح بعض كتبه. ووالده الحاج حسن على بن الحاج حسن الخيزى ايضا كان من العلماء، رايت تملكاته لبعض الكتب العلمية تواريخها (1316) وغيرها. (1015: دلائل الاحكام في شرح شرايع الاسلام) كبير في خمس مجلدات للحاج المولى على بن عبد الله العليارى التبريزي المتوفى (1327) كان موجودا بخط المؤلف عند ولده العالم الميرزا حسن الذى توفى (ع 1 - 1358) وله (بهجة الآمال) الذى مر في (ج 3 - ص 159) (1016: دلائل الاصول) في أصول الفقه. مطبوع. للشيخ محمد تقى المدعو بآقا نجفى مؤلف الدلائل في الفقه كما مر. (1017: دلائل الامامة) في اثبات امامة أمير المؤمنين (ع) للشيخ عباس بن الشيخ الفقيه الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء المتوفى (18 - رجب 1323) بلغ إلى حديث المنزلة [ انت منى بمنزلة هارون من موسى ] ولم يتم. وما خرج منه بقى في المسودة. (1018: دلائل الامامة) أو (دلائل الائمة) كما اشرنا إليه آنفا (1) لابي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي (المازندرانى المتأخر عن محمد بن جرير الطبري الكبير (2) والمعاصر للشيخ الطوسى (المتوفى 460) والنجاشى (المتوفى 450).


(1) ولعله اوفق بموضوع الكتاب فان فيه دلائل كل واحد من الائمة وبعض احوالهم ومعجزاتهم، من امير المؤمنين (ع) إلى الحجة (ع). (2) وصفه الشيخ الطوسى بذلك في الفهرست، ووصفه النجاشي بالامامى، وقد ذكرا له كتاب (المسترشد) في الامامة. يروى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة المرعشي الطبري المتوفى (358). وهو معاصر لسميه محمد بن جرير بن يزيد الطبري العامي صاحب التاريخ والتفسير الكبيرين المولود (224) والمتوفى (310). كما في فهرس ابن النديم. وقد ترجم الشيخ الطوسى والنجاشى هذا العامي مصرحين بانه عامى وانه الف التاريخ والتفسير الكبيرين كما ترجما الامامي الكبير مؤلف (المسترشد) ولكنهما لم بترجما محمد بن جرير المتأخر مؤلف (دلائل الامامة) هذا الذى كان معاصرا لهما. (*)

[ 242 ]

والشاهد على ذلك أمور، (الاول) روايته في كتابه (دلائل الامامة) هذا عن كثير من مشايخهما: (منهم) أبو عبد الله الحسين بن ابراهيم بن على (عيسى - خ ل) المعروف بابن الخياط القمى من مشايخ الشيخ الطوسى. (ومنهم) محمد بن هارون بن موسى التلعكبرى المتوفى (387) الذى يروى النجاشي عنه عن والده التلعكبرى، كما يروى الشيخ الطوسى عن أخيه الحسين بن هارون بن موسى عن والده (ومنهم) أبو المفضل الشيباني (المتوفى 385) الذى ادركه النجاشي أيضا ولكنه امتنع عن الرواية عنه الا بالواسطة لرعاية الاحتياط (ومنهم) أبو عبد الله الحسين بن الغضائري. (والثانى) روايته عن جمع ممن يروون عن الصدوق أبو جعفر بن بابويه، كما يروى الشيخ والنجاشى عن جمع ممن يروون عن الصدوق أيضا. (والثالث) ان الشيخ الطوسى والنجاشى وصاحب الدلائل هذا يروون جميعا عن جمع ممن يروون عن التلعكبرى. (والرابع) أنه ألف الدلائل هذا بعد (411) الذى توفى فيها ابن الغضائري الذى هو شيخهم جميعا، فانه عند ذكر معجزة صاحب الزمان (ع) (ص 300 من المطبوع) قال [ نقلت هذا الخبر من أصل بخط شيخنا ابى عبد الله الحسين بن الغضائري رحمه الله. ] فيظهر وفاته قبل النقل عن خطه. وترك الشيخ والنجاشى ترجمته في كتابيهما لا يدل على عدم وجوده، فانهما تركا ترجمة جمع من المصنفين الاجلاء المعاصرين لهما مثل الكراجكى (المتوفى - 449) وسلار بن عبد العزيز تلميذ المفيد (المتوفى 413). والقاضى عبد العزيز بن براج تلميذ الشريف المرتضى (المتوفى - 436). والشيخ محمد بن على الطرازي مؤلف (الدعاء والزيارة) المذكور في (ص 195). وغير هؤلاء ممن ذكرهم الشيخ منتجب الدين بن بابويه (المتوفى - 585) في فهرسه، أو لم يذكرهم هو أيضا كالطرازى المذكور والطبري مؤلف الدلائل هذا وغيرهما ممن ضاعت عنا اسمائهم وآثارهم. ومن راجع اسانيد روايات هذا الكتاب يظهر له أن المؤلف يرويها على ثلاثة انحاء: الاول: ما يرويه عن مشايخه الذين تحمل عنهم الحديث بالاجازة أو القرائة أو السماع حتى صح له أن يقول: حدثنا، اخبرنا، حدثنى، أخبرني. وهؤلاء هم الذين صدر الرواية عنهم بقوله [ حدثنى، اخبرني ] وهم مشايخه لا محالة. وإذا نظرنا فيهم رأينا أن بعضهم من مشايخ النجاشي (م - 450) خاصة وبعضهم من مشايخ الطوسى (م - 460) خاصة

[ 243 ]

وبعضهم من مشايخهما معا كما ذكرنا بعضهم آنفا، وبعضهم ممن يختص به مؤلف الدلائل (1) (النحو الثاني) رفعه الحديث إلى رجل معين متقدم عليه كقوله: روى جميل بن دراج، روى ابراهيم بن هاشم. روى الحسين بن علاء. روى الحسن بن على الوشاء. روى الهيثم النهدي. روى عباد بن سليمان. روى أبو حامد السندي - وقد ذكر الثلاثة الاخيرة في (ص 191 من المطبوع) - وغير هؤلاء من القدماء، فيحتمل انه وجد الرواية في كتبهم، أو وصل الرواية إليه مسندة، وارسلها هو اختصارا. (النحو الثالث) أن يروى الرواية عن رجل متقدم بعنوان (قال). فجاء في (ص 31) [ قال الصفوانى ]. وفى (ص 182) [ قال أبو عبد الله المرزبانى ]. وجاء مكررا [ قال أبو جعفر بن بابويه ] وامثال هؤلاء ممن لم يلقهم، فانه يروى عن الصفوانى والصدوق بواسطة النقيب أبى محمد الحسن بن احمد المحمدى، فروايته عنهم بقال رواية عن كتابهم. والغالب في هذا النوع ما يرويه بعنوان [ قال أبو جعفر ] ومراده منه مختلف في الموارد، ففى كثير من المعجزات مراده من أبى جعفر هو أبو جعفر محمد بن جرير الطبري الذى يروى غالبا عن سفيان بن وكيع بن الجراح


(1) ومن المشايخ الذين يروى صاحب الدلائل عنهم ولا يروي الشيخ والنجاشي عنه، هو أبو طاهر عبد الله الخازن كما وقع في (ص 93 وص 239) من الدلائل المطبوع ويروي أبو طاهر في كلا الموضعين عن ابي بكر محمد بن عمر بن سالم القاضي الجعابي المتوفي (355) كما ارخه تاريخ بغداد، وما وقع من تاريخه في انساب السمعاني بسنة (344) فهو من غلط النسخة جزما، لان الشيخ المفيد المولود (338) يروي في تصانيفه عن ابي بكر القاضي الجعابي، فلو كان وفاة الجعابي كما في السمعاني، كان للمفيد يومئذ ست سنين ولم يكن قابلا للرواية عنه، فظهر ان ابا طاهر شيخ صاحب الدلائل مع الشيخ المفيد الذي هو استاد النجاشي والطوسي كانا في طبقة واحدة لروايتها عن القاضي الجعابي، كما ان صاحب الدلائل مع النجاشي والطوسي كانوا في طبقة واحدة لاشتراكهم في مشايخ كثيرة، وظهر انه قد سقط اسم شيخ صاحب الدلائل عن اول السند الموجود في النسخ الناقصة منه، فان الموجود هكذا اخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي مع انه بقرينة السندين المذكورين في (ص 93 وص 239) يكون هكذا: - وحدثني أبو طاهر عبد الله بن احمد الخازن، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن سالم التميمي الجعابي. فرواية صاحب الدلائل عن الجعابي بالواسطة في الموضعين دليل على سقوط اول السند فيما وصل الينا منه، كما سقط من اول الكتاب إلى هذا الحد. وقرينة اخرى على ذلك أن السيد بن طاوس روى في (امان الاخطار) عن محمد بن جرير بن رستم عن ابي طاهر عبد الله بن احمد الخازن عن ابي بكر محمد بن عمر القاضي الجعابي المتوفي (355) عن ابي العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة المتوفى (333) كما ذكرناه. (*)

[ 244 ]

الرواسى الكوفى المتوفى (247) عن أبيه عن الاعمش كما في صفحات (66 و 67) من المطبوع، وعن ابى محمد عبد الله بن محمد البلوى كما في (ص 65، 66، 74، 75، 84، 85، 86، 95، 96، 97، 112، 113، 157، 158، 186، 187، 209، 210، 211، 217، 218) والبلوى يروى عن عمارة بن يزيد وعن محمد بن الحسن ابن عبد الله الجعفري المذكور في رجال النجاشي. وفى بعض المواضع مراده ابو جعفر محمد بن جرير الذى كان من اصحاب الحسن العسكري المتوفى (260)، ويخاطبه الحسن (ع) بقوله [ يا ابن جرير ] كما في (ص 224 و 225)، وقد يريد بابى جعفر، محمد بن جرير بن يزيد العامي المؤرخ المفسر المتوفى (310) فانه يروى في (ص 30) عن القاضى ابى اسحاق ابراهيم بن مخلد بن جعفر بن سهيل بن حمران الدقاق. وانا نعلم ان ابراهيم بن المخلد هو من مشايخ النجاشي ويروى عن ابيه (مخلد) وهو يروى عن محمد بن جرير المؤرخ. فصاحب الدلائل يروى عن سميه المؤرخ بواسطتين هما ابراهيم وابوه مخلد، وكذا يروى صاحب الدلائل عن سميه الآخر الكبير المؤلف للمسترشد بثلاث وسائط، فانه يروى صاحب الدلائل عن الصدوق بواسطة واحدة وهو الشريف الحسن بن احمد المحمدى، والصدوق يروى المسترشد بواسطة واحدة وهو محمد بن ابراهيم الطالقاني. ثم أن مؤلف الدلائل معاصر للنجاشي وهو مع أن له الاسناد العالية لم يحصل له طريق الرواية عن مؤلف المسترشد الا بواسطتين، فلا يصح دعوى رواية مؤلف الدلائل عن مؤلف المسترشد بدون واسطة. (1) واول من نقل عن هذا الكتاب هو السيد على بن طاوس المتوفى (664) فعبر عنها في بعض كتبه بالدلائل أو دلائل الائمة أو دلائل الامامة، كما اشرنا إليها. وقد ذكرنا في (ص 176 و 177) أن مكتبة ابن طاوس كانت تشتمل في عام (650) على (1500 مجلد) ومنها نسخة تامة من هذا الكتاب، حيث ينقل من اوائله واواسطه واواخره متفرقة


(1) لما تفطنت إلى تعدد المسمين بمحمد بن جرير بن رستم الطبري، القيته إلى الفاضل المامقانى عند اشتغاله بطبع كتابه (تنقيح المقال في علم الرجال) فاوردها فيه (ج 3 - ص 91) وزاد عليه دعوى رواية مؤلف الدلائل عن مؤلف المسترشد، وقد ظهر لك بطلان هذا الدعوى مما ذكرنا هنا في المتن. وقد فصلت هذا البحث هنا ليعلم ان ما كتبوه في مقدمة (دلائل الامامة) الطبعة الاولى في النجف بدون امضاء وكذلك ما كتب في مقدمة (المسترشد) الطبعة الاولى في النجف مع توقيع اسمى فليس بمعتبر عندي. (*)

[ 245 ]

في تصانيفه (1) وكان قد ذكر فيها اسم المؤلف، ولم تصل هذه النسخة إلى المتأخرين عنه الا ناقصا، فقد نقل السيد من أوائلها أمورا لا يوجد في النسخ المتأخرة. ثم السيد هاشم التوبلى المتوفى (1107) اكثر النقل عنه بعنوان (كتاب الامامة)


(1) فنقل من أوائله ما يتعلق بأمير المؤمنين (ع) من اختصاصه بامرة المؤمنين في كتابه (اليقين) ثلاث روايات في الباب (65 و 66 و 67) رواها محمد بن جرير الطبري في الجزء الاول من الدلائل - ومراده من الاجزاء الكراريس كما يظهر من تتبع تصانيفه - وقد رواها ابن جرير عن مشايخه بعنوان (حدثنا، وحدثني) وهم أبو الفرج المعافا المتوفى (390) وابو الفضل الشيباني المتوفى (387) ونقل من اوائله ايضا ما يتعلق بامير المؤمنين (ع) من علمه بالنجوم وحكمه بصحة هذا العلم في حديث طويل رواه ابن جرير وغيره عن شيخه محمد بن هارون بن موسى التلعكبري الذي توفي بعد سنة (410) - فقد سمع منه بعض تلاميذه في التاريخ كما في فرج المهموم (ص 236) - وكلاهما روياه عن هارون بن موسى الذي توفي (385) نقل ذلك عنه السيد في (فرج المهوم) المطبوع اخيرا في (ص 102) وقال انه في الجزء الثاني من دلائل - الامامة - ومراده الكراس الثاني كما مر - وليس لهذه الاحاديث عين ولا اثر في (المسترشد) الموجود نسخته العتيقة فلا تغفل. كل ذلك ما نقله السيد عن اوائل الكتاب مما لم يظفر به احد بعد عصر السيد ابن طاوس حتى المجلسي والتوبلي، فانهما نقلا في (البحار) و (مدينة المعاجز) بعض ما في النسخة الناقصة الموجودة. واما ما نقله السيد في تصانيفه من اواسط دلائل الامامة فنقل في (ص 223) من (فرج المهموم) من دلائل الامام الحسن المجتبى عن دلائل لابي جعفر محمد بن رستم. الموجود في المطبوع منه في (ص 67) ونقل في كتابه (الملهوف) المطبوع بطهران (ص 54) ما يتعلق بدلائل سيد الشهداء (ع) الموجود في النسخة المطبوعة من الدلائل في (ص 74) ونقل في كتابه (الامان من الاخطار) من كرامات علي بن الحسين (ع) المطبوع في (ص 124) ما هو موجود في الدلائل المطبوع (ص 93) وهو رواية محمد بن جرير عن ابي طاهر عبد الله بن احمد الخازن عن ابي بكر محمد بن عمر بن سالم القاضي الجعابي المتوفي (355) وهو استاد الشيخ المفيد ويروى عن ابن عقدة الذي توفى (333). واما ما نقله السيد في تصانيفه من اواخر (دلائل الامامة) فهو ما يتعلق بالحسن العسكري (ع) المذكور في الدلائل المطبوع في (ص 223) فاورده السيد في الاقبال الطبع الصغير في (ص 69) واورد ما يتعلق بالمهدي (ع) في فرج المهموم (ص 239) حكاية احمد الدينوري المذكور في الدلائل (ص 282) رواها المؤلف عن ابي المفضل الشيباني. وفي (فرج المهموم - ص 245) حكاية ابن ابي البقل رواها عن محمد بن هارون في (الدلائل - ص - 304) وفيه ايضا (ص 233) حكاية تلميذ بختيشوع رواها عن شيخه ابي عبد الله الحسين بن ابراهيم بن علي المعروف بابن الخياط الكوفي، وهو يروي عن ابن عياش الجوهري مؤلف (مقتضب الاثر) الذي توفي (400) وهو يروي عن ابي طالب الانباري المتوفى (356) إلى غير ذلك مما رواه مؤلف (دلائل الائمة) عن مشايخه بعنوان (اخبرني وحدثني) في كتابه ونقله عنه السيد ابن طاوس في كتبه وتصانيفه. (*)

[ 246 ]

(في مدينة المعاجز) فقال في اول الكتاب عند ذكر مصادره [ كتاب الامامة لابي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي، كثير العلم، حسن الكلام ] وعند اول ما نقله عنه وهو المعجزة السابعة للحسن المجتبى (ع) قال ما لفظه [ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في (كتاب الامامة) وكلما في هذا عنه فهو منه ] يعنى كلما انقل في هذا الكتاب عن ابن جرير الطبري فهو من (كتاب الامامة) هذا. ثم شرع السيد التوبلى في ابواب (مدينة المعاجز) بنقل المعجزات التى رواها مؤلف هذا الكتاب مسندا عن مشايخه الذين شاركه في الرواية عن بعضهم النجاشي والشيخ الطوسى ايضا، وظاهر توصيف التوبلى لمؤلف هذا الكتاب بقوله [ الطبري الآملي، كثير العلم، حسن الكلام ] انه اتحد المؤلف عنده مع محمد بن جرير الامامي صاحب كتاب (المسترشد) الذى ترجمه النجاشي ووصفه بهذه الاوصاف بعينها. ومنشأ توهم الاتحاد عدم وجود ترجمة لابي جعفر محمد بن جرير المتأخر في اصولنا الرجالية. وبعد السيد التوبلى نقل بعض رواياتها المجلسي المتوفى (1110) في (بحار الانوار) وكذا غيره من المتأخرين. واقدم نسخ هذا الكتاب نسخة الخزانة (الغروية) المكتوبة (1092) في قطع رحلى ضمن مجموعة رسائل. وقد استنسخ عنها في سنة (1319) المولى على الواعظ الخيابانى في تبريز، ونقل عنها في وقايع رمضان (ص 649) من كتابه (وقايع الايام) وكتب الينا فهرسها مفصلا، وقال أن أول احاديثها ما رواه عن القاضى أبى بكر محمد الجعابى، وانه الحق الكاتب بآخر النسخة حديث وصية على (ع) لكميل، ووصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع) والنسخة الثانية هي ما توجد في المكتبة (الرضوية) وتاريخ كتابتها (1262) كما في فهرسها (ج 5 - ص 86)، واما النسخة المطبوعة عليها في النجف عام (1369) في (320 ص) فهى نسخة الشيخ شير محمد الهمداني المعاصر نزيل النجف، كتبها عن نسختي السيد حسين الاصفهانى و (السماوي) وهما استنسخاهما عن نسخة شيخنا النوري التى كانت بخط الشيخ عباس القمى المتوفى (1359) وكان هو قد استنسخها في (1316) عن نسخة عتيقة حملها من اصفهان إلى النجف الشيخ ميرزا يحيى الاصفهانى من أصدقاء شيخنا النوري، الذى لاجله دون (خاتمة المستدرك) مستقلا كما ذكرناه في (ج 7 - ص 132) ونسخة الشيخ عباس هذه أيضا ناقصة، وفهرس المطالب فيها كما في النسخة

[ 247 ]

(الغروية) كأنهما أخذتا من أصل واحد ناقص كذلك، ولذلك كان يحتمل شيخنا النوري ان نسخته هذا مختصرة من (دلائل الامامة). وقد بقيت في مكتبة شيخنا النوري حتى توفى (1320) فانتقل إلى مكتبة (حفيد اليزدى) ومنها إلى مكتبة السيد أبى الحسن الاصفهانى وبعد وفاته تمكن السماوي والسيد حسين الاصفهانى من استنساخ نسختيهما عنه. وقد ظهر مما فصلناه بطلان ما زعمه بعض، من أن (دلائل الامامة) من موضوعات القرن السابع، وانما وضعه بعض الغلاة ونسبه إلى محمد بن جرير، وأنه لقصوره في فن التاريخ والرجال رتب أسانيد روايات الكتاب بحيث يصير المؤلف - محمد بن جرير - في بعض الاسانيد من رجال القرن الخامس وفى بعضها من القرن الرابع وفى بعضها في القرن الثالث. وذلك لشهادة متن الكتاب أنه من تأليفات أوائل القرن الخامس، وكان قد بقى في زوايا الخمول حتى وصلت نسخته التامة إلى السيد ابن طاوس في القرن السابع، فعرف قدره واستخرج منه أنواع رواياته وأدرجها في تصانيفه، ومن المؤسف أن بعد عصر ابن طاوس ضاعت تلك النسخة التامة، كما ضاعت عنا كثير من الكتب التى كانت مصادر لتأليفات ابن طاوس، وهى في هذا الحكم سواء، ومنها (الدعاء والزيارة) لمحمد بن على الطرازى المذكور في (ص 195) ولا طريق لنا إلى اثبات وجود تلك الكتب الا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس، خريط صناعة معرفة الكتب. (1019: دلائل الامامة) في اثبات امامة امير المؤمنين (ع) دون غيره. للسيد محمد مهدى بن محمد جعفر الموسوي، صاحب (خلاصة الاخبار) المؤلف (1250) كما مر أحال إلى هذا التصنيف في كتابه (طوالع الانوار) وله تصانيف أخر فرغ من بعضها (1262) (1020: الدلائل الباهرة في فقه الائمة الطاهرة) في صنفين أولهما بيان أدلة الفقه وثانيهما بيان الاحكام الفرعية للشيخ محمد تقى بن الشيخ محمد ملا كتاب. الاحمدي. البيانى النجفي المجاز من بحر العلوم، والآقا محمد على بن الوحيد البهبهانى، والسيد صاحب الرياض، وكاشف الغطاء، كما صرح بها في اجازته للسيد محمد رضا بن بحر العلوم المذكورة في (ج 1 - ص 161) خرج منه مجلدان أولهما أدلة الفقه. أوله [ الحمدلله الذى نور بصائرنا لاتباع أوليائه بالنور الساطع.. محررا فيه مهمات الفروع والاصول

[ 248 ]

جامعا فيه بين تحقيق الدليل والمدلول.. في صنفين أولهما في الاصول وهو مرتب على مقدمة وخمسة اصناف وخاتمة ] وفى المقدمة مطلبان أولهما في أدلة وجوب التفقه وعناوينه غالبا (دلالة، دلالة) وعمدة غرضه بيان القوانين الكلية، فقهية أو أصولية، وقد خرج منه مجلد كبير إلى آخر حجية الاخبار، نسخة منه في مكتبة (حسينية كاشف الغطاء) وعليه تقريظ الشيخ موسى بن جعفر كاشف الغطاء بخطه، ونسخة أخرى كانت عند السيد هادى بن السيد حسين الاشكوري النجفي المتوفى بطهران (17 شوال - 1367) وسمى في هذه النسخة (بالدلائل الزاهرة) بالزاى. وخرج من الصنف الثاني مجلد من اول كتاب الطهارة إلى أواسط المطهرات في عدة مناهج، وفي آخره بخط الكاتب [ هذا آخر ما وقفنا عليه من تأليف الشيخ تقى ملا كتاب، في الفقه ] وهذا المجلد أيضا في مكتبة (حسينية كاشف الغطاء) (1021: دلائل براهين الفرقان، في ابطال القوانين الناسخات لمحكمات القرآن) مطبوع فارسي. للحاج المولى أبى الحسن المرندى نزيل زاوية عبد العظيم (الرى) والمتوفى بها حدود (1340) طبع في (1303 ش) وله (بستان الابرار) المطبوع المذكور في (ج 3 - ص 105). (1022: الدلائل البرهانية، في تصحيح الحضرة الغروية) هو تلخيص (فرحة الغرى) المطبوع أصله في (1368). للسيد عبد الكريم بن طاوس الحلى الذى توفى (693) والتلخيص للعلامة الحلى المتوفى (726) وهو مرتب على ترتيب أصله في مقدمة وخمسة عشر بابا أوله: [ الحمدلله مظهر الحق ومبدئه، ومدحض الباطل ومزجيه.. وبعد فانى وقفت على كتاب السيد النقيب.. عبد الكريم بن أحمد بن طاوس رحمه الله المتضمن الادلة القاطعة على موضع مضجع مولانا أمير المؤمنين (ع).. فاخترت منه معظمه بحذف أسانيده ومكرراته وسميته ب‍ (الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية) ] وفى أول الباب الرابع قال [ اخبرني الوزير رئيس المحققين نصير الدين محمد عن أبيه يرفعه ] وقال في أول الباب الخامس [ أخبرني والدى عن الفقيه محمد بن نما، عن الفقيه محمد بن ادريس يرفعه ] وقال بعده ايضا [ وأخبرني الفقيه نجم الدين أبو القاسم جعفر بن سعيد ] وهولاء كلهم مشايخ العلامة الحلى وحكى صاحب الرياض عن الميرمنشى أنه نسبه في رسالته الفارسية في تأريخ قم إلى العلامة الحلى، ثم تنظر هو في صحة النسبة وأحتمل السهو

[ 249 ]

عن المير منشى (أقول) ظاهر كلام صاحب الرياض انه لم ير الكتاب، ولو كان رآى أسانيده المذكورة لم يشك في صحة النسبة، مع أن العالم الجليل السيد أحمد بن شرف الحسينى القمى كتب نسخة (الدلائل البرهانية) بخطه في بلدة قم في (978) عن نسخة كان على ظهرها خط العلامة الحلى، وكتب ما هو صورة خط العلامة في ظهر تلك النسخة على نسخته، والصورة هذه [ تم الجزء الاول من مختلف الشيعة في أحكام الشريعة بمنه ولطفه في رابع جميدى الآخرة سنة تسع وتسعين وستماية على يد مصنفه حسن بن يوسف بن مطهر الحلى ] وقد رأيت النسخة التى بخط السيد أحمد القمى المذكور في طهران، وقد كتب هو على ظهرها أنه تأليف العلامة، ونسخة اخرى عند (حفيد اليزدى) وهى بخط المولى حسام الدين بن كاشف الدين محمد في مجلد مع (الخرايج) تاريخ الكتابة السبت رابع المحرم (1036) ونسخة أخرى في (الرضوية) كما في فهرسها وأخرى بمكتبة (الطهراني بسامراء) واخرى بمكتبة (السيد محمد صادق آل بحر العلوم) وفى هذا الموضوع كتاب (حد الغرى) وقد فاتنا ذكره في محله. قال صاحب الرياض في ترجمة السيد عبد الكريم مؤلف (فرحة الغرى) انى رأيته بطهران ولم أتيقن تقدم تأليفه عن (الدلائل البرهانية) في تلخيص الفرحة أو تأخره عنه. (1023: دلائل التبيان) أرجوزة في غريب القرآن. للشيخ قاسم بن الشيخ حسن بن الشيخ موسى بن الشيخ شريف آل محيى الدين الجامعي العاملي النجفي المعاصر المولود (1314) تقرب من ألف بيت نظمها في (1357) أوله: - حمدا لمن قد انزل الفرقانا * وأبدع الاعجاز والتبيانا إلى قوله: - وبعد قال القاسم بن الحسن * سليل موسى بن شريف الزمن إلى قوله: - سميتها (دلائل التبيان) * في حل ألفاظ من القرآن (1024: دلائل التوحيد) في الكلام لابي الفضل بن شهردوير، مؤلف التفسير المذكور ترجمته مفصلا في (ج 4 - ص 256). (1025: دلائل خروج القائم) لابي على الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري الثقة، حكاه النجاشي عن الاصحاب. (1026: دلائل الخيرات، في تحقيق أحكام الزكاة) للحاج ميرزا جعفر بن الحاج

[ 250 ]

الشيخ محمد بن محمد جعفر النوچه دهى التبريزي المولود (1290) والمهاجر إلى النجف (1314) والعائد إلى تبريز (1324) بعد فراغه عن التحصيل عند الفاضلين المامقانى والشرابيانى، وكان بها مقيما للوظائف الشرعية إلى أن توفى حدود (1364) ترجمه الاردوبادى في (الحديقة المبهجة) وذكر سائر تصانيفه. (1027: دلائل الخيرات) أرجوزة في العقايد الدينية في ألفى بيت، للسيد كلب باقر ابن السيد كلب حسين النقوي الجايسى النصير آبادى مولدا ومنشا والحائري مسكنا ومدفنا في (رمضان - 1329) وتأريخ فراغه اسمه المنطبق على (1308) وطبع (1318) مع تقريظات عليه نظما ونثرا، وله عليه تعليقات شارحة مبينة. أوله: - الحمد لله العلى الشان * ذى المن والآلآء والاحسان (1028: دلائل الدين) كبير في ثلاث مجلدات، للحاج المولى عبد الله بن محمد هادى الهرندى، من علماء اصفهان المدفون بمقبرة آب بخشان، كذا ذكره الجزى في تذكرة القبور. (1029: دلائل الربوبية) للسيد أبى القاسم بن السيد محمد على الواعظ السدهى الاصفهانى نزيل طهران، والمتوفى بمكة المعظمة بعد الحج (1339) طبع بايران. أوله [ رشحات جانفزاى ثنا ونفحات.. ]. (1030: دلائل الرجعة) أو (ايمان ورجعت) فارسي نشر باسم الميرزا غلام على بن محمد بن اسماعيل العقيقى الكرمانشاهى المعاصر. طبع في (1323 ش) في (232 ص) وفيه الجواب عن اعتراضات فريد في تأليفه الموسوم (اسلام ورجعت) وفى الواقع ألف هذا الكتاب الشيخ حسن العلامى الكرمانشاهى المعاصر ولكنه ستر اسمه. (الدلائل الزاهرة) كما في نسخة الاشكوري. ومر بعنوان (الدلائل الباهرة) كما في النسخ الاخرى. (1031: دلائل السداد، في قواعد الفقه والاجتهاد) فيه بيان القواعد الفقهية بالفارسية، للشيخ محمد بن الحسن الطهراني المعروف بسنگلجى لنزوله بتلك المحلة من طهران طبع جزئه الاول في (1353) بطهران في (72 ص). (1032: دلائل الشرف) في معرفة الاشراف من ولد عبد مناف. للسيد عبد الرحيم

[ 251 ]

ابن ابراهيم الحسينى اليزدى مؤلف (الدرة العلوية) المذكور آنفا ونقلنا وصفه لكتابه هذا بأنه لم ير مثله في هذه المرحلة. (1033: دلائل الصدق في نهج الحق) رد على (ابطال الباطل) للقاضى فضل بن روزبهان الذى فرغ من تأليفه (909) و (احقاق نهج الحق) للعلامة الحلى المتوفى (726) وهو تتميم وتكميل لما حققه القاضى نور الله الشهيد في (1019) في كتابه (احقاق الحق)، ألفه الفاضل المعاصر الشيخ محمد حسن بن الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مظفر النجفي المولود بها (1301) مجلد كبير. أوله [ الحمدلله الذى تنزه عن ادراكه بالمشاعر والابصار ] قدم له مقدمة ذات مطالب وأورد في المطلب الثالث منها تراجم جمع كثير من رواة الصحاح الستة الذين اخرجت أحاديثهم في صحيحين منها أو اكثر، وأورد في كل ترجمة عين كلمات عالمين أو اكثر من علماء العامة في حق صاحب الترجمة يقتضى عدم جواز العمل بروايته، ثم أنه يذكر أولا كلام العلامة في (نهج الحق) ثم قول ابن روزبهان في رد كلام العلامة، ثم ينقض كلام ابن روزبهان حرفا بحرف، وقد فرغ منه في ربيع الاول (1350) وقد طبع مجلده الاول في (محرم - 1369) بطهران. (1034: دلائل العباد في شرح الارشاد) للشيخ الميرزا محمد تقى بن الميرزا على محمد النوري هو والد شيخنا النوري وقد ترجمه في كتابه (دار السلام) فذكر أنه ولد في (1201) وتوفى (1263) وذكر فهرس مجلدات هذا الشرح هكذا: ثلاث مجلدات في الطهارة، أربع مجلدات في الصلاة، مجلد في الزكاة والخمس والصوم، مجلد في المكاسب مجلد في الدين وتوابعه، مجلد في الاجارة وما يلحق بها، مجلد في الميراث والقضاء، مجلد في الصيد والذباحة والاطعمة والاشربة (قال) ولم يبرز منه باقى أبواب الفقه كما لم يذكر محل وجودها. ولعلها في بيوت طائفته الموسومين ببهزادى، وقد عمد جمع من فضلائهم إلى ترتيب (دفتر خانوادگى) السابق ذكره في (ص 210) وهو مشجر انسابهم من لدن ميرزا علي محمد مستوفى مازندران، وذكر أولاده السبعة واعقابهم وذراريهم إلى (1319 ش) بدأ فيهم باعقاب هذا المؤلف. (1035: دلائل العصمة) للشيعي السبزواري، ينقل عنه كذلك المولى عبد العباس الدامغاني في مقتله الموسوم (الجهادية) الذى مر في (ج 5 - ص 297).

[ 252 ]

(1036: دلائل الغيب) في الاستخارات. فارسي مختصر مطبوع. للسيد أبى القاسم بن محمد رضا الطباطبائى التبريزي نزيل النجف المتوفى بها (1361) وله (حديقة المتقين) المذكور مع نسبه في (ج 6 - ص 389). (1037: دلائل القبلة) لابي ريحان محمد بن أحمد البيرونى، مؤلف (الآثار الباقية) ذكر في فهرس تصانيفه. (1038: دلائل القرآن) للشيخ الامام برهان الدين أبى الحرث محمد بن أبى الخير على بن أبى سليمان ظفر الحمداني، العالم المفسر الواعظ مؤلف (مفتاح التفسير) و (عين الاصول) و (شرح الشهاب) كذا ترجمه وترجم ولده محمد بن برهان الدين محمد أيضا الشيخ منتجب الدين في الفهرست، فيظهر أنهما كانا معاصرين له، في الماية السادسة، لكن قد بقى ولده إلى المأية السابعة، فانه كتب بخطه نسخة فهرست الشيخ منتجب الدين في (613). كما ذكره الشيخ الشهيد الاول في آخر نسخته التى استنسخها عن تلك النسخة. (1039: دلائل القرآن) للشيخ ابي عبد الله محمد بن النعمان المفيد المتوفى (413) ذكره النجاشي بعنوان (الكلام في دلائل القرآن). (1040: دلائل قرآني در رد مقالهء همداني) في اثبات تحريف العهدين الرائجين. للسيد حسين بن نصر الله عرب باغى المعاصر. فارسي طبع في (1345) بطهران. (1041: دلائل المرام في تفسير آيات الاحكام) للمولى محمد جعفر شريعتمدار مؤلف (آب حياة). قال ولده الشيخ على بن جعفر في كتابه (مبدأ الآمال) أنه غير تام كما أن له تفسير آيات المواعظ الموسوم ب‍ (انيس الواعظين) المذكور في (ج 2 - ص 468) وآخر موسوم ب‍ (شفاء الصدور) كلها غير تام. (1042: دلائل المرشدين إلى خلافة على أمير المؤمنين [ ع ]) هو في الامامة. وأكثر أدلتها مما اتفقت على صحتها قاطبة العلماء من السنة والشيعة. ألفه الشيخ مهدى صحين بن على الساعدي نزيل النجف، والمولود بالعمارة (1296) أوله [ الحمدلله الذى اصطفى لدينه المبين ] فرغ منه (1338) رأيت النسخة وعليها تقريظ الشيخ محمد بن على حرز الدين بخطه في (1352) وقد توفى الشيخ محمد حرز في (1 - ج 1 - 1365)

[ 253 ]

ودفن في داره القريبة من المقام المنسوب إلى زين العابدين (ع) بالنجف. (1043: الدلائل المكية في العقائد الدينية) للشيخ محمد على بن أحمد بن على العاملي المكى في اثبات الامامة، أوله [ الحمدلله الذى من على العباد بوجوب معرفته ] نسخة منه كتابتها (1108) في قم عند الشيخ رجب على النيشابوري نزيل قم. (1044: دلائل النبوة) للحافظ أبى نعيم أحمد بن عبد الله الاصفهانى مؤلف (تاريخ اصفهان) المذكور في (ج 3 ص 232) مع ما قيل في تشيعه وعقيدته. ولقد طبع بحيدرآباد دكن أخيرا باهتمام اعضاء دائرة المعارف العثمانية. ومر له في (ج 7 - ص 81) (حلية الاولياء) الذى استظهر منه الشيخ البهائي خلوص ولائه. فراجعه. (1045: دلائل النبوة) للامام المستغفرى صاحب (طب النبي) وهو أبو العباس جعفر بن أبى على محمد بن أبى بكر المعتز بن محمد بن المستغفر النسفى السمرقندى مؤلف (تاريخ نسف وكش) المذكور في (ج 3 - ص 291) كان خطيب نسف وكش، وترجمه صاحب رياض العلماء في باب عقده لذكر العلماء المحتمل تشيعهم والمتلمذين على علماء الشيعة، وذكر في فهرس البحار أن أكثر روايات كتابه من طرق المخالفين لكنه مشهور متداول بين علمائنا، وذكر اعتماد الخواجه نصير الدين وترغيبه إلى العمل بكتابه في (آداب المتعلمين) والمير حامد حسين في كتابه (العبقات) في مقام ذكر استشهاد أمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير أورد ترجمة الامام المستغفرى هذا نقلا عن كتاب (الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية) لعبد القادر بن محمد بن أبى الوفا القرشى، وحكى فيه أيضا ترجمة المستغرى عن (طبقات الشافعية) تأليف جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن على الاسنوى الشافعي. وفى أنساب السمعاني ذكر أنه أخذ الامام المستغفرى الفقه عن مشايخه المتصلة إلى أبى حنيفة. ويظهر كونه حنفيا عن مواضع من (دلائل النبوة) هذا على ما نقله عنه الجامى في كتابه (شواهد النبوة). بالجملة يدور أمر السمتغفرى بين أن يكون شيعيا أو شافعيا أو حنفيا كما ان (دلائل النبوة) هذا يدور امره بين أن يكون تأليفه أو تأليف الامام أبى داود كما ذكره ابن حجر في (تهذيب التهذيب) وحكاه عنه في (كشف الظنون - ج 1 - ص 495) فراجعه. (1046: دلائل النبي [ ص ]) لابي جعفر أحمد بن يحيى بن حكيم الازدي الكوفى

[ 254 ]

الثقة. ذكر النجاشي انه رواه عنه جعفر بن محمد بن مالك الفزارى الذى هو من مشايخ محمد بن همام المتوفى (336). (1047: الدلائل النهارية على المسائل الصحارية) جوابات لمسائل أهل صحار. للسيد رضى الدين بن محمد بن على بن حيدر بن محمد بن نجم الموسوي العاملي المكى المولود (1103) ذكره المؤلف في اجازته للسيد نصر الله الشهيد الحائري التى صدرت له في (1155). (1048: دل آرام) قصة اخلاقية غرامية، من سلسلة قصص ألفها حسين قلى مستعان حميد المذكور في (ص 41). طبع هذا الجزء في (117 ص) في (1319 ش). (1049: رسالة الدلالات) للمولى قطب الدين محمد بن محمد البويهى الرازي المتوفى (766) أولها [ الحمدلله رب ] نسخة منه ضمن مجموعة من رسائله المنطقية في الخزانة (الرضوية). (1050: رسالة في الدلالة) للمولى الامام العالم المحقق أفضل المتأخرين فخر الملة والدين أبى الحسن على بن محمد البندهى المعروف بابن البديع، رأيت نسخة منها في الخزانة (الغروية) قد كتبها بخطه الشيخ عبد الرحمان بن محمد بن العتايقى الحلى ووصف مؤلفه بما ذكرناه من الوصف بعينه إلى قوله بابن البديع ثم دعى له بقوله [ تغمده الله برأفته بمحمد وعترته ] وقد فرغ ابن العتايقى من نسخها في الثامن والعشرين من ذى القعدة سنة ثمان وسبعين وسبعماية، وقال وفى هذا اليوم وقع مطر عظيم في الغرى بل في العراق دخل الخانات فافسدها وخرب الدور الكثيرة، ومن دعائه للمصنف يظهر وفاته في هذا التاريخ كما يظهر حسن حاله وجلالته من الدعاء ومن سائر أوصافه. (1051: دلالة الازالة في طهارة الغسالة) تأليف محمد صادق بن ضياء الدين. تأريخ الفراغ بخط المؤلف السبت (24 - ع 1 - 1204) توجد نسخة خط المؤلف في مكتبة مدرسة (نوربخش ببروجرد). (1052: كتاب الدلالة على حدوث الاشياء) لشيخ متكلمي الشيعة هشام بن الحكم الكوفى الواسطي البغدادي المتوفى (199) حكاه النجاشي. (1053: الادلة على الخير) للشيخ محمد على الشهير بعلى بن أبى طالب الحزين

[ 255 ]

المتوفى (1181) عده في (نجوم السماء) في فهرس كتبه الفارسية. (1054: دلالة السالكين في قواعد العارفين) للفاضل القندهارى المولى عبد الله بن نجم الدين نزيل مشهد خراسان المتوفى (1311) ذكر ترجمته في (مطلع الشمس). (1055: دلباختهء زيبا) تأليف كى دو ماپاسن، ترجمه محمد على الشيرازي بالفارسية طبع في (118 ص) بطهران. (1056: دلباختگان) تأليف سكس پير الكاتب الشهير الانگليزى، طبع ترجمته بالفارسية في (32 ص) بطهران في (1227). (1057: دلفروش) منظومة. لحبيب الله چاپچيان. مطبوعة بطهران. (1058: دلچسب مكالمة) في رد العامة. وهو مكالمات السيد سجاد حسين الهندي المعاصر مع السيد الطاف حسين الذى كان عاميا واستبصر. طبع بالاردوية بالهند. (1059: دل شيداى حافظ) تأليف مسعود فرزاد. طبع بطهران في (32 ص) فيه تفسير بعض اشعار حافظ الشاعر الشيرازي. (دلگشا) يأتي بعنوان (ديوان جوزا) لابي تراب بن حسن الحسينى النطنزى. (دلگشا) مر بعنوان تذكرة دلگشا في (ج 4 - ص 32). (1060: دلگشانامه) منظومة فارسية في شرح وقايع مختار بن ابى عبيد الثقفى، آخذ ثارات الحسين (ع). لميرزا غلام على آزاد بلگرامى، من شعراء القرن الثاني عشر في الهند، ومؤلف (سبحة المرجان) و (خزانهء عامره) المذكور في (ج 7 - ص 157) والمتوفى (1200). وكان قد شرع في نظمه في (1131). توجد نسخته في المتحف البريطاني كما في فهرس ريو (ج 2 - ص 719). أوله: بنام خداوند ليل ونهار * خداى نهان خالق آشكار (1061: دله مختار) رواية فارسية. طبع في (40 ص) بطهران في (1300 ش). (1062: دليران تنگستانى) رواية فارسية تاريخية لوقايع الحرب العالمية (14 - 1918 م) في جنوبى ايران ومداخلة الحكومة البريطانية في امر تلك المناطق. بقلم ركن زاده آدميت الشيرازي. مؤلف (فارس وجنك بين الملل). طبع في (150 ص) بطهران في (1310 ش) وفى (180 ص) في (1323 ش). وطبع رابعا هناك أيضا في (218 ص)

[ 256 ]

في (1327 ش). (1063: دليران تيسفون) (المدائن) رواية تاريخية فارسية. طبع بايران. (1064: دليران خوارزم) أيضا رواية فارسية، طبع بايران كما في فهارس المطبوعات (1065: الدليل إلى ما ليس إلى لقائه سبيل) عده ابن شهر آشوب من كتب الاصحاب المجهول شخصه. (1066: كتاب الدليل الكبير) للامام القاسم الرسى ابن ابراهيم طباطبا ابن اسماعيل الديباج بن ابراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن السبط (ع) المتوفى (246) قال الفقيه حميد في (الحدائق الوردية): انه بالغ فيه الكلام على الفلاسفة بما لا ينتهى فيه الا المحصلون. (1067: كتاب الدليل الصغير) أيضا للامام القاسم الرسى، ذكره أيضا الفقيه حميد بعد ذكره الكبير. (1068: دليل الاثار المخطوطة في العراق) فهرس لجملة من الكتب المخطوطة (بخطبتين خاليتين) مكتباب العراق. واكثرها في النجف. لعلى الخاقانى صاحب (مجلة البيان) النجفية. مرتب على انوا ع من العلوم: التراجم والرجال. التواريخ. الادب والشعر. التجويد. الحكمة والكلام. المنطق. الحديث والاخبار. الانساب. الرياضيات. الهيئة والفلك. الهندسة الطب. الجغرافية. النحو. والصرف. علوم البلاغة. الدلائل والمسائل. المراسلات والمناظرات. الاديان. الادعية. الكتب المقدسة. الفقه الاسلامي. اصول الفقه. الاخلاق. النقود والردود. الكتب المتنوعة. التفاسير. اللغة. وفى كل واحد من الانواع السبعة والعشرين عدة كتب تقرب مجموعها من الالف نسخة. ذكر خصوصيات مخطوطها. وان صار مطبوعا يشير إلى طبعه وفرغ منه (1357). (1069: الدليل الاسلامي) للسيد أحمد بن ابراهيم الادلبى (القريب من حلب) نزيل بيروت. فيه دعوة المسلمين إلى الاتحاد والاتفاق ورفع الشقاق، طبع في بيروت، وطبع في كل صفحة صورة احد رجال الاسلام. أهداه إلى الامير غازى بن الملك فيصل الاول ملك العراق المتوفى (1356). (1070: دليل الانسداد) هو الجزء الثاني من أجزاء كتاب (وقاية الاذهان) في

[ 257 ]

أصول الفقه تأليف الشيخ أبى المجد محمد الرضا المدعو بآقارضا بن الشيخ محمد حسين ابن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقى الاصفهانى المتوفى في غدوة الاحد (24 - المحرم 1362) قال [ ان فيه بيان مراد الامامين الجد والعم من حجية الظن بالطريق ] ومراده الشيخ محمد تقى محشى المعالم، وأخيه صاحب الفصول. وطبع في (1346). (1071: دليل الانسداد) ثم الاصول العملية. كلها بعنوان (قوله، قوله). حاشية على رسائل الشيخ الانصاري المسماة بالفرائد. من تقرير بحث الاستاد شيخنا محمد كاظم الخراساني، لتلميذه السيد محمد حسين الموسوي النجف آبادى الاصفهانى في (5000 بيت). فرغ من باب الظن ليلة الاربعاء (14 - ع 2 - 1314) ومن باب الاصول العلمية في (1315) منضم إلى باب الخلل في الصلاة وباب صلاة المسافر له. وقد فرغ من الاخير في (1316) كلها بخطه موجودة عند الشيخ اسد الله من احفاد الشيخ على حيدر في النجف. ونسخة أخرى عند تلميذ المؤلف السيد محمد باقر الگلپايگانى في النجف. وقد رجع المؤلف إلى اصفهان وكان هناك من المدرسين إلى ان توفى ليلة السبت (25 - ذيقعدة - 1358) ودفن بتخت فولاد في تكية سيد العراقين، كما ذكره المعلم الحبيب آبادى. (1072: دليل الانسداد) وبيان مقدماته ونتيجته وخواصه، للسيد الحاج ميرزا محمد حسين بن المير محمد على الشهرستاني المتوفى بالحائر في (1315) رأيت النسخة بخطه في مكتبته في داره المجاورة للصحن والواقعة في الفلكة الحديثة بكربلاء اليوم. (1073: دليل الحسنات في اختلاف الفريقين في الوضوء والصلاة) للمولوي أحمد الديوبندى، مؤلف (انوار الهدى) المذكور في (ج 2 - ص 447) طبع في دهلى باللغة الاردوية. (1074: دليل الحيران) في السير والسلوك. للسيد كمال الدين بن المير قوام الدين الحسينى المرعشي ثانى الملوك المرعشية بطبرستان ومؤلف (زاد القراء) في التجويد الذى فرغ منه في بلدة سارى من مازندران في (765) وفي (794) حارب مع الامير تيمور واسر مع عشيرته كما فصله في (مجالس المؤمنين - ص 399). (1075: دليل الدعاة في شرح عين الحياة) للمولى محمد مهدى بن على أصغر بن

[ 258 ]

محمد يوسف القزويني. ويأتى ان (عين الحياة) له أيضا. وهو في جمع الادعية التى لا يختص بوقت من الاوقات، ذكر المؤلف في أول كتابه (ذخر العالمين) أنه ألف دليل الدعاة اولا، وعند شرح دعاء الصنمين اقتصر بترجمته، ثم شرع بذخر العالمين في شرحه مفصلا. (1076: دليل الزائرين) للسيد الآمير محمد رضا بن المير محمد قاسم الحسينى القزويني مؤلف (بحر المغفرة) المذكور في (ج 3 - ص 48) نقل عنه في كتابه الصيامية الآتى في الصاد، وحكى لى السيد محمد باقر المدعو بحاج آقا سبط السيد حجة الاسلام الاصفهانى أن في مكتبته باصفهان نسخة من (دليل الزائرين) لكنه نسى اسم المؤلف فيحتمل أنه غير هذا. (1077: دليل السالكين) في الادعية والاذكار والختومات للعارف الشاعر الميرزا عبد الحسين بن الحاج على آقا الشيرازي ذو الرياستين المولود (1290) ترجمه في مجلة (أرمغان) في (المجلد - 13 - العدد - 3 - الصفحة - 168) في السنة (1350) (1078: دليل الضارب، العاهر المحيار، في تنوقات الاخبار والآثار، المجعولة على أخذ الثار، إلى اسماق المختار) للشيخ سراج الدين حسن المعروف بفدا حسين مؤلف (اكمال المنة) المذكور في (ج 2 - ص 283) المولود حدود (1278) والمتوفى (1353) ترجمه وذكر تصانيفه البالغة إلى سبعة وعشرين كتابا في التجليات، وارخ وفاته في (تأريخ العلماء) أو (تذكرهء بى بها). (1079: دليل العرفان في تحقيق وجود امام الزمان) والرد على (تشحيذ الاذهان) والفرقة القاديانية. للميرزا أحمد على الواعظ الامر تسرى الهندي المعاصر طبع بالهند. (1080: دليل العصاة على سبيل النجاة) في بيان الكبائر للسيد على حسين الزنجي پورى المعاصر المتوفى (1310) هو عربي وترجمته بالفارسية يسمى ب‍ (الذخائر في الكبائر) كما يأتي انها مطبوعة، ومر له (تذكرة المتعلمين) في (ج 4 - ص 46) و (الحجة البالغة) في (ج 6 - ص 259). (1081: دليل القاصدين) عده الكفعمي من مآخذ كتابه (البلد الامين) الذى ألفه (868) كما مر في (ج 3 - ص 243).

[ 259 ]

(1082: دليل قاطع) فارسي في شرح (بداية الهداية) تأليف الشيخ المحدث الحر العاملي المذكور في (ج 3 - ص 59) وهذا الشرح لتلميذ الماتن، وهو المولى محمد المشتهر بمراد الكشميري ابن محمد صادق بن محمد على بن حيدر كما ذكر نسبه كذلك بخطه في آخر كتاب رجاله الآتى في الراء بعنوان (رجال ملا مراد) وكتب هذا الشرح بأمر أستاده المؤلف للمتن، وهو شرح مبسوط مشتمل على ذكر أدلة المسائل، المشهورة وغير المشهورة، المذكورة وغير المذكورة، وقبل تمام هذا الشرح شرع في ترجمة البداية مختصرا وسماه (نور ساطع) الموجود بالكاظمية وقد صرح هو في ديباجته بجميع ما ذكرناه، ومر له في (ج 6 - ص 225) الحاشية على من لا يحضره الفقيه. (1083: دليل القضاء الشرعي، اصوله وفروعه) هو خلاصة من القرارات التميزية والشرعية في العراق، وقواعد قانونية ومسائل فقهية مما يهم المحامين وقضات الشرع والحكام، يشتمل على زهاء الف وخمسمائة مادة في خمسة عشر بابا ومقدمة ضافية. ألفه السيد محمد صادق بن الحسن آل بحر العلوم النجفي. الفه بعد أن تولى قضاء العمارة في (3 - رجب - 1367). (1084: دليل القضاة) في بعض المسائل المهمة والفروع المستحدثة النافعة للقضاة. للسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني رئيس مجلس التميز ببغداد سابقا. ذكره في فهرس تصانيفه. (1085: الدليل القطعي على انتظام القدر المرعى) في بيان المقادير وتطبيق الاوزان المتداولة اليوم باالعراق. كالحقة الاستانبولية وحقة كربلا وحقة البصرة والكيلو وغيرها مع الاوزان الشرعية. تأليف. السيد عدنان بن السيد شبر الموسوي. ألفه في ذى القعدة (1310) وقد نظمه ولد المؤلف السيد حسن. وطبع الاصل مع نظمه في بروجرد في (1360). (1086: دليل قوى) فارسي. للسيد المفتى مير محمد عباس اللكهنوى المتوفى (25 - رجب - 1306) كذا ذكر في التجليات، وطبع تحت عنوان (دليل قوى بر حقيقت مرتضوى). (1087: دليل المتحيرين في اثبات امامة أمير المؤمنين) للسيد سجاد حسين الهندي

[ 260 ]

طبع بالاردوية في الهند. (1088: دليل المتحيرين) في آداب السلوك والاذكار. فارسي. للسيد صدر الدين محمد باقر الموسوي الدزفولي، المرتاض الشهير الموصوف بالكاشف، المولود (1174) والمتوفى (1256) ألفه لاخيه السيد محمد على. ورتبه على ثلاثة فصول وخاتمة. (1089: دليل المتحيرين) بالعربية أجوبة لمسائل سئلها بعض الشيخية عن رئيسهم السيد كاظم ابن قاسم الرشتى المتوفى (1259) عن بعض معتقداتهم، فأجاب السيد عنها، وضم إليها أحوالات الشيخ أحمد الاحسائي المتوفى (1241) مؤسس هذه الفرقة واجازاته وفهرس مصنفاته وغير ذلك. وقد ترجمها بالفارسية أحد مريديه وهو محمد رضى بن محمد رضا، وطبع الترجمة في (ج 1 - 1261). (1090: دليل المتحيرين) في السير والسلوك بالعربية. للسيد كاظم الرشتى المذكور ألفه في (صفر - 1238) في سروان رشت ترجمه بالفارسية أيضا حسين بن على التبريزي الخسروشاهى في (شوال - 1242). توجد نسخة الترجمة في كتب السيد محمد على (الروضاتى) باصفهان وقد كتبها على بن ملا زين العابدين المنجم التبريزي بكربلاء في (رجب - 1247). (1091: دليل المتحيرين) في آداب الدعاء وأسباب الاجابة وموانعها. للشيخ محمد محسن بن الشيخ محمد رفيع الرشتى الاصفهانى، احال إليه في كتابه (وسيلة النجاة) المؤلف في (1269). (1092: دليل المتحيرين في مناسك الحاج والمعتمرين) للسيد معز الدين محمد مهدى بن الحسن الحسينى القزويني الحلى النجفي المتوفى (1300) اوله [ الحمدلله الذى اوجب حج بيته الحرام على من استطاع السبيل إليه من الخاص والعام ] مرتب على بابين في أعمال العمرة والحج وخاتمة في مستحبات دخول الكعبة، نسخة منه في ضمن مجموعة في (التسترية) من وقف الحاج على محمد النجف آبادى. (1093: دليل المتحيرين) للحكيم ناصر بن خسرو العلوى المولود كما في بعض اشعاره (394) والمتوفى (481) كما أرخ في (تقويم التواريخ) على خلاف فيه، وله (وجه الدين) المحكى في مقدمة طبعه عن أحد المستشرق أن (دليل المتحيرين) و (وجه الدين)

[ 261 ]

مفقودان ولكن وجد وجه الدين وطبع ولعله يوجد (دليل المتحيرين) أيضا في القابل. قال ابو المعالى في (بيان الاديان) المؤلفة (485) في (ص 39 - طبعة طهران): [ الناصرية: اصحاب ناصر خسرو. واومعلونى (ظ - ملعوني) عظيم بوده است، وصاحب تصانيف وكتاب (وجه دين) وكتاب (دليل المتحيرين) أو تصنيف كرده است. در كفر والحاد. وبسيار كس از أهل طبرستان از راه برفته وآن مذهب بگرفته. ]. ولناصر خسرو كتب أخر مفقودة حتى اليوم نذكر أسمائها لعل أحد يجد بعضها: (كنز الحقائق) ذكر في (تذكرهء دولتشاه). (رسالهء در علم يونانى) ذكره نفسه في (سر گذشت) المنسوبة إلى ناصر خسرو. وذكر أيضا في (سرگذشت): (تفسير قرآن) و (المستوفى) في الفقه و (قانون أعظم) في العلوم الغريبة. و (اكسير أعظم) في المنطق والفلسفة: و (دستور أعظم) المذكور في (ص 151) و (بستان العقل - أو العقول) المذكور في رسالة (أجوبهء اسئله) (ص 572 - طبعة طهران) له أيضا. وهذه غير الكتب المطبوعة له، ك‍ (زاد المسافرين) و (سفر نامه) وديوانه الكبير المطبوع في مجموعة بطهران عام (4 - 1307 ش) ومعه روشنائى نامه (من ص 511 - إلى 542) وسعادتنامه من (ص 545 - إلى 561) واجوبهء أسئله من (ص 563 - إلى 583) في تلك المجموعة. ((1094: دليل المتعة) للسيد أبى الحسن على بن السيد أبى القاسم الرضوي القمى الحائري اللاهورى المعاصر طبع في لاهور. (1095: دليل متين در ابطال قول بحركت زمين) طبع بالاردوية للسيد على اكبر بن السيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى المتوفى (1326). رد فيه على الهيئة الجديدة، واثبت مركزية الارض للعالم على ما كان يقول به القدماء (1096: دليل المصلين) رسالة عملية في الصلاة فارسية. للسيد محمد مهدى بن الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانسارى الاصفهانى المولود (8 - رمضان - 1251) والمتوفى 13 - ذى الحجة - 1324) مرتب على ستة فصول طبع باصفهان في (1318) في (118 ص) ووالده مؤلف (روضات الجنات) توفى (1313) (1097: دليل المنهاج) في السوانح العمرية وشطر من أحوال مؤلفه، وهو الحاج

[ 262 ]

حسينقلى الداغستاني الترك الجديد الاسلام الراد على البابية بكتابه (منهاج الطالبين) الآتى، وطبع (دليل المنهاج) في بمبئى (1320) وفيه رد على البابية أيضا. (1098: دليل النجاح) في الادعية والاذكار، للسيد خلف بن عبد المطلب المشعشعى المتوفى (1074) وقد مر من تصانيفه (برهان الشيعة) و (الحجة البالغة) و (حق اليقين) وغيرها. (1099: دليل واقعى در جواب وهابى) فارسي للسيد حسين عرب باغى المعاصر طبع بايران. (1100: دليل الوصل في رد القول مع الفصل) طبع بالهند باللغة الاردوية. لبعض فضلائها. كما في الفهارس. (1101: دليل الهدى في شرح قطر الندا) للشيخ محمد بن على بن أحمد الحريري الحرفوشى المتوفى (1059) أوله [ يا من غرقت في تيار ألوهيته ] ذكر في أوله أنه عمد إلى شرح الفاكهى له المسمى (مجيب الندا) والمؤلف (924) فهذبه وحرره وضم إليه ما يكمله، وفرغ منه في المحرم (1047) كما في (كشف الطنون - ج 2 - ص 238) وعبر عنه الشيخ الحر في (امل الآمل) بشرح القطر للفاكهي. وفيه مسامحة لان القطر لابن هشام. (1102: الدماء الثلاثة) للسيد اسماعيل بن نجف المرندى من تلاميذ شيخنا الانصاري وتوفى (1318) كتبه شرحا للشرايع، وفرغ منه (22 ذى - الحجة - 1270) يوجد عند أحفاده بتبريز مع سائر تصانيفه، منها (درر الفوائد) المذكور آنفا وقد مر كتاب (الحيض) في (ج 7 - ص 126) متعددا، ويأتى مع (النفاس) في النون. (1103: الدماء الثلاثة) للشيخ محمد حسن صاحب الجواهر غير ما هو من أجزاء كتابه (نجات العباد) المطبوع كرارا. توجد نسخة مقروة على المصنف وعليها خطه وخاتمه ضمن مجموعة مكتوبة في (1261) في مكتبة (فخر الدين). (1104: الدماء الثلاثة) بالفارسية للسيد زين العابدين بن أبى القاسم الطباطبائى الطهراني، المتوفى بها (1303) مؤلف (انيس السالكين) المذكور في (ج 2 - ص 457) كتبه بالتماس بعض. وقد استخرجه من كتاب (نجات العباد) مطابقا لفتوى

[ 263 ]

المرحوم السيد محمد حسن الشيرازي، وفرغ منه في يوم الغدير (1297) رأيت النسخة عند صهره وابن اخته الشيخ الميرزا محمد (الطهراني بسامراء). (1105: الدماء الثلاثة) للشيخ عبد النبي الرفسى العراقى، مؤلف (الدرر المنطقية) ذكره في فهرس تصانيفه. (1106: الدماء الثلاثة) للشيخ غلام على بن عباس البارفروشى المعاصر، ابن أخ الشيخ محمد حسن المعروف بالشيخ الكبير. مطبوع بايران. (1107: الدماء الثلاثة) للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) ذكره في قصصه. (1108: الدماء الثلاثة) مع الجنائز. للشيخ محمد بن الشيخ على بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، المتوفى (1267) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في الطهارة والصلاة والصوم والاعتكاف. (1109: الدماء الثلاثة) للسيد محمد بن قاسم الفشاركى المتوفى (1316) نسخة منه بخط تلميذه الشيخ عبد الكريم اليزدى الحائري نزيل قم. أدرجه حفيد المؤلف السيد هادى في (الفروع المحمدية) الآتى في الفاء. (1110: الدماء المعفو عنها في الصلاة) للاستاد الاكبر الوحيد البهبهانى، المتوفى (1206) رأيته في فهرس تصانيفه الذى وجدته بخطه. (1111: دم دروازهء خاور) رواية فارسية، لبهاء الدين پازارگاد. طبع بطهران في (1322 ش) في (68 ص). (1112: الدمدمة الكبرى في الرد على الزنادقة الصغرى) للميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري المقتول (1232) قال تلميذه المولى فتحعلى نزيل شيراز في (الفوائد الشيرازية) أنه في رد الاصوليين (أقول) ويأتى له (الصيحة بالحق على من ألحد. وتزندق) في ردهم أيضا. (1113: دمشق خيال) للشيخ محمد البلگرامى الهندي ينقل عنه بعض الحكايات والاشعار في كتابه (منتخب الاشعار) الذى فرغ من كتابة بعضها مثل اشعار الشيخ على الحزين في (1161).

[ 264 ]

(1114: دمع ذروف في ترجمة اللهوف) باللغة الاردوية مطبوع بالهند، وهو للسيد محمد حسين بن حسين بخش الزيدى النسب النوكانوى المولد الهندي المعاصر، مؤلف (تذكرهء بى بها في تأريخ العلما) ولد في (1283) وتوفى أول ليلة الجمعة الثاني والعشرين من ذى القعدة (1355) حدثنى بتأريخه ولده الفاضل السيد محمد مجتبى المولود حدود (1324) ومر (تأريخ العلما) في (ج 3 - ص 265). (1115: دمع العين على خصائص الحسين) ترجمة للخصائص الحسينية التسترية السابق ذكره في الخاء، بالفارسية، للحاج الميرزا محمد حسين بن محمد على الحسينى المرعشي الشهرستاني المتوفى بالحائر في (1315) طبع في بمبئى (1313) أوله [ حمد وثنا مخصوص خداوند ]. (1116: الدمع الهتون في ترجمة (جلاء العيون)) باللغة الاردوية، طبع بالهند لبعض فضلائها. (1117: الدمعة) في المحاضرات والخطب، مصدرا ومختوما بخبطتين خالتين عن الحروف المعجمة لصدر الافاضل لطفعلى خان المتخلص بدانش صاحب (دستور بلاغت) المذكور في (ص 151) توجد نسخته عند حفيده (فخر الدين). أوله [ أحمد الله الواصل الحمد مع العطاء ملهما، والموصل العطاء مع الحمد مكرما... ]. آخره [ هم اولوا الوصل والارحام، ما طار الصلصل ودل الطاوس وهدر الحمام والسلم ]. وذكره في (ترجمان الحال) المطبوع (1370) الذى ألفه في شرح احوال نفسه وفهرس تصانيفه. (1118: الدمعة الساكبة في المصيبة الراتبة، والمناقب الثاقبة، والمثالب العائبة) للحاج المولى محمد باقر بن عبد الكريم الدهدشتى البهبهانى النجفي المسكن والمدفن توفى بها في (1285) كبير في خمس مجلدات طبع الاول والثانى والثالث منها ضمن مجلد كبير ضخم في (1306) وبقى المجلد الرابع والخامس أحدهما في احوال الحجة (ع) فيما يتعلق بالرجعة كلاهما بخط المؤلف في غاية البسط وتبلغ إلى ماية ألف بيت ونسختها المنحصرة موقوفة في اللنجف ومعرضة للضياع والتلف، ذكر في أوله فهرس مطالب جميع المجلدات، وذكر مآخذ الكتاب مفصلا وانشاء خطبته وديباجته الميرزا محمد الهمداني نزيل الكاظمية والملقب بامام الحرمين، المتوفى أواخر (1303) كما ذكره في المجلد الاول

[ 265 ]

من كتابه (المحاسن) الآتى في الميم أوله [ أحمدك اللهم حمد عبد فضلت مواليه ] وطبع في أول المجلد الاول تقاريظ كثير من علماء عصره مثل السيد الشيرازي، السيد حسين الكوهكمرى، السيد على بحر العلوم، الحاج مولى على الخليلى، الفاضل الايروانى، الشيخ محمد حسين الكاظمي، الشيخ راضى آل خضر، الشيخ مهدى آل كاشف الغطاء الشيخ نوح الجعفري، الشيخ عبد الحسين نعمة الطريحي، الشيخ جعفر بن الشيخ محسن الاعسم، وللفضلاء الادباء قصائد في مدحه، وللمؤلف بعض منامات ومقامات أوردها شيخنا النوري في الجنة المأوى. وهو والد المولى على محمد الكتابفروش في الصحن العلوى المتوفى حدود (1324) وقد حدثنى ببعض أحواله، منها أنه كان سريعا في الكتابة مجدا بها، وقد كتب بخطه تمام دورة الجواهر ومجلداته ثلاث مرات بالاجرة، وكان يأخذ اجرة كل دورة خمسين تومانا، ومن مزاولته للكتابة ومجالسته مع العلماء والفضلاء حصلت له ملكة حسن التأليف والتصنيف وبقى له هذا الاثر. (1119: الدمعة الساكبة، والمصيبة الراتبة) قصائد من بحر الطويل في رثاء الحسين (ع) أوله [ نحمده وبه نستعين ] رأيته ضمن مجموعة في النجف مكتوب عليها أنه دونه السيد محمد. (1120: دمعة الشمعة في التفأل والقرعة) عده السيد محمد على هبة الدين من تصانيفه. (1121: الدمعة الهاطلة) من كتب المقتل المطبوع بالهند. لبعض فضلائها. (1122: دموع الشمعة في ادعية ليلة الجمعة) للسيد حسين بن محسن بن محمد الحسينى الحائري المتوفى (1319) فرغ من تأليفه (1304) بخطه موجود في مكتبة ولده (هبة الدين) الشهرستاني. (1123: دمية القصر في شعراء العصر) للسيد حيدر بن سليمان الحسينى الحلى المولود هناك (15 - شعبان - 1246) والمتوفى بها (9 - ع 1 - 1304) وحمل جثمانه إلى النجف، ودفن حذاء مقبرة الشيخ جعفر الشوشترى. له (العقد المفصل) وديوان يأتي و (الاشجان في مراثي خير انسان) فاتنا ذكره، ترجمه مفصلا الشيخ على الخاقانى في مقدمة ديوانه في الطبعة الثالثة في النجف في (1369). وقد جمع في الدمية هذه ما نظمه نيف وثلاثون شاعرا من شعراء العراق في القرن الثالث عشر في مديح الحاج

[ 266 ]

محمد صالح كتبة البغدادي ومديح أولاده ورثاء والده الحاج مصطفى، إلى سنة تأليفه وهى (1275). وأدرج فيه بعض قطعات شعرية لنفسه لا توجد في ديوانه المطبوع بالهند، وتظهر تاريخ التأليف من مادة التأريخ المكوبة بخط المؤلف وهى: أتاك بها الاقبال يدعو مؤرخا * (لدارك زف المدح دمية قصرها) وهى (1275) وبعد عشرين سنة من هذا التاريخ ألف (العقد المفصل) المطبوع. توجد نسخة (الدمية) بخط المؤلف عند محمد مهدى كبة ابن الفقيه الحاج محمد حسن كبة ببغداد. (1124: دموكراسى) (انفال ؟ قوى) فارسي في بخشين (1) الدموكراسى في الدنيا (2) الدموكراسى في ايران، وفى كل منهما مباحث وفى كل مبحث فصول. ألفه ميرزا محمد حسن الشريف. وطبع بطهران. (1125: دندان ببر) رواية مترجمة عن الافرنسية. لنصر الله فلسفي. طبع الجزء الاول في (212 ص) والثانى في (112 ص) بطهران في (1303 ش) (1126: دندان شكن) تتمة ل‍ (قول صواب) المعروف ب‍ (مهذبانه جواب) بقلم السيد حسن على وقار بن المولوي گدا حسين الحسنى الحسينى الجنفورى المعاصر. طبع باللغة الاردوية بالهند. (1127: دنياى اسلام) احدى الجرائد الفارسية اخيرا ينشرها السيد محمد على التقوى. (1128: دنيا پس از صد سال) أي العالم بعد مائة سنة. ألفه: ولز الافرنسى، وترجمه بالفارسية نامور. وطبع بطهران في (282 ص) في (1319 ش). (1129: دنياى ديروز) لاشتفان تسوايك اليهودي الآلمانى الذى انتحر هو وزوجته في امريكا في (1940 م) وترجمه بالفارسية عبد الله توكل، وطبع بطهران في (1326 ش). (1130: دنياى ديگر) أو (صحنهء ستارگان) آخر تأليف لموريس مترلينگ الافرنسى المتوفى أخيرا (1368) ترجمه بالفارسية ذبيح الله منصوري المترجم لعدة كتب أخر أيضا، طبع بطهران في (1327 ش). (1131: دوائر العلوم) في العلوم المختلفة. للسيد الميرزا حسن بن عبد الرسول الزنوزى الخوى المولود (18 صفر - 1172) والمتوفى (1223) يظهر من كتابه

[ 267 ]

(بحر العلوم) المذكور (ج 3 - ص 42). (1132: دوائر العلوم وجداول الرسوم) سمى به لكونه موضوعا على الدوائر، وفى نسخة منه عند الشيخ مهدى شرف الدين في شوشتر سمى (تحفة الخاقان) كما أشرنا إليه في (ج 3 - ص 431) وهو تأليف الميرزا محمد الاخباري مؤلف (الدمدمة) المذكور آنفا، جمع فيه علوما كثيرة غريبة وغير غريبة، عده صاحب الروضات من تصانيف الاخباري وعد أيضا كتابه (ذخيرة الالباب) الآتى من تصانيفه مع أنه أيضا في هذا الموضوع. ويوجد مجلده الاول بخط تلميذه السيد جواد سباه پوش كما يأتي. وتأليف الرجل الواحد كتابين أو اكثر في موضوع واحد يكون بينهما عموم من وجه شايع كثير الوقوع. (1133: الدوائر التى تحد الساعات الزمانية) للحكيم أبى منصور بن على بن عراق معاصر أبى ريحان البيرونى. ألفه باسم أبى ريحان، كما ذكره في رسالة عمله في فهرس كتب الطبيب الرازي. وذكر في آخره مؤلفات نفسه ومؤلفات ألف باسمه، وهذا أحدها راجع (لغتنامه - الالف - 469). (1134: دوائر المعارف) يشبه (جنات الخلود) معربا، للسيد مهدى بن السيد محمد الواعظ الاصفهانى المولود بالكاظمية (1319) المعاصر مؤلف (أحسن الوديعة) و (معجم القبور) وزاد على (جنات الخلود) تواريخ الدول المتأخرة كالپهلوية والهاشمية، والكمالية)، والحق بآخره ترجمة نفسه مع الاطراء والاغراق وتقاريظ بعض أحبائه وطبع في بغداد (1368). (1135: كتاب الدواجن) لابي اسحاق ابراهيم بن اسحاق الاحمري النهاوندي، الذى سمع منه القاسم بن محمد في (269) ذكره النجاشي. (1136: كتاب الدواجن) لابن ماهيار، محمد بن العباس المعروف بابن الجحام، مؤلف التفسير الذى مر في (ج 4 - ص 241) قال النجاشي انه ثقة ثقة من اصحابنا عين سديد كثير الحديث، وعبر عنه الشيخ في الفهرست بكتاب (الدواجن) على مذهب العامة

[ 268 ]

(دوازده امام) عنوان عام للقطعات الدعائية التى كان ينشأها العلماء للتوسل بالائمة الاثنى عشر (ع) وقد كثرت في العهد الصفوى (القرن الحادي عشر) كما فصلناه في (ج 7 - ص 194 و 197) بعنوان (الخطبة الاثنى عشرية) وفى (ج 8 - ص 188) بعنوان (دعاء التوسل). (1137: دوازده امام) لمحمد باقر حجازى مدير جريدة (وظيفه). في شرح أحوال الائمة الاثنى عشر (ع). غير مطبوع بعد، كما ذكره في فهرس تصانيفه. (دوازده امام) اسمه (السبع المثانى) يأتي في السين. (دوازده امام) مر بعنوان (دعاء التوسل) في (ص 188) وأشرنا أن هذا عنوان عام للمنشأت للتوسل بهم (ع). (دوازده امام) مر بعنوان (الخطبة الاثنى عشرية) لابن همام في (ج 7 - ص 194 - 197) (دوازده امام) لعلم الهدى ابن المحدث الفيض اسمه (الصلوات والتحيات) يأتي في حرف الصاد. (دوازده امام) للمحدث الفيض الكاشانى. مر في (ج 5 - ص 16) بعنوان (ثناء المعصومين). (دوازده امام) للميرزا قوام السيفى المذكور في (ج 7 - ص 225). مر في (ج 3 - ص 487) بعنوان (التحيات الطيبات). (دوازده امام) لمحمد الدهدار. مر بعنوان (ثناء المعصومين) في (ج 5 - ص 17). (دوازده امام) للمولى محسن الكرمانشاهى يأتي بعنوان (الصلواة المنظوم). (1138: دوازده امام) في انشاء الصلوات والتحيات على نبينا محمد (ص) وآله الائمة (ع) منسوبة إلى سلطان المحققين الخواجه نصير الدين الطوسى المتوفى (672) أوله [ أللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا ] مطبوع في ضمن المجاميع من الادعية وقد شرحه مستقلا السيد أبو على بن محمد باقر الحسينى وغيره كما يأتي في الشروح. ورأيت في بعض المجاميع ما لفظه [ بنده راجى أحمد ساوجى از جناب غفران پناه - إلى قوله بعد القاب كثيرة - أستادى مولانا احمد أردبيلي سؤال نمودم از انفع أدعية، فرمودند: خواندن دوازده امام خواجه، كه آنرا در عالم خواب از جناب أمير المؤمنين (ع) تعليم نموده..

[ 269 ]

(1139: دوازده امام) أبسط من المنسوب إلى الخواجه. ينسب إلى محيى الدين بن العربي، أبى عبد الله محمد بن على بن محمد الطائى الاندلسي المكى الشامي المدفون بصالحية دمشق في (638) طبع في آخر (التمهيد في شرح قواعد التوحيد) في (1315) وقد شرحه السيد الحكيم الفاضل السيد صالح الخلخالي المتوفى (1306) وهو شرح فارسي طبع بطهران. يقال هو أما كافر لما أورده في كتبه أو مؤمن، وعلى أي فكتبه كتب ضلال. (اقول) لو ثبت نسبة دوازده امام إليه فيمكن حمل بعض كلماته على التقية ولا سيما مع الرباعية المنسوبة إليه في (مجالس المؤمنين) وغيره فراجعه. رأيت ولائي آل طاها وسيلة * على رغم أهل البعد يورثني القربى فما طلب المبعوث اجرا على الهدى * بتبليغه الا المودة للقربى (1140: دوازده امام) مع اقتباس آية النور مختصرا. للسيد نور الدين بن المحدث السيد نعمة الله الموسوي الجزائري التسترى المتوفى (1158) أورده بتمامه في (نجوم السماء - ص 141). * (دوازده بند) * قال شمس قيس في (المعجم) طبعة (1314 ش) (ص 295) [ ترجيع: آنست كه قصيده را برچند قطعه تقسيم كند، همه در وزن متفق ودر قوافى مختلف، وشعراهر قطعه را از آن خانه أي خوانند، آنگه فاصلهء ميان دو خانه، بيتى سازند، وآن بيت را بند خوانند. پس اگر خواهد همان بيت را ترجيع بند همه خانها سازد، ودر آخر هر قطعه، وأول ما بعد آن بنويسد. واگر خواهد هر خانه را بندى على حده گويد. واگر خواهد ترجيع بندها بريك قافيه بنا نهد، تا قطعهء مفرد باشد. ] واما اليوم فإذا تكرر البيت المسماة بالبند سمى (برگردان) ترجيع بند وإذا لم تتكر سمى (تركيب بند) وبما للعدد الاثنى عشر من القدوسية عند الامامية، لانه عدد الائمة (ع) انشد الشاعر محتشم الكاشانى المتوفى (991) اثنى عشر (تركيب بند) فسمى ب‍ (دوازده بند) وتبعه الشعراء بعده في انشاد دوازده بند. راجع (العدد - 1145) وكلها أو جلها في مراثي الامام الحسين بن على (ع) ونحن نذكر هنا ما ليس له اسم خاص والا فنذكره في محله. (1141: دوازده بند) في المراثى، للميرزا ثاقب الشاعر المتأخر، هو تخميس لدوازده بند

[ 270 ]

للمحتشم الكاشانى المتوفى بعد (991). (1142: دوازده بند) في المراثى. للحاج سليمان الملقب بميرزا صباحي البيد كلى الكاشانى المتوفى (1206) أورده بتمامه في (قمقام زخار) وطبع مستقلا ايضا. و (آتشكدهء آذر) وترجم في (مجمع الفصحاء) (ج 2 - ص 263) وغيره. له ديوان. أوله: افتاد شامگه بكنار افق نگون * خورچون سربريده از اين طشت واژگون (1143: دوازده بند) في المراثى لملك الشعراء المتخلص بصبورى الخراساني المتوفى (1222) بالمشهد طبع وله (ديوان). (1144: دوازده بند) في المراثى للشاعر المتخلص بگريان مؤلف (انوار المجالس) المذكور في (ج 2 - ص 439) هو تخميس لدوازده بند للمحتشم. (1145: دوازده بند) في المراثى للشاعر الفارسى المتخلص بالمحتشم الكاشانى، له تأريخ موت الشاه اسماعيل في ست رباعيات في (985) ادرج فيها (1128) تاريخا، وله تاريخ موت ميرزا مخدوم في (991) وقد نالت مراثي هذا الشاعر درجة القبول، وتبعته الشعراء في هذا القسم من الرثاء، حتى ان السيد بحر العلوم رحمه الله نظم (دوازده بند) بالعربية وهو معرب دوازده بند للمحتشم وذكرناه في (ج 1 - ص 113) بعنوان الاثنى عشريات في المراثى كما ذكرنا (تخميس الاثنى عشريات) في (ج 4 - ص 7). ويسمى (العقود الاثنى عشر) أيضا. وأشرنا إلى تخميسيه في (ج 4 - ص 10). (1146: دوازده بند) في المراثى لميرزا وصال الشيرازي المولود (1197) وهو الميرزا محمد شفيع الملقب بميرزا كوچك - لكونه سمى جده الادنى - واسم والده محمد اسماعيل كان تخلصه اولا (مهجور) لكن غيره بوصال، مرشده العارف السيد أبو القاسم (سكوت) وتوفى (1262) ترجمه حفيده مفصلا في أول كتابه (گلشن وصال) وأورد بعضا من (دوازده بند) وقد طبع مكررا في ديوان مراثيه. (1147: دوازده بند) في المراثى. لميرزا وقار بن وصال المذكور، كان أكبر من اخوته، واسمه أحمد، ولد (1232) وتوفى (1289). ترجمه في (گلشن وصال) مفصلا، وأورد بعض آثاره ونقل جملة من أحواله، وطبع (دوازده بند) له مع (دوازده بند) للصباحي والمحتشم في مجلد واحد.

[ 271 ]

(1148: دوازده بند) للشيخ محمد مفيد بن الشيخ نبى بن الشيخ مفيد بن الشيخ حسن البحراني الشيرازي، امام الجمعة بها في عصر السلطان فتحعليشاه، أدرجه ولده الشيخ محمد هاشم فيما دونه من ديوان والده بعد وفاته وسماه (كعبة الباكين) ثم ذيله في (1255) بكتابه (حجر اسماعيل) المذكور في (ج 6 - 266). (1149: دوازده ماه) اصله بالافرنسية تأليف ساموئيل مارشاك. وقد ترجمه بالفارسية بزرك علوى، مترجم (حماسهء ملى ايران) المذكور في (ج 7 - ص 90). طبع الترجمة بطهران في (1329 ش) في (88 ص). (1150: دوازده مقالة) لمحمود بن نعمة الله البخاري من اهل القرن التاسع توجد نسخته في (الرضوية) كما في فهرسها (ج 4 - ص 101) يظهر من خطبته حسن حاله. راجعه. (دوازده مجلس) اسمه (رياض الازهار) ولكونه مرتبا على 12 مجلسا سمى بذلك أيضا (1151: دو بيت اول مثنوى وشرح آن) تأليف عبد الرحمان نور الدين الجامى صاحب (دستور قافيه) المتوفى (898). طبع في حاشية (شرح أشعة اللمعات) له في (1303). وطبع معه (جواهر الاسرار) المذكور في (ج 5 - ص 260 - 261) والسر الثامن من الفصل الثاني من الباب الثالث منه في شرح الحورائية، وهذا الشرح غير ما ذكر في (ج 7 - ص 112). (1152: دوبيتى هاي فايز دشتستانى) رباعيات للشاعر المعاصر زائر محمد على المتخلص بفايز الدشتستانى، المولود ببندر ريگى (1250) والمتوفى ببرد خون من قرى دشت في (1330) طبعت بطهران في (186 رباعى) في (24 ص). أوله: سرزلف تو يارا لام وميم است * چو بسم الله رحمان ورحيم است بهفتاد ودو ملت برده حسنت * قدم از هجر تو مانند جيم است (1153: دو پيكر) في قواعد اللغة الاردوية ولا سيما فيما يتعلق بالتذكير والتأنيث في تلك اللغة، طبع بالاردوية في حيدر آباد. (1154: دو جوان در شهر ورنا) رواية انگليزية، لشاعرهم شكسپير. ترجمه بالفارسية ابو الفتح ايل بيك طبع بطهران في (16 ص). (1155: الدوحة) للشيخ أبى على الحسن بن على بن ابراهيم بن أحمد القطان

[ 272 ]

المروزى البخاري الاصل، ولد بمرو (465) وأسر بيد الغز، حين تغلبوا على مرو، فقتلوه في أواسط رجب (548) ذكر نسبه وأرخه في (بغية الوعاة - ص 224). ووصف علمه وفضله وتصنيفه في كل فن وغلبة الطب عليه و [ أنه كان يسمع الحديث على كبر سنه تسترا عن ميله إلى علوم الاوائل والله اعلم بالعقيدة الباطنية ] وعد من تصانيفه (مشجر نسب (آل - ظ) أبى طالب) أقول أعماله التقية (التستر) وتأليفه في نسب آل أبى طالب يشهد ان بحسن عقيدته، والظاهر أن المشجر هذا هو الذى عبر عنه بكتاب (الدوحة) في اثناء كتاب (لباب الانساب) الموجود في طهران في مكتبة (المشكاة) وهو تأليف أبى الحسن البيهقى مؤلف (جوامع الاحكام) المذكور في (ج 5 - ص 246) فذكر البيهقى في لبابه المذكور أنه أعانه على تأليفه، نسابة خراسان السيد على بن الحسن بن المطهر الذى صرف عمره في فن الانساب، وكانت له المراودة في مرو مع الامام الحسن بن محمد القطان مؤلف كتاب (الدوحة) وذكر انه لو لم يكن معه هذا السيد وكتبه لم يتيسر له تأليف كتابه (اللباب) فيفهم من سياق كلام البيهقى: رحلة نسابة خراسان إلى مرو واخذه عن نسابتها الامام القطان مؤلف (الدوحة) في الانساب المعبر عنه في البغية (بمشجر النسب) حاكيا لترجمة القطان عن ياقوت، مع أنه لا يوجد في (معجم الادباء) المطبوع ترجمة مستقلة للقطان، وقد تنبه لذلك الفاضل محمد خان القزويني وذكر في (ص 274) من كتابه (بيست مقالة): ان النسخة المطبوع عليها (معجم الادباء) كانت فيها نقص من أول ترجمة القطان وكذا من آخرها والموجود منها في الطبع الثاني منه في (ج 9 - ص 95) من اول السطر الخامس إلى آخر (ص 117) واما اول ترجمته فهو ما نقل عنه في البغية. (الدوحة الاحمدية) أو (الدوحة الحيدرية) كما يأتي. (1156: دوحة الاخبار في ذكر أخبار الاخيار وأخيار الاخبار) الواردة في بيان الآداب والسنن والخلق المذموم والمستحسن، مرتبا على ستة وخمسين فصلا ذكر فهرسها في أوله، وهو تأليف الحاج المولى محمد شريف بن الرضا الشيروانى التبريزي صاحب التصانيف مثل (مصباح الوصول) و (مقاليد الاخبار) و (نور الانوار) وكان من تلاميذ الامير السيد على صاحب (الرياض) أوله [ الحمد لله الذى أمرنا بمتابعة سنن سيد الانبياء

[ 273 ]

وندبنا إلى التخلق بأخلاق الاجلة من الاولياء ] و فرغ منه في رجب (1226) نسخة منه عند السيد محمد بن نعمة الله الموسوي، وعليها حواشى كثيرة رمزها (منه). (1157: دوحة الانوار في الرائق من الاشعار) للسيد جواد سياه پوش بن السيد محمد الزينى بن أحمد بن زين الحسنى الحسينى البغدادي المتوفى (1247) هو في عدة أجزاء وفيه رثاء الشيخ محسن الاعسم الذى توفى (1238) كان تلميذ الميرزا محمد الاخباري ومجازا منه، وذكر أنه قتل في يوم الاحد (1233). (1158: الدوحة الحيدرية) في بيان نسب آل السيد حيدر بن ابراهيم بن محمد بن أحمد العالم الجليل الشهير بالسيد أحمد العطار، لكونه نازلا بسوق العطارين في بغداد الحسنى الحسينى، ألفه حفيده المعاصر المولود حدود (1325) وهو السيد على نقى ابن السيد أحمد بن مهدى بن أحمد بن السيد حيدر المذكور. وكنت قد سألته أن يجمع ذرية جده السيد حيدر ويسميه بهذا الاسم، لكنه بعد الشروع أتعب نفسه حتى ظفر بجل ذرارى السيد أحمد العطار المتفرقين في الاقطار، فيحق أن يسمى (بالدوحة الاحمدية). (1159: الدوحة الغريفية) للسيد مهدى بن السيد على الغريفي المتوفى بالنجف (1343) بدأ فيه بجده الاعلى السيد حسين الغريفي المترجم في (السلافة) وأنهى ذراريه إلى نفسه، ويظهر من أثنائه أنه كتبه لسؤال الشيخ محمد رضا بن الشيخ جواد الشبيبي في (1334) رأيت نسخة خط المؤلف عند ولده السيد عبد المطلب بالنجف. (1160: الدوحة المطلبية) لجمال الدين بن المهنا. ألفه لخزانة الشريف عميد الدين أبى الحرث عبد المطلب بن شمس الدين على النقيب ابن المختار العلوى الحسينى نزيل بغداد، ذكره كذلك ابن الفوطى مؤلف (الحوادث الجامعة) المذكور في (ج 7 - ص 94) في الجزء الرابع من معجمه على ما حكاه عنه الشيخ محمد رضا الشبيبي في (محاضرته) فذكر أنه قال ابن الفوطى في ترجمة الشريف عميد الدين المختارى المذكور بعد اطرائه بقوله [ مختار آل المختار الطاهر ابن النقباء الاطهار من محاسن الدنيا في علو الهمة - إلى قوله، بعد أوصاف كثيرة - فصيح البيان مليح الخط، له اطلاع على كتب الانساب. ومشاركة في جميع العلوم والآداب، صنف لاجله شيخنا جمال الدين بن مهنأ كتاب

[ 274 ]

(الدوحة المطلبية) طالعتها في داره المعمورة سنة احدى وثمانين وستماية ] فظهر من كلام ابن الفوطى المولود (646) والمتوفى (723) أن جمال الدين بن المهنأ كان من مشايخه وأنه ألف الدوحة باسم الشريف عبد المطلب قبل (681) وفى هذه السنة طالعه ابن الفوطى في دار الشريف ببغداد ولم نعلم بما جرى على هذا الكتاب بعد ذلك العصر. واما اسم المؤلف ونسبه فهو جمال الدين أحمد بن محمد بن مهنأ بن على بن مهنأ، من ولد أبى العلاء مسلم الاحول المقتول (389) من ولد عبيدالله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد (ع) وذكر تمام نسبه في (ص 321) من (عمدة الطالب) طبع الهند الذى الفه سمى هذا المؤلف المتأخر عنه بما يقرب من مائة سنة، وهو جمال الدين احمد بن على بن الحسين بن على بن مهنأ بن عنبة الاصغر من ذرية عبد الله المحض ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط (ع) ووصفه صاحب العمدة بقوله [ الشيخ العالم النسابة المصنف جمال الدين أحمد بن محمد بن المهنأ صاحب كتاب الوزراء، له عقب ] أقول كتابه الوزراء مثل كتابه الدوحة لم نظفر به حتى اليوم، نعم من آثاره الباقية هو (مشجرة النسب) كما عبر به في حاشية (عمدة الطالب) المطبوع بالهند (ص 187) أو (التذكرة في الانساب المطهرة) كما كتب على ظهر النسخة وقد ذكرناه في (ج 2 - ص 382) بعنوان (الانساب المشجرة) واما طبقة المؤلف فقد ظهر من كونه من مشايخ ابن الفوطى الذى ولد (646) وتوفى (723) انه في طبقة مشايخ العلامة الحلى الذى ولد (648) وتوفى (726) حيث انه وابن الفوطى متقاربان في الولادة والوفاة. فكل منهما مدرك لعصر مشايخ الآخر لو لم يكن من مشايخه ايضا. (1161: الدوحة المهدية) أرجوزة في تواريخ المعصومين (ع) نظمها الشيخ حسين ابن على بن محمد بن على بن محمد التقى بن بهاء الدين الفتونى الهمداني العاملي أصلا والحائري ولادة ومسكنا وموطنا، وهى مبسوطة مرتبة على مقدمة وأربعة عشر بابا


فما وقع في (ج - 2 - ص 382 - س 18): [ أدرك عصر العلامة ] غلط والصحيح [ ادرك عصره العلامة ] وكذا في (س 19) [ من تلاميذ السيد جلال ] غلط والصحيح [ من تلاميذه السيد جلال ] وكذا (س 21) من أوله إلى آخره زائد، وكذا (ص 383 - س 2) كله زائد إلى كلمة العمدة في (س 3) والصحيح منها (للعمدة) وكذا ما وقع في (ج 5 - ص 98 - س 3) [ مشايخ مؤلف.. ] غلط، وصحيحه [ مشايخ العلامة ترجمه مؤلف.. ]. (*)

[ 275 ]

وخاتمة، وفي كل باب مفاتيح. عدة أبياتها وتأريخ نظمها (1278). ونسخة خط الناظم كانت عند (السماوي) وانتقلت إلى السيد محمد بن نعمة الله الموسوي الجزائري من حفدة السيد عبد الصمد التسترى في النجف. أولها: الحمدلله العليم الاحد * القادر الحى القديم الابد وآخرها: قد تمت المنظومة البهية * سميتها بالدوحة المهدية إلى قوله: أبياتها ألف ومائتان * من بعد سبعين مع الثمان عدتها كعدة التأريخ * تأريخها كالنور في مريخ (1162: الدوحة الهاشمية) فارسي ينقل عنه السيد احمد المعاصر في (ورثة الانبياء): ترجمة السيد حسن بن السيد دلدار على النقوي اللكهنوى الذى توفى (1260). وكانت ولادته في (1205). (1163: دو خانواده) ترجمه عن الافرنسية بالفارسية الدكتور پرويز ناتل خانلرى، مدير مجلة (سخن) الطهرانية. طبع بطهران في (16 ص). (1164: دختر سلطان) رواية ألفها پوشكين الروسى، ترجمها بالفارسية پرويز ناتل خانلرى. المذكور طبع بطهران أخيرا في (160 ص). (1165: دودمان علوى) لشهاب طاهري. طبع في (106 ص) بطهران في (1320 ش) (1166: دوران آفتاب) منظومة فارسية في بحر الرمل المسدس المقصور على زنة [ فاعلاتن فاعلاتن فاعلان ] نقل حسين الاينجو في (فرهنگ جهانگيرى) بيتين من هذه المنظومة ونسبها إلى ابى عبد الله جعفر بن محمد الرودكى السمرقندى الشاعر الموسيقار الفارسى المتوفى معمرا في (329). وله على هذا الوزن منظومة كليلة ودمنة أيضا كما حقق ذلك سعيد النفيسى في (احوال رودكى - ج 2 - ص 583 - 592)). وقال انه يحتمل ان يكون هذه المنظومة ترجمة لسند بادنامه. قال صاحب (سلم السماوات) وقد نظم الرودكى كليلة في حدود (320) وقال الشيخ البهائي في (الكشكول) (ص 455) طبعة (1319) انه نظم كليلة بعد (330) باسم امير نصر السامانى في (12 الف بيت) وله ستة مثنويات أخر: 1) من البحر السريع المطوى الموقوف:

[ 276 ]

جامهء پر صورت دهر أي جوان * مفتعلن مفتعلن فاعلان 2) في بحر الهزج المسدس الاخرب المقبوض المحذوف: بگرفت بچنگ چنگ وبنشست * مفعول مفاعلن فعولن 3) في البحر المضارع المسدس المحذوف: جوانى گسست وچيره زبانى * مفاعيل فاعلات فعولن 4) في البحر الخفيف الاصلم المسبغ: گر چه نامردم است آن ناكس * فاعلاتن مفاع لن فع لاتن 5) في البحر المتقارب المثمن المقصور: چو گشت آن پريروى بيمار غنج * فعولن فعولن فعولن فعول 6) في بحر الهزج المسدس المقصور: بهشت آئين سرائى را بپرداخت * مفاعيلن مفاعيلن مفاعيل 7) ونسب إليه أيضا في بحر الرمل المسدس المخبون الاصلم: أي زتو ذره كند خورشيدى * فعلاتن فعلاتن فعلن وقد طبع ديوانه بطهران. وطبع (احوال وآثار رودكى) مفصلا لسعيد النفيسى أستاد جامعة طهران في ثلاث مجلدات كبار في طهران في (1310 و 1319 ش). (1167: الدوران بين الاقل والاكثر) من مسائل اصول الفقه، وقد كتب فيها خاصة عدة رسائل، منها هذا الذى ليس له اسم خاص، وهو تأليف سيدنا عبدالعلى المعروف بالسيد أبى تراب بن أبى القاسم بن السيد مهدى صاحب (ترجمة أبى بصير) الموسوي الخوانسارى المتوفى بالنجف (9 - ج 1 - 1348) أوله [ الحمد لله حق حمده على ما الهم.. ]. رأيته بخط المؤلف عند وصيه السيد محمد رضا التبريزي. (1168: دوران كودكى) رواية اجتماعية في ثلاثة عشر فصلا لماكسيم گوركى الشاعر الكاتب الروسى. ترجمها بالفارسية كريم كشاورز. طبع بطهران في (268 ص) في (1329 ش). (دور ظلم بنى امية على العلوية) هو اسم ثان ل‍ (دولة الشجرة الملعونة) كما يأتي. (1169: دور نماى جهان) ألفه أسد الله اسپنگلر. وترجمه بالفارسية المهندس

[ 277 ]

هدايت الله فروهر. طبع بطهران. وله (ديباچهء دانش). (1170: دورهء اقتصاد) أو (دورهء مفصل علم اقتصاد). فارسي ألفه على نصر. طبع في (266 ص) بطهران في (1318 ش) ومن هذا الموضوع (مزد، بها، سود) و (كار، پيشه، پول) و (أصول علم اقتصاد). كلها مطبوعات. (1171: دورهء تاريخ) في تأريخ ايران خاصة والدنيا عامة. تأليف نصر الله فلسفي أستاد جامعة طهران وعلى اصغر شميم، مشتركا. ألفاه في خمسة مجلدات للمدارس الثانوية، وطبعت جميعها بطهران مكررا. وفى هذا الموضوع (تأريخ نو) لعزت پور في مجلدات. ومر التاريخ في (ج 3). (1172: دورهء تاكتيك) ألفه مقتدر أستاد المدرسة الحربية بطهران. رأيت المطبوع منه في جزئين عام (1311 ش). (1173: دورهء تمدن) لمحمد جواد هوشمند. طبع في (1306 ش). بشيراز في (120 ص). (1174: دورهء توپخانه) في فنون استعمال المدفعية في الحروب الحديثة. ألفه سروان بهارمست. طبع في (1308 ش) بطهران في (334 ص). (1175: دورهء جبر) في علم الجبر، في ثلاث مجلدات للمدارس المتوسطة، تأليف حسن صفارى، وابو القاسم قربانى. معلمي ثانويات طهران. طبعت مكررا هناك. ولحسن صفارى تأليفات أخر وقد ترجم عدة مجلدات من سلسلة (چه ميدانم). ولابي القاسم قربانى أيضا تأليفات. (1176: دورهء جبر) للمدارس الثانوية من القسم الرياضي. تأليف الدكتور محمود مهران وأبى القاسم قربانى المذكور. طبع في مجلدين بطهران مكررا، ولهما تأليفات أخر أيضا مر ويأتى. (1177: دورهء جغرافيا) لعلى أصغر شميم ونصر الله فلسفي أستادا جامعة طهران، الفاه في خمسة مجلدات وهى سياسية واقتصادية لايران خاصة وللدنيا عامة. ومر لهما (دورهء تأريخ). وفى هذا الموضوع (جغرافياى نو) في ثلاث مجلدات لمحيط الطباطبائى وكذا ما مر في (ج 5 - ص 112 - 118).

[ 278 ]

(1178: دورهء حساب دبيرستانى) في مجلدين للمدارس المتوسطة. لحسن صفارى وابى القاسم قرباني. ومر لهما (دورهء جبر). ولهما أيضا (حساب استدلالى) للمدارس الاعداية الرياضية. طبعت مكررا. (1179: دورهء رياضيات) أو (خلاصهء دروس چهارم وپنجم وششم) مجموعة طبعت في بطهران (1317). وهى (حساب استدلالى) لاحمد مهران، و (جبر ومقابله) لعزة الله والا، ومصطفى زماني. و (مثلثات) لحسين مجذوب، و (مكانيك) لمحسن كلانتر. و (هيئت) لسجاديان. (1180: دورهء سنتور) لابي الحسن صباحي. طبع في مجلدين بطهران أخيرا. (1181: دورهء مثلثات) لحسن صفارى وابى القاسم قربانى، طبع منها مجلدان للمدارس الثانوية، ومجلد ثالث للصفوف الاعدادية الرياضية، ومن هذا الموضوع (مثلثات) في مجلدين لتقى فاطمي أستاد جامعة طهران ومحمد وحيد، و (مثلثات) لحسين مجذوب وسيجيان في الميم. (1182: دورهء نقشه بردارى) في فن التخطيط، لعيسى هدايت. طبع بطهران في (168 ص). (1183: دورهء ويلن) لابي الحسن صباحي. طبع بطهران في مجلدين في (1327 ش) وله (دورهء سنتور) ومر (دستور ويلن) و (خودآموز موسيقى). (1184: دورهء هندسه) في ستة مجلدات للمدارس المتوسطة والاعدادية. لحسن صفارى وابى القاسم قربانى. ولهما (حل المسائل هندسه) وغيره. طبع بطهران مرتين. (1185: دوزخ) أي جهنم. رواية اخلاقية لژان پول سارتر. ترجمه بالفارسية م. فرزانه طبع في (60 ص) بطهران في (1327 ش). (1186: دوستداران بشر) لميرزا محمد خان بهادر ابن احمد المنشى البوشهرى المعاصر المحامي في البصرة. فارسية في شرح احوال بعض النساء في العالم في ثلاثة اجزاء طبع أولها في (1331). وطبع الثاني في برلن في (1343) في (112 ص). (1187: دوست وفادار) رواية اخلاقية ألفها اسكاروايلد، وترجمها بالفارسية فريدون صدري مترجم (ديو خودخواه).

[ 279 ]

(1188: دوست فداى ميهن) رواية ألفها نصر الله شيفته. مطبوع، وله (ده سال در زندان) يأتي. (1189: الدوسى) أو (كتاب الدوسى) لابي منذر هشام بن محمد السائب الكلبى النسابة المتوفى (205) ذكره ابن النديم في (ص 141). (1190: دوشيزه ارلئان) أو (ژاندارك) رواية تمثيلية وطنية، للشاعر الآلمانى الشهير شيللر. ترجمه بالفارسية بزرگ علوى، مترجم (حماسهء ملى). طبع بطهران في في (298 ص) في (1309 ش). (1191: دوشيزهء بلغاري) رواية فارسية. تأليف محمد على شيرازى. طبع في (50 ص) بطهران في (1327 ش). وله (دختر جنگل). (1192: دوشيزهء سيه روز) للشاعر الشاب مهدى موافق، المتخلص برامين، طبع في (32 ص) بطهران في (1309 ش). (1193: دو فايده) أي فائدتان الاولى في سبب تعلق النفس بالبدن، والثانية في سبب الخوف من الموت توجد نسختها في (الرضوية) وقد نسبها كاتبها إلى بابا أفضل الكاشى، كما في فهرسها (ج 1 - 101) ولكن الظاهر أن الفائدة الثانية هو ما ذكرناه في (ص 228) لابن سينا. ويأتى في السين (سبب تعلق النفس بالبدن). (1194: در فيلسوف شرق وغرب) أي فيلسوفان شرقي وغربي. في بيان نظريتي الحركة للمولى صدري الشيرازي المتوفى (1050) وانيشتاين الفيلسوف المعاصر اليهودي الآلمانى، والمقايسة بينهما، ألفه الشيخ حسين قلى الشهير براشد التربتى أستاد جامعة طهران. طبع هناك في (1318 ش) في (144 ص). (1195: دوقتل در كوچهء مرك) رواية اخلاقية. أصله بالافرنسية ل‍ (أدكار آلن پوئه) وترجمه بالفارسية رضا سيد حسيني، طبع بكرمانشاه في (1328 ش) ومعه (زاغ) للمؤلف والمترجم نفسهما. (1196: دو كدخدا) من القصص الفارسية الاخلاقية للقرى والقرويون. تأليف عباس يمين شريف. طبع بطهران في (52 ص) في (1329 ش). وله (آواز فرشتگان) و (قصه هاي شيرين). وغيرها.

[ 280 ]

(1197: دو گل) بمعنى وردتين. رواية فارسية. تأليف پويان. طبع بطهران أخيرا. (1198: دو گنهكار) رواية اخلاقية فارسية. للشيخ محمد باقر الكمرئى. طبع بطهران في (126 ص) في (1326 ش) وله (الدين في طور الاجتماع) يأتي. (1199: دولتنامه) في غزوات السلطان محمود بن سبكتكين المتوفى (421). نسب إلى أبى الحسن الفرخى الشاعر الفارسى السيستانى المتوفى (429) كما يظهر من مقدمة ديوانه المطبوع ثانيا بطهران في (1312 ش). (1200: دولة الشجرة الملعونة) في الرد على النصولى، للسيد مهدى بن صالح آل كيشوان القزويني الكاظمي الموسوي نزيل البصرة أخيرا، والمتوفى بها (1358) وحمل جثمانه إلى النجف ودفن في الحجرة اليمنى للخارج من الصحن عن الباب السلطاني (الغربي الجنوبى). طبع في (1345) واسمه الآخر (دور ظلم بنى أمية على العلوية) كما أشرنا إليه. (1201: الدولة الفاطمية) في تاريخ هذه الدولة. تأليف الشاب الفاضل السيد محمد ابن على آل بحر العلوم. رأيت مجلده الاول مهيا للطبع والثانى والثالث بعد في المسودة. ووالده مؤلف (اللؤلؤ المنظوم في آل بحر العلوم) وهو ابن السيد هادى بن على نقى المقتول بكربلاء في (1294) بتسبيب بعض الشمرتيين النجفيين وهو ابن السيد محمد تقى صهر صاحب رياض المسائل ابن السيد رضا ابن السيد محمد مهدى بحر العلوم البروجردي الطباطبائى النجفي. وكان قد فرغ من تبييض الجزء الاول في (1368). (1202: دولة في دولة) أو (شركة النفط الانگليزية في ايران) رسالة سياسية صغيرة الحجم عظيمة الفائدة من سلسلة نشرات رسائل الطليعة ببغداد (1203: دول رانى خضرخان) أو (.. خضر خانى) أو (خضر خان دول رانى) للامير خسرو الدهلوى المولود بمؤمن آباد (بيتا لي - اليوم) في (651) المذكور في (ج 7 - ص 259) قصة غرامية منظومة على زحافات بحر الهزج في (4519 بيت) قال في أوله ان خضر خان هو الذى كتب القصة نثرا وامر أن ينظمه فنظمه في اربعة أشهر من عام (715) في (4200 بيت) ثم زاد عليه (319 بيتا). وقد سماه ريو في فهرس المتحف البريطاني بعشيقة أو عشقية، لكنه خطأ لان عشقية منظوم آخر لامير خسرو

[ 281 ]

كما يأتي. وبطلا هذه القصة هما خضرخان ابن علاء الدين محمد شاه الخلجى حاكم دهلى (من 695 - إلى 716) ومعشوقته ديولدى الهندية بنت رانى. قال في فهرس المكتبة الآصفية أن المنظومة هذه طبعت في (1336). أوله: سر نامه بنام آن خداوند * كه خوبانرا بدلها داده پيوند وقاله في وجه تسمية الكتاب: دول رانى كه هست اندر زمانه * زطاوسان هندستان يگانه ز رسم هندوي از مام وبابش * در أول بود ديو لدى خطابش بنام آن پرى چون ديوره داشت * فسون بنده زان ديوش نگه داشت چنان رسم بدل كردم مراعات * كه آن هندي علم برزد بهندات يكى علت درا بفكندم از كار * كه ديول را دول كردم بهنجار دول چون جمع دولتهاست در شمع * در اين نامه است دولتها بسى جمع چورانى بود صاحب دولت وكام * دول رانى مركب كردمش نام خطاب اين كتاب عاشقي بهر * دول رانى خضرخان ماند در دهر وقال في تاريخه: جمال آراست اين ماه دلفروز. * زذوالقعده دوم حرف وششم روز مؤرخ چون شمار سال وى كرد * عطارد بر سر ذوالقعده هي كرد وگر تاريخ بگشايند زابجد * زهجرت پانجده (پانزده) گيرند وهفصد أي سادس ذى القعدة عام (715). ونسخه شايعة ضمن كليات أمير خسرو الدهلوى في مكتبة (المجلس) و (المشكاة) كما في فهرسيهما. (1204: دومين جنك بين المللى) أو (دومين جنگ بزرگ قرن بيستم) وطبع مجلد آخر منه بعنوان (بيست سال آشوب). فارسي في تاريخ العشرين سنة بين الحربين ووقايع الحرب العامة الثانية. طبع بطهران في (1321 ش) مجلده، الاول في (315 ص) والثانية أيضا يقرب من ذلك. (1205: دومين سالنامهء احصائيهء شهر تهران) طبع بطهران في (1310 ش) في (222 ص).

[ 282 ]

(1206: دومين سفر مظفر الدين شاه) طبع بطهران في (1320 ق) في (156 ص) (1207: دونامه) رسالتان كتبهما علماء ما وراء النهر في أوائل القرن الحاد يعشر ردا على الشيعة والدولة الصفوية. فأجاب عنهما علماء خراسان. ونسخة الرسالتين مع أجوبتهما مكتوبة في أول ورقة من نسخة (الانوار البدرية) المذكورة في (ج 2 - ص 419) الموجودة عند مرتضى المدرسي الچهاردهى في طهران. وقد طبعها في مجلة (خرد) الطهرانية. في (العدد 11 - السنة - 2 وما بعدها). (1208: دونامه) رواية فارسية. تأليف ش. پرتو. طبع في (1329 ش) بطهران في (104 ص). (1209: ده بيت) شرح فارسي لعشرة ابيات من الاشعار المنسوبة إلى محيى الدين الاعرابي. لصاين الدين تركه المذكور في (ص 53). (1210: ده تمهيد) أو (تمهيدات) كما ذكر في (ج 4 - ص 434). هي في عشرة تمهيدات بعنوان (تمهيد اصل اول) و (تمهيد اصل دوم) و.. فارسي في العرفان والتصوف لعين القضاة الهمداني المصلوب في (533) الذى باسمه كتب استاده الشيخ احمد الغزالي (الرسالة العينية). طبع في ذيل (السبع المثانى) لميرزا بابا الذهبي الشيرازي في (50 ص) بشيراز في (1342) ومعه مقدمة في أحوال عين القضاة. وقد سمى الكتاب هناك به (زبدة الحقائق) ايضا. والظاهر أنه ليس بصحيح لان مؤلف (كشف الظنون) قال ان (زبدة الحقائق) في مائة فصل: كما أن أوله غير مطابق لاول هذا الكتاب. فاول الزبدة [ الحمدلله سبحانه وتعالى على نعم متواصلة ] وفيها بين الاصول الثلاثة للعرفان بخلاف هذا الكتاب المطبوع والموجود نسخته القديمة عند (سلطان القرائى) وغيره وقد ادعى المؤلف في كتابه هذا أنه قد أحيا ميتا (ص 38 من المطبوع) وقال في التمهيد العاشر انه هو الاصل المقصود بيانه من هذا التأليف. (1211: دهدارى) في معرفة طرق اعمار الرساتيق واحياء المزارع. للدكتور تقى بهرامى مؤلف (دام پرورى عمومى وخصوصي) المذكوران وغيرهما. طبع بطهران. (1212: دهر آشوب) قصايد فارسية. للمحدث الفيض الكاشانى (م - 1091) ذكره في عداد مثنوياته في فهرس تصانيفة.

[ 283 ]

(1213: ده سال در زندان) أي عشر سنوات في السجن رواية فارسية لنصر الله شيفته. كما رأيته في الفهارس. (1214: ده فصل) في اللغة الفارسية على نحو الظرافة يذكر اللفظ الفارسى ويذكر ما يفرضه من بعض لوازم معناه، مجنونا وظرافة. مثاله: [ نامراد: طالب علم. مفلوك: فقيه. قاضى: مورد نفرين هركس. وكيل: حق باطل كن. هيچ: عطاى خواجگان. معدوم: كرم ايشان. زشت: سيرتشان. ترش: صورتشان ] وهكذا. ألفه عبيدالزاكانى كما في فهرس ريو. (1215: ده قاعده) في التصوف والعرفان وآداب السير والسلوك العشرة بالفارسية. وهى: التوبة، الزهد، التوكل، القناعة، العزلة، الذكر، التوجه، الصبر، المراقبة، الرضا، أوله بعد البسملة [ حمد وثناى نامتناهى پروردگارى را كه استحكام قواعد اسلام رامنجأ طالبان.. ] الفه السيد على الهمداني ابن شهاب الدين محمد الهمداني العارف الشهير المتوفى (786) رأيت نسخة منه في مكتبة (الخوانسارى) وأخرى في (10 ص) ضمن مجموعة في مكتبة (المشكاة) المهداة إلى جامعة طهران، برقم (1015) كما في فهرسها (ج 1 - ص 200). (1216: دهكده خونين) رواية فارسية لحسين الشعشعانى: مطبوع بطهران. وله (دشنهء مسموم). (1217: دهكدهء ويران) للشيخ مهدى الشاهرودي من أحفاد المولى محمد كاظم بن الله آورد، الخراساني الشاهرودي. ألفه في تراجم جمع من اعلام عشيرته وأحوالهم، منها ترجمة جده المولى محمد كاظم الذى ذكر كيفية شهادته في التاريخ. وهو فارسي ألفه باستدعاء السيد شهاب الدين التبريزي (النجفي) نزيل قم كما كتبه الينا. (1218: ده مجلس) منظوم باللغة الاردوية في رثاء الحسين (ع) طبع بمطبعة نول كشور. ويأتى في الميم (مجالس عشرة) الذى يقرا في العشر الاول من المحرم. (1219: ده مخزن) في مقتل الحسين الشهيد واصحابه (ع) للحكيم نصر الله خان صاحب الهندي، طبع بلكهنو بالاردوية. (1220: دهمين رسالهء اطلاعات پستى ايران) طبعه وزارة البريد في (1339) بطهران في (65 ص) (1221: ده نامهء ابن عماد) قال دولتشاه في تذكرته في الطبقة الخامسة. أن أصله من

[ 284 ]

خراسان وسكن شيراز، وكان يمدح المعصومين (ع). وله عزليات حسنة، و (دهنامهء ابن عماد) مشهور. أوله: الحمد لخالق البرايا * والشكر لواهب العطايا ثم ذكر قصيدة عينية له في مديح النبي صلى الله عليه وآله وسلم. والطبقة الخامسة من (تذكرة دولتشاه) في ذكر معاصري حافظ الشيرازي وسلمان الساوجى أي شعراء القرن الثامن. توجد نسخة منه في المتحف البريطاني كما في فهرس (ريو). (1222: ده نامهء ابن نصوح) منظوم فارسي نظمه ابن نصوح الفارسى من شعراء عصر السلطان أبو سعيد بن خدابنده (م - 736) كان من أكابر شيراز. وقد أهداه إلى الوزير الخواجه غياث الدين محمد بن الوزير الخواجه رشيد الدين فضل الله. ذكره دولتشاه في الطبقة الرابعة، وقال ان (دهنامه) مشهور. (1223: ده نامه أوحدى) أو (منطق العشاق). للشيخ ركن الدين المراغى المتخلص بأوحدى المتوفى والمدفون بمراغه في (737) عن خمس وستين سنة. كان ساكن اصفهان وهو من مريدي صدر الدين القونوى (م - 673). نظم (دهنامه) باسم الخواجه ضياء الدين يوسف بن الخواجه أصيل الدين بن الخواجه نصير الدين الطوسى في (706) يقرب من ألفى بيت. ذكره دولتشاه في تذكرته. وله (جام جم) المذكور في (ج 5 - ص 23). (1224: ده نامهء خطائى) للشاه اسمعيل بن حيدر الصفوى الفاتح، المؤسس للدولة الصفوية الذى ولد (6 رجب 892) وخرج بدعوى الملك مع مردة آبائه المرشدين، في (906) وتوفى (930) وله شعر كثير بالتركية وتخلصه الخطائى، وديوانه منقسم بثلاثة أقسام، لكل قسم اسم خاص وديباجة مستقلة. فالقسم الثاني منه سماه (ده نامه) وعدة ابياته خاصة (1482). أوله: بسم الله فرد يزدان * رحمان ورحيم وحى وسبحان ونسخه شايعة. منها ما جمع الاقسام الثلاثة كلها في مجلد مجدول مذهب نفيس بخط جيد كتبه يارى الشيرازي الذى تعلم الخط من الخطاط الشهير سلطان محمد خندان وقد كتبه لخزانة الامير محمدخان في (953) وهذه النسخة النفيسة توجد في مكتبة (سلطان القرائى). (1225: ده نامهء سيبك) ليحيى سيبك المذكور في (ص 161) ذكره في ترجمة أحواله.

[ 285 ]

(1226: ده نفر قزلباش) رومان فارسي من تأليف حسين مسرور بن الحاج محمد جواد الكوهپائى المولود بها في (20 صفر - 1308) طبع بطهران مرتين مرة في جريدة اطلاعات ومرة في ثلاث مجلدات مستقلة. (1227: كتاب الديات) لاحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمى المتوفى (350) ذكره النجاشي، ومر له كتاب (الحدود) ايضا في (ج 6 - ص 296) كما مر كتاب (الحدود والديات) متعددا، منها الحدود والديات للعلامة المجلسي في (ص 297) منها. (1228: رسالة الديات) الفارسية المرتبة على ثلاثة فصول وخاتمة. أولها [ الحمدلله رب العالمين والصلاة على أشرف الموجودات وعلى عترته خير البريات ] ينقل فيها عبارات العلماء ولاسيما الشهيدين. تزيد على خمسماية بيت. رأيتها ضمن مجموعة فيها ميزان المقادير والوجيزة للعلامة المجلسي في مكتبة (الخوانسارى) ولعلها أيضا من تصنيفه. وهى غير الرسالة الكبيرة في الحدود والديات له، البالغة إلى ثلاثة آلاف بيت، كما مر في (ج 6 - ص 297). (1229: رسالة الديات) الفارسية المفصلة. للمولى محمد تقى بن محمد البرغانى القزويني الشهيد بها في (1264) نسخة منه في بقايا مكتبة (الطهراني بكربلا) فرغ منه (22 - ع 2 - 1255) وأخرى في مكتبة (التقوى) ونسخة عند حفيد المؤلف الحاج ميرزا هداية الله ابن الشيخ صادق ابن المؤلف، المعروف بالحاج مجتهد القزويني والمتوفى حدود (1360). (1230: الديات المبسوط) الفارسى. للشيخ محمد جعفر بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسى المتوفى باصفهان في (1292) صاحب (الحدود) المذكور في (ج 6 - ص 297) وهما رسالتان مستقلتان كما ذكرنا. (1231: الديات الفارسى) للشيخ جواد بن محرمعلى الطارمى، المتوفى بزنجان في (1325) طبع مع رسالته في الميراث. (1232: كتاب الديات) للحكم بن سعد الاسدي الناشرى اخ مشعل، واكثر رواية منه وتشاركا معا في رواية كتاب الديات. وذكر النجاشي اسناده إلى الاخوين معا.

[ 286 ]

(كتاب الديات) لظريف بن ناصح الكوفى. البغدادي. قد ذكرناه في (ج 2 - ص 159) بعنوان الاصل وذكرنا أنه من الاصول الباقية بعين هيئتها الاولية. وقد ادرج تمامه بعينه في (من لا يحضره الفقيه) وفى (التهذيب) وفى (جامع الشرايع) وبينا ان ظريفا طريق لرواية هذا الكتاب لا أنه مؤلفه كما صرح به الشيخ الطوسى في رجاله في ترجمة محمد بن أبى عمر الطبيب الراوى عن الامام الصادق (ع) وذكرنا انه كتاب الفرائض عن أمير المؤمنين (ع) الذى كتبه إلى أمرائه ورؤس أجناده، وأنه عرض على الائمة: الصادق والكاظم والرضاء (ع) وكلهم صححوه وصدقوا نسبته إلى أمير المؤمنين. (1233: كتاب الديات) لعبدالله بن سعيد بن حبان بن أبجر الكتاني. أبى عمر الطبيب المعمر إلى (240) قال النجاشي [ رواه عن آبائه وعرضه على الرضا (ع) ويعرف بين أصحابنا بكتاب عبد الله بن أبجر، وبنو أبجر بيت بالكوفة أطباء ] أقول الظاهر من تأريخه المذكور في النجاشي أنه كان متأخرا عن محمد بن أبى عمر الطبيب الذى روى عن الامام الصادق الذى توفى (148) كتاب الديات المنسوب إلى ظريف لكونه طريق روايته كما ذكره الشيخ في رجاله، ولكن يحتمل أن يكون كتاب ابن أبجر هذا بعينه نسب إلى ظريف لكن طريقه آباء ابن أبجر المذكور. (1234: كتاب الديات) لابي الحسن على بن رئاب الكوفى الراوى عن أبى عبد الله وأبى الحسن (ع)، ذكره النجاشي بأسناده إليه، وقال الشيخ في الفهرست: له أصل كبير، كما ذكرناه في (ج 2 ص 164). (1235: كتاب الديات) لابي الحسن على بن مهزيار الاهوازي الثقة. وكيل الامام الرضا والجواد والهادي (ع) والمعظم عندهم. روى كتبه عنه أخوه ابراهيم بن مهزيار، والنجاشى روى عن ابراهيم بثلاث وسائط. (1236: كتاب الديات) لابي الفضل محمد بن أحمد بن ابراهيم الجعفي الصابونى، مؤلف التفسير المذكور في (ج 4 - ص 278) ذكره النجاشي. (1237: كتاب الديات) لابي جعفر محمد بن أورمة القمى. ذكره النجاشي مع الاسناد إليه. (1238: كتاب الديات) لابي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار المتوفى بقم (290) ذكره النجاشي.

[ 287 ]

(1239: الديات) للميرزا محمد بن سليمان التنكابنى المتوفى (1302) ذكره في قصصه. (1240: كتاب الديات) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن على بن بابويه المتوفى (318) ذكره النجاشي. (1241: كتاب الديات) لابي جعفر محمد بن على بن محبوب الاشعري القمى شيخ القميين. ذكره النجاشي. (1242: الديات) الفارسى مع تعيين مقاديرها بالنقود الرائجة بايران في عصرنا هذا. للسيد محمد بن محمود اللواسانى الطهراني المعروف بالعصار المتوفى بمشهد خراسان (1356) ذكره في فهرس تصانيفه. (1243: كتاب الديات) لابي النضر العياشي محمد بن مسعود السلمى السمرقندى، مؤلف التفسير المذكور في (ج 4 - 295) ذكره النجاشي. (كتاب الديات) لمشعل بن سعد الناشرى يشارك فيه أخاه الحكم كما مر آنفا. (1244: كتاب الديات) لمعاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهنى الثقة الراوى لاربعة وعشرين اصلا، ذكره النجاشي بأسناده إليه. (1245: كتاب الديات) لابي عبد الله المجلى موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلى الثقة. ذكره النجاشي. (1246: الديارات) لابي الفرج الاصفهانى صاحب الاغانى المذكور في (ج 2 - ص - 249) عده خطيب بغداد في تاريخه (ج 11 - ص 318) من كتب أبى الفرج على بن الحسين التى وقعت بيده. وذكر في الفهارس أنه يوجد في مكتبة برلين نسخة منه تحت رقم (1100). (1247: الديباج) في جامع كتاب سيبويه كما في (البغية) للسيوطي (ص 202) أو على خلل من كتاب أبى عبيدة كما في فهرس ابن النديم (ص 85). تأليف امام أهل العربية أبى عثمان بكر بن محمد المازنى المتوفى (248) مؤلف كتاب (الالف واللام (المذكور في (ج 2 - ص 294) وكتاب التصريف وغيرهما. (1248: الديباج في ابانة اغلاط الزجاج) للشيخ على الحزين المتوفى (1181) حكاه في (نجوم السماء) عن فهرس كتبه.

[ 288 ]

(1249: الديباج) لابي موسى عيسى بن مهران المستعطف ذكره النجاشي. (1250: الديباج) مجموع مسائل متفرقة من الشافعي، وأبى ثور، والاصفهاني. للفضل بن شاذان بن الخليل النيشابوري. جمعها تلميذه على بن محمد بن قتيبة، وسماه بالديباج كما ذكره الشيخ الطوسى في الفهرست. (1251: الديباج) في اخبار الشعراء. لابي المنذز هشام بن محمد بن السائب الكلبى النسابة المتوفى (205) ذكره ابن النديم. (1252: الديباج المضيئى، في شرح نهج البلاعة للرضى) للامام المؤيد بالله يحيى بن حمزة بن على بن ابراهيم بن يوسف بن على بن ابراهيم بن محمد بن أحمد بن ادريس بن جعفر بن الامام على الهادى، كذا سرد نسبه في (يواقيت السير) في سيرة ائمة الزيدية وذكر أنه ولد في (669) وقام بالامر (729) وتوفى (749) عن ثمانين سنة ودفن بذمار. وهو الامام العلوى الادريسي اليمنى من الذين ظهروا في اليمن، وله أيضا كتاب (التحقيق في التكفير والتفسيق) الذى فاتنا ذكره في محله وهما مذكوران في ذيل كشف الظنون أيضا وله كتاب التمهيد فاتنا ذكره. وقد استخرج منه كتابه (الوازعة) المطبوع في أول الرسائل الست اليمانية في (1348) وقد صرح فيه بامامة أمير مؤمنين وأفضليته وتقدمه على سائر الصحابة. (1253: الديباج والحرير، والنور من الزهر المنير) في فقه الزيدية، رأيت نسخة منه في مكتبة (جامع مرجان ببغداد) قبل خرابه بسنين ولم اذكر خصوصياته. راجعه. (1254: ديباچهء جمال وكمال) للسيد نظام الدين محمود الحسينى العارف الشهير بشاه داعى النيشابوري نزيل شيراز والمتوفى بها (870) كما أرخه في (آثار العجم - ص 486) وذكر الكتاب له في (ذيل كشف الظنون - ج 1 - ص 482) وذكر وفاته في (867) وله المثنويات الست چهل صباح. چهار چمن. چشمهء زنده گانى. وغيرها مما مر في (ج 5 - ص 307، 311، 316). (ديباچهء خوان خليل) هو ما مر في (ج 7 - ص 275) بعنوان (خوان خليل). (1255: ديباچهء دانش) ألفه پروفسور ج. 1. تاسن، وترجمه المهندس هدايت الله

[ 289 ]

فروهر مطبوع. وله (دورنماى جهان). (1256: ديباچهء ديوان سنائى) لناظم أصله سنائى بالنثر الفارسى الفصيح. توجد في مقدمة نسخة كتابته ترجع إلى القرن السادس أو السابع في مكتبة (الملك) يظهر منه انه ليس له ولد. (1257: ديباج الذهب) مجموعة من التقاريظ والاجازات العربية الصادرة للسيد هبة الدين الشهرستاني جمعها لنفسه. وله (ديباى زيبا) في هذا الموضوع بالفارسية كما سيأتي. (1258: ديباچهء سفرهء كنز الاشتهاء) مقدمة لديوان بسحاق أطعمه الآتى. كتبه بنفسه وقال فيه انه يعرف بالحلاج. طبع مع الديوان باستانبول (1303). (1259: الديباجة الموضونة، في تضمين الآيات الموزونة) منظوم فارسي لصدر الذاكرين الميرزا على بن عبد الحسين الافشار الارموى المتخلص بالواله، والمتوفى فجأة في (1330) وله (توان روان) المذكور في (ج 4 - ص 475). (1260: ديباچهء نورس) احدى الديباجات الثلاث المنثورات من انشاء نور الدين محمد المتخلص بظهوري الترشيزى المتوفى في دكن في (1025) كما أرخه (خزانهء عامرة - ص 314) ولكن في تاريخ أدبيات ايران لادوارد براون أنه قتل مع ابي زوجته ملك القمى الشاعر في فتنة دكن (1034) توجد نسخته في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها (ج 2 - ص 631) وأخرى في مكتبة (المجلس) تحت الرقم (288) وأخرى في موزة بريطانيا كما في فهرس ريو. (1261: ديباى زيبا) مجموعة من التقاريظ والاجازات الفارسية للسيد هبة الدين كديباج الذهب المذكور آنفا. (1262: ديباى خسروى) في تأريخ أدبيات العرب. كبير يقرب من ثلاثين الف بيت فيه تراجم شعراء العرب مبسوطا لمحمد باقر ميرزا الخسروى الكرمانشاهى المولود (1266: والمتوفى (24 - ع 2 - 1338) ذكره في (أدبيات معاصر - ص 45) وينقل عن مجلده الثاني في (ص 61). (1263: ديپلمات) ترجمة عن الافرنجية لوحيد مازندراني. طبع بطهران في (120 ص). (1264: ديپلماسى عمومى) في تاريخها. للدكتور حسن ستوده الطهراني في

[ 290 ]

مجلدين طبعا بطهران. (1265: دية الجنين) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي مؤلف تفسير العياشي ذكره النجاشي. (1266: ديد وبازديد عيد) مجموعة اثنا عشر قصة اخلاقية اجتماعية بالفارسية. بقلم جلال الدين آل أحمد ابن الحاج السيد احمد الطالقاني نزيل طهران. طبع بطهران في (1324 ش) في (100 ص). وله مجموعة قصص أخرى اسمه (از رنجى كه مى بريم) وترجمة (قمار باز) لداستايوسكى. وغيرها. كلها مطبوعات. وأمه أمينه بيگم بنت أختى (1) المرحومة شريفه خانم. (1268: ديدهء بيدار) من مثنويات العالم الاديب الطبيب شرف الدين حسن بن حكيم ملا الاصفهانى الملقب بحكيم شفائى المتوفى (1307) المذكور في (ج 7 - 260) أورد بعض شعره النصر آبادى في تذكرته (ص 212) وقال قدسي في مادة تاريخ وفاته (بشاه دين شفائى داد جانرا) وله (نمكدان) و (مهر ومحبت). (1268: ديدنيها وشنيدنيهاى ايران) طبع منه مجلدان فيما شاهده في بلاد ايران عند مسافرته في انحاء هذه البلاد. لمؤلفه محمود دانشور جهانگرد ايراني. طبع المجلد الاول منه في (300 ص). والمجلد الثاني أيضا مطبوع. (1269: دير سمعان) رواية فارسية لعباس الخليلى، مطبوع بايران (1312 ش) وبعدها. (1270: ديرين شناسى) للدكتر فرشاد طبع بطهران في مجلدين الاول في (271 ص) في (1322 ش) والثانى في (528 ص) في (1324 ش) بطهران. (1271: ديرين شناسى) لغلام على شيخ نيا. رأيت الجزء الاول منه المطبوع في (168 ص) بطهران. (1272 ديرينه) هو الفرهنگ القديم لهند وشاه بن سنجر بن عبد الله النخجوانى كما ذكر في (كشف الظنون ج 2 ص 74) وفرهنگه الجديد يسمى (صحاح العجم) الذى


(1) لمؤلف الذريعة أربع أخوات، هن شريفة (1276 - 1327) ورقيه ماتت في الصغر، وطاهرة (1287 - 1328) ومولود خانم ولدت في (1298) وأربعة اخوة، مات ثلاثة منهم في الصغر والرابع محمد ابراهيم (1280 - 1364). (*)

[ 291 ]

الفه باسم الخواجه غياث الدين محمد الرشيدى المقتول في (21 رمضان - 736) ومر (دستور الكاتب) لولده محمد بن هندوشاه الشهير بشمس المنشى الذى الفه باسم السلطان الشيخ اويس الذى جلس (757 - 776) [ (ديكسيونر) ] اسم افرنسي للقواميس اللغوية من الفارسية إلى اللغات الاوروپية [ (ديكشنر) ] وبالعكس وهى كثيرة وتعرف في الاكثر بفرهنگ فيأتى في الفاء. (1273 ديمكراسى) في قسمين أولهما في تاريخ الدمقراطية في العالم في عشرة مباحث. وثانيها في تاريخ الدمقراطية في ايران خاصة. لمحمد حسن الشريف طبع بايران. 1274: ديم النيسان) ديوان للسيد محمد على بن خير الدين بن السيد حسين بن محمد على بن السيد نوازش على الموسوي الهندي الحائري المعاصر المولود بها في (1312). مرتب على خمسة اجزاء مرتبات على الحروف في القوافى (1) المدايح والمراثي لاهل البيت (ع) (2) سائر القصايد العربية (3) القصايد المخمسات والموشحات والاراجيز (4) القصايد الفارسية (5) الكتب والرسائل العربية والفارسية ابتدأ بتأليفه وجمعه (1342). (1275: كتاب الدينار) للقاضى أبى حنيفة نعمان المغربي المصرى، مؤلف (دعائم الاسلام) ذكر في مقدمة طبع كتاب الهمة له في (ص 12). (1276 دين الادب) قصيدة للشيخ على الشرقي المعاصر نشرت في بعض الجرائد. (1277: دين الاسلام) باللغة الگجراتية. للشيخ محمد حسن بن الشيخ أبى القاسم الكاشى المعاصر المولود (1303) نزيل بمبئى. نشر في المجلة الاثنى عشرية. وباللغة الفارسية طبع ضمن (چهار مقاله) المذكور في (ج 5 - ص 314). (دين الامامية) عبر به كذلك الشيخ في الفهرست. ومر في (ج 2 - ص 226) بعنوان (الاعتقادات) للصدوق. (1278: دين چيست وبراى چيست ؟) تأليف الحاج سراج الانصاري التبريزي طبع بطهران في (164 ص). (1279 دين حنيف) فارسي في اثبات حرمة حلق اللحية. للشيخ على اكبر الصبورى القمى المولود (1344) (1280: دين، دين اسلام) للسيد محمد بن زين العابدين النقوي المذكور في

[ 292 ]

(ص 141). في الرد على ساير الفرق. (1281: دين الفطرة) مختصر في أصول الدين بحكم الفطرة البشرية لا البراهين العقلية المنوطة بالدور والتسلسل، للسيد محمد باقر بن محمد هاشم بن شجاعت على الهندي النجفي المتوفى بها (1329) طبع في النجف. (1282: دين الفطرة) للشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلى النجفي المعاصر المولود (1299) قاضى الجعفرية في البحرين اخيرا، وهو في جزئين أولهما في مبادى الاديان وثانيهما في شريعة الاسلام رأيت النسخة بخطه عنده بالنجف. (1283: الدين في ضوء العلم) أو (اثبات الخالق وصفاته ومذهب الرب ورسالاته) للسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني. كذا ذكر في فهرس تصانيفه. (1284: الدين في طور الاجتماع) في تحليل الاصول الاجتماعية والتشريع الاسلامي. طبع في النجف في ثلاثة مجلدات والمجلد الاول في ثلاثة اجزاء، من (1352) إلى (1355). ألفه الشيخ محمد باقر ابن محمد بن محمد رضا بن على أصغر الكمره أي المولود هناك في (1323) وحصل العلم في اراك، ثم قم، ثم اصفهان وفى (1349) جاء إلى العراق. وله (فصل الخصومة في الورود والحكومة - ع) و (فقه اسلامي - ف) في اربعة مجلدات. و (همت بلند) و (تاريخ حسين بن على - ف) و (تفسير سورهء يوسف - ف) و (خودآموز عربي - ف) و (روحانيت در اسلام - ف) في مجلدين و (تفسير سورهء يوسف - ف) و (خود آموز علم بلاغت - ف) وترجمهء خصال الصدوق في ثلاث مجلدات. كلها مطبوعات. وهو اليوم نزيل الرى (قرية شاه عبد العظيم بجنوب طهران). (1285: الدين القويم، في ربط الحارث بالقديم) للشيخ محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندرانى الحائري المولود بها (1297) وهو اليوم نزيل سمنان. ذكره في فهرس تصانيفه المرسل الينا بخطه. (1286: دينكرت) أو (گفتار دربارهء دين كرد) في تاريخ هذا الكتاب المسمى بالپهلوية به (زند آكاسيا) لبهاء الدين محمد جواد بن علاء الدين مشكور الطهراني المولود (1297 ش) نزيل طهران، واستاد جامعة تبريز أخيرا. وله (ترجمهء كلمات

[ 293 ]

محمد ص) المذكور في (ج 4 - ص 131). ودينكرت هذا مجموعة تشتمل على القوانين والعادات والرسوم العرفية والآداب والتواريخ المختلفة للفرس قبيل الاسلام وهى في تسع مجلدات ثامنها وتاسعها تلخيص للواحد والعشرين نسكا من أوستا - كتابهم الدينى - وهو باللغة الپهلوية أي الفارسية المتوسطة المتداولة في العصر الساساني ألفه آتور فرنبغ فرخ زاتان (آذر فرنبغ بن فرخ زاد) وهو الذى حضر مجلس المأمون العباسي وناظر مع رجل باسم اباليش. ولاجل المناظرة هذه الف كتاب (گجستك اباليش) وقد طبع في بمبئى مجموعة (دينكرد) في تسعة عشر جزء بثلاث لغات. الپهلوية، والانگليزية، والگجراتية: بنظر دستور بشوتن سنجانا الهندي وابنه داراب سنجانا، وعليه حواشيهما. ومجموع المتن تشتمل على (169000 كلمة). (1287: الدين المستوعب) للتركة رسالة في احكامه للمحقق الميرزا أبى القاسم القمى المتوفى (1231) فرغ منه (1205) وطبع في آخر الغنائم في (1319). (1288: دين المقتول) للشيخ محمد باقر بن جعفر البهارى الهمداني المتوفى (1333) يوجد بخطه في كتبه بهمدان. (1289: الدين والاسلام) للشيخ محمد حسين بن الشيخ على بن الشيخ محمد رضا آل كشف الغطاء في جزئين، أولهما في فلسفة الدين الاسلامي واثبات الصانع والتوحيد والعدل وما يتعلق بهما. طبع (1330). وثانيها في اثبات النبوة الخاصة طبع. (1331). ويسمى أيضا بالدعوة الاسلامية كما أشرنا إليه آنفا. (1290: دين وتمدن) للشيخ محمد حسن مؤلف (دين اسلام) المذكور آنفا. ذكر في فهرسه أنه في مايتين وخمسين ورقة بالگجراتية. (1291: دين وتمدن) أو (اسلام وفلسفه) فارسي، للسيد مفيد الملجائى الخلخالي الهروي المعاصر، طبع برشت في (1304 ش) في (194 ص) (1292: كتاب الدين والحوالة والحمالة) لابي النضر محمد بن مسعود العياشي صاحب التفسير المذكور في (ج 4 - ص 295) ذكره النجاشي. (1293: الدين والحياة) مجلة فارسية أخلاقية أدبية دينية. صدرت في تبريز بقلم الحاج ميرزا على المقدس وأول نشرها رمضان (1346) خرجت منها تسعة عشر

[ 294 ]

عددا في سنتين. (1294: دين ودانش) من نشريات جريدة (ستارهء غرب) طبع بطهران في (192 ص) (1295: دين ودنيا) للسيد محمد على الصغير. طبع بطهران في (138 ص). (1296: الدين والشئون) فارسي. للشيخ اسد الله المامقانى المعاصر وزير العدلية الاسبق في ايران. طبع باستانبول (1334). وفيه شبهات وتمويهات. (1297: الدين وفرائضه) للفقيه الواعظ عبد الله بن محمد البلوى. ذكره ابن النديم في (ص 273) وقال: بلى قبيلة من أهل مصر. (1298: الدين والفلاح) للشيخ مهدى صحين المعاصر ابن على الساعدي المولود بالعمارة (1296) ونزل إلى النجف من (1312) حتى اليوم. وهو في ثلاثة اجزاء (1) في عقائد الاسلام المشتركة بين سائر فرقه (2) في عقائد الامامية خاصة (3) في الفوائد العلمية الاخرى أوله [ الحمد لله الذى اختص بالازلية والقدم ] فرغ منه (1351) والنسخة بخطه عنده. (1399: الدين والكون) للسيد كرامت حسين بن السيد سراج حسين بن محمد قلى الكنتورى المتوفى حدود (1336) طبع باللغة الاردوية في الهند. ترجمه في التجليات وعده من تلاميذ المفتى محمد عباس، وهو ابن اخ مؤلف العبقات. (1300: الدين ومسائله) للشيخ داود بن الحسن البحراني مؤلف. (ترتيب الكشى) المذكور في (ج 4 - ص 66) ذكره البحراني في (اللؤلؤة) والسماهجى في اجازته. (1301: كتاب الدين والوقوف والصدقات) فقه مبسوط استدلالى أوله [ كتاب الدين، وفيه مقاصد الاول في القرض وفيه أمور. الاول قالوا تعتبر فيه الايجاب والقبول ] إلى آخر كتاب الدين وبعده كتاب الوقوف والصدقات والنظر في اطراف [ الاول العقد وهو كل لفظ ] وفى آخره، فرغ من تسويد هذه النسخة الشريفة نور الدين بن أمين الدين الطريحي في (1201) والنسخة في مكتبة (حسينية كاشف الغطاء). (1302: الدينيات) في أصول الدين وفروعه باللغة الگجراتية للمولوي غلام على بن اسماعيل البهاونگرى الهندي المعاصر ذكره في فهرس تصانيفه بخطه. (1303: الدينيات) للحافظ السيد قربانعلى الهندي: طبع باللغة الاردوية في ثلاث

[ 295 ]

حصص (1) دينيات كى يهلى كتاب (2) دينيات دو سرى كتاب (3) دينيات تيسري كتاب. (1304: ديوانه) رواية فارسية. للسيد حسين كبير، طبع برشت في (50 ص). (1305: ديوانه) لسلامي عزت. ترجمه بالفارسية أبو تراب شايگان. طبع في (1317 ش) في (112 ص). وله (دستهء جاسوسان). (1306: ديو خشمگين) ألفه جاهيد. وترجمه بالفارسية، ع. باقر زاده. مطبوعة. (1307: ديو خودخواه) لاسكاروايلد. ترجمه بالفارسية فريدون صدري. مطبوع. وله (دوست وفادار). (1308: ديو وشياطين در ادبيات ايران) في تاريخ الاعتقاد بالشياطين. فارسي مطبوع في (98 ص). (1309: ديو وپرى نامه) رسالة مشتملة على عدة أبواب. أولها [ يا عبد الرحمن پادشاه جنان وديوان وپريان حاضر گردان بفرمان خدايتعالى ] وكتب على الصفحة الاولى (كتاب ديو وپرى نامه) وآخره [ يا فتاح برحمتك يا ارحم الراحمين ] نسخة قديمة ضمن مجموعة تشتمل على رسائل مير حسين الاخلاطى و (بحر الغرائب) ومنظومة رملية ورسالة في الجفر وغير ذلك عند السيد محمد على الروضاتى باصفهان. نجز بحمد الله طبع الجزء الثامن إلى تمام حرف الدال الا الدواوين فانها ستطبع مستقلا. وذلك في يوم عيد الغدير عام (1370).

[ 296 ]

- 1370 - اتخذنا هذا العام آخر سنة نذكر التصانيفه المؤلفة فيها، في كتابنا (الذريعة وتركنا الآتي للآتين بعدنا ليذكر في المستدرك. وكم ترك الاول للآخر. وذلك لما قد يصل الينا من اعتراض بعضى المعاصرين، علينا، لذكرنا كتب بعض المعاصرين. أو لجعلنا الكتب الحدثية في عداد الكتب القيمة القديمة. ولكني اراى نفسي معذورا في عملي هذا، لانى ألفت موسوعتي هذه كفهرس مختصر يحتوي على تعريف الكتب وتاريخ مؤلفيها صغيرها وكبيرها، ولم أجعل لنفسي حق القضاء بين الآراء والمعتقدات والفرق الداخلة تحت لواء التشيع رفعه الله، أو ترجيح بعضها على بعض. فبعد هذا التاريخ لا نذكر في الذريعة الا ما ألفت سابقا على هذا التاريخ أو فيها ولا نزيد على ما كتبنا حتى اليوم الا الكتب القديمة، ونجمع ما يؤلف بعدئذ في المستدرك. النجف - آقابزرگ. الدواوين بما أنا نشرع انشاء الله بعد هذا المجلد بطبع باب الديوان من الذريعة فنرجو من المراجعين الكرام أن يساعدونا بارسال فهرس من الدواوين الغير المطبوعة التي يطلعون عليها. العنوان: طهران - ايران: ميدان ژاله - خيابان جابري - كوچهء زماني - شمارهء (33) (دفتر پخش الذريعة).

[ 297 ]

بقية فهرس بعض المكتبات المنقولة عنها في الذريعة 54: مكتبة (آل خرسان) أسسها السيد حسن بن علي من آل خرسان الموسويين القاطنين في النجف. كان معاصرا لصاحب الجواهر. سكن بغداد بالتماس بعض تجارها، وتزوج هناك ومات بها في (1265) وحمل جثمانه إلى النجف: ودفن في مقبرتهم، وانتقلت الكتب بعده إلى اكبر أولاده السيد عباس، فزاد عليها واوقفها في (حدود 1300) على أخيه السيد موسى المتوفى (1321) وابنه السيد محمد واخيه السيد محمد حسين، وفي زمانهم احترقت اكثر مخطوطات المكتبة، وبعدهم انتقلت إلى السيد عبد الهادي ابن موسى المذكور، ثم إلى ولده السيد حسن، ثم ولده السيد مهدي بن الحسن المعاصر المولود (1340) 55: مكتبة (آل فرج الله) وهم بطن من بني الاحلاف القاطنين في البصرة. أسسها في النجف الشيخ محمد رضا بن طاهر المولود (1319) في النجف. وهو مؤلف (الغدير في الاسلام) فيها أكثر من ألفي مجلد مطبوع ومخطوط وهي ما ورثها من ابيه أو جمعها بنفسه. 56: مكتبة (آل محيى الدين) من آل أبي جامع. في النجف واصلهم من الشام. أسسها الشيخ قاسم محيى الدين بن حسن بن موسى بن شريف بن محمد بن يوسف بن جعفر بن علي بن محيى الدين الثاني ابن محيى الدين الاول بن عبد اللطيف الجامعي النجفي المولود (1314) أوان اشتغاله، مما ورثه من آبائه وما ضمه إليه حتى اليوم وهي زهاء الف مجلد، اربعمائة منها مخطوط. وقد هيأ لها فهرسا جامعا. 57: مكتبة (آل مشكور) أسسها الشيخ مشكور بن محمد الخاقاني نسبا الحولاوي مولدا، النجفي مسكنا ومدفنا الذي غرق في الحمام الهندي في النجف عام (1272). وبعده انتقلت المكتبة إلى اولاده. وهي اليوم بيد الشيخ حسين بن مشكور بن جواد بن الشيخ مشكور الكبير. 58: مكتبة (.. الروضاتي) أسسها اولا في خوانسار السيد أبو القاسم الشهير بمير كبير المتوفى في (ذي القعدة - 1158) ابن السيد حسين الموسوي تلميذ المجلسي صاحب البحار المترجم في (الروضات ص 150) فكان يستنسخ الكتب بنفسه ايضا وبعده انتقل إلى اولاده ومنهم السيد حسين المتوفى (1191) من اساتيد بحر العلوم (م - 1212) والميرزا القمي (م - 1231) فزاد فيها ما استنسخه بنفسه أو اشتراه، وبعده انتقلت إلى اولاده ومنهم السيد أبو القاسم (م - 1240) المجاز من بحر العلوم. فزاد

[ 298 ]

ايضا فيها ما استنسخه بنفسه أو اشتراه. وبعده انتقلت إلى ولده الميرزا زين العابدين (م - 1275) وزاد عليه ايضا. وهو اول من هاجر منهم من خوانسار وسكن اصفهان، وبعده تفرقت بين ولده السبعة: المير سيد محمد (م - 1293) والسيد محمد باقر صاحب الروضات (م - 1313) والمير محمد هاشم الچهارسوئي صاحب (اصول آل الرسول) (م - 1318) والمير محمد صادق (م - 1289) وثلاثة آخرون. اماما كان عند المير سيد محمد فانتقلت إلى اولاده، فباعوا بعضها لاولاد صاحب الروضات وبعضها ل‍ (مجد الدين) وبقي بعضها عند اولاد مير محمد داود بن المير سيد محمد المذكور في اصفهان اليوم. واما ماكان عند المير محمد هاشم الچهارسوئي فنقلها إلى العراق وتفرقت بعده واشترى بعضها اولاد صاحب الروضات، واما ماكان عند المير محمد صادق فتفرقت بعده واشترى بعضها اولاد صاحب الروضات وجمع بعضها في الكاظمية اليوم السيد محمد مهدى ابن الميرزا محمد (م - 1355) ابن المير محمد صادق المذكور. وهو مؤلف احسن الوديعة ذيلا للروضات المولود (1319). وهو اليوم مكتبة نفيسة بالكاظمية. واما ما كان عند صاحب الروضات فانتقلت بعده إلى اولاده السبعة الاول الميرزا محمد مهدي (م - 1324) وبعده تفرقت الكتب واشترى بعضها (مجد الدين) الثاني الميرزا مسيح (م - 1325) وكتبه اليوم موجود باصفهان تحت نظر ولده الاصغر ميرزا سيد حسن الچهارسوئي ويشترك معه السيد محمد علي بن هاشم بن جلال الدين ابن السيد مسيح المذكور. وهذه المكتبة تشتمل على زهاء ثلاثة الآف مجلد وقد كتب السيد محمد علي هذا، فهرسا لها. الثالث ميرزا احمد (م - 1341) انتقلت كتبه إلى ولديه الميرزا محمد حسن والميرزا محمد حسين الساكنين اليوم باصفهان، الرابع المير عطاء الله (م - 1335) تفرقت كتبه. الخامس المير هدايت الله توجد بعض كتبه عند اولاده الثلاثة الميرزا حبيب الله، محمود، أسد الله. السادس المير محمد حسين (م - 1352) تفرقت كتبه. السابع المير مجتبى المولود (1302) الساكن باصفهان. وهو عميد هذه الطائفة اليوم وله مكتبة نفيسة نرجو أن يوفق هذه الطائفة لجمع كتبهم في مكتبة واحدة واحيائها، وطبع فهرس لها وجعلها ذات شخصية حقوقية، لكى يؤمن التفرقة والبيع والتلف. 59: المكتبة (الغروية) هي مكتبة مهجورة في مشهد الامام علي بن ابي طالب (ع) وقد كان في سالف الزمان مكتبة عظيمة، فيها كثير من النفائس، واظن ان اول من اوقف الكتب لها هو عضد الدولة الديلمي (م - 372) (1) وقد ذكر ابن طاوس في (سعد السعود - ص 32) المؤلفة عام (651) هذه المكتبة، وذكر ابن اخيه في (فرحة الغرى - ص 113 و 129) خازنين من خزانها، وهما يحيى بن عليا في القرن السابع، وابو عبد الله بن شهريار الخازن عام (501) وهذا الاخير هو صهر الشيخ الطوسي ويروي عنه بهاء الشرف الصحيفة السجادية في (516) كما في صدر بعض نسخ الصحيفة - وذكر الشيخ جعفر محبوبة (2) خازنين آخرين هما محمد جعفر الكيشوان ومحمد حسين كتابدار ابن محمد على الخادم وهما في اوائل


(1): خزائن المكتب القديمة في العراق لگووگيس عواد (ج - 1 ص 130 - 136) (2) (ماضي النجف وحاضرها - ص 102). (*)

[ 299 ]

العهد الصفوي. وذكر ابن عنبه في (عمدة الطالب - ص 5) (طبع النجف - 1358) أن في (755) وقع حريق في المشهد العلوي واحترقت كتب منها. وعلى أي فان هذه المكتبة العظيمة لم يبق منها اليوم سوى عدد كبير من المصاحف وعدة من الكتب، وبعضها نفائس. 60: مكتبة (الفراهانى بكربلا) أسسها الآخوند ملا عبد الحميد الفراهاني ابن المولى عبد الوهاب الفراهاني العراقي (الاراكي). كان في شيراز تلميذ المولى محمد علي المحلاتي نزيل شيراز واستاد العلوم العقلية بها. هاجر إلى سامراء وتلمذ المنقول على الميرزا محمد حسن الشيرازي (م - 1312) وقبل وفات الميرزا جاء إلى كربلا وسكن بها. واسس مكتبة نفيسة، بعضها كتبها بخطه في (1276) وبعدها أو استكتبها، وبعض اشتراها وبعض اتهبها وفيها كثير من تصانيف استاده المحلاتي ومجاميع كثيرة واجازات اساتيده واساتيدهم إلى حدود (1332) وبقيت ثلاثماية مجلد مخطوط منها عند السيد علي اكبر اليزدي في مدرسة حسنخان. وقد استفاد منها مؤلف الذريعة في (1340) ثم تفرقت بعد ذلك. وقد وقعت نصف مدرسة حسنخان في القسم الجنوب الشرقي من فلكة اسست أخيرا حول الصحن الحسيني. 61: مكتبة (القاضي بتبريز) بيت القاضي من سادات تبريز وكان القضاء وشيخوخة الاسلام موروثة لهم من العهد الصفوي حتى اعلان الدستورية في ايران فالميرزا محمد علي القاضي قتله العثمانيون حين استولوا موقة على آذربايجان في آخر العهد الصفوي. وابنه ميرزا محمد القاضي (م - 1176) وابنه محمد تقي (م - 1220) تلميذ الوحيد البهبهاني كلهم من اعيان تبريز وقد كتب محمد علي القاضي المعاصر كتاب (خاندان عبد الوهاب) في احوالهم وكان لهم كتب يتوارثونها حتى وصلت إلى الميرزا محمد مهدي بن محمد تقي المذكور فاسس مكتبة وامر باستنساخ الكتب الكبيرة كالبحار والاسفار وغيرهما. وبعده انتقلت المكتبة واجازات اساتيده واساتيدهم إلى حدود (1332) وبقيت ثلاثماية مجلد مخطوط منها عند السيد علي اكبر اليزدي في مدرسة حسنخان. وقد استفاد منها مؤلف الذريعة في (1340) ثم تفرقت بعد ذلك. وقد وقعت نصف مدرسة حسنخان في القسم الجنوب الشرقي من فلكة اسست أخيرا حول الصحن الحسيني. 61: مكتبة (القاضي بتبريز) بيت القاضي من سادات تبريز وكان القضاء وشيخوخة الاسلام موروثة لهم من العهد الصفوي حتى اعلان الدستورية في ايران فالميرزا محمد علي القاضي قتله العثمانيون حين استولوا موقة على آذربايجان في آخر العهد الصفوي. وابنه ميرزا محمد القاضي (م - 1176) وابنه محمد تقي (م - 1220) تلميذ الوحيد البهبهاني كلهم من اعيان تبريز وقد كتب محمد علي القاضي المعاصر كتاب (خاندان عبد الوهاب) في احوالهم وكان لهم كتب يتوارثونها حتى وصلت إلى الميرزا محمد مهدي بن محمد تقي المذكور فاسس مكتبة وامر باستنساخ الكتب الكبيرة كالبحار والاسفار وغيرهما. وبعده انتقلت المكتبة إلى ولده ميرزا عبد الجبار (م - 1257) وزاد هو عليها، وبعده إلى ولده ميرزا محسن القاض (م - 1306) فزاد ايضا عليها، وبعده تفرقت المكتبة بين الورثة وكادت تتلاشى الا انه جمع اكثرها ولده الاكبر ميرزا محمد علي (م - 1312) وبعده انتقلت إلى ولده الاكبر ميرزا محمد باقر (م - 1366) فزاد عليها، ولكن في زمانه عام (1353) وقعت سيل في تبريز اخذ كثيرا من كتب المكتبة واتلفها. ومعذلك فهي اليوم مكتبة نفيسة بتبريز بيد الميرزا محمد علي بن الميرزا محمد باقر القاضى المذكور، وهي تزيد على الفي مجلد اكثرها مخطوطات. 62: المكتبة (القزوينية باصفهان) كانت في بيت القزاونة باصفهان مكتبة لا بأس بها ومنها مجلدات تفسير الائمة المذكور في (ج 4 - ص 238) وكان في رأس هذا البيت في اواخر القرن الثالث عشر الحاج ابراهيم القزويني المترجم في تاريخ اصفهان لجابري انصاري الطبع الاول (ص 89) وبعد وفاته انتقلت المكتبة إلى ولده الحاج آقا محمد القزويني امام الجماعة بمسجد آقانور هناك (م - 1304) المترجم في (تذكرة القبور) = (رجال اصفهان) الطبع الثاني (ص 142) وبعده تفرقت بين اولاده ومنهم محمد جواد ومحمد خليل، وبعد محمد جواد ايضا تفرقت بين ولده ومنهم الحاج آقا باقر (م - 1362) ويوجد اليوم قليل منها عند الحاج آقاكمال الدين باصفهان.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية